Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
295 result(s) for "الفكر البلاغي"
Sort by:
الغموض في الفكرين البلاغي والنحوي
تستهدف اللغة مجموعة من الغايات؛ أولها الإبلاغ، وهو ما نسميه الخبر، وهو الأصل الأول من وجود اللغة، ثم تتطور اللغة بتطور الإنسان نفسه، فظهرت بسبب ذلك الغايات الأخرى، ومنها التأثير، والجمال. وفي ضوء هذه الغايات يبدو الغموض من المسائل التي تثير اهتمام الدارسين؛ فالغموض بمعناه العام، أو الخاص يمثل سلوكا لغويا يتعارض وهذه الغايات. هذا السلوك اللغوي قد يكون من غير قصد المتكلم، فيكون عيبًا، أو بقصد منه، مما يوجب تحليله وبيان أسبابه، وفي الحالتين فإن وقوع الغموض في الكلام من الموضوعات التي تشترك في دراستها وتحليلها مجموعة من العلوم، كالنحو والبلاغة؛ فالاهتمام بالتركيب الإسنادي، والجملة التي تؤدي إلى غموض المعنى من اهتمامات النحويين، أما فهم غايات الغموض، والحكم عليه بالنجاح والفشل فمن اهتمامات البلاغيين، وهذا البحث يحاول إلقاء الضوء على الغموض في الفكرين البلاغي والنحوي على منهج الرصد والتحليل.
الاستخدام في الفكر البلاغي وأثره في تكثير المعاني في تفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور
يسعى هذا المقال إلى بيان أثر علم البديع في تشكل المعنى وتكثيره من خلال دراسة مفهوم الاستخدام في التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، وأثر استخدامه في القرآن لتكثير المعنى وتكثيفه، وقد شاع أن البديع ومكوناته لا تتجاوز وظيفة تحسين الكلام وزخرفة القول، وهذا ما سنحاول دحضه من خلال الكشف عن أثر الاستخدام في تكثير المعنى القرآني. ونهدف إلى بيان عدم اقتصار الاستخدام على الضمير الذي يعود على اللفظ المشترك بمعنى غير الذي أريد به في ظاهر لفظه؛ إذ الاستخدام عند ابن عاشور يتجاوز هذا المعنى إلى استعمال اللفظ المشترك في معنييه في سياق واحد لوجود قرائن تدل على هذا الاستعمال، فيكون الاستخدام وسيلة من وسائل تكثير المعنى والإيجاز.
القول بالتوحيد والقول بالطبائع المؤثرة
يضطلع هذا المقال ببحث فكرة جوهرية مكينة التعقيد، لها صلة وطيدة بفلسفة الوجود، وهي: القول بالتوحيد والقول بالطبائع المؤثرة معا. وقد مثلت نقطة اشتباك علم الكلام القديم بالطبيعيات، وعنوانا فارقا للجدل والصراع بين قائل بالتدخل الإلهي المستمر، وقائل بطبائع مؤثرة في العالم وبين هذا وذاك نلفي من يفسر نظام هذا الوجود \"واجب الوجود وممكن الوجود\" وفق تصور تتضام فيه نظرتان: نظرة فيزيقية إلى الظاهرات الكونية، تعب عن إرادة الإنسان وقوانين الطبيعة النسبية، ونظرة ميتافيزيقية عقائدية، تقول بالإرادة الإلهية المطلقة، وتستكنه علاقة هذه الظاهرات بالله، فلا سبيل إلى معرفة الإلهيات والبرهنة عليها إلا الترقي إليها من الطبيعيات، ولذا يكون طريق الاستدلال من المتأخرات إلى المتقدمات في ضوء مقتضيات الاستدلال العقلي. وهو تصور يلغي التصور القديم الذي جعل مسألة الطبيعيات تدور في فلك واحد منوط بالانطلاق من الثيولوجي \"علم الإلهيات\" إلى الأنطولوجي \"علم الطبيعيات\" أو العكس، ونحسب الجاحظ سباقا في ضم دراسة العلم الطبيعي إلى دراسة الكلام. فبحثنا قائم على تعقب مرتكزات الفكرة المدمجة لمسألتي: التوحيد والطبائع، واستظهار مبرراتها، على ما يظهره منطق الاستدلال على أصل الوجود في أحد النصوص التراثية، وهو \"الحيوان\" ومن هذه الزاوية نعد هذا العمل مشروعا مفيدا في إثراء البحث الأنطولوجي -الثيولوجي في النثر القديم.
العلل في البلاغة العربية وتجلياتها التأويلية
هذا البحث يدرس العلل البلاغية بوصفها أحد الأركان المهمة التي بنيت عليها طرائق الاستدلال في الفكر البلاغي العربي، ولذلك فهو يحاول استنباط العلل البلاغية قاصدا فهم أسس الأحكام البلاغية، والترجيح بين المعاني، وتشريح النصوص وتحليلها، والموازنة بينها؛ مع التركيز على فهم هذه المنظومة بوصفها أدوات إجرائية لفهم الخلفيات المعرفية للبلاغة العربية. ولذلك فقد طرح البحث مجموعة من الأسئلة عن ماهية العلة، وحدودها، وأنواعها، وطبيعة النسق الذهني في البلاغة العربية في محاولة لفهم كيفية توظيف التعليل البلاغي، والبحث في وجوهه النابعة من النصوص، أو المتعلقة بسياق الإنتاج. ويتناول البحث تصنيف العلة من عدة جهات يحكمها إطار كبير، يقسمها -بحسب تصورها اللغوي -إلى قسمين: الأول: المؤثرات التي تضعف النص، أو تقدح في سلامته، أو تستدرك عليه، ومن ثم فهي علة تعتري النص. والثاني: المبررات التي يستند إليها الناقد أو المؤول في فحصه للنصوص، وهذا المفهوم يدور حول معنى السبب الذي من أجله جاء هذا الوجه دون غيره.\"
من جذور التفكير البلاغي في رسالة الشافعي
اتصل التفكير الأصولي منذ خطواته الأولى بالتفكير البلاغي؛ في دراسة بيان القرآن والسنة، مع اتجاه البحث الأصولي إليه بوصفه مادة الدليل الموصل إلى استنباط الحكم الشرعي، وبدأت المراحل الأولى لهذا التداخل الوثيق على يد الإمام محمد ابن إدريس الشافعي المطلبي (ت ٢٠٤هـ)؛ فهو أول من ألف في الأصول كتابه \"الرسالة\". واستند بحث الشافعي في الأصول في قدر كبير على معرفة طرائق العرب في خطابها للدلالة على المعاني والتي نزل القرآن على ما تعرف العرب منها؛ ومن هنا اتجه لدراسة مباحث من أصول البيان في لسان العرب، والتي عرفت بعد ذلك بـ المجاز والإيجاز، ومن أصول اللغة في: الترادف والاشتراك؛ ليؤسس لفهم واستنباط الحكم من الدليل الشرعي، ويحدد جهات الدلالة في نصوص القرآن والسنة. ويأتي البحث لقراءة وتحليل بعض جذور التفكير والإشارات البلاغية في بحثه الأصولي؛ والتي تمثل نقاط الالتقاء بين البحثين: الأصولي والبياني، ويتتبع تطورها، واستواءها على سوقها في الدرس البلاغي؛ وصولا إلى مرحلة الاصطلاح والتقعيد؛ للوقوف على هذه الجهود، وكيف نفيد منها في دراسة وتحليل البيان.
المطابقة في الفكر البلاغي والنقدي العربي عند الجاحظ وبشر بن المعتمر
لا خلاف بل لا شك اليوم، في شمولية التراث العربي بل لا خلاف في إسهامه على المستوى الإنساني في حضارة أمة، تربعت على عرشها، وما تزال، بين الأمم الحية الفاعلة في واقع الحياة المعاصرة. ونحن أمام مسؤولية كبيرة على من يقدم على تناول ورصد ظاهرة من ظواهر المدونة النقدية، أو حتى يقدم على التقرب منها، فهو له خصوصيته وتميزه لأنه واسع ممتد، وعميق متجذر، وإذا كنا بعيدين بحكم الفاصل الزمني عن وقائعه، إلا أننا نستطيع أن نشعر به يؤثر فينا، بل يؤثر في مستقبلنا. أما نحن فقد تطرقنا إلى قضية المطابقة ورصدناها من زوايا ثلاث هي (المبدع- النص- السامع) مع بيان إمكانيتها بالحركة وفق عناصر العملية الإبداعية فهي ذات حركة لولبية. والمطابقة بأبسط صورها هي (علاقة افتراضية بين أركان العملية الإبداعية أدرك الناقد العربي أبعادها وآثارها على مستوى التلقي والقصد، والمطابقة في أبسط صورها هي حضور السامع في ذهن المتكلم (الوعي الضمني للمتكلم). وقد ورد مصطلح المطابقة في صورته الأولى عند النقاد القدماء بوصفها (مطابقة الكلام لمقتضى الحال) وأشار الحطيئة في قوله لعمر بن الخطاب إلى أن لكل مقام مقالا فقال. تحنن علي هداك المليك فإن لكل مقام مقالا وانتبه النحاة واللغويون إلى هذا المفهوم منهم الخليل وسيبويه ودعا الجاحظ إلى مطابقة الكلام لمقتضى الحال وكرر ذلك في كتبه ونقل قولهم (ومن علم حق المعنى أن يكون الاسم له طبقا وتلك الحال له وفقا... ومدار الأمر على إفهام كل قوم بمقدار طاقتهم والحمل عليهم على أقدار منازلهم). ونحن نحاول في بحثنا بيان الكيفيات التي نشأت وفقها فكرة المطابقة؟ فالمطابقة هي مبدأ من ناحية ونظرية من ناحية أخرى ولدت بين أحضان الدرس البلاغي على أيدي باحثين اهتموا بالنص الإبداعي والنص القرآني بخاصة وهي التي تعنى بالكشف عن درجة مطابقة الكلام لمقتضى الحال، إن المفهوم اللغوي لمصطلح المطابقة عند ابن المنظور (630- 711) في لسانه العربي لا يخرج عن حقل دلالي واحد عبر عنه بالمساواة والموافقة والاتفاق: أطبقه وطبقه: فانطبق وتطبق: غطاه وجعله مطبقا...وطبق كل شيء: ما ساواه والجمع أطباق...وتطابقا الشيئان: تساويا، والمطابقة: المشي في اليد وهو الرسف، والمطابقة أن يضع الفرس رجله في موضع يده، وهو الأحق من الخيل ومطابقة الفرس في جريه: وضع رجليه موضع يديه، والمطابقة لا تتحقق إلا بين طرفين اثنين (طابق فلان فلانا) أما المطابقة في الاصطلاح فهي المعيار الذي يقاس به الكلام وتحدد به درجة البلاغة، لذلك وجد التفاوت والتدرج في البلاغة من البليغ إلى الأبلغ.
أسس الموازنات عند الرماني في النكت
تتناول هذه الدراسة أسس الموازنات الكلية لدى \"الرماني\" في رسالته \"النكت في إعجاز القرآن\"، محاولة لدراسة الفكر البلاغي الكلي، وقد عنيت الدراسة ببيان ضبطه ودقه تقسيمه لأسس جعلها ضابطه لأحكامه على أبلغية الكلام وتفضيل بعضه على بعض؛ لبيان تفرد إعجاز نظم القرآن على سائر البيان، كما عنيت ببيان شمول هذه الضوابط لأجزاء البيان المعتبرة في النظر عند البلاغيين، إذ عني في أسسه بالفروق اللغوية الدقيقة للمفردات، واختلاف التراكيب في المعنى الواحد، والتئام الكلام وتناسبه، وأطلق أحكاما مستنبطة من شواهده التي أوردها، وقد تميزت باطرادها لديه في جميع أبوابه، واحتوائها على رتب مترقية، لكل رتبه منها حكم ينص عليه بلفظ يناسبه. ومن ثم اقتضى النظر في الدراسة أن تنهج المنهج الوصفي، فأتت في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث موزعة على النحو الآتي: التمهيد ويتضمن ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الحاجة إلى وضع الأسس الكلية التي قام عليها الفكر البلاغي، والمطلب الثاني: أثر تنوع ثقافة الرماني في موازناته، والمطلب الثالث: خصوصية رسالة \"النكت في إعجاز القرآن\" وعلاقتها بأسس الموازنات، المبحث الأول: اعتماد الفروق اللغوية الدقيقة في الترجيح، والمبحث الثاني: اعتماد المراتب في الموازنة، والمبحث الثالث: التزام التعليل في التفضيل، ثم الخاتمة وفيها خلص البحث إلى نتائج عدة من أهمها: دقة نظر \"الرماني\" وحسن تقسيمه في أسس موازنته، التي اعتمدها للمفاضلة؛ إذ نراه يضع الأساس، ويدرج تحته رتبا مترقية دقيقة، كما يظهر ذلك في أحكامه على الفروق اللغوية للألفاظ، ومراتب أبلغية المعاني، ومطابقة شواهده التي استشهد بها على أحكامه التي أطلقها؛ وفي ذلك دليل اعتماده على البيان العالي في استنباط أحكامه وأسسه التي اعتمدها للمفاضلة وبيان علو إعجاز بيان القرآن الكريم على سائر البيان، والتزامه ألفاظا مقننة تعبر عن أحكام يطلقها في جميع أبوابه.