Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,415 result(s) for "الفكر التربوي"
Sort by:
مصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين
هدفت الدراسة إلى التعرف على مصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين، واستخدام الباحث- نظراً لطبيعة بحثه- الكتب والدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث المراجع التي لها علاقة بالتأصيل الإسلامي لمصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين، واتبع الباحث منهج البحث المكتبي الوثائقي نظراً لمناسبته لطبيعة الدراسة، وتوصلت النتائج إلى أن الواقع المعاصر يحتم أن ننفتح على العالم ونأخذ منه النافع، وهذا يستلزم عملية التأصيل لمصادر الفكر الإداري التربوي؛ إذا أردنا الحفاظ على شخصيتنا وسر كينونتنا، والجهود المبذولة في التأصيل الإسلامي لمصادر الفكر الإداري التربوي لا زالت ضعيفة جداً رغم وجود بعض الاهتمام منذ عدد كبير من السنوات كما توصلت نتائج البحث أن جميع أهداف الفكر التربوي تشتق من الدين الإسلامية بجوانبه المختلفة، ويجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المنظم لمصادر الأهداف الأخرى، بما يحقق في النهاية جودة وتميز هذه الأهداف، ويوصى الباحث بضرورة الاهتمام بمصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين بالذات؛ لما لهذا العلم من أهمية كبرى في الواقع المعاصر.
استعادة روح الاستخلاف
يهدف البحث إلى استقراء التوجهات الكبرى للفكر التربوي لعبد الحميد أبو سليمان، من حيث مرجعيتها التأسيسية، ومقاصدها، ومضامينها الفكرية وممارساتها العملية التطبيقية، والتي استند إليها في تشخيص الأعطاب الفكرية والتربوية التي تَحول دون استعادة الأُمَّة الإسلامية روح المبادرة، وتحول دون قدرتها على الاندماج من جديد في دورة الاستخلاف والعمران الحضاري، ثم استثمار خلاصات هذا الرصد والتتبُّع في الإجابة عن فرضية وجود مشروع إصلاحي مُتكامِل لدى عبد الحميد أبو سليمان، من حيث الأسس التي يقوم عليها، وخصوصياته، ومُكوِّناته، ومنهجيته في التنـزيل من التنظير إلى التنفيذ في تجارب مختلفة ومتعددة، وذلك بقصد الإفادة منه في حفز الأمة الإسلامية إلى استعادة روح الاستخلاف والمبادرة الحضارية في المؤسسات والممارسات في سياق واقع تتدافع فيه المشاريع التربوية والإصلاحية التي تختلف باختلاف رؤاها الكونية ومرجعياتها الحضارية.
Pragmatic Trends in Arabic and English Education Thought A Contrastive Study
The study aimed to identify the pragmatic trends between Arabic and English thought, where the study presents the historical origins of pragmatism, the principles of pragmatic philosophy, the foundations of pragmatic philosophy, and the detection of some educational applications of pragmatic philosophy in terms of: (objectives - curriculum - teacher - learner - Calendar - Teaching Methods). And the differences between pragmatism in Arabic and English thought, and take advantage of this contradiction to come up with some results that contribute to the benefit of pragmatism thought in school education. In the light of what the study aims to rely on the inductive and descriptive analytical approach to find out the differences between pragmatism in Arabic and English thought, and benefit from them educationally when setting educational goals, and the curricula leading to it, and what may benefit the teacher and the learner, and the diversification of assessment methods, and teaching methods provided to the students.
التدبر القرآني في ضوء الفكر التربوي الإسلامي
أن تدبر القرآن الكريم واجب عظيم من الواجبات الشرعية تجاه كتاب الله، فبه صلح أمر الأمة في صدرها الأول وعظم شأنها، لكونه سبيل الهداية وطريق اليقين، وباعثا على صالح الأعمال ومجلبة للكمال. ولأهمية التدبر أمر الله به في غير ما موضع وكان نبينا -صلى الله عليه وسلم- فيه القدوة الحسنة، ويهدف هذا البحث إلى تأصيل مفهوم التدبر وأهميته، وصولا إلى دراسة التدبر كمنهج في الفكر التربوي الإسلامي؛ حيث أظهر التحليل أن التدبر ليس فضيلة فردية فحسب، بل هو منهج تربوي تكاملي يمثل الآلية الأسمى التي تحقق التوازن بين التربية الإيمانية (الوجدانية) والتربية العقلية (الاستدلالية)، وهو ما أكده المربون القدامى كالغزالي وابن القيم. وعلى الرغم من عمومية الأمر بالتدبر، فقد شدد البحث على ضرورة التفريق المنهجي الدقيق بين التدبر العام المباح لعموم المسلمين، وبين الاستنباط والتفسير الذي هو خاص بأولي العلم الراسخين لضمان سلامة التعامل مع النص القرآني وعدم مجاوزة الحدود الشرعية في الاستدلال.
مبدأ العلم من أجل العمل
أهداف البحث: يهدف البحث الحالي إلى تحليل مفهوم قاعدة « العلم للعمل » وتقييم أثرها في تقوية الملكة العلمية، مع عقد مقارنة بين المدرستين الشرعية والتربوية لغرض تطوير نموذج تكاملي هادف يجمع بين الأصالة الإسلامية والمعاصرة التربوية تطويراً لجودة التعليم بالمجتمعات الإسلامية في خضم التحولات الإديولوجية التي تواجه تطبيق هذا النهج، كمقاومة التغيير في بعض المؤسسات التعليمية، أو الفجوة بين النظرية والتطبيق، أو الافتقار للكوادر العلمية التي تجمع بين المنظورين الشرعي والتربوي. منهج البحث: اعتمدت الدراسة منهجية تحليلية تأسيسية مقارنة، جامعة بين التأصيل الشرعي والتحليل التربوي المعاصر، مستندة إلى مصادر أصيلة في الفقه الإسلامي والسبق التأصيلي للقاعدة في فكرنا وتاريخنا الإسلامي، مقابل نظريات وفلسفات التعلم الحديثة وادعائها السبق في ذلك !. النتائج: كشفت النتائج عن تقارب جوهري بين المدرستين في فهم وتطبيق القاعدة، مما يعزز فرضية التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية والتربوية، الأمر الذي يسهم في تكوين شخصية علمية متوازنة قادرة على التعامل مع مستجدات العصر دون الانسلاخ عن أصولها الإسلامية، كما أظهر البحث التأثير الإيجابي للقاعدة على تنمية الملكة العلمية للمتعلمين من خلال تجاوز الحفظ السطحي إلى الفهم العميق والتطبيق الفعال مع تحديد تحديات تطبيقاتها في السياق التعليمي المعاصر. أصالة البحث: تكمن في تقديمه لرؤية تكاملية تجمع بين التراث الإسلامي والنظريات التربوية الحديثة، في ضوء إغفال السبق الإسلامي التأصيلي لبعض القضايا التربوية في البحث المعاصر، ثم كمحاولة جادة لتجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق في السياق الإسلامي المعاصر من منطلق القاعدة، فاتحاً آفاقًا بحثية جديدة في مجال أصول التربية الإسلامية المعاصرة، عبر الجمع بين المنظور الشرعي التأصيلي والتحليل التربوي التطبيقي، وفي ضوء هذه الرؤيا نبعت فكرة الموضوع لدى الباحث.
مرجعية البحث في تطوّر الفكر التربوي
إذا كان الفكر صفةً للإنسان يتميز بها عن سائر المخلوقات، فإنَّ من المتوقع أن يكون الفكر الإنساني قد بدأ مع الإنسان منذ لحظة وجوده الإنساني. والرؤية الإسلامية للعالَـم حاسمة في التعبير عن ذلك؛ فالله سبحانه قد علَّم آدم الأسماء، وطلب من آدم أن يُنْبِئ الملائكة بهذه الأسماء فَفَعَلَ! فثمّة عمليةُ تعليم وتعلّم، ولا يكون ذلك إلا بوعي وإدراك؛ أي بفكر. ثم كان في حياة البشرية الأولى تزاوج الذكور والإناث ووجود أطفال يحتاجون إلى تنشئة وتدريب وتعليم وتنمية للقدرات الفكرية، ونتوقع أنَّ الوالدين كانا يقومان بدور تعليمي في كلِّ ذلك بالفطرة، وبالوعي والإدراك، وبما تفضَّل الله به عليهما من تعليم وما اكتسباه من خبرات مرّا بها في حياتهما. ولم يَغِبْ فضلُ الله على الأبناء بالتعليم عندما يغيب الوالدان وتطرأ مواقف وحالات جديدة، فيبعث الله لهم نموذجاً عملياً يُعلِّمُهم كيفية التصرف في هذه المواقف. ويصبح الموقف التعليمي خبرة جديدة وربَّـما أساساً لتشريع ينظم شؤون الحياة.[1] وقد ارتبط الفكر الإنساني بالعلم والتعليم، فالإنسان كان مزوداً بالقدرة على تعلُّم الجديد مما يهديه الله إليه، ويواجه به مستجدات الحياة. والإنسان مدني بالطبع، وكان من أيّامه الأولى، يعيش في مجتمع تتكامل فيه متطلبات الحياة للجميع من خلال التخصص في حرف الزراعة والرعي والصيد وإعداد المأوى وصنع السلاح، وغير ذلك، وكلُّ ذلك يحتاج إلى تعلّم وتعليم، وتربية وتدريب. والله سبحانه لم يدَعِ الإنسان لنفسه، فكان ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
مبدأ التكامل المعرفي في الفكر التربوي والتراث التربوي
ما هو التراث؟ من الناحية الإجرائية التراث نوعان؛ الأول: هو مادة مكتوبة في كتب أُلِّفت في الماضي، وهذه المادة المكتوبة هي أفكار معيارية، وممارسات وصفية قامت بها أجيال في الماضي بناءً على هذه الأفكار؛ والثاني: هي أفكار في عقول وقلوب أبناء الحاضر، وممارسات يقومون بها بالاعتماد على تلك الأفكار.[1] وفي كلتا الحالتين فإن التراث يُعْنَى بعالم الأفكار. وعندما يتحدث التراث عن شخص معين بصفته مؤلفاً لمادة تراثية، سنجد أن الجزء الأكثر أهمية في الحديث عن ذلك الشخص هو تحديد العلم الذي اكتسبه من أساتذته ونقله إلى تلاميذه. وعندما يتحدث التراث عن مؤسسات بنيت للتعليم وبنيت لها الأوقاف للإنفاق عليها وضمان استمرارها، أو نتحدث عن أساليب للتعليم والتأديب، والأدوات التي تستعمل في هذه الأساليب، فإنَّ قيمة الأشياء تكمن في الأفكار التي تعبّر عنها. التراث التربوي الإسلامي الذي بين أيدينا اليوم كان فكراً تربوياً عندما كتبه مؤلفه لزمانه وأبناء جيله، وكانت مرجعية ذلك الفكر يومها هي نصوص معيارية من القرآن الكريم والسنة النبوية، انطلق منها المؤلف واجتهد في تنـزيلها على زمانه ومكانه وحالة مجتمعه. ولذلك فإن تقديرنا لقيمة ذلك الفكر الذي أصبح بين أيدينا اليوم تراثاً، إنما يتم في ضوء مرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية، وليس من المستنكر أن يكون فهمنا لمقاصد القرآن والسنة اليوم مختلفاً عن فهم السابقين، ومن المؤكد أن وقائع حياتنا المعاصرة اليوم ومتطلباتها، مختلفة عمّا كانت عليه في زمانهم، وأن من غير الممكن أن نتجاهل الخبرة   [1] من المفيد التفكير في إجراء بحوث علمية تستهدف البحث في الممارسات الاجتماعية التي تعود في أصولها إلى أفكار وخبرات متوارثة واكتشاف أصولها في التراث. وقد طورت بعض الاتجاهات البحثية الحديثة دراسات حول ما يسمى \"رؤية العالم\" لدى بعض المجتمعات أو بعض فئات المجتمع، حيث تنتقل الأفكار المتوارثة والممارسات المعتمدة عليها من جيل إلى آخر عن وعي أو دون وعي ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
المتطلبات التربوية لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفكر التربوي الإسلامي
ثمة تحديات مجتمعية وبيئية تواجه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم وتحد من تفاعلهم واندماجهم المجتمعي الآمن، وعليه تتبعت هذه الدراسة التعرف على مفهوم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأنواع الإعاقات وأسبابها، والوقوف على واقعهم وأسرهم والأزمات والتحديات التي تواجههم نفسيا ومجتمعيا، للكشف عن التحديات التي تعترضهم وأثرها في حياتهم المجتمعية، ويتم استعراضها من خلال: التحديات التي يواجهها ذوي الاحتياجات الخاصة، وتأثير هذه التحديات على حياتهم وتعليمهم واندماجهم في المجتمع والحياة اليومية، وإجراءات وسبل إزالة هذه المعيقات وتحقيق المساواة الفعالة والمشاركة المجتمعية، وذلك من خلال التعرف على الأهداف التربوية المنشودة لتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات، بدءا باستعراض أهداف تربية وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات، ومرورا بأهداف التدخل المبكر لتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات واحتياجاتهم، وانتهاء بالمقارنة بين موقف الفكر الفلسفي والفكر الإسلامي من ذوي الاحتياجات، لنقف على موقف الفكر الإسلامي في مجابهة هذه التحديات وعلاجها والنهوض بهذه الفئة، من خلال التعرف على موقف المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة على مر العصور، ثم موقف الفكر الإسلامي منهم، وحقوقهم لديه، تعريجا على متطلباتهم التربوية، ومن ثم صياغة الافتراضات والمقترحات والتوصيات التي يحتاجها الأطفال ذوي الاحتياجات وأسرهم لإيفائهم متطلباتهم التربوية والمجتمعية والنفسية استنادا إلى الفكر الإسلامي، وتتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.