Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
98 result(s) for "الفكر الديني اليهودي"
Sort by:
صورة الشيطان في الفكر الديني اليهودي
يهدف البحث إلى تتبع التصور اليهودي لكلمة \"שטן\"، بداية من المقرا، مرورا بالمشنا والمدراشيم، ثم التفاسير اليهودية في العصر الوسيط، وأخيرا الفكر القبالي، ورصد التطور الفكري لهذا المصطلح مع كل مرحلة من المراحل السابقة، نتيجة لتغيير التأثيرات الثقافية على الفكر اليهودي، في كل مرحلة من هذه المراحل. لذلك رصد البحث التصور الفكري لكلمة \"שטן\" في الفكر الديني اليهودي، في المراحل المحددة سلفا، وذلك لفهم كينونته في الفكر الديني اليهودي وما هو الدور الذي يلعبه في حياة البشر من وجهة النظر اليهودية، هل له دور في الشر وغواية البشر على الخطأ، أم أن دوره يقتصر على التحريض والإرادة الإنسانية هي التي تحدد دوره؟ وكذلك علاقته بالذات الإلهية هل هو خاضع لها أم له حرية التصرف؟. لذلك كان المنهج الأقرب في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي التاريخي، في محاولة لتقديم وصف للمفاهيم الفكرية المطروحة لمصطلح \"שטן\" في الفكر الديني اليهودي عبر مراحل تاريخية محددة سلفا في الدراسة، مع محاولة الربط بين هذه المفاهيم والتأثيرات الفكرية في كل مرحلة.
الفكر الديني اليهودي وجرائم الصهيونية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفكر الديني اليهودي وجرائم الصهيونية. أشارت الدراسة إلى أن ما يقع اليوم من تقتيل وتشريد وتصفية عرقية في قطاع غزة وضد شعب لاحول له ولا قوة كشف عن واقع وحقائق ظلت تمارس من قديم الزمان إلى اليوم. كما أوضحت الدراسة أن مسألة إفراط اليهود في القتل وإزهاق أرواح الأبرياء من أكثر المسائل انتشاراً في العصر الحديث وشيوعاً. وأكدت الدراسة أن نصوص التوراة حرمت القتل والحفاظ على العلاقات العامة ورد صراحة في الوصايا العشر وجاء فيها: \" لا تقتل، لاتزن، لا تسرق، لا تشهد على قريبك شهادة زور،لاتشته بيت قريبك،لاتشته امرأة قريبك، ولاعبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولاحماره، ولاشيئا مما لقريبك\". كما بينت الدراسة أن الاحتلال الصهيوني للأرض العربية المقدسة خلف محطات دموية دنست تاريخ هذه الأمة، والأمثلة تكاد لاتحصى في بعض المحطات الأكثر دموية في تاريخ اليهود والتي تؤكد أن القتل والتصفية العرقية مستشرية في الدين اليهودى الذي تؤكد نصوصه\" المقدسة\" على هذا الفعل وتزكيه. واختتمت الدراسة أن ما يقوم به اليهود في قطاع غزة ما هو إلا تطبيق لما جاءت به نصوص الكتاب المقدس والذي انعكست محتوياته على حياتهم اليومية، لذلك لا نجدهم يأبهون لصراخ الأطفال ولا لآلام الثكالي، فإذا كان ملوكهم وفق معتقدهم عاثوا في البلاد فساداً فلاضير إن ساروا هم على طريقهم ونهجهم وإن كان ذلك على حساب الأبرياء والمستضعفين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إشكالية التأويل وتجديد الفكر الدينى اليهودى
سلط المقال الضوء على إشكالية التأويل وتجديد الفكر الديني اليهودي. وأوضح المقال أن الدعوة إلى التأويل في جوهرها صحوة للعقل ودفع للتقدم في مسيرة التطور دون تقنين أو تحديد لمدي استخدم العقل؛ لأن تقنين استخدام العقل أو تحديده هو بتر لإمكانات العقل وطاقاته الإبداعية. ثم أظهر المقال أن التأويل يعني الخبرة في التفسير، وتستلزم عملية التأويل فحص النص من حيث دلالات ألفاظه ومعانيها في لغته الأصلية وتحليل الخلفية الثقافية والتاريخية والنفسية التي شكلت بنيته. وأشار المقال إلى دراسة إشكالية التأويل في الفكر الديني اليهودي من خلال محاولات ثلاثة من أهم رواد هذا الفكر عبر العصور وهم: الفيلسوف اليهودي السكندري فيلون الذي عاش في القرن الأول الميلادي، ثم الفيلسوف اليهودي ابن الحضارة الإسلامية موسى بن ميمون (530-602ه)، وآخرهم الفيلسوف اليهودي للهولندي باروخ سبينوزا(1622-1677م) وهم جميعا استخدموا منهج التأويل الإرشادي في دراسة الكتب المقدسة مع اختلافهم فيما بينهم في المنهج النظري والنتائج التي توصلوا إليها. وأخيرا يري أستاذنا الدكتور حسن حنفي أن سبينوزا يرفض شهادة الروح الباطنية كما هو الحال عند الصوفية، وهي الشهادة التي تؤدي إلى تأويلات لا يقبلها العقل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المراحل الأولى لليوم الآخر في نبوءات سفر زكريا وتأثيرها على الفكر الديني اليهودي \ لدولة إسرائيل \
يتناول هذا البحث موضوع المراحل الأولى لليوم الآخر عند اليهود كما جاءت في سفر زكريا أحد أهم أسفار العهد القديم من ناحية حديثه عن اليوم الآخر في الفكر اليهودي، وكيف أثرت هذه المراحل في الفكر الديني اليهودي، وفي الفكر الصهيوني، الذي أقام دولة إسرائيل في فلسطين، ويتحدث عن العقائد اليهودية التي نتجت عن إيمان اليهود بهذه المراحل، وأثرت في صياغة علاقتهم بالإله وبشعوب المنطقة من حولهم، ونظرتهم لأنفسهم ولمصيرهم في آخر الزمان، ويوضح القضايا التي دمج اليهود فيها بين الدين والسياسية، والقضايا المتعلقة باليوم الآخر التي غيرها الفكر الصهيوني إلى مفاهيم علمانية، استخدمها الصهاينة لإقناع اليهود المتدينين بأفعالهم في دولة إسرائيل وطموحاتهم فيها ومن خلالها.nويتحدث عن موقف الإسلام من هذه النبوءات ومن القضايا التي أحدثتها في الفكر الديني اليهودي لدولة إسرائيل، من خلال المفاهيم الدينية والنصوص الدينية الإسلامية التي تحدثت عن مصير اليهود، وتحدثت عن أفكارهم الدينية ومدى إمكان قبولها من عدمه.
الفكر الديني المعاصر وتحديات الحداثة
تحديث أبنية الفكر الإسلامي، وهو صنعة بشرية خالصة بالإجماع، طريق محفوف بالمخاطر والمزالق، لا تنفع فيه: الخطابة الفارغة، ولا كمّ الأفواه، ومنع مواجهة الأراء المختلفة بعضها بعضاً. وتاريخ المذاهب الفلسفية، التي هي الأخرى صنعة بشرية ويتحكم فيها ما في طبيعة الإنسان من قيود وحدود، وقابلية للتغيّر والتحوّل، تدور اجتهاداتها في فلك الاحتمال والإمكان، واقتراب أو ابتعاد عن الحق والكمال. وقد أشار إلى ذلك الفيلسوف عمانوئيل كانت (1724-1804) في كتابه \"نقد العقل الخالص\"، إذ قال: إنه إذا أخفيت الصعوبات عمداً، أو أبعدت فقط بالمسكنات عن بؤرة الاهتمام فإنها تصبح -طال الزمن أو قصر- أدواءً مزمنة وعللاً مستعصية، لا علاج لها. ومن ثمّ فإن البحث في تجديد أبنية الفكر الإسلامي يتطلب التحلي بقدر موفور من سعة الصدر، والتسامح مع الرأي المخالف، بل ووجوب الإصغاء إليه، بلا تشنج وانفعال، فسحاً لمجالات التغالب بين الاجتهادات، ما دامت تصدر أصالة عن نية صادقة، وثمرة جهد علمي جادّ ورصين، وتستفتي فيما ترجّح من رأي، ما صرتُ أصطلحُ عليه بشهادة المركز: the criteria of the center، والله تعالى من وراء القصد وهو أعلم بالمتقين. إن العنوان المقترح لهذه الدراسة، يشير إلى حديث عن إشكاليات كادت أن تنحسر وتغيب عن مجال التداول الإسلامي وساحته، بعد أن شغلتهما معاً: تحديات عصر ما بعد الحداثة، ممثلة في جملة دعاوى متضايفة ومتداخلة من: العولمة كنظرية عامة \"globalism\" أو الكوننة كسيرورة تستهدف تحقيق غايات معينة \"globalization\"، والتعددية الديمقراطية، ووحدة الأديان، أو المجمع الإبراهيمي، وفلسفة استنطاق التأويل والنص المنفتح على معان لا حصر لها، واقتصاديات السوق المفتوح، وغيرها من القضايا المعاصرة. وهي دعاوى، تكاد أن تنسخ الخصوصيات الثقافية للأمم، وتهدف إلى انتزاع الإنسان من انتمائه الأصلي، من طرف، وتعمل على تغييب وعيه بالتاريخ، من طرف آخر. ومع هذا التحفظ المشوب بالحذر على عنوان المقال، فإن إثارة إشكاليات الحداثة، والتنبيه عليها، ورصد استجابات الفكر الديني عموماً؛ والإسلامي على وجه التخصيص، قضية لها ما يبررها، فأصداء تلك التحديات، ما تزال -كما سنرى- تتردد في فضاءات الفكر الإسلامي، في صورة أو أخرى ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.