Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
12,078 result(s) for "الفكر العربى"
Sort by:
هل أصبحت قراءة التراث في الفكر العربي المعاصر ظاهرة مرضية
لقد تحولت قراءة التراث في الفكر العربي الحديث والمعاصر إلى ظاهرة مرضية لأنها لا تدرسه لذاته ومن أجل معرفته والاستفادة منه، بل تدرسه من أجل معرفة أثره في غيره وأثر غيره فيه. و\"تحيين\" الفكر العربي يبدأ من طرح الأسئلة المناسبة في قراءة التراث، والابتعاد عن الإجابات الجاهزة، واعتماد القراءة النقدية التي تسمح لنا بتحديد القضايا التي يمكن استئنافها.
أزمة المواطنة في الفكر العربي الحديث
يتناول هذا البحث قضية مهمة من قضايا الفكر العربي الحديث عند رفاعة الطهطاوي، هي قضية المواطنة وكيف عالج هذه القضية ومقارنة ما كتبه بأحدث الدراسات السياسية حول مفهوم المواطنة ومدى اقتراب فكر رفاعة من هذا المفهوم أو ابتعاده عنه وأهم مقومات المواطنة بالمعني المعاصر ومدى تحققها عند الطهطاوي وقد شمل البحث المقومات الآتية: المقوم القانوني الذي يركز فيه الطهطاوي على تحقيق المواطنة لمبادئ مهمة مثل: المساواة بين جميع أبناء الوطن الواحد، وتطبيق العدالة بكافة صورها، وتوفر عنصر العدالة بكافة أشكالها. والمقوم الاجتماعي والذي ركز فيه الطهطاوي على ضرورة توفر الحقوق الاجتماعية الأساسية لأبناء الوطن الواحد والمساواة فيها مثل (الحياة الكريمة- الوظائف العامة- المكانة الاجتماعية) والمقوم السياسي والذي يتمثل عند الطهطاوي في ضرورة الربط بين المواطنة والديمقراطية، باعتبارها نظام الحكم الأمثل الذي يعانق المواطنة في أكثر من وجه ويعطي حقوق المواطنين على حد سواء أما عن علاقة المواطنة بالدين فإن الطهطاوي لا يفرق بين حب الوطن وحب الدين بل إن منطلقات الدين ومبادئه هي التي تقر مبدأ المواطنة وتجعل أبناء الوطن الواحد متمتعين بحقوقهم الكاملة في الوطن الذي يعيشون فيه بغض النظر عن عقيدتهم الدينية ومن مواطن الطرافة في البحث أن رفاعة الطهطاوي اقترب بشدة من صياغة المبادئ الأساسية التي يجب أن تتوافر في مفهوم المواطنة التي نفتقدها في العصر الحاضر.
مناهج تأويل النص القرآنى بين شحرور وأركون
برزت في الآونة الأخيرة من الفترة المعاصرة مجموعة من القراءات الحداثية تحمل في طياتها إعادة قراءة الوحي القرآني بأدوات ومناهج غربية معاصرة. ونهدف من خلل هذه الدراسة إلى إقامة مقاربة معرفية بين مفكرين شغلا الساحة الفكرية في فكرنا العربي المعاصر وهما: محمد أركون ومحمد شحرور، من خلال طرحهما مجموعة من الآليات المعاصرة من أجل إعادة قراءة النص القرآني قراءة راهنية تنسجم ومتطلبات الحداثة، حيث نسعى تحديدا إلى تقريب وجهات النظر بين المفكرين فيما يخص استخدامهما للمناهج التأويلية واللغوية على وجه الخصوص. ومن أهم النتائج المتوصل إليها أن القرآن وبحكم مادته اللغوية يحمل الكثير من المعاني. كما أن القراءات الحداثية وإن اختلفت في مناهجها وآلياتها التأويلية إلا أن هدفها واحد وهو تجاوز القراءات التراثية الكلاسيكية.
الزمن الازدواجي
يتناول المقال مفهوم \"الزمن الازدواجي\" بوصفه مدخلاً لتحليل إشكالية التحقيب التاريخي في السياقات غير الغربية، منطلقا من حالة المغرب مطلع القرن العشرين. ينطلق الباحث من تساؤل فلسفي وتاريخي حول ماهية الزمن، مستعرضا مقاربات فلسفية (أرسطو، هايدغر) وفيزيائية (النسبية، الزمكان) تظهر أن الزمن ليس كيانا بسيطًا أو موحدا، بل تجربة نسبية تختلف حسب الوعي والسياق والحركة. ينتقل المقال لتحليل \"الزمن الازدواجي\" من خلال قراءة نقدية لرحلة الصحافي الإيطالي لويجي برزيني إلى المغرب عام ١٩٠٦، والتي تظهر تصادما بين زمنين: زمن أوربي معاصر متقدم، وزمن مغربي وسيط راكد. ويكشف الباحث كيف أن المقارنة الحضارية التي أجراها برزيني- من خلال مشاهداته للأسواق والملابس والبنى الاجتماعية المغربية- تؤكد انشطار التجربة الزمنية، إذ يعيش المغاربة زمنا فيزيقيا مشتركا مع أوربا، لكنهم غارقون في زمن تاريخي مختلف، ما يجعلهم يظهرون كمن يعيش في \"ماض ممتد\". ينتقد الباحث الإسقاطات غير الواعية التي يمارسها المؤرخون المغاربة عند إخضاع تاريخ المغرب للتحقيب الغربي، مؤكدًا أن مفاهيم مثل \"الحديث\" و\"المعاصر\" لا يجب أن تستعمل إلا بعد مساءلتها: حديث بالنسبة لمن؟ ومعاصر بأي معنى؟ كما يشير إلى أن الزمن لا يقاس فقط بمؤشرات الكرونولوجيا، بل بمخرجات الحضارة والثقافة والسيرورة التاريخية. النتيجة الأساسية للمقال أن الزمن التاريخي ليس إطاراً موحداً، بل يمكن أن يكون \"ازدواجيا\" ومفككا في السياقات التي لم تمر بنفس السيرورات التحديثية الغربية، وهو ما يفرض مراجعة نقدية لأدوات التحقيب ومفاهيم الزمن التاريخي في الفكر العربي.
استراتيجيات القراءة للنص السينوى في الفكر العربي والإسلامي المعاصر
في هذه الدراسة قد تم التعاطي مع النص السينوي من خلال التركيز على الآليات التي اختص بهي النص السينوي في تشريح الأفكار وأصولها، والأساليب البحثية التي مارسها الفكر العربي والإسلامي المعاصر، فكان العمل يتمحور من جهة أولى على قراءة ابن سينا للنصوص الفلسفية السابقة عليه، ومن جهة ثانية قراءات حول قراءة ابن سينا لتلك النصوص، والتي اصطلحت على تسميتها بـ(استراتيجيات القراءة) وقد تنوعت تلك الاستراتيجيات واختلفت، باختلاف منهجيات التفكير والغاية من ورائها. فكانت النقطة المركزية التي التقيت عندها استراتيجيات القراءة، هي الانطلاق من نص محدد لابن سينا، وتوالت بعد ذلك الشواهد والملاحظات الأساسية والثانوية حول النص السينوي، وكانت النصوص المركزية عند ابن سينا، تتحدث بصورة دورية حول ماهيات العلم وتقسيماته، والتي اعتبرها ابن سينا من المسلمات أو البديهيات التي ينبغي أن تكون حجر الزاوية في التوقف على أفكارها وأصولها. فأن التصنيف الافتراضي للمعرفة العلمية، والتي أقام على أساسها ابن سينا أصولها الفكرية وتفرعها، هي التصنيف المعرفي العام، والذي يصنف المعرفة بشكل عام ومطلق إلى أنواع معرفية مختلفة هي علوم فلسفية وعلوم منطقية وعلوم طبيعية، وهي هذه العلوم تشترك في أساسيات يفترض تواجدها في أي معرفة علمية، وهي الموضوع والمعطيات والمطلوب، وهذه الأساسيات الثلاثة تشترك فيها جميع العلوم أو المعرفة العلمية، لأنها في حال عدم تواجدها فأنها لا تسمى علما، والتصنيف الآخر، هو التصنيف الذي يأخذ بالاعتبار التصنيف المعرفي إلى نظري وعملي، من خلال ملاحظة البعد الذاتي للمعرفة، ففي الوقت الذي ركز فيه ابن سينا على البعد الموضوعي في التصنيف المعرفي للعلوم العام، ركز على البعد الذاتي في التصنيف المعرفي الخاص، وعند تلك اللحظة المعرفية من التصنيف اختلفت القراءات حول النص السينوي، بين الاستراتيجية القراءتية عند محمد رضا المظفر وأيضا اختلفت الاستراتيجيات القراءتية عند محمد حسين الطباطبائى، وكان لهذا الاختلاف من الأسباب والمسببات الشيء الكثير، فقد فكر وتعاطى المظفر مع النص السينوي، بطريقة مدرسية وأفق مسدود، بالمقابل فكر وتعاطي الطباطبائي مع النص السينوي، بطريقة عرفانية وأفق مفتوح.