Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
6,440 result(s) for "الفكر السياسى"
Sort by:
جدلية العدالة بين أرسطو وجون رولز
لم تكن العدالة ذات بعد محدد فلا يمكن إدراجها تحت بند الأخلاق أو السياسية فقط لما لها من أدوار وتأثيرات متعددة قد تطال جميع جوانب الحياة، لذلك كان من الصعب الظفر بتعريف جامع شامل للعدالة، وعليه تعددت التعريفات بحسب وجهات النظر وبحسب الظروف التي تحتم على الفيلسوف مراعاتها لتحقيق التوازن بين ما يروم إليه وبين تداعيات المجتمع والفرد، هذا بالإضافة لارتباط العدالة بالعديد من المفاهيم مثل المساواة والخير وغيرها، لكن رغم ارتباطها بالمساواة إلا أنه من غير الممكن أن تكون المساواة تعبير عن العدالة، لأنه من غير العدل أن يتساوى في الحقوق والواجبات الضعفاء من يعانون من أمراض مستعصية تجعل منهم أقل حظا في المجتمع مع من أهم أصحاء وبكامل قواهم العقلية، ولا يمكن بحسب أرسطو أن يتساوى السياسي مع غيره أو أن تتساوى المرأة مع الرجل أو الرق مع السادة، إذن الفروقات موجودة في جميع المجتمعات ولا يمكن تجاهلها وان من الضرورة إيجاد الحلول لمعالجتها فلجأ جون رولز ومن قبله أرسطو إلى مفهوم العدالة التوزيعية القائمة على مبدأ التفاوت أو الاختلاف.
فكر اليمين الليبرتاري وأثره في السلوك السياسي الأمريكي المعاصر
يعد الفكر الليبرتاري من الاتجاهات الحاضرة والمؤثرة بالفكر السياسي الأمريكي المعاصر، وعلى الرغم أن جذور نشأته تعود لنهاية القرن التاسع عشر لكن نضوجه السياسي لم يظهر إلا بمنتصف القرن العشرين، إذ تنوعت مدارسة الفكرية وانقسمت لعدة أيديولوجيات، والتي ناقشت العلاقة الشائكة بين الفرد والسلطة من منطلق تعظيمها الكبير للحرية مقابل اختزالها لمكانة السلطة للحد الأدنى، وحددت صلاحياتها بإقامة ورعاية المؤسسات العامة وتقديم الحماية الأمنية، ووفق منظورها هي لا تثق بسياسة الحكومة لأنها تستغل قدراتها وتشريعاتها لتحقق أهدافها فتمارس الإكراه القانوني لسلب أو تحجيم الحقوق والحريات العامة، مما يؤدي لخلق حالة من الصراعات المجتمعية غير المباشرة تهدد استقرارهم، ويعد فكر اليمين الليبرتاري الأكثر انتقادا للسلطة والأشد تعارضا مع توجهاتها وأستطاع الحفاظ على مكانته داخل الأوساط الشعبية والرسمية، لاستمراره بتطوير طروحاته السياسية من منطلق ثوابته الفكرية لتتواءم مع متطلبات الواقع، مما وسع من فاعلية تأثيره على الرأي العام الأمريكي ومسار سلوكه السياسي في القرن الحالي.
الفكر السياسي الليبرالي العربي
نشأ الفكر السياسي الليبرالي العربي النهضوي بالتوازي مع مشروع الإصلاح والتحديث التي باشرنه الدولة العثمانية منذ بداية أربعينيات القرن التاسع عشر، ومع ما قام به محمد علي باشا وأبناؤه. كما تكونت الملامح الكبرى للفكر السياسي العربي عقب الحملة الفرنسية على مصر التي كانت بمنزلة صدمة حضارية. وبدأ الخطاب السياسي الليبرالي العربي في الظهور منذ الثلث الأول من القرن التاسع عشر ممثلاً في مصر مع رفاعة الطهطاوي الذي صاغ خطابًا نهضويًا بأفق ليبرالي واضح، منفتح على مبادئ الفكر السياسي الأوروبي، لكنه ملفوف بغطاء تراثي سلفي، موفقا بين رسالة الإسلام الحضارية والتمدن الأوروبي.
الفكر السياسي عند الإمام الباقر عليه السلام
تناول البحث فكر الإمام الباقر عليه السلام السياسي، من حيث حياته وعصره وأثرهما على نمط التفكير السياسي للإمام عليه السلام، وموقفه من السلطة القائمة آنذاك، وكذلك موقفه من الإمامة بشكل عام ودوره في أحياء الجوانب العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية آبان العهد الأموي، وتصديه للأحزاب الأموية والزبيرية والحركات الفكرية كالخوارج والمعتزلة والمرجئة وغيرهم، فضلا عن ذلك، فقد تناول البحث الإصلاح السياسي والاقتصادي والفكري والاجتماعي والأخلاقي الموازي للسلطة الأموية بالنسبة للإمام الباقر عليه السلام، فضلا عن ذلك، فقد خصص مطلب في المبحث الثالث عن الرؤية السياسية المعاصرة لفكر الإمام الباقر عليه السلام في إصلاح واقع الدولة العراقية. وانتهى البحث بالخاتمة وأهم الاستنتاجات التي توصل لها الباحث من أجل إعادة قراءة فكر الإمام عليه السلام بطريقة معاصرة وملائمة للتطور السياسي والاجتماعي والعلمي الحاصل في البلدان الإسلامية، لاسيما الشيعية منها.
العدالة الاجتماعية في الفكر الغربي المعاصر
تعد قضية العدالة الاجتماعية من القضايا المهمة والمحورية في الفكر الغربي المعاصر. حيث تبنت الكثير من الاتجاهات والتيارات الفكرية والفلسفية تأصيل مفهوم العدالة الاجتماعية، باعتبارها قيمة أخلاقية عليا، والتي تقوم عليها سعادة واستقرار المجتمع. يستهدف البحث الحالي التعرف إلى العدالة الاجتماعية في الفكر الغربي المعاصر. أيضا التعرف إلى الإطار الفكري للعدالة الاجتماعية، كذلك معرفة العدالة الاجتماعية في فكر الفيلسوف روجيه غارودي. واعتمد البحث الحالي المنهج الوصفي. وتوصل البحث إلى نتائج عدة منها: حظي مفهوم العدالة الاجتماعية على مستوى الفكري الغربي المعاصر، بقدر كبير من الأهمية، وأصبحت العدالة مطلبا شعبيا ودوليا، وشاعت في الخطابات المعاصرة وتقارير المؤسسات والمنظمات واللوائح والقوانين. أن العدالة الاجتماعية في المفهوم الغربي نظرية اقتصادية بحتة، تخص الفئات الضعيفة والمحرومة. يمثل \"غارودي\" نموذجاً لفلسفة النضال ضد الرأسمالية، فهو الذي كان يدعو دائما إلى التمسك بقيم ومبادئ \"الاشتراكية\" والعدالة الاجتماعية.
الفراسة والسياسة للشيخ \حافظ بن محمد بن أحمد ابن الشيخ مصطفى الغديزي\ المولود في عام 1165 هـ
أصبح التأليف في باب القضاء من أشهر التأليف والتصنيف في مسائل الأحكام من أكثر التصانيف؛ لذلك توالت جهود العلماء في تأليفهم وتكاثرت هممهم في مصنفاتهم في هذا الباب العظيم، إلى العصور القريبة المتأخرة ومن هنا ألف الشيخ السيد حافظ محمد بن أحمد الغديزي العثماني رسالة بديعة في مسألة هامة من مسائل القضاء وهي أنه هل يقضى بالفراسة، وقد أحسن اختياره للمسائل التي استخرجها من كتب القضاء عند المتقدمين، نظرا لدقه النقل مع العناية بموطنه، ولم يقتصر في النقل على مذهب معين بل أخذ من كتب المذاهب كلها غير أن العناية بمذهب المالكية والحنفية ما يفيد ما أشار إليه وهي العمل بالسياسة في باب القضاء مما يدل على تحقق العمل بها في مذاهب الأئمة الأربعة.
المعارضة السياسية والاتجاهات الفكرية
تختلف وجهات النظر حول ما يثار من آراء في الفكر السياسي عن موضوع المعارضة السياسية، وحول جدلية نابعة من الفهم لأساس القبول أو الرفض لوجود المعارضة السياسية في المجتمع أو في جسد النظام السياسي وضمن هيكليته، وما طبيعة العلاقة بينها وبين أنواع السلطة وإشكاليات التعامل في كل نوع من أنواع السلطة، إذ تضعف في الأنظمة الفردية وغير التنافسية ولا يكون لها دور فاعل ويكون أساس الرفض نابع من عدم قبول هذه الأنظمة للتعددية الحزبية، بينما يكون للمعارضة السياسية دور فاعل وأساسي في الأنظمة التعددية والديمقراطية.
نظرية التعددية الثقافية في الفكر السياسي لـ \ويل كيمليكا\
التعددية الثقافية هي مفهوم يتعلق بالمجتمعات التي تضم ثقافات عده، أو العالم الذي يتضمن ثقافات متنوعة؛ فالتعددية هي التنوع الثقافي والفكري؛ وبالتالي هي عنصر إثراء للإنسانية وأساس لوجودها، فالتعددية الثقافية تتضمن القبول بالثقافات والأفكار الإنسانية كلها، وإفساح المجال أمامها للمشاركة في بناء الثقافة والفكر العالمي؛ وهكذا فإنها تتمثل في التسامح مع الثقافات والأفكار المختلفة والاعتراف بالهويات والخصوصيات والاختلافات بدلا من التهميش والإقصاء والهيمنة. يهدف البحث إلى تسليط الضوء على نظرية التعددية الثقافية، والتعرف على أهميتها بالنسبة للمجتمعات الإنسانية، وأسباب ظهورها ودورها في تحقيق الوحدة للمجتمعات الإنسانية بعيدًا عن القسر والتهميش والإقصاء والهيمنة؛ لأن التعددية الثقافية تؤمن بالحق في الاختلاف والتنوع انطلقت فرضية البحث من فكرة مفادها: أن الخيار الأمثل يتمثل في السعي إلى صياغة نظرية معاصرة تنتهج منهجا وسطًا للتوفيق بين كلا الاتجاهين من منطلق وحدة الدولة، لا تقتضي أحادية ثقافة المجتمع، وأن التنوع الثقافي لا يفضي بالضرورة إلى تشظي الدولة وانقسامها؛ وهذا ما تؤكده نظرية التعددية الثقافية أما منهجية الدراسة؛ فقد استندت إلى توظيف منهجين بهدف تحقيق مبدأ التكامل المنهجي؛ إذ اعتمدنا المنهج التاريخي الذي يقوم على معرفة الماضي لما له من دور في معرفة الحاضر واستشراف المستقبل، كما اعتمدنا منهج تحليل المضمون عن طريق تحليل أفكار \"كيمليكا\" السياسية بالاعتماد على أهم نصوصه التي تضمنتها أفكاره السياسية. وتوصلت الدراسة إلى أن الدولة المتعددة الثقافات هي الشكل السياسي الجديد الذي يمكن من خلاله تحقيق التكيف مع التنوع والاعتراف بحقوق الجماعات الأقلية وشرعنه المطالبة بها؛ بل هي الشكل الطبيعي للدولة كما يعتقد \"كيمليكا\"؛ إذ يشير إلى أن ماهية الدولة الطبيعية تغيرت في الفترة المعاصرة؛ سواء في الخطاب الدولي أو في الواقع السياسي؛ فبعد أن كان ينظر إلى الدول ذات الأقليات القومية أو تلك التي تعترف بأشكال من الحكم الذاتي على أنها شواذ ومفارقات تاريخية، عكس الدولة القومية المتجانسة التي كانت تعد النموذج المثالي؛ أصبح ينظر إلى الدول المركزية المتجانسة التي تستمر في إنكار وجود الأقليات؛ مثل: (فرنسا، واليونان، وتركيا، واليابان)؛ إنها هي التي تنطوي على مفارقة تاريخية وتوصف بأنها رعية عاجزة عن التفاعل بإيجابية مع تعقيدات العالم، وبالمقابل ينظر إلى الدول المتعددة الثقافات ذات البناءات الداخلية المعقدة للاعتراف بالأقليات وتمكينها سياسيًا واقتصاديًا على أنها تمثل الشكل الأكثر حداثة أو حتى منظور ما بعد الحداثة وإلى الحراك السياسي العرقي على أنه عملية شرعية ملازمة للمجتمع الديمقراطي
أزمة الفكر السياسي الإسلامي المعاصر
تعالج هذه الدراسة موضوع الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، انطلاقا من فرضية أساسية هي أن هذا الفكر ولد مأزوما منذ نشأته وفي تكوينه في عشرينيات القرن الماضي، بعد سقوط الخلافة العثمانية السنية عام 1924، ونشأة الدولة الوطنية، وكان هذا الفكر يزداد تأزما من مرحلة إلى أخرى بدعوته إلى عودة الخلافة، ثم دشن القول في فكر إسلامي قطع مع خطاب الإصلاحية العربية وقاطع مفاهيم الفلسفة السياسية الليبرالية، على قاعدة استعادة مفاهيم السياسة الشرعية والفقه السياسي، ورفع شعار «الإسلام دين ودولة». وفي مرحلة لاحقة، سوف يتأزم الفكر السياسي الإسلامي أكثر مع مفهوم الحاكمية، والتمهيد لظهور التنظيمات الجهادية / التكفيرية.
الشعر التأريخي في قصيدة \אֱלוֹ הַּ עֹז الله القوي\ لشمونيل هناجيد، ت. 1056 م
إن شريعة اليهود تحض على المحاربة والاعتداء على الغير؛ فهم يدبرون الحروب ولا يخوضونها وإن خاضوها مرة فلن يكرروها، إذ إن شدة تعلقهم بالحياة سمة أساسية فيهم ونجد انعكاسا جليا لهذه العقيدة في أفكار قصائدهم الشعرية التي يبرز فيها قضية تعلقهم بالحياة وخوفهم من الموت، على عكس الأشعار العربية في ذلك الوقت، والتي يكثر فيها الفخر وطلب الموت لنيل الشهادة. ويعد شموئيل هناجيد من أبرز الشعراء اليهود في العصر الوسيط الذين نظموا قصائد حرب، أشار فيها إلى أحداث وتواريخ معارك وأسماء شخصيات، بل أحيانا كان ينظم بعض قصائده وهو في قلب المعركة ويصفها وصفا دقيقا، لذا وقع الاختيار على إحدى قصائد شموئيل هناجيد باعتبارها مادة تاريخية لإحدى المعارك المعروفة في الأندلس، وتحليلها، وإبراز التأثير العربي والمقرائي المنعكس بالقصيدة. وسيقوم البحث بالتطبيق على تناول الشعر التاريخي (أي كتابة التاريخ في شكل شعري) من خلال إحدى قصائد رابي شموئيل هناجيد في كتابه \"\" في جزئه المسمى \"\" (ابن المزامير)، والملقبة بـ\"\" والتي تبدأ بــ \"\" (الله القوي)؛ وتأصيل ما ورد في هذه القصيدة وفقا للأحداث التاريخية لهذه الموقعة الحربية، وكيف دونها الشاعر في شعره ووجهة نظره في تلك المواقع، وبيان التأثير العربي والمقرائي وانعكاسه في نظم شموئيل هناجيد لقصائده، والأفكار الواردة فيها.