Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
508 result(s) for "الفكر الكلامي"
Sort by:
الأمور العامة في الفكر الكلامي الأشعري
يهدف هذا البحث إلى بيان تعريف وأهمية وتاريخ مباحث الأمور العامة في الفكر الكلامي الأشعري، وذلك من خلال دراسة وتتبع المدونات الكلامية الأشعرية، وبيان ماهية هذه المباحث، ووجه أهميتها بالنسبة لأصول الاعتقاد الكبرى وكيفية ولوجها للبحث الكلامي. وقد رصد هذا البحث تعريف الأمور العامة وأهميتها في الفكر الكلامي الأشعري، ثم تتبع السياق التاريخي للأثر الفلسفي في هذه المباحث، وأثر مدرسة الرازي الكلامية في تشكيل الصورة النهائية للأمور العامة في علم الكلام الأشعري، سالكا في كل ذلك ثلاثة مناهج بحثية: الاستقرائي والتحليلي والتاريخي. ومن أهم نتائج البحث: بيان أثر الرازي في صقل مفهوم الأمور العامة في الفكر الأشعري، وأن هذه المباحث الدقيقة ارتبطت أهميتها بأن صارت مقدمة لأصول العقائد الكبرى ورد عادية الخصوم، وأن تأريخ الأمور العامة في الفكر الأشعري قد تأثر بالنزعة الفلسفية في نمط الترتيب والتنظيم والتدوين، ابتداءً من مدونات الفخر الرازي الكلامية ومن تلاه من المتأخرين.
الاتجاه الأخلاقي في الفكر الكلامي عند الشيعة
تعددت الآراء في تحديد نشأت التشيع، والأرجح أنه عندما مات عثمان رضي الله عنه انقسم المسلمون إلى فريقين، فريق سمي بشيعة علي، وكان الفريق الأكبر، والفريق الثاني سمي بشيعة معاوية، وبمرور الوقت ازداد حماس المؤمنين بعلي وأبنائه وأحفاده كأئمة على المسلمين، ومن حقه الولاية والخلافة، فالشيعة يرون أن التشيع عقيدة دينية خالصة، وهناك مسلمون يرون أنه فكر سياسي، وفريق يرى أن التشيع وجدان عاطفي خالص، ومن ثم فالشيعة لم يكونوا في الأول فرقة دينية، بل كانت فكرة سياسية، وهي أن علياً أحق بالخلافة من معاوية، فكان تحمسهم لعلي من وجهة نظرهم؛ لأنه ذو علم وحكمة، ولأنه ابن عم النبي. تعتبر فرقة الشيعة من أكبر الفرق الإسلامية وأكثرها تأثيرًا واستمرارًا إلى اليوم، ولم تختلف الشيعة عن باقي الفرق إلا في التأويل والأحكام، واختلفت أيضًا مع باقي الفرق في شروط الإمامة وطريقة تطبيقها ومن أحق بها اجتمعت فرق الشيعة على عدة أصول ومبادئ وكان بعضها إيجابيًا، وبعضها سلبيًا، فكان الإجماع على هذه المبادئ هو شرط لصحة الإيمان عندهم والانتساب إليهم، وأثرت المعتزلة على الشيعة، كما أخذوا من الشيعة الأصول الخمسة ماعدا أصل واحد وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وضعوا مكانه أصل الإمامة، وتأثروا أيضًا بآراء كبار الصوفية، وخاصة الفلاسفة منهم؛ لذا كان التصوف والاعتزال هما السمات الغالبة على مبادئ الشيعة.
سيكولوجية المتكلم والقلق الوجودي
نشأ علم الكلام بوصفه حصن الدفاع عن العقائد الدينية بحثا عن الطمأنينة واليقين والهوية، ودرءا للقلق والشك والتوتر النفسي، وما يتصل بذلك من عوائق الإيمان النفسية، وقد تشكلت مواقف المتكلمين بناء على أبعاد نفسية متراكمة، فظاهرة التكفير عند الخوارج تمثل استجابة نفسية للصدمة الجمعية التي تعرضوا لها إبان التحكيم ومآلاته، واستعادة لتوازنهم المفقود، ومن ثم لجأوا إلى آلية نفسية دفاعية تعرف في علم النفس التحليلي بـ\"الإسقاط\" أو الإلصاق (Projection). يتساءل الباحث في هذا البحث الموسوم بعنوان \"سيكولوجية المتكلم والقلق الوجودي دراسة في آليات الدفاع النفسي في الفكر الكلامي\" عن إمكانية استنباط الأسس النفسية في الفكر الكلامي بوصفه خطابا نفسيا، ومدى حاجة الإنسان النفسية إلى صياغة يقين عقائدي أمام فوضى الواقع، والتوتر بين السعي العقلي والحاجة إلى الأمان النفسي، وما تنطوي عليه المباحث الكلامية وبنية الفرق الابستمولوجية من ديناميات الانفعال الجمعي، وميكانيزمات الدفاع النفسي، ونرجسية الفروق الصغيرة. أن التحليل النفسي لمصطلحات علم الكلام وقضاياه يكشف عما تختزنه من مفاهيم نفسية تعبر عن القلق الوجودي وبواعثه، فقياس الغائب على الشاهد، في جوهره النفسي، محاولة لتأنيس العالم الميتافيزيقي وجعله مألوفًا، وإسقاط البنية المعرفية للتجربة الإنسانية على عالم الغيب والمطلق، لتخفيف التوتر النفسي الناشئ عن مواجهة المجهول. أما مصطلح الجوهر الفرد فهو تعبير عن تسليم وجودي عميق، وتحويل للقلق الأنطولوجي إلى يقين إيماني يُستمد من الشعور بالحضور الإلهي المستمر. كما يُلاحظ أن نشوء فكرة المهدي يعود إلى بواعث نفسية، فقد ظل المثل الأعلى للعدالة أشبه حالا بالوهم والآمال الصامتة لتهدئة روع الناس، انبثقت عنها فكرة الغائب المنتظر.
مقاصد العقيدة في الفكر الكلامي عند الإمام الماوردي \ت. 450 هـ.\ وأثرها في بناء الإنسان والعمران
سعت الدراسة لبيان مقاصد العقيدة في الفكر الكلامي عند الإمام الماوردي (ت 450 ه) وأثرها في بناء الإنسان والعمران (قسم النبوات أنموذجا). وتناولت في المطلب الأول سيرة ذاتية عن الإمام الماوردي من حيث الاسم، ونسبته لبيع الماورد، فهو فقيه شافعي فوض إليه القضاء ببلدان كثيرة ولقب بقاضي القضاة في سنة (429 ه)، ومكانته العلمية فهو من أعلام المفكرين المسلمين في القرن الخامس الهجري. وأبرزت حرصه الشديد لبيان طريق السعادة للناس فألف كتاب (أدب الدنيا والدين) الذي ارتضاه منهجا لإصلاح الفرد والرعية، تتلمذ على يد أساتذة كبار في الفقه والحديث والأدب، الذين كانت لهم مكانة عالية، ومن تلامذته الخطيب البغدادي، وابن خيرون. وأظهرت اجتهاده الدؤوب من أجل البحث عن حلول للمشكلات الاجتماعية التي كانت سائدة في عصره، وأغلب كتاباته كانت في القضاء، وهذا راجع إلى طبيعة العمل الذي كان يزاوله وهي مهمة القضاء. وبينت في المطلب الثاني مقاصد العقيدة عند الإمام الماوردي وأثرها في بناء الإنسان والعمران، والغاية من بعثة الأنبياء والرسل هي إصلاح الإنسان في الدنيا والآخرة، وذلك بكل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله، من اعتقاد وعبادة وأخلاق وسلوك. وركزت في المطلب الثالث على إثبات وحي النبوات وأثره في بناء الإنسان. واختتمت الدراسة بالتركيز على أن العقيدة وسيلة ومقاصدها غاية، ولا يمكن تحقيق هذه الغاية دون تلك الوسيلة فمقاصد العقيدة أخلاق وقيم وتزكية للنفس، لبناء الإنسان الذي يقيم العمران، وبذلك تتحقق سعادته في الدنيا والآخرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الجبر والاختيار عند المتكلمين العثمانيين في القرن العاشر الهجري
يهدف هذا البحث إلى تتبع أبحاث أبرز المتكلمين العثمانيين في مسألة الجبر والاختيار في القرن العاشر؛ لتعيين الرأي السائد أو الآراء السائدة بينهم في هذه المسألة وبيانها وإيضاحها، مع مقارنتها بآراء من تقدمهم من المتكلمين العثمانيين في المسألة نفسها؛ لملاحظة التطور التاريخي للتفكير في هذه المسألة، ورصد مواضع الاتفاق والاختلاف، كما تقصد إلى تصنيف مسالكهم في التعامل معها، فقد تتباين مسالك البحث ومدارك النظر وتتوافق النتائج، مع تحليل تلك الآراء في سياق الظروف العلمية السابقة والمعاصرة لهم، والمراد بالعثمانيين في هذا البحث: هم علماء الدولة العثمانية في مركزها الجغرافي، وهي إسطنبول وما جاورها من بلاد الأناضول، وقد تطرق البحث بعد المقدمة إلى: الاختلاف في مسألة الجبر والقدر وأبرز الأقوال فيه، والسمات العامة للفكر الكلامي عند علماء الدولة العثمانية. وموقف المتكلمين العثمانيين في القرن العاشر من القول بالجبر، والأسباب المؤدية إلى اختيارهم هذا القول، وقد توصل إلى أن الاتجاه الكلامي عند العثمانيين كانت له استقلاليته الفكرية، وكذلك كان الاتجاه الكلامي عند العثمانيين منفتحا في المسألة الواحدة على عدة أقوال، ومتسعا فيها لعدة مسالك، كما هو الحال في مسألة الجبر والقدر أيضا.
أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر
يهدف هذا البحث إلى إبراز أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر، منطلقا من فكرة مفادها: أن هذا الأثر لا ينحصر في المناحي المنهجية كما تقرر ذلك كثير من الدراسات المعاصرة، وإنما يظهر على نحو أكثر قوة في التقريرات والمضامين الكلامية التي تعد عمود العلم ومادته الصلبة. ولبيان هذه الفكرة، يتتبع البحث، متوسلا بالمنهج الوصفي التحليلي، الأبواب الكلامية الأصلية الثلاثة (الإلهيات والنبوات، والسمعيات) لرصد معالم الأثر المنطقي فيها. وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يقسم البحث إلى محورين: خصص الأول لبيان موقف المتكلمين من علم المنطق، وعرض المسوغات التي جعلتهم ينافحون عنه ويدعون إلى الاستفادة من قواعده ومناهجه في قضايا الكلام، وأفرد الثاني لرصد أثر المنطق في علم الكلام الأشعري من جهتي الحدود والاستدلالات. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج منها: ضرورة استصحاب موقف المتكلمين الإيجابي من المنطق في تطوير علم الكلام، بما يجعله قادرا على مواجهة التحديات المعاصرة.
حوار مع أ. د عبد المجيد الصغير حول
استعرضت الورقة حوار مع الدكتور عبد المجيد الصغير حول تاريخ الفكر الكلامي ومآلاته تحت عنوان محاولة في التأسيس لنموذج تفسيري مركب. ودار بالحوار عدة تساؤلات تتمحور حول التعريف بعلم الكلام وحقيقته وأهميته والموقف منه، وما الذي يميز الإسلام منه عن اللاهوت المسيحي، وإمكانية ترجمته، ومدى فعلية انضمام الكلام إلى حقل العلوم الإنسانية، والسياق المعرفي والتاريخي الذي أفرزه الاهتمام بمشكلة الخصوصية الكلامية بين المشرق والمغرب، والتراكم المعرفي للفكر الكلامي بالغرب الإسلامي ومواطن قدم علم الكلام في نظركم، والتقسيم الجغرافي للاتجاهات الكلامية الجديدة، وتقويمه للدرس الكلامي بالجامعات المغربية والعربية. واختتم الحوار بتحديد ما تعلق بعلم الكلام وهل يمكن اعتباره امتدادًا لمدرسة مصطفى عبد الرازق ثم سامي النشار الذي كان من بين أبرز من شرف بتعليمه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تحقيق مخطوطة \جواب في علم النبي صلى الله عليه وسلم\ للإمام العارف بالله عبد الرحمن بن محمد الفاسي عن سؤال الإمام عبد القادر بن علي الفاسي
تعد مسألة العلم النبوي من المباحث العقدية المهمة التي خاض فيها بعض علماء أهل السنة، منهم العلامة اليوسي (ت١١.٢ه)، والقاضي التجموعتي (ت١١١٨ه)، والفقيه البناني (ت١٢٣4ه)، ومحمد الحبيب السجلماسي ( ت١٢٤٠هـ)، وغيرهم؛ وقد كان سؤال الإمام عبد القادر الفاسي (ت١٠٩١ه) حول علم النبي صلى الله عليه وسلم، هل يصح إطلاق لفظ الضروري عليه، فإن بعض الناس قال فيه: إنه ضروري كسبي؟ ولاشك أن الضروري- كما قاله في «شرح الكبرى»- فيه إطلاقات؛ وقد كان جواب الإمام عبد الرحمن بن محمد الفاسي (ت١.٣٦هـ) واضحا بعدم جواز إطلاق الضرورة ولا الكسب على علم الله تعالى، ولا في العلم الذي هو نبوءة، بل ولا في الولاية، موضحا بأن الإلقاء للوحي من قوله تعالى على من خصه بالنبوءة، ثم بنور الولاية كشفا وإعلاما وإلهاما ليس بكسب ولا استعداد ولا ترصد من النبي، ولا من الولي، بل هو موهبة ربانية محضة.