Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
485 result(s) for "الفكر اليوناني"
Sort by:
الرؤية الواقعية في فلسفة أرسطو الأخلاقية
لم تكن رؤية أرسطو الواقعية في الأخلاق بعيدة عن واقع المجتمع اليوناني بكل تقاليده واعتقاداته؛ فهي فضلا عن هذا الواقع لم تغفل الواقع الخارجي والحياتي المعيش؛ فكان البحث الأخلاقي عند أرسطو يبحث في الفضائل الأخلاقية على وفق هذه الرؤية الواقعية. والفضيلة لدى أرسطو بالمعنى الرئيس هي الاستعداد التام والتنفيذ الكامل لعمل ما؛ وهي الكيفية الأخلاقية التي تصير الإنسان ليكون رجلا خيرا حين يؤدي عمله الخاص في أكمل وجه. يقسم أرسطو الفضيلة على قسمين: الأول، عقلي يكون بالطبع، وينتج، وينمو بالتعليم، ويحتاج إلى التجربة والزمان والثاني، أخلاقي مكتسب ينتج ويتولد من العادة والشيم. والفضيلة الأخلاقية هي حالة توازن طبيعي عقلاني وسطي بين الإفراط والتفريط. وحاولنا في هذا البحث أن نوضح الغاية الأخلاقية لدى فلاسفة اليونان الأوائل مرورا بسقراط وأفلاطون وانتهاء بأرسطو، وناقشنا الاختلافات الرئيسة في تفسير الفضائل بين نظرة سقراط وأفلاطون وبين رؤية أرسطو، فضلا عن رؤية أرسطو الواقعية في الفضائل الأخلاقية العملية والفضائل العقلية النظرية، من قبيل فضيلة الخير، والعدالة، والشجاعة، والحكمة، والتأمل.
مقاربة نظرية لماهية الفن وعلاقته بالمجتمع
منذ أن خلق الإنسان وجد نفسه في صراع دائم من أجل البقاء والعيش، فابتدع من الآلات والأدوات ما يكفل له التغلب على هذا الصراع، فاستطاع بفكره وإصراره تخطي وكشف أسرار هذا الكون وتسخيره لخدمته، وحقق بذلك الأمان والطمأنينة، غير أنه كان يشعر بالقصور في تحقيق كل ما تطلبه شؤون الحياة، فطموح الإنسان منذ وجوده في هذا الكون لم يتوقف، فاهتدى إلى الفن الذي يعتبر أحد الضروريات شأنه في ذلك شأن الأكل والشرب واللباس...الخ، فهو ملكة خاصة بالإنسان تميز بها عن عالم الحيوان لامتلاكه عقل يفكر ويخطط ويبدع: كما أثبت العلماء والفلاسفة الذين تقاطعت دراستهم مع الفن، أنه لا توجد مادة في جميع المواد العلمية تربط الفكر والإحساس مثل الفن، وحتى التربويين يؤكدون على أهمية دور الفنون في تعليم المواد الأخرى، باعتباره مادة يفرغ فيها الطفل والمتعلم الطاقات والشحنات السلبية، ويؤثر على مجريات الحياة، اعتمد علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا في تفسير ظواهر الحياة في العصور القديمة، بالرجوع إلى أصل الأعمال الفنية وتحليلها، مبينين لنا علوم الحضارات وسلوكها وقوانينها عبر البقايا المادية للإنسان الأول ..الخ، وعلى هذا المنهج سار علماء الآثار والحفريات وغيرها من العلوم عند مسائلة التراث والملاحم الشعبية والأسطورة، إلا من خلال الفن. لذلك يستمد هذا البحث قوته من أهمية الفكرة العامة للفن واثره على المجتمع الذي يعد بمثابة القاعدة التي يرتكز عليها الوعي الفني والجمالي والثقافة الفنية التي وحدت الانفعالات وطورت الذوق االجمالي للإنسان والبحث عن وظائف اجتماعية موازية لهاته المقاصد، ولا يتأتى ذلك إلا بالتدريب على الأعمال الفنية ذات الدلالات والمعاني التي اعتبرت جزءا من العالم الاجتماعي. بذلك أصبح للفن مكانة مرموقة نظرا لما يقدمه من أعمال فنية ترتقي بالمجتمع وتعالج جوانب من مشاكله: الاجتماعية، السياسية، الثقافية وكذلك النفسية. سنحاول في هذه الورقة البحثية أن ننحت في بعض كتابات الأوائل عن الفن ودوره الاجتماعي بداية من مهد الحضارات: الحضارة اليونانية، إلى إسهامات بعض من رواد السوسيولوجيا في مجال الفن، مع محاولة لإبراز أهمية الفن ودوره في ترقية السلوك الإنساني.
ابن خلدون والفكر الاقتصاديّ الغربي
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن حقيقة الجدل الاقتصاديّ الدائر منذ وقت طويل حول العلاقة بين الفكر الاقتصاديّ الغربيّ وفكر ابن خلدون، ومدى تأثر الفكر الاقتصاديّ الغربيّ بفكر ابن خلدون بوصفه أحد الأمثلة البارزة في تاريخ الفكر الاقتصاديّ الإسلاميّ، وقبل ذلك مدى تأثر فكر ابن خلدون بالفكر الروماني واليونانيّ، ومدى تأثره بالفكر الإسلاميّ. ويزعم كثير من المفكرين الاقتصاديين الغربيين أن الفكر الاقتصاديّ الغربي هو امتداد للفكر الروماني واليوناني، ويبالغ هؤلاء في زعمهم عندما يغمضون أعينهم عن ألف سنة من الفكر والحضارة الإسلاميّة، ولا يشيرون بأيِّ إشارة حول تأثرهم أو استفادتهم أو حتى اطلاعهم على الفكر الاقتصاديّ الإسلاميّ.([1]) وتفترض هذه الدراسة أن الكثير من المفكرين الاقتصاديين المشهورين قد أخذوا عن ابن خلدون وغيره من المفكرين المسلمين في العصور الإسلاميّة الزاهرة، بل ربما يكون بعضهم قد نقل الكثير من الأفكار دون أية إشارة أو توثيق علمي. كما تفترض هذه الدراسة أن الفكر الاقتصاديّ الغربي مدين بالفضل للفكر الاقتصاديّ الإسلاميّ، ولا ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الأخلاق والقانون في الفكر الفلسفي اليوناني القديم
كشف البحث عن الأخلاق والقانون في الفكر الفلسفي اليوناني القديم. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مطلب تمهيدي وأربعة مباحث. تناول المطلب التمهيدي المفهوم العام للأخلاق والقانون والفلسفة اليونانية، وتتضمن على ثلاثة فروع وهي، الجدل السائد حول تعريف الأخلاق والقانون، وأوجه الاتفاق والاختلاف بين الأخلاق والقانون، وأساس الفلسفة اليونانية ومدى تأثرها بالفكر الشرقي القديم. وقدم المبحث الأول الأخلاق والقانون عند السفسطائيين، واشتمل على ثلاثة مطالب وهي، نشأة الفلسفة السفسطائية، والعلاقة بين الأخلاق والقانون عند السفسطائيون، وأبرز ملامح العلاقة بين الأخلاق والقانون عند السفسطائيين وأثرها. وعرض الثاني الأخلاق والقانون عند سقراط، وتضمن على ثلاثة مطالب وهي موقف سقراط من الفكر السفسطائي، وأساس العلاقة بين الأخلاق والقانون عند سقراط، والنظم غير الأخلاقية عند سقراط. وقدم الثالث الأخلاق والقانون عند أفلاطون، وتكون من ثلاثة مطالب وهي، نقد أفلاطون لفلسفة السفسطائيين عند الأخلاق والقانون وتأثره بسقراط، وعلاقة الأخلاق بالقانون وربطها بالعدالة عند أفلاطون، والأفكار والنظم غير الأخلاقية عند أفلاطون. وتطرق الرابع إلى الأخلاق والقانون عند أرسطو، وتضمن على ثلاثة مطالب وهي، نقد أرسطو لفلسفة سقراط وأفلاطون عن الأخلاق والقانون، وعلاقة الأخلاق بالقانون عند أرسطو، والأفكار غير الأخلاقية عند أرسطو. واختتم البحث بتقديم مجموعة من النتائج ومنها، أن هناك جدلا كبيراً حول تعريف كل من الأخلاق والقانون من الناحية اللغوية والاصطلاحية، ولم يكن للدين أثر واضح في الأخلاق في الفكر الفلسفي القديم، ويعد السفسطائيون أصحاب التنوير في الفكر الفلسفي اليوناني، وأن الإنسان توصل عن طريق العقل إلى القيم الأخلاقية، وأن أفلاطون ربط بين الأخلاق والقانون والعدالة، وينظر أرسطو إلى الأخلاق والقانون باعتبارها وجهان لعملة واحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022