Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
271 result(s) for "الفكر التنويري"
Sort by:
تفكيك الباراديم التنويري والحداثي الغربي
تتناول هذه الدراسة بالتحليل إعادة النظر في الموروث الكولونيالي في أبعاده المعرفية والسوسيو - تاريخية والحضارية كافة، كواقع ورثناه بقيمه وخطاطته المفاهيمية أنتجتها فعاليات علمية تتمثل أساسا بالعلوم الإنسانية الغربية، بنقد جذري لا تغريه الجرعة المحدودة من الروح التقدمية التي تخفي استلاب العلوم الإنسانية في علاقتها بالمعرفة الاجتماعية الغربية المعاصرة، وتفكيك مفاهيمها وتحريرها من الخلفية الأيديولوجية المتمركزة حول الذات بهدف التأسيس الإبستمولوجي لها في العالم غير الأوروبي أو الغربي. وهذه فرصة تاريخية لتجاوز المنحى التبعي حضاريا ومعرفيا وقيميا، والمستور والمستبطن المفاهيم، وإكمال التحرر الثقافي والسياسي والسيكولوجي من قيود استلاب تاريخانيته التي سحرت أجيالا من نخبنا الوطنية.
A Response to Jacques Derrida's Plea
The definition of the mission of the University has always been a daunting challenge. For more than a century, the (British) University has been steadily straying from the creation and transmission of the light of knowledge to that of light knowledge. The present article has focused on this deviation and looked into its course to contend that it is the departure of the debate on defining the mission of the University from its original academic and liberal attributes to the recently assigned technical and vocational tasks which has actually compelled Jacques Derrida (2004) to make his groundbreaking call for the recovery of the enlightenment that the University has failed to follow. The participation of social philosophers of higher education is salutary and must bring the liberal purpose of the University (in the UK and worldwide) back to the core of the debate.
تطور مفهوم التنوير في الثقافتين الغربية والعربية
تعد محاولة تحديد المبادئ الأولية لإرساء تفكير عقلاني قائم على الانفتاح المعرفي والعلمي لتناول مختلف القضايا والمشكلات تقديسا للحقيقة في اسمى صورها: تضحية على درجة عالية من التقدير وتحديا شجاعا في وجه صنوف الجهل والابتذال؛ تفكير قادر على التفاعل الإيجابي مع التحولات الواقعية اجتماعيا ومعرفيا وعلميا لخصته السرديات الفلسفية في مصطلح التنوير بدلالة تاريخية تشير لعصر عرفته المجتمعات الغربية للتعاطي مع المسألة النهضوية في مختلف تجلياتها أو بدلالته الفكرية كاستعداد وجرأة لخرق عقلاني لفضاءات المعرفة المنغلقة وكان لهذا المفهوم تردداته لدى المفكرين العرب بعد بلوغ أصدائه أطراف الثقافة العربية واحتكاكه بالمكونات الأساسية لتشعباتها التراثية والعقائدية والاجتماعية في تشابكها الهيكلي.
الإلحاد وتحولات الفكر الحديث
هدف هذا المقال دحض دعوى أن الإله والدين غير موجودين وأثبات أن الله أساس كل موجود، وأن العلم والدين لا يتعارضان. ففي العصور الحديثة، وخاصة القرون الحديثة شهد العالم تطورات هائلة في ميدان العلم، هذه التطورات أثرت بشكل عميق على تفكير البشر وأفكارهم، وانبثقت منها وجهات نظر إلحادية مادية تنفي وجود الدين، وتستمد على المعرفة العلمية والمنهج العلمي. وقد وجه وحيد الدين خان نقدا عاما لهؤلاء الملحدين، مستخدما المقياس الاستدلالي ليثبت خطأ النظريات الإلحادية، ويدحضها بالأدلة العلمية المنطقية.
إرتحالات فكرة الثقافة من المجال الابتسمولوجي إلى الأيديولوجيا
استعرض المقال موضوع بعنوان ارتحالات فكرة الثقافة من المجال الابستمولوجي إلى الأيديولوجيا. أوضح أن فكرة الثقافة لم تعد تعني ذلك المفهوم الذي يشير إلى بناء المجتمعات المتخيلة، حيث أنها ارتحلت من مجالها الصلب في تصورات الحداثة إلى مجالها السائل في تصورات ما بعد الحداثة، بالإضافة إلى انسحابها من مجال التنوير إلى مجال التواطؤ المستمر مع السلطة في النموذج العولمي، وبين أن فكرة الثقافة في ضمن مفهوم الحداثة تروج لنموذج ثقافي واحد وهو النموذج الأوروبي، أي أنها مرتبطة بنموذج الاستهلاك العولمي. وأشار إلى أن وظيفة الثقافة في تصورات ما بعد هي نزع البهجة عن العالم، وتتناسب مع التحول لمفهوم الاستهلاك والتغول الاقتصادي الذي أفرزته الليبرالية وكذلك النزعة الفردانية وحمولتها التوحشية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الثقافة السائلة تظهر في سياق التحول الجديد كبعد ترويجي وإعلامي إشهاري للثقافة الشعبية والسوقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
بنية الشخصية السردية في مراثي شواعر العرب الجاهلية
تعد الشخصية التنويرية من اهم الشخصيات التي لقت حضورا بارزا في الشعر العربي القديم ولا سيما الشعر الجاهلي لما تحمله من نبوءات افتراضية بوساطة تطلعها إلى المستقبل واستشرافه، وقد جاء البحث ليقف عند أهم المضامين والأسباب التي أدت إلى حضورها في قصائد مراثي النساء في الشعر الجاهلي.
تأثير الفكر التنويري على أعمال نيكولا بوسان
تتناول هذه الدراسة التعريف بالنشأة الأولى لنيكولا بوسان في فيليرز (Villers) وكذلك حياته في باريس (Paris) وأيضا في روما (Rome) وكذلك تعلمه على يد كوينتين فارين Quentin Varin))، وأيضا مساهمته في إنشاء الأكاديمية الفرنسية للفنون. كذلك تعريف مفهوم (Poussinistes) وعلاقته بالحركة التنويرية وتأثيره على فناني الأكاديمية الفرنسية خلال القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر. كما تتناول الدراسة بدايات عصر النهضة الفرنسية وتولى فرنسا قيادة الحركة الفنية ونشأة الأكاديمية الفرنسية للفنون التشكيلية عام ١٦٤٨م. كما تظهر الدراسة بعض نقاط الاختلاف بين اتجاه Poussinistes واتجاه Rubenistes.
دراسة حول تأثير الفكر التنويري على أعمال نيكولا بوسان
تتناول هذه الدراسة التعريف بالنشأة الأولى لنيكولا بوسان في فيليرز (Villers) وكذلك حياته في باريس (Paris) وأيضا في روما (Rome) وكذلك تعلمه على يد كوينتين فارين (Quentin Varin)، وأيضا مساهمته في إنشاء الأكاديمية الفرنسية للفنون. كما تتناول الدراسة تعريف مفهوم (Poussinistes) وعلاقته بالحركة التنويرية وتأثيره على فناني الأكاديمية الفرنسية خلال القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر. كما تتناول الدراسة بدايات عصر النهضة الفرنسية وتولى فرنسا قيادة الحركة الفنية ونشأة الأكاديمية الفرنسية للفنون التشكيلية عام ١٦٤٨ م. كما تظهر الدراسة بعض نقاط الاختلاف بين اتجاه Poussinistes واتجاه Rubenistes وذلك عن طريق مقارنة أمثلة تنتمي للاتجاهين.