Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7,768 result(s) for "الفكر الفلسفة"
Sort by:
في التواصل التكاملي : فصول من التناظر بين الفكر العربي والفكر الغربي
هذا الكتاب للدكتور العياشي إدراوي يدور موضوع الكتاب حول مفهوم \"التواصل التكاملي\" الذي يوحي، ويؤسس في الآن نفسه، لشكل من التفاعل مع الغير والتعامل معه بمنأى عن أية إعتبارات تفاضلية تراتبية أو نزوعات إصطفائية نرجيسية، وما يقترن بذلك من أوهام تستحضر معها إمكانيات تحقيق الإختلاف المطلق عنه أو المطابقة الكلية معه.
أخلاقيات الهجرة العالمية عند جوزيف كارنيز
بدأت الهجرة تحظى بالاهتمام كموضوع رئيسي في الأخلاقيات التطبيقية والأخلاق السياسية في منتصف الثمانيات لأنه في السنوات الأخيرة كان هناك تفاعل مستمر بين الأخلاقيات التطبيقية والفلسفة السياسية. تكمن أهمية البحث في السعي. لإيجاد حلول عملية ملمومة لحل مشكلة الهجرة والبحث عن حقوق المهاجرين الضائعة وتفعيلها وجعلها ملزمة أخلاقيا وقانونيا، وهذا يعد في حد ذاته محاولة أخلاقية. تعد الهجرة مشكلة أخلاقية خطيرة مازالت تفتقر إلى الحلول الأخلاقية التي يمكن أن نجدها من خلال التأكيد على القيم الأخلاقية والمثل العليا التي يجب أن يتمسك بها صناع السياسات والقرار والحكومات لكي تصبح هناك سيادات عادلة في الهجرة، مثل تفعيل قيم التسامح الليبرالي والمساواة والحرية وعدم التمييز العنصري وإظهار أن هذه السياسات الليبرالية لا ترقى إلى مستوى مبادئها الأخلاقية. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء -على السياسات اللاأخلاقية التي تتم في حق المهاجرين من ترحيل واحتجاز قسري وعدم منح الجنسية أو حرمانهم من حقوق المواطنة أو حقوقهم في العمل ومعاملتهم كمجرمين، واستغلالهم جسديا وسوء المعاملة، وغيرها من ممارسات غير مقبولة وغير عادلة وغير مسموح بها أخلاقيا، لأنها تعبر عن سياسات نفعية غير أخلاقية يجب تقويمها أخلاقيا لتتبع طريق العدالة وتبتعد عن طريق المصلحة والمنفعة، كما أن هذه السياسات لا تتفق مع المبادئ الديمقراطية الليبرالية التي ادعتها تلك الدول الغربية من قبل، كما يحاول هذا البحث رسم خريطة من التفاعل بين النظرية والممارسة في أخلاقيات الهجر، كذلك يحاول سد الفجوة بين الممارسة والنظرية الأخلاقية، القول والفعل، وإظهار كيف يمكن لمسائل الهجرة المعيارية أن تكون مرتبطة بمسائل الهجرة في الممارسة العملية، ومن ثم إيجاد أخلاقيات هجرة عادلة تتميز بالديمقراطية والليبرالية والموضوعية وعدم التحيز ضد المهاجرين بصفة عامة والمهاجرين المسلمين بصفة خاصة، وترفض الممارسات غير الأخلاقية التي تتم في حق المهاجرين من استغلال ومعاملة سيئة والتي لا يمكن الدفاع عنها أخلاقيا، وتدعو إلى احترام كرامة المهاجرين الإنسانية، كما يساهم هذا البحث في الجدل المعاصر حول التعددية الثقافية واحترام الاختلافات الثقافية للمهاجرين، ويناشد بتفعيل القيم الأخلاقية النظرية وتطبيقها على الحالات الفعلية والممارسات العملية. وتكمن إشكاليات البحث: أولا، في الفجوة الكبيرة والمتنامية بين القواعد الأخلاقية الليبرالية التي تتضمن (حقوق وواجبات المهاجرين) وبين السياسة المعاصرة اللاأخلاقية التي تطبق على المهاجرين بالفعل في جميع أنحاء العالم وهذه الفجوة الكبيرة هي فجوة بين الممارسة والنظرية. ثانيا، في الصراع القيمي بين الواجبات والحقوق الأخلاقية، وهناك قيم أخلاقية متعارضة، مثل قيم الالتزام الليبرالي بالمساواة الأخلاقية لكل الناس وبين قيمة احترام سيادة الدولة، هناك صراع قيمي بين قيمة التنوع الثقافي والتجانس الثقافي، بين قيمة احترام الهوية الثقافية للمهاجرين وبين قيمة الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة المجتمعية للدولة، بين قيمة المساواة والأولوية، هل نجعل الأولوية لأبناء الأرض نفسها أم لفقراء البشرية؟ ثالثا، في الحقوق الأخلاقية المتعارضة مثل حق المهاجرين في الهجرة الذي يتعارض مع حق الدولة في السيطرة على الهجرة، كما أن حق الدولة في عدم قبول المهاجرين واستبعادهم يتعارض مع حق المهاجرين في البقاء وتوحيد الأسرة وحقوق العضوية الاجتماعية والمواطنة والجنسية، كذلك حق الدولة في حرية تكوين المجتمعات وحق تقرير المصير يتعارض مع حق المهاجرين في المعاملة المتساوية بينهم وبين المواطنين وحق عدم التمييز ضد المهاجرين. رابعا، التوتر الأخلاقي العميق بين الواجبات الأخلاقية فالواجب الأخلاقي في احترام حقوق المهاجرين الذي يتفق مع (مطالب العدالة وحقوق الإنسان العالمية ومبدأ المعاملة بالمثل ومبدأ احترام جميع البشر لأنهم أشخاص أخلاقيين متساويين)، يتعارض مع الواجب الأخلاقي في احترام سيادة الدولة وحقها في السيطرة على الهجرة وعلى قبول المهاجرين. كما أن واجبات الدولة الأخلاقية نحو المهاجرين في تحقيق العدالة التوزيعية تتعارض مع واجب الدولة في تقرير المصير ومع سلطتها التقديرية على الهجرة. خامسا، هناك إشكالية أخلاقية وتوتر كبير بين المواطنة القومية والتعددية الثقافية وبين قيمة الولاء الوطني واحترام الاختلافات الثقافية، هناك إشكالية أخلاقية في عدم قبول المهاجرين والتمييز والاستبعاد على أساس عنصري وبين احترام المبادئ الديمقراطية الليبرالية، هناك إشكالية أخلاقية بين القومية الضيقة والمواطنة العالمية، هناك إشكالية استغلال العمال المؤقتين ومشكلة استغلال العمالة غير الماهرة. سادسا: كيف يصبح المهاجرين غير الشرعيين لهم حقوق قانونية كفلها القانون بالرغم من إنهم ينتهكون القانون نفسه ويدخلون بدون تأشيرة قانونية؟!. سابعا: هناك فجوة كبيرة بين ما يجب أن يكون للمهاجرين من حقوق تتفق مع المبادئ الليبرالية، وبين ما هو كائن ومتجسد في الممارسة العملية من سوء معاملة المهاجرين من قبل تلك الدول التي تدعي الديمقراطية والحرية. ثامنا: إشكالية القانون الجنائي، الذي هو سيف مسلط على رقاب المهاجرين فقط من أجل تنفيذ قوانين الهجرة ولا يطبق على الدول التي يثبت إنها تسيء معاملة المهاجرين وتنتهك حقوقهم الإنسانية، وكذلك حينما يستغل أرباب العمل المهاجرين اقتصاديا، أو حينما يصبحوا ضحايا، لا يأتي هذا القانون بحقهم من الجناة كما أنهم لا يبلغون لأنهم يخشون الترحيل! من أهم نتائج البحث: - دافع كارنيز عن الحق في الهجرة وحق المهاجرين الضعفاء والفقراء في الهجرة من أجل تحسين وضعهم وفي نفس الوقت رفض الهجرة الانتقائية أو هجرة الأدمغة لأنها تضر بالدول المرسلة وتزيد من تخلفها وفقرها، لذلك فهي هجرة غير مشروعة. - رفض كارنيز النظرة التقليدية للهجرة التي ترى أن للدول حق مطلق في قبول المهاجرين واستبعادهم، ورأى أن حق المهاجرين في لم شمل الأسرة وعدم الترحيل والبقاء أقوى من حق الدولة في ممارسة سلطتها التقديرية على المهاجرين كما تتعارض أخلاقيات الهجرة عند كارنيز مع القومية المتطرفة وتتفق مع المواطنة متعددة الثقافات لذلك يجب إصلاح القومية لتصبح أكثر شمولا وتتسع وتستوعب الاختلافات الثقافية، على حد تعبير ويل كاميلكا. - بالرغم من أن حقوق المهاجرين حقوق عالمية وتتفق مع حقوق الإنسان إلا إنها حقوق غير آمنة، وكثير ما يتم انتهاكها من قبل الدول الديمقراطية وكثيرا ما يموت المهاجرين على أيدي رجال الأمن بلا حساب أو عقاب، وكثيرا ما تضرب الدول الديمقراطية الليبرالية بعرض الحائط بقوانين حقوق الإنسان. - توضح سياسات الهجرة الحالية أن تلك الدول الديمقراطية فشلت في الارتقاء إلى المستوى الأخلاقي المطلوب للدول الليبرالية بسبب الممارسات غير الليبرالية التي تنتهك الالتزامات الأخلاقية للدول الليبرالية، كما أن تلك الدول الديمقراطية فشلت في الوفاء بواجباتها الأخلاقية نحو المهاجرين مثل تفضيل الهجرة الانتقائية (كهجرة الأطباء والمهندسين والمهرة) ورفض هجرة الفقراء والضعفاء الأكثر احتياجا للهجرة، واستبعاد المهاجرين المسلمين وهؤلاء هم المهاجرين غير المرغوب فيهم. - دافع كارنيز عن حقوق المهاجرين المسلمين ورفض استبعادهم وأوضح أن هناك سوء فهم للإسلام، ورفض التحيز ضد المسلمين والإسلام أو اعتبارهم مجرمين أو إرهابيين، ورأى أن هذا غير مبرر أخلاقيا وليس له أسباب حقيقية، ودافع عن احترام معتقداتهم الدينية واختلافاتهم الثقافية كما دافع عن حقوق المرأة المسلمة في ارتداء ما تشاء من زي إسلامي، وهذا يحسب له. - ولكن من جهة أخرى، لسوء الحظ، نجد طريقة كارنيز في معالجة مشكلة الفقر نفعية للغاية وفيها استغلال للمهاجرين غير المهرة على حساب التضحية بالعدالة، ولم يستطيع أن يبرر هذا الموقف النفعي! وكذلك لم يحقق كارنيز في كيف يمكن أن تكون الهجرة غير المشروعة جزأ لا يتجزأ من القطاع الرأسمالي، فالدول تتورط في الهجرة غير المشروعة لأنها تحتاج إلى قوة عاملة رخيصة ويمكن الاعتماد عليها، فكيف تصبح هجرة غير مشروعة بعلم الدول والحكومات! - حاول كارنيز إصلاح أخلاقيات الجرة بصورة جذرية فربط بين أخلاقيات الهجرة وكلا من:- أخلاق إصلاح الهجرة/ أخلاق قبول المهاجرين/ أخلاقيات قيود الهجرة وهي التي تتعارض مع أخلاقيات قبول المهاجرين/ أخلاقيات قوانين الهجرة / أخلاق العدالة العالمية/ أخلاق المسؤولية/ أخلاق المواطنة العالمية/ أخلاق المواطنة متعددة الثقافات/ أخلاق العضوية الاجتماعية/ الأخلاق الكوزموبوليتية/ أخلاقيات عدم التمييز/ أخلاقيات عدم الاستبعاد/ أخلاقيات العمل/ أخلاقيات الرفاهية. الحلول النظرية والعملية لمشكلة الهجرة: - يجب أن نجعل الأولوية للأسوأ حظا وللفقراء وتحقيق العدل التوزيعي من أجل تخفيف الظلم بتصحيح التفاوتات الاقتصادية. وعلى هذا فإن الحل الأخلاقي لمشكلة الهجرة لا يكمن في حجاب الجهل عند جون رولز ولكنه يكمن في التغيير الأخلاقي لنا وأن نصبح إيثاريين أكثر كما ذهب توماس ناجيل وتوماس سكانلون وفي مساعدة الدول الغنية للدول الفقيرة وتخفيف حدة في الدول الفقيرة النامية للعالم الثالث بلسان جيمس هيلفيد، ورفض وجهة نظر كريستين جوبك الأولوية للمواطنين ووضع سيناريوهات أخلاقية ملموسة وقابلة للتطبيق للقضاء على مشكلة المهاجرين وحقوقهم المهدرة من أجل التوصل إلى نظرية في الهجرة قابلة للتطبيق \"على حد قول Adrian Favell. يمكن القضاء على مشكلة الهجرة بالقضاء على أسبابها من ظلم وفقر واضطهاد وحروب، فحينما تختفي أسباب الهجرة ستختفي الهجرة لأنه حينما يصبح العالم عادل، سيكون الاختلافات بين المجتمعات صغيرة، لذلك إذا ما أردنا أن تختفي الهجرة فعلينا أن نعيش في عالم عادل ومنصف يحترم فيه جميع البشر ويصبح لهم قيمة أخلاقية متساوية من أجل تفعيل ممارسات التعايش السلمي، لذلك فإنه في عالم مثالي وعادل لن تكون هناك حاجة لضوابط الهجرة ولن تصبح الهجرة مشكلة، لذلك يجب النزوع نحو عالم أكثر إنسانية وتأمين الحقوق الأساسية للجميع واستيفاء مبدأ المعاملة بالمثل، على حد قول جون رولز. ونظرا لأنه لا نستطيع أن نعيش في تلك اليوتوبيا على الأرض ويندر وجود مجتمع الشعوب العادلة، الشعوب الكريمة التي تكرم حقوق الإنسان فلا تختفي الهجرة وستظل موجودة لذلك فعلينا إيجاد الحلول النظرية والعملية لها. - يجب علينا سد تلك الفجوة بين النظري والعملي، بين المثالي والواقعي، بين القول والفعل، بين الخطاب والممارسة، بين ما يجب أن نفعله وبين ما يمكننا القيام به لكي لا يصبح خطاب أخلاقيات الهجرة خطاب وهمي تنفيه الممارسات القائمة وذلك عن طريق ذوبان الحواجز بين القيم الأخلاقية الليبرالية والممارسة العملية، وأن تنعكس المبادئ الأخلاقية على الحالات الفعلية وفي الممارسة.
من اللاهوت إلى الفلسفة العربية الوسيطة
يتناول الكتاب موضوع وفاة الرسول محمد كعلامة بداية للصراع على السلطة والخلافة، والذي كان له تأثير كبير على تطور الفكر العربي الإسلامي. يركز على حادثة سقيطة بني ساعدة كمرحلة حاسمة في هذا الصراع، حيث انتزع الحكم من علي بن أبي طالب وأتباعه، مما ساهم في نشوء تيارات فكرية رئيسية مثل الاعتزال والأشعرية والماتريدية، بالإضافة إلى تيارات سياسية مثل الخوارج والشيعة. يقدم الدكتور تيزيني رؤية جديدة وجريئة حول طبيعة الصراع على الخلافة، مستندا إلى تحليل الوقائع وتأثيرها على الفكر العربي الإسلامي، مؤكدا أصالة هذا الفكر ورفضه لفكرة أنه مجرد نقل للفلسفة اليونانية. يتناول الكتاب أيضا مسائل خلافية متعددة برؤية مبتكرة.
فلسفة الأخلاق بين الكونفوشيوسية والطاوية
من المعروف أن الفلسفة الكونفوشيوسية والطاوية قد لعبت دورا أساسيا في أيديولوجية مجتمع الصين الإقطاعي. ومنذ آلاف السنين قد أثرت الفلسفة الكونفوشيوسية والطاوية في حياة الشعب الصيني تأثيرا كبيرا، وفي قديم الزمان، كان من يعمل كموظف حكومي لا بد له من إجادة واستيعاب هذه الفلسفة. ومع أن هاتين الفلسفتين تحتويان على موضوعات عديدة، ولكن هذا البحث يقتصر على الدراسة في الأفكار الأخلاقية بينهما، مشتركة كانت أو مختلفة؛ ويكون هذا البحث موضحا للدارسين ماهية الكونفوشيوسية والطاوية في فلسفة الأخلاق، ويستهدف إلى إزالة المبهمات وتوضيح فرقهما في فلسفة تزكية نفس الإنسان وتصفية قلبه وصقل عقله بينهما.
إبطال ابن خلدون للفلسفة
يُعدّ عبد الرحمن ابن خلدون شخصية فذَّة في تاريخ الفكر الإسلامي، فهو عالم موسوعي في سائر العلوم التي كانت رائجة في عصره. وقد اتّسم بعمق التفكير، وتحكيم العقلانية في كل شيء، ودقة استقراء الأحداث، في عصر غلبت فيه الرواية على النقد، والنقل على العقل، والخيال على الشك، والوهم على التجربة. فقلب ابن خلدون هذا الوضع المعرفي المختل رأساً على عقب؛ إذ احتكم إلى العقل، وقدّم التجربة الحسية على النظر المجرد؛ مما بوّأه لأن يكون الواضع الأول لفلسفة التاريخ، والمؤسس الأول لعلم الاجتماع، الذي عبّر عنه في (المقدمة) بـ (علم العُمران البشري)، فكان بحق أول فيلسوف مؤرخ، \"ورائد العقل، والحداثة\" كما وصفه محمد الطالبي.[1] فضلاً عن تجاربه السياسية العميقة. ولذلك حظي ابن خلدون باهتمام الباحثين، والدارسين؛ عرباً، ومستشرقين، وإنْ كانت الدراسات الاستشراقية أسبق تاريخاً، وأعمق أثراً؛ لأنَّ الغرب اكتشفه قبل أن يكتشفه الشرق، فترجمت حياته ترجمة دقيقة، ونشرت كتبه كلها تقريباً، وأقيمت المهرجانات لإحياء ذكراه، وصدرت بحوث عدة حول آرائه ونظرياته. ولكن جلّ هذه الدراسات تركزت حول نظرياته في علم العُمران البشري، والاجتماع الإنساني، في حين أن ابن خلدون شخصية غنيّة، ذات جوانب متعددة. ويبدو أن هناك جانباً في تراث ابن خلدون، ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسة والبحث، وهو الجانب الفلسفي، على الرغم من تناوله، من أستاذين جليلين، هما: إبراهيم ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  
في الفكر الفلسفي العربي المعاصر وأسئلته
يضم هذا الكتاب جملة من الدراسات حول الفكر الفلسفي العربي القديم والحديث، ويتفتح على بضع قضايا فكرية تهم الشأن العام المعاصر، ولعل الصورة التي يمكننا ارتضاءها لهذا العمل تكمن في جعله قراءات لأعمال ذات أهمية بالغة في فهم الفكر الذي يخصنا، إنها، إذن، ضرب من الحوار مع المهتمين بالفكر وقضاياه، حوار نحسبه نحسبه ترجمة للأفكار. فنحن اليوم في مسيس حاجة إلى ترجمة فكر القدماء إلى لغة المحدثين لتبين كيف اجتهدوا في بناء معنى العالم فسلمونا ثمرة مجهودهم. في القسم الأول، رسم الملامح الفكرية لوجوه الفكر العربي المعاصر لكي نتبين معالم الذات التي يمتشقها كل مفكر عربي، فيقول فكريا وتاريخيا ما يقدونا على الانخراط فعليا وإيجابيا في العصر، ويقتضي هذا الأمر رسم مسافة إزاء كل واحد منهم حتى وإن كانت المسافة صحبة فكرية. وفي القسم الثاني قراءة بعض القضايا التي تهم الفلسفة العربية القديمة لتبين كيف تكون كل مراهنة عليها هي في الآن نفسه مراهنة على طبيعة الفكر أو الروح الذي يقرأ اليوم ما أنتجته \"الذات\" بالأمس ؛ وكأنها مناسبة للقيام بمهمة المراجعة اللازمة لكل فكر يريد أن يبقى حيا ثم في القسم الثالث دراسة بضع قضايا تخص الشأن العام في العالم العربي (العلمانية) والعالم الغربي (جدل الهويات الثقافية في الفلسفات المعاصرة)
المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري
يتساءل المؤلف حول موضوع حيوي طالما تساءل عنه المثقفون والمصلحون وهو كيف السبيل إلى ثقافة نعيشها اليوم بحيث تجتمع فيها ثقافتا الموروثة مع ثقافه هذا العصر الذي نحياه بدون تنافر وقد أراد المؤلف في هذا الكتاب أن يقف مع الأسلاف في نظراتهم العقلية اللاعقلية كذلك وقد وقف معهم عند لقطات التقطها من حياتهم الثقافية ليرى من أي نوع كانت مشكلاتهم الفكرية وكيف التمسوا لها الحلول ولكن بدون معاصرتهم وتقمص أرواحهم مع الاحتفاظ بعصره وثقافته.
الأسس الأخلاقية والفلسفية في كتاب \ثمانية فصول\ لموسى بن ميمون
يعد موسى بن ميمون المعروف باسم \"רמב\"ם\" (رامبام) أحد أبرز الفلاسفة والعلماء اليهود في العصر الوسيط، تميزت أعماله بدمج الفلسفة الأرسطية مع التعاليم الدينية اليهودية، من بين أعماله البارزة كتاب\" ثمانية فصول\" الذي يعد مقدمة لفصل من فصول المشنا الذي ضمنها في كتابه \"تفسير المشنا\" وهو \"فصول الآباء\"، وله طابع فلسفي، ودون الأصل بخط اليد؛ فضلا عن أسلوبه المتأثر بالعربية. وقد تأثر ابن ميمون فيه بشكل واضح بالفلاسفة اليونان مثل أرسطو، وأفلاطون، وكذلك بالفلاسفة العرب مثل الفارابي وابن رشد، مما جعل أعماله جسرا يربط بين الفكر الفلسفي اليوناني والتراث الإسلامي. يقدم هذا البحث دراسة \"تحليلية نقدية مقارنة\" للأفكار الأخلاقية والفلسفية التي تناولها ابن ميمون في كتابه، ومقارنة بعض الأفكار بين ابن ميمون وغيره من الفلاسفة. ومدى توافقها مع القيم الأخلاقية والدينية في عصره، مسلطين الضوء على كيفية تفاعله مع تراثه الفكري والديني، وكيف سعى لدمج الفلسفة بالدين بحذر رغم التحديات والشائعات المعادية للفلسفة في ذلك الوقت، مع استخدام التفسيرات الكتابية لإضفاء الشرعية عليها، ولتوضيح إمكانية توافق الفلسفة مع الشريعة والمساهمة في تفسيرها وتوضيحها بطريقة تحافظ على التوازن بين العقل والإيمان.