Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
215 result(s) for "الفكر التقدمي"
Sort by:
مظاهر التقدم الفكري في الحضارة الإسلامية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التقدم الفكري في الحضارة الإسلامية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: مصادر الحضارة الإسلامية ومنها، أولاً: القرآن الكريم، ثانياً: السنة النبوية الشريفة، ثالثاً: المصادر النظرية\" المكتوبة\"، رابعاً: المصادر الاثرية. المحور الثاني: مرتكزات الحضارة وعوامل نهوضها وتضمن، أولاً: عوامل النهوض ومنها حيوية الدين الجديد وحثه علي مداومة النظر في الكتاب والسنة الشريفة، وتدبر أيات الكون لاستنباط الاحكام، وتقويم الاخلاق، وتنظيم المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ثانياً: الإسلام دين ودولة، ثالثاً: مساهمة الجميع دون تهميش \" علماء الشريعة، المتكلمون\"، رابعاً: الإسلام كنظام اقتصادي \" حضور النموذج الاندلسي في إحياء الأرض\". المحور الثالث: معابرها ومعالمها من حيث، أولاً: المؤسسات الدينية، ثانياً: الاربطة والحصون والقلاع، ثالثاً: المؤسسات العلمية، رابعاً: المؤسسات الاجتماعية. المحور الرابع: فضل الحضارة العربية علي الحضارة الأوروبية. واختتمت الدراسة موضحة أن الحضارة الإسلامية عبر تاريخها الطويل قدمت إشعاعاً مس العالم في جميع مراحله ومناحي الحياة فيه، كون الحضارة الإسلامية تعتمد على مصادر تشريعية غير قابلة للتحريف والتزييف، فساهمت الحضارة الإسلامية من خلال مؤسساتها الدينية (المساجد والربط)، ومؤسساتها العلمية (المدراس المكتبات) من أن تعطي دفعاً لحركة التاريخ الحضاري، فانتشرت المساجد وحلقات الدرس فيها، وبلغ الرقي الفكري أوجه من خلال مكتبات ذاع صيتها كمكتبة المأمون والمستنصر الخليفة الأموي، وعملت الحضارة الإسلامية على ترقية الحياة من خلال الاهتمام وتطبيق الأحكام المتعلقة بالمعاملات التجارية، وأعطت للمرأة مكانتها واحترامها، ووجد الرقيق مساحة في البناء الحضاري والإنساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
هل كان بالإمكان حصول ما لم يحصل؟ دراسة في الأسباب التي أعاقت الحضارة الإسلامية عن تحقيق الثورة العلمية
لا شك في أنّ دراسة التاريخ ستكون أكثر ثراء وأكثر فائدة فيما لو اشتملت أيضا على محاولة فهم ما لم يحصل، لا سيما ما كان من المنطقي أنْ يحصل -بحكم توافر بعض أسبابه، أو بحكم منطق المقدِّمات التي تأسس عليها- لكنه لم يحصل. أليس من المفارقات أنّ الحضارة الإسلامية التي أصّلت للكرامة الإنسانية، تحاول جاهدة اليوم إيجاد الصيغ المناسبة للتأقلم مع إنجازات الحضارة الغربية في مجال حقوق الإنسان، بغض النظر عمّا استقام من هذه المنجزات وما اعوجّ منها؟ أليس من المفارقات أن الحضارة التي جعلت من الشورى مبدأ إسلامياً أصيلاً، لم تهتد إلى كيفية من الكيفيات لتطبيقه، حتى غمرها الفكر السياسي الوافد، فأُرغمت على قبوله شكلاً، ورفضت تطبيقه مضموناً، ليس لأنه وافدٌ، ولكن لأن طول العِشْرة مع الاستبداد أنساها أنّها أمة الشورى؟ أليس من المفارقات أيضا أن الأمة التي وضعت أسس التفكير العلمي، إنشاءً واستئناساً، وتجاوزاً لما سبق من جهود الإنسانية في هذا المجال، تجد نفسها عَالةً على غيرها من الأمم؟ أيعقل أن تكون الأمة التي شرفّها الله بالقراءة باسمه، وبالقراءة بمعيّته، عاجزة عن فهم مفردات الحضارة، واستيعاب العلوم التي استطاع بعض أفرادها الأفذاذ تحرير القول في أسسها ومنطلقاتها؟ أم إنها لم تكن قادرة على توفير الشروط الموضوعية ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.