Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
361 result(s) for "الفكر الفلسفى اليونانى"
Sort by:
أثر الفلسفة اليونانية في الفكر الإسلامي
لم يشتهر المسلمون بالفلسفة في الماضي أو حتى قبل أن يأتي الدين الإسلامي، ولكن اطلاع المسلمين على الحضارات السابقة، واتصالهم بالفكر اليوناني، واطلاعهم وترجمة بعض كتابات وأفكار الفلاسفة اليونانيين قد أظهرت الفلسفة والمنطق الأرسطي في الفكر الإسلامي. لقد ظهرت حركة نقدية للفلسفة، وكان من أهم روادها وأعلامها ابن تيمية الملقب بشيخ الإسلام، فكان نقده للفلسفة والمنطق نقدا منهجيا لم يكفر فيه من يشتغل بالفلسفة أو المنطق، وهو يختلف عن الغزالي في أنه لم يقبل من الفلاسفة لا المقدمات ولا النتائج ونعي عليهم العقل والاعتماد عليه كوسيلة للمعرفة. استطاع مفكرو الإسلام أن يقدموا أكبر إنجاز وهو المنهج التجريبي الاستقرائي بالإضافة إلى مناهج علمية أخرى، فنجدهم قد توصلوا إلى مبحث استقرائي متفق تمام الاتفاق مع جوهر المذهب، الفلسفة اليونانية لم تكن واحدة بل كانت تيارات عدة، لكن المسلمين اتجهوا إلى الفلسفة الإلهية التي نسبت لأرسطو وإلى الأفلاطونية الحديثة، وإلى المنطق الأرسطي وقوانينه وتحوير ذلك المنطق لصالح الشريعة.
قدم العالم وحدوثه عند الفارابي
رغم أن الفارابي فيلسوف مسلم إلا أن تصوره للعالم لم يكن تصورا إسلاميا خالصا بل كان مزيج من الفكر اليوناني والفكر الإسلامي لكن غلب عليه التصور اليوناني وخصوصا التصور الأفلوطيني بخصوص نظرية الفيض وكيف أن العالم فاض عن الله، فقد أثبت الفارابي بعدد من الأدلة وجود الله وأعطاه صفات الكمال التي تؤهله لأن يفيض عنه العالم فكان التسليم بوجود الله له بعد إسلامي أما فيضان العالم عن الله فقد كان أثرا لليونان في فكره بل كان الفارابي على حد تعبير (فورمسي) هو أول من أدخل مذهب الصدور في الفلسفة الإسلامية وقد مزج الفارابي في نظرية الفيض بين تصور أفلاطون وأرسطو من ناحية وتصور أفلوطين من ناحية أخرى فالعالم فاض عن الله، وبالتالي فالعالم قديم قدم الذات التي فاض عنها، ولكن هذا الفيض تم من خلال عملية تسلسل من الأول وحتى الوجود الحادي عشر، فالعالم إذن تابع الله من خلال العقل الفعال، وهنا يستخلص الفارابي أن العالم فاض عن الله كما يفيض النور عن الشمس. وفيما يلي سوف نعرف أهم آراء الفارابي في تصوره للعالم.
الرؤية الواقعية في فلسفة أرسطو الأخلاقية
لم تكن رؤية أرسطو الواقعية في الأخلاق بعيدة عن واقع المجتمع اليوناني بكل تقاليده واعتقاداته؛ فهي فضلا عن هذا الواقع لم تغفل الواقع الخارجي والحياتي المعيش؛ فكان البحث الأخلاقي عند أرسطو يبحث في الفضائل الأخلاقية على وفق هذه الرؤية الواقعية. والفضيلة لدى أرسطو بالمعنى الرئيس هي الاستعداد التام والتنفيذ الكامل لعمل ما؛ وهي الكيفية الأخلاقية التي تصير الإنسان ليكون رجلا خيرا حين يؤدي عمله الخاص في أكمل وجه. يقسم أرسطو الفضيلة على قسمين: الأول، عقلي يكون بالطبع، وينتج، وينمو بالتعليم، ويحتاج إلى التجربة والزمان والثاني، أخلاقي مكتسب ينتج ويتولد من العادة والشيم. والفضيلة الأخلاقية هي حالة توازن طبيعي عقلاني وسطي بين الإفراط والتفريط. وحاولنا في هذا البحث أن نوضح الغاية الأخلاقية لدى فلاسفة اليونان الأوائل مرورا بسقراط وأفلاطون وانتهاء بأرسطو، وناقشنا الاختلافات الرئيسة في تفسير الفضائل بين نظرة سقراط وأفلاطون وبين رؤية أرسطو، فضلا عن رؤية أرسطو الواقعية في الفضائل الأخلاقية العملية والفضائل العقلية النظرية، من قبيل فضيلة الخير، والعدالة، والشجاعة، والحكمة، والتأمل.
السؤال الفلسفي وإمكان المعرفة من العصر اليوناني إلى العصر الحديث
يتناول هذا البحث جانباً مهماً من جوانب الفكر الفلسفي، وهو ما يتعلق بدراسة السؤال الفلسفي ومدى تطوره عبر التاريخ الفلسفي، ويوضح القيمة العلمية للسؤال وعلاقته الوثيقة بالمعرفة، واستخلاص الصيغ والتجليات المختلفة التي ظهر بها السؤال الفلسفي عبر عصور الفلسفة المختلفة، بدءًا بالعصر اليوناني ومروراً بالعصر الوسيط (المسيحي والإسلامي) ثم عصر النهضة وانتهاءً بالفكر الفلسفي الحديث، وذلك من خلال نماذج فلسفية مختارة ظهر في فكرها الفلسفي السؤال وأثر في الفكر الفلسفي بشكل واضح؛ إذ يهدف البحث إلى دراسة العلاقة بين السؤال الفلسفي وإمكان المعرفة من ناحية إدراكها وتحصيلها وحدودها وأدواتها إضافة إلى مسائل فرعية أخرى اقتضتها مسألة البحث. هذا ويتكون البحث من مقدمة ومبحث تمهيدي أول ثم أربعة مباحث رئيسة ثم خاتمة وثبت بالمراجع والمصادر، أما المقدمة ففيها: الأهداف العامة للبحث ومنهج الدراسة وحدود الدراسة، وخطة البحث وما يتعلق بها. والمبحث التمهيدي الأول وفيه ألقيت نظرة عامة على مصطلحات البحث وكلماته المفتاحية. ثم المبحث الثاني وفيه: السؤال الفلسفي في الفكر اليوناني، والمبحث الثالث: السؤال الفلسفي في العصر الوسيط (المسيحي- الإسلامي) والمبحث الرابع: السؤال الفلسفي في عصر النهضة ومشارف العصر الحديث. تم الخاتمة وفيها أهم النتائج وبعض التوصيات ثم ثبت المراجع والمصادر. وكان من أهم النتائج التي توصل البحث إليها: للسؤال أهمية كبيرة في مجال المعرفة وقيمة علمية لا يمكن إنكارها في تطور الفكر الفلسفي؛ إذ هو يفتح آفاق الفكر، واستمرار السؤال يضمن استمرار الإبداع والتطور الفكري. منهج الدراسة: اتبعت منهجاً يجمع بين المنهج التحليلي والاستقرائي الاستنباطي، والتاريخي وذلك حسب ما يقتضيه سياق البحث.
الأساس الفلسفي لتكافؤ الأدلة
إن البحث في عملية الاستدلال على إمكانية المعرفة لحقائق الأشياء يعد إحدى ركائز البحث في حقل الدراسات الفلسفية، وبيان ما يعتري عملية الاستدلال المعرفي من خلل على إمكانية المعرفة لحقائق الأشياء هو من المهمات البحثية، ومن ذلك القول بتكافؤ الأدلة الذي لم يحظ بالدراسة، فتتبعت أساسه الفلسفي الشكي بالبحث والدراسة فيما يتعلق بإمكانية المعرفة لحقائق الأشياء، وقد توصل البحث إلى نتائج، من أهمها: الأساس الفلسفي الشكي لتكافؤ أدلة إمكان المعرفة لحقيقة الأشياء لا تزال آثاره في الفلسفة الحديثة، وقد أفرز عددا من الفلسفات كالوجودية والنفعية والبرجماتية وغيرها تحاول هدم امتلاك الحقيقة؛ لأن كل فرد يمتلك تحديد الحقيقة التي يراها بشرط أن تنفعه مآلا، وهذا يعد تقويضا لحقائق الأشياء، وهو يتناقض مع المبادئ الأولية الكلية العقلية.
مفهوم الزمان بين الفكر الفلسفي اليوناني والفكر الفلسفي الإسلامي
كشف البحث عن مفهوم الزمان بين الفكر الفلسفي اليوناني والفكر الفلسفي الإسلامي (أفلاطون-أرسطو-الكندي-ابن سينا). استعرض المعاني اللغوية والاصطلاحية للزمان وبه الزمان في اللغة وهذه الكلمات هي (الدهر، الوقت، الحين، المدة، السرمد، الأبد، الأزل، الأجل)، الزمان في الاصطلاح. وتطرق إلى مفهوم الزمان في الفكر الفلسفي اليوناني وقسم إلى مفهوم الزمان عند أفلاطون (428 ق.م -348 ق.م)، مفهوم الزمان عند أرسطو (384 ق.م-322 ق.م)، مفهوم الزمان في الفكر الفلسفي الإسلامي واشتمل على مفهوم الزمان عند الكندي ومفهوم الزمان عند ابن سينا. واختتم المقال بتوضيح أن الزمان سواء كان هو مقدار الحركة أو مقدار الوجود الإنساني؛ فإن الزمان مرتبط بالإنسان وإدراكه العقلي لأن الإنسان هو الكائن الواعي الذي يشعر بالزمان ويحس به والزمان الإنساني ليس منفصلاً عن الزمان المطلق لأن الزمان الإنساني هو جزء من الزمان المطلق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022