Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6,233 result(s) for "الفكر الثقافي"
Sort by:
أثر الدين واللغة والمكان في صقل الثقافة وديمومة الانتماء
هدف الدراسة تركز هذه الدراسة على تحليل دور الدين واللغة والمكان في تثبيت مكونات الثقافة والانتماء من منظور الجغرافيا البشرية أو الثقافية. منهج الدراسة تتبنى الدراسة منهج التحليل الثقافي من المنظور الجغرافي، وهو من أبرز المناهج التي تواكب المنهج الوصفي والتحليلي. كما أنها تستعين بالمنهج الاستقرائي inductive، الذي يستقرئ التجارب والأمثلة لتقريب المطلوب، النتائج: توصلت الدراسة إلى ما يأتي: أولا: أن الجغرافيا البشرية أو الثقافية تُعنى بتقصي الأبعاد الثقافية- المكانية وتمثيلها بالخرائط والأشكال والتحليل والربط بينها بما يميز هذا المكان من غيره. ثانيا: أن الثقافة لها أبعاد مكانية وأنها تؤثر على المواقع وتصبغها بصبغتها التي تميزها من غيرها. ثالثاً: أن عوامل اللغة والدين والمكان تعد من أقوى العناصر التي تحقق الانتماء إلى المكان، وأن عامل الدين واللغة يظهران في أصدق صورهما في الحضارة الإسلامية؛ حيث يتطابق الدين مع اللغة مع المكان الخلاصة: أن أي إخلال في هذه العناصر الثلاثة؛ أي الدين واللغة والمكان سيعرض الانتماء إلى التذبذب الثقافي؛ مما يؤثر على إظهار اضطراب في وضوح الانتماء، ويمكن مشاهدة ذلك بمجرد النزول إلى الميدان؛ لأن الجغرافيا الثقافية تعنى بالكيفية التي تنتظم بها الأشياء على المكان، ويمكن معرفة انسجامها مع المكان أو عدمه.
التشبيه في رسائل القاضي الفاضل \ت. 596 هـ.\
إن التشبيه من أهم وسائل البيان العربي التي وظفها الكاتب في رسائله لتوصيل فكره إلى المتلقي والتأثير به وتجسيد مشاعره وأحاسيسه، مما يجعله يسرح في عالم الخيال، لذا نجده يستعمل أساليب البيان المتعددة بشكل واسع وخاصة التشبيه بأنواعه المتنوعة، وبهذا حقق الغرض الأساسي من هذا الفن وهو تقريب المعنى.
تزكية النفس الإنسانية في ضوء مقاصد التشريع الإسلامي
تناولت الدراسة تزكية النفس الإنسانية على ضوء مقاص التشريع الإسلامي، لما للتزكية من أهمية كبيرة في حياة الإنسان عليه، فكل فرد يحتاج في حياته إلى إصلاح حاله لتحقيق البعد التنموي بشقيه المادي والروحي. فالتزكية من المفاهيم الأساسية في المرجعيات الدينية، وتحتل موقعا مهما ضمن منظومة المفاهيم القرآنية، بل تدخل في صميم البناء الاجتماعي. فالله عز وجل حين جعل الإنسان خليفته في الأرض حمله أمانة الاستخلاف، ووضع له من الضوابط والمرجعيات التي تحمل في كنفها معايير ربانية لحياته الدينية والدنيوية، وجعل التنوع والتعدد سمة أساسية في سياقاته الزمانية والمكانية والثقافية والفكرية والحضارية. وبالرغم من شيوع النظريات الغربية الفلسفية والعلمية التي تتحدث عن البناء الفكري والثقافي للإنسان، وعلاقاته بالعنف والتعصب، إلا أن مكانة الإنسان في الفكر الإسلامي لا زال محافظا في كثير من الأحايين.
Islamic Studies in Germany - A Cultural Bridge between the East and the West
One of the largest and oldest factors in the convergence of cultural intellect between East and West in general, and between the West and Islam in particular, is the factor of academic studies that have touched Islamic studies, Islamic civilization and the Arabic language and its characteristics in the West. Universities since the seventeenth century. From now on, the term \"Orientalism\" has emerged. The goals and contents of the Orientalist studies were varied, and so were the tours of Western travelers in our Islamic world. One of their most important goals was to pave the way for colonization and proselytism. Some of these goals ultimately served Arab and Islamic cultural heritage through scholarly debates, some of which were fair and equitable, others were abusive and arbitrary. Orientalism has long been characterized by East-West relations for centuries, during which many stereotypes of the East have emerged. Perhaps the most important criticism of this science is what the writer and thinker Edward Said mentioned in his famous book Orientalism, where he analyzed how the West \"makes\" the idea of the East as a fixed and unchanging identity. When Edward Said wrote about Orientalism, he pointed at the balance of power that existed in the past between colonial West and colonial East. He saw that the West was dominant and superior, and determined the directions and topics of studies, while the East was preoccupied with resisting the West politically instead of studying it. so, for example, there was no equivalent science through which the East could study the West - that is, the \"West\" - as if the East had realized that the West cannot be simplified to such an extent. Dr. Rudi Barrett posed the same question in his book on Arab-Islamic Studies and asked if Muslims in the present era can study the West?
الآثار الفكرية عند ابن باجة \475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م\
عرف ابن باجة السرقسطي بأنه آخر فلاسفة الإسلام في الأندلس. كما لقب بأبو الفلسفة العقلانية العربية حيث تميز بنزعته العقلية في فهمه للعلوم الفلسفية وأكد على أهمية العقل عند الأنسان الذي يميزه عن غيره من الكائنات. فكانت نظرته الفلسفية وأفكاره نقطة تحول في الحياة الثقافية والفكرية في عصره، ولكنه إضافة إلى ذلك اشتغل بالسياسة فقد كان كاتباً ووزيراً في البلاط المرابطي. كما أبدع في مختلف مجالات العلوم الطبيعية والفلك والرياضيات والطب والموسيقى، وكانت له مؤلفات عديدة ذات أثر فكري وثقافي غني، واعتمد على آرائه وأفكاره العديد من العلماء والفلاسفة في الغرب والشرق. لذلك رأينا أنه من الأهمية بمكان إبراز الدور الذي شغله هذا العالم في تطوير وإثراء الحركة العلمية، وما خلفه من إنتاج علمي أفاد به العلماء المعاصرين له واللاحقين فيما بعد.
نبض الجنوب في أعمال الفنانة التشكيلية مرفت شاذلي هلالي
تستكشف الدراسة المعنونة بـ \"نبض الجنوب في أعمال الفنانة التشكيلية ميرفت شاذلي هلالي\" لإيناس عبد الهادي الأسلوب الفني المميز للفنانة المصرية ميرفت شاذلي هلالي التي استوحت أعمالها من بيئة الجنوب المصري وخاصة مدينة أسوان لتعكس الحياة الشعبية اليومية بلمسات تعبيرية تجمع بين البساطة والعمق النفسي. حيث تميزت أعمالها بالتحرر من التقليد الأكاديمي متأثرة بالمدرسة الانطباعية الفرنسية والتعبيرية التجريدية مع استخدام جرأة لونية تشبه المدرسة الوحشية حيث برزت ضربات الفرشاة القوية والألوان المشبعة لتعكس المشاعر والانفعالات الداخلية. كما تناولت الفنانة موضوعات مثل الفلاحين والطبيعة والتراث الشعبي مع اختزال الأشكال وتحويرها بطريقة رمزية مما منح لوحاتها بعدًا ميتافيزيقيًا أحيانًا. كما تبرز الدراسة كيف نجحت شاذلي في صهر عناصر البيئة المحيطة كالحصان والديك والبيوت الريفية في بناءات فنية متوازنة تعكس وعيها الاجتماعي والجمالي مع الحفاظ على الهوية المصرية. وتخلص إلى أن أعمال الفنانة تمثل حوارًا بين الواقع والوجدان حيث تحول الطبيعة والمشاهد اليومية إلى رموز تعبيرية غنية تجسد روح الجنوب وتظهر قدرتها الفريدة على توثيق نبض الحياة الشعبية بتلقائية وشاعرية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025