Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
34 result(s) for "الفكر الياباني"
Sort by:
تداولية الاستغراب في الفكر العالمي المعاصر
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحليل تداولية الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر من خلال اتجاهين أساسيين، هما: الاستغراب التأسيسي، والاستغراب الانعكاسي، ثم مقارنته بالاستغراب في الفكر الياباني الحديث والمعاصر، للنظر في أهم أسسه، ومقوماته، وبناه، ونظرياته. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التاريخي، لاستقراء أهم اتجاهات الاستغراب في الفكر الغربي، ثم المنهج التفكيكي، لدراسة الأسس الفكرية، والمنهجية للمقاربة الاستغرابية، ثم اتبع المنهج النقدي المقارن في دراسة التجربة التحديثية اليابانية مقارنة بالتجربة الغربية. النتائج: من أبرز النتائج التي توصل إليها البحث هي: أن تداولية الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر يتنازعها تياران اثنان: تيار يؤسس للاستغراب، باعتباره (مقاربة منهجية، نقدية، جذرية) تشكلت بصفتها نقدا للمركزية الغربية في كل تجلياتها، ويتزعم هذا التيار كوز فان وفيرننادو كورنيل، وتيار يسعى إلى تقزيم الاستغراب، وإفقاده أية أصالة منهجية، أو معرفية مبدعة، ويرى فيه مجرد ردة فعل (إيديولوجية-نفسية)، أو استشراقا معكوسا، ويتزعم هذا التيار أفيشاي مرغليت، وإيان بوروما، ثم بين البحث تفرد التجربة التحديثية اليابانية، باعتبارها تجربة استغرابية، تشكلت، وتطورت خارج إطار المركزية الغربية، ومفاهيمها ومقولاتها، ونظرياتها. أصالة البحث: أصالة البحث كامنة في تأصيله للاستغراب في تداوليته الغربية الأصيلة، من خلال نماذج دقيقة، وبالاعتماد على مصادر أصيلة يتم استقراء كثير منها لأول مرة في الدراسات العربية، بالإضافة إلى دقة تحليله لمكونات الاستغراب الياباني، تنظيرا وتطبيقا.
تداوليّة الاستغراب في الفكر العالمي المعاصر: دراسة مقارنة بين الفكر الياباني والفكر الغربي
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحليل تداوليّة الاستغراب في الفكر الغربي المعاصر من خلال اتّجاهين أساسيّين، هما؛ الاستغراب التأسيسي، والاستغراب الانعكاسي، ثمّ مقارنته بالاستغراب في الفكر الياباني الحديث والمعاصر؛ للنظر في أهم أسسه، ومقوّماته، وبُناه، ونظريّاته. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التاريخي؛ لاستقراء أهم اتّجاهات الاستغراب في الفكر الغربي، ثمّ المنهج التفكيكي؛ لدراسة الأسس الفكرية، والمنهجيّة للمقاربة الاستغرابيّة، ثمّ اتّبع المنهج النّقدي المقارن في دراسة التجربة التحديثيّة اليابانية مقارنة بالتجربة الغربيّة. النتائج: من أبرز النتائج التي توصّل إليها البحث: أن تداوليّة الاستغراب في الفكر الغربيّ المعاصر يتنازعها تيّاران اثنان: تيّار يؤسّس للاستغراب؛ باعتباره \"مقاربة منهجيّة، نقديّة، جذريّة\" تشكّلت بصفتها نقدًا للمركزيّة الغربيّة في كلّ تجلّياتها، ويتزعّم هذا التيّار؛ كوز فان، وفيرننادو كورونيل؛ وتيّار يسعى إلى تقزيم الاستغراب، وإفقاده أيّة أصالة منهجيّة، أو معرفيّة مبدعة، ويرى فيه مجرّد ردّة فعل \"أيديولوجية - نفسيّة\"، أو استشراقًا معكوسًا، ويتزعّم هذا التيّار أفيشاي مرغليت، وإيان بوروما. ثمّ بيّن البحث تفرّد التجربة التحديثيّة اليابانيّة، باعتبارها تجربةً استغرابيّة، تشكّلت، وتطوّرت خارج إطار المركزيّة الغربيّة، ومفاهيمها، ومقولاتها، ونظريّاتها. أصالة البحث: أصالة البحث كامنة في تأصيله للاستغراب في تداوليّته الغربيّة الأصيلة، من خلال نماذج دقيقة، وبالاعتماد على مصادر أصيلة يتمّ استقراء كثير منها لأوّل مرّة في الدّراسات العربيّة، بالإضافة إلى دقّة تحليله لمكوّنات الاستغراب الياباني، تنظيرًا وتطبيقًا.
أخلاقيات الإدارة الجامعية في ضوء المنهج الإسلامي والفكر الياباني
تناول البحث الحالي موضوع أخلقه الإدارة الجامعية بوصفه من الموضوعات المعاصرة التي تكتسب أهميتها ومداها من واقع حال الجهود المحلية والعالمية التي تسعى إلى تحقيق البقاء والاستمرار للأنظمة الإدارية بواسطة امتلاك الميزات التنافسية ذات البعد الأخلاقي سواء تجاه العاملين والمستفيدين والقادة أو الهيكل التنظيمي والقرارات. هدف البحث إلى معرفة الأخلاقيات في كل من المنهج الإسلامي والفكر الياباني وصولاً إلى تحديد أوجه الاستفادة وإجراءات تفعيل المبادئ الأخلاقية للإدارة الجامعية في مصر. استخدم البحث المنهج الوصفي وكذلك المنهج الأصولي، وانتهى البحث بمجموعة من الاستنتاجات وذلك لتفعيل أخلاقيات الإدارة الجامعية في مصر من أهمها ما يلي: 1- أن المنهج الإسلامي عقيدة وشريعة حض على الأخلاقيات وأن هناك منظومة فكرية متكاملة الأطر والمبادئ لبناء الأخلاقيات الإدارية بمعاملها الإسلامية في كل مجال. 2- لم تكن منظومة الأخلاقيات الإدارية في الإسلام منظومة نظرية في عقول أهلها ولكنها كانت مارسات فعلية جسدها الرسول صلى الله عليه وسلم في أفعاله وممارساته العملية وكذلك جسدها الصحابة التابعون في العصور الإسلامية الأولى. 3- تملك الإدارة اليابانية نظاماً للأخلاقيات تتوافق مع المبادئ والتعاليم والأسس والقواعد الإسلامية وإذا ما تم تطبيقه حققت الإدارة الجامعية في مصر نتائجها المرجوة. 4- توجد هوة غائرة بين الإدارة الإسلامية كحالة أخلاقية مثالية نؤمن بها ونتطلع إليها وبين ممارسات الإدارة الجامعية كحالة واقعية ابتعدت بهذا القدر أو ذاك عن نموذجها المثالي تحت وطأة الخلل العقائدي والفكري في نفوس الموظفين بالإضافة إلى الظروف الحالية وتحديات التجارب الإدارية الماضية التي فُرضت. وبناء على الاستنتاجات السابقة استخلص الباحث من أخلاقيات الإدارة اليابانية الإسلامية العديد من الاعتبارات الأخلاقية التي يجب الاحتذاء بها، ثم وضع الباحث مجموعة من الإجراءات التربوية والاقتصادية والسياسية والتشريعية والتنظيمية والاجتماعية والإعلامية والتكنولوجية التي من شأنها تفعيل أخلاقيات الإدارة الجامعية في مصر.
مكانة النبي صلى الله عليه و سلم في الكتابات اليابانية : مدخل للحوار الإسلامي الياباني
إن اهتمام اليابان بالإسلام وثقافته لا يمتد عبر سنوات بعيدة إلا أن عام 1906م يمكن أن يؤرخ للفترة التي بدت فيها اليابان متعطشة إلى التعرف على ثقافات الشعوب وعلى الأديان الأخرى المنتشرة في العالم. وقد لجأت اليابان إلى كتابات المستشرقين الغربيين وإلى المقولات الغربية للتعرف على الإسلام وذلك دون الاهتمام بالرجوع إلى الأصل. وينسحب هذا على فهم القرآن الكريم والسيرة النبوية إذ اعتمد اليابانيون كلية على المصادر الغربية وكتابات المستشرقين الغربيين، ومع هذا فهناك مفكرون يابانيون كانوا على دراية كاملة بروح الإسلام والفكر الإسلامي والشريعة الإسلامية مثل إينازو نيتوبيه الفيلسوف الياباني الشهير والمفكر الياباني أوكاوا شوميه وتناكا ايبيه.. ويوضح البحث ما تشهده المؤسسات البحثية والجامعات اليابانية الآن من اهتمام ملحوظ بالإسلام وبنبي الإسلام، ويقدم البحث نماذج توضح اهتمام اليابانيين ببيان مكانة النبي صلى الله عليه وسلم لتكون هذه النماذج وسيلة للفهم المتبادل الذي من شأنه أن يؤدي إلى حوار يصنع السلام بين أبناء الإنسانية