Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,188 result(s) for "الفكر السياسي الإسلامي"
Sort by:
الدلالات والرمزية السياسية والحضارية عند دول المشرق الإسلامي
جاء هذا الكتاب لمعالجة الدلالات والرمزية السياسية والحضارية في الدولة الإسلامية من خلال محورين رئيسيين الأول: الدلالات والرمزية في تطور الفكر السياسي في للدولة الإسلامية حيث يعتمد الفكر السياسي السني في بناء نظرية الخلافة على تجربة الخلفاء الراشدين التي يري فيها نموذج أعلى للحكم في الإسلام، ومصدرا من مصادر التشريع السياسي، وربما كانت أهم مسألة تلك التجربة هي مسألة الصبغة الدينية للخلافة، ويتناول المحور الثاني دلالات الألوان السياسية والدينية، والحضارية في تاريخ دول المشرق الإسلامي وقد تم اختيار بعض الفرق الإسلامية في المشرق الذين أرادوا بكل قوة إقامة دولهم، والسيطرة على المجتمع فكريا، ودعويا وسياسيا.
جدلية العلاقة بين السلطة والعنف في بعض تيارات الفكر السياسي الإسلامي
يستهدف البحث الدلالة على أن القاعدة الأساسية في الإسلام هي اللاعنف، أما بعض الممارسات مثل ممارسات الخوارج وغيرهم التي اتسمت بالعنف في التاريخ السياسي إبان قيام الدولة الأموية فتقع ضمنيا في أطر تاريخية ترتبط بقضية الصراع السياسي التي تعد الوعاء الطبيعي له فهناك تلازم طبيعي بين العنف والصراع في كل السياسات العالمية فهو ليس حكرا على التاريخ السياسي الإسلامي فقط، وبعض هذه الممارسات مكنت المتطرفين من تغييب الإسلام الحنيف لتظل مرتعا لمنابر التكفير والظلام، ثم طرحنا البدائل لمواجهة الارتدادات الموروثة سلبا من التاريخ السياسي،، وذلك بعد البحث في المظاهر التاريخية لهذا العنف وبيان الأبعاد المعاصرة للعنف وبدائله.
أزمة الفكر السياسي الإسلامي المعاصر
تعالج هذه الدراسة موضوع الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، انطلاقا من فرضية أساسية هي أن هذا الفكر ولد مأزوما منذ نشأته وفي تكوينه في عشرينيات القرن الماضي، بعد سقوط الخلافة العثمانية السنية عام 1924، ونشأة الدولة الوطنية، وكان هذا الفكر يزداد تأزما من مرحلة إلى أخرى بدعوته إلى عودة الخلافة، ثم دشن القول في فكر إسلامي قطع مع خطاب الإصلاحية العربية وقاطع مفاهيم الفلسفة السياسية الليبرالية، على قاعدة استعادة مفاهيم السياسة الشرعية والفقه السياسي، ورفع شعار «الإسلام دين ودولة». وفي مرحلة لاحقة، سوف يتأزم الفكر السياسي الإسلامي أكثر مع مفهوم الحاكمية، والتمهيد لظهور التنظيمات الجهادية / التكفيرية.
التجديد في الفكر السياسي الإسلامي الحديث عند الإمام محمد عبده
هدفت الدراسة إلى معرفة مضامين وأبعاد فلسفة التجديد في فكر محمد عبده والطروحات الفلسفية الجديدة التي قدمها في مجال الفكر السياسي الإسلامي، وتناقش الدراسة الإشكاليات الفلسفية التي طرحها المفكر الإسلامي محمد عبده والتي أثارت جدلا ونقاشا واسعا لدى الباحثين والمفكرين والتي يمكن اعتبارها طرحا فكريا يسهم في تحرير الفكر الإسلامي وتجديده وفق رؤية فلسفية واضحة، والتعرف على موقفه من قيم نظام الحكم وقضايا السلطة في الإسلام، واعتمدت الدراسة على استخدام المنهج التاريخي-التحليل السياسي للأحداث، والمنهج الاستقرائي لدراسة الظواهر السياسية من وجهه نظر المفكر، وخلصت الدراسة إلى أنه يرجع الفضل للإمام محمد عبده في التأكيد على ربط الدين بالمعاصرة على أساس أن هذه تعد من مقومات الدين الإسلامي باعتباره دينا عقلانيا بالدرجة الأولى، والإمام محمد عبده قدم برنامجا شاملا متكاملا للتجديد في كافة النواحي، ومن مساهماته بالسياسية، ما قدمه من أفكار سياسية في تأكيده على نظام وقيم الحكم في الإسلام، مثل: الشورى، والقانون، ومسؤولية الحاكم، والطاعة، والحرية، والديمقراطية، والعدالة والمساواة، والاستقلال والوحدة، والاعتدال والوسطية.
الأخلاقيات التطبيية في السياسة الإسلامية
يتناول هذا البحث الموسوم بـ (الأخلاقيات التطبيقية في السياسة الإسلامية عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر أنموذجا) إدارة الحكم السياسي في الإسلام وكيف أن السياسة ممزوجة بالأخلاق الإسلامية كتطبيق فعلي مارسه الإمام علي (عليه السلام) ودعا إليه ولاته ومنهم مالك الأشتر في عهده المشهور؟، ويتحقق جدوى البحث في أصول النظرية السياسية في الإسلام وخصائصها التي أشار إليها الإمام (عليه السلام) في هذا العهد.
القيم السياسية في فكر مالك بن نبي بين الأطروحات الغربية والإسلامية
تعتبر القيم السياسية بمثابة المرجع لقياس الأفكار والمبادئ المترابطة بتطور العالم السياسي، وتختلف هذه القيم من مجتمع لآخر حسب اختلاف الثقافة السياسية لأنها نابعة من ثقافة المجتمع، فهي إذن فعل اجتماعي مقبول وثابت نسبيا وذو صفة معيارية في توجيه السلوك السياسي للأفراد والجماعات بهدف إشباع حجاتهم بطريقة جماعية. وما يمكن ملاحظته اليوم على صعيد الممارسات السياسية، تسليط الضوء على القيم السياسية الغربية بل وتعدته إلى العولمة، بالمقابل يلاحظ تنحي الأضواء على القيم السياسية الإسلامية، علما بآن الدين الإسلامي جاء بعدة قيم ومبادئ فريدة تشمل مختلف مناحي الحياة وقد تبين ذلك من خلال الممارسات السياسة وتحكيم العقل الذي صاحبته الدعوة الإسلامية التي حملت الخير للناس وقدمت قيما سياسية تولدت عنها أعظم حضارة في تاريخ البشرية. بالإضافة إلى أن الدين الإسلامي لم يكن عقيدة فحسب بل كان نظاما كاملا متكاملا والسيرة نفسها تركت المجال مفتوحا للتجديد والتعديل بما يتوافق والمعطيات الراهنة، لذلك كان من الضروري على العقل المسلم أن يعمل على مواجهة التحديات الواقعية القاهرة في تأثيرها الضاغطة في تعددها وتشعبها، لكن ما يلاحظ اليوم على الفكر السياسي الإسلامي، أنه ليس تفكيرا هادئا منطلقا من ذاته ساعيا لتحقيق أهدافه الخاصة به بل صار فكرا مفعولا به وفيه وليس فعلا فاعلا تحدد و تشكل ردود أفعال وليست المبادرات الذاتية، هذا مجمل ما يميز الفكر السياسي الإسلامي إلا أن في طياته هناك بوادر لاتجاه يمكننا أن نعتبره بداية تأصيل حقيقية لمدرسة في علم السياسية على قواعد إسلامية تبناها بعض الأكاديميين وكانت لهم محاولة جادة لتجديد القيم والمؤسسات التي وجدت في التاريخ الإسلامي من خلال إعادة تعريفها وملئها بمعاني ودلالات تتصف مع العصر الحاضر.
مراجعات العدد: نحو تجديد مجالات في الفكر السياسي الإسلامي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاتجاه نحو تجديد مجالات في الفكر السياسي الإسلامي. فالفكر السياسي هو الفكر الذي يتعلق بتكوين المجتمعات الإنسانية وإدارة شئونها الجماعية من حيث إدارة شئون هذه الجماعات بما ينفذ فعلا ويجرى إعماله أو بالدعوة إلى التقرير والتنفيذ. وكشفت الدراسة عن أسباب بروز المسألة السياسية في الفكر الإسلامي، والفرق بين الفاظ \"\"الإمامة\"\"، \"\"الخلافة\"\"، \"\"الإمارة\"\"، وأنواع الحكومات كما بينها ابن خلدون. كما تطرقت إلى أسس الحكومة الشرعية، ومظاهر الفكر السياسي في الإسلام، وأسباب تأخر ظهوره، وعلاقة السلطة التشريعية بالسلطة التنفيذية في الدولة الإسلامية. وتناولت الدراسة مفهوم الجماعة السياسية، ومفهوم الولاية العامة وأهلية ممارستها، وأساليب تطبيق فقه الشريعة الإسلامية وإحلاله محل ما يجري تطبيقه من نظم قانونية وضعية. وختاما فقد حاول الفقهاء الإسلاميين في القرن التاسع عشر إدخال تقنينات تصاغ صياغة حديثة وتستمد جميع أحكامها من الفقه الإسلامي وقاموا بصياغتها فعلا، فصدرت في استامبول المجلة الشرعية تقنينا للقانون المدني مأخوذة من المذهب الحنفي، وعمل محمد قدري باشا في مصر على صياغة للقانون المدني من الشريعة الإسلامية في \"\"مرشد الحيران في معرفة أحوال لإنسان\"\" وصياغة أحكام الوقف في \"\"قانون العدل والإنصاف في حل مشكلات الأوقاف \"\"وصياغة الأحوال الشخصية في تقنين مماثل، ولكن كل ذلك لم يمنع الإلحاح في فرض التقنينات الآخذة عن القوانين الغربية كجزء من الهجمة الاستعمارية الغربية على البلاد العربية . كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مشكلة المواطنة في الفكر السياسي الإسلامي
ان المواطنة كمفهوم ليس وافدا على الفكر السياسي الإسلامي، غير انه من تأصيلات الفكر الغربي وبالذات الدولة المدنية. ينطوي مبدأ المواطنة على عدة أبعاد قانونية وسياسية واجتماعية تكاد تكون مشتركة بين الفكرين الغربي والإسلامي، بيد أن ثمة اختلافات جوهرية بينهما، فاذا كانت المواطنة تعبير عن الديمقراطية بصفتها حكم الأغلبية وأنها تتضمن المشاركة في الحكم وترتكز بالدرجة الأساس على الأحزاب السياسية، فان الفكر الإسلامي يؤمن بالسلطة القائمة على أساس النص وليست خاضعة لمعايير الأغلبية، فضلا عن ان الأحزاب السياسية تلعب دورا في التثقيف دون التطلع الى الوصول الى السلطة. ن جوهر المواطنة في الفكر الإسلامي يقوم على أساس المساواة بين جميع الافراد في الحقوق والواجبات واشغال الوظائف العامة يغض النظر عن الوطن كبقعة جغرافية، كونه يؤمن بالأمة الواحدة القائمة على ضوء الاصرة العقائدية. ترتبط المواطنة بمختلف جوانب الحياة القروية والاجتماعية، الأمر الذي جعلها قضية بالغة الأهمية في التشريعات المحلية والعالمية ولاسيما الدستورية، فضلا عن اهتمام الباحثين من رجال القانون والسياسة الى جانب الدراسات الاجتماعية. فالمواطنة من القضايا ذات الأبعاد السياسية والاجتماعية والأمنية التي تعبر عن معايير الولاء والانتماء ومستوى المشاركة من قبل الأفراد في الدفاع عن الوطن، كما تعبر عن وعي الفرد بالحقوق والواجبات والنظر إلى الآخر وحماية المرافق العامة والحرص على المصلحة الوطنية، الى جانب كونها تعكس مدى إدراك المواطن لدوره في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع والدولة. يمكن القول ان التاريخ الإسلامي لم يكن بعيدا في مراحل تكون الدولة عن الأخذ بمبدأ المواطنة، اذ تمثل \"صحيفة المدينة\" التي أبرمت بين النبي الاكرم (صلى الله عليه وسلم) وأهل المدينة من غير المسلمين، النموذج الأول في التاريخ الإسلامي الذي لم يضع الدين كمحدد رئيسي للانتماء إلى أمة سياسية. ان تلك الوثيقة تجعل من غير المسلمين المقيمين في دولة المدينة مواطنين فيها، لهم من الحقوق مثل ما للمسلمين وعليهم من الواجبات مثل ما على المسلمين.
التعاقد السياسي بين الحاكم والمحكومين من منظور الفكر السياسي الغربي والإسلامي
يحاول هذا المقال الإجابة عن إشكال أساسي يتمحور حول مدى وجود آليات موحدة تؤطر عملية التعاقد السياسي بين الحاكم والمحكومين، من منظور الفكر السياسي الغربي والإسلامي، ويخلص إلى أن هناك اتفاقا موحدا في الفكر السياسي الغربي حول آليات التعاقد السياسي، بحيث أن التعاقد مع الحاكم يخضع للاختيار الحر وللإرادة العامة للشعب، ويؤطره عقد سياسي واضح هو الدستور الذي يقيد سلطات الدولة الرئيسة بما فيها سلطة الحاكم، كما يحدد كيفية انتخابه ومدة حكمه وضرورة التداول على السلطة بشكل سلمي، وهناك اتفاق على الإقرار بفصل السلط حتى لا يستبد بها الحاكم.أما بخصوص التعاقد السياسي في الإسلام، فقد أجمع جمهور فقهاء الأمة من السلف على أن الأسلوب الشرعي لاختيار الحاكم/الإمام هو الاختيار الحر عن طريق البيعة المؤطرة بمبدأ الشورى، والقبول على سبيل الاستثناء بحكم الإمام الذي يصل للحكم بالقوة والغلبة، لتجنب الفتنة والحفاظ على وحدة الأمة. وأن إقامة الخلافة وتنصيب الإمام واجب شرعا على المسلمين، لأن الأمة لإسلامية عرفت في تاريخها السياسي قيام تعاقد سياسي قائم على البيعة بالاختيار الحر والأخذ بالشورى في عهد رسول الله وفي عهد من تبعه من الخلفاء الراشدين.