Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
68 result(s) for "الفلاسفة الأوروبيون"
Sort by:
قصة الفلسفة : من أعلام الفلسفة الأوروبية : تاريخ
هذا الكتاب يوجه همه للحديث عن بعض الفلاسفة القريب العهد في القرن السادس عشر والسابع عشر محاولا إظهار الشخصيات الفلسفية محملة بمكوناتها بأسلوب شائق وواضح ومباشر، بحيث تذلل المعامي للأفهام بعيدا عن عادة المتفلسفين في كتاباتهم الصعبة والمعقدة، فتقرب المعرفة من أذواق متوسطي الثقافة. ومن الخصومات التي حظي بها هذا الكتاب إلى جانب موضوعاته الحاضرة دائما إنه كتب بقلم عبقري جمع الرشاقة والجدة، إنه بقلم المؤرخ والمفكر الاجتماعي الشهير ول ديورانت.
مكانة الانطولوجية التاريخية من الفلسفة الكانطية
نحاول في هذا البحث، أن نناقش علاقة ميشيل فوكو بمؤسس الفلسفة النقدية الحديثة ايمانويل كانط وبالكانطية الجديدة، وذلك بدراسة جانبين أساسيين ومتكاملين، يتمثل الجانب الأول في دراسة المعطيات التاريخية المتمثلة في جملة من النصوص والأبحاث التي أنجزها فوكو حول كانط والكانطية الجديدة، ويتمثل الجانب الثاني في تحليل طبيعة التوظيف والقراءة الفلسفية التي قام به ميشيل فوكو لفلسفة كانط ودورها ومكانتها في فلسفته. وهذا وفق المحاور التالية: أولا-كانط في المتن الفلسفي لفوكو ثانيا-فوكو والكانطية الجديدة ثالثا-في مكانة الأنطولوجية التاريخية من الفلسفة الكانطية
أعلام الفكر الأوربي : دراسة
يقدم الباحث حسين عبد العزيز في كتابه \"أعلام الفكر الأوروبي\" دراسة تحليلية وتاريخية رصينة تتناول مسيرة التنوير والتحولات الفكرية في القارة الأوروبية من خلال استعراض سير وأفكار أبرز الفلاسفة والمفكرين الذين شكلوا ملامح العقل الغربي الحديث. يتتبع الكتاب تطور التيارات الفلسفية والسياسية والاجتماعية، بدءاً من عصر النهضة وصولاً إلى العصر الحديث، محللاً الأطروحات المركزية لشخصيات محورية أثرت في مسار الحضارة الإنسانية. يركز العمل على كيفية تفاعل هؤلاء الأعلام مع قضايا الحرية، والعدالة، والعقلانية، والعلاقة بين الفرد والدولة، مبرزاً أثر نظرياتهم في صياغة النظم الديمقراطية والنهضة العلمية. يتميز الكتاب بأسلوب نقدي يجمع بين التوثيق السيري والتحليل المعرفي، مما يجعله مرجعاً هاماً للباحثين والقراء المهتمين بفهم الجذور الفكرية للحداثة الأوروبية وتأثيراتها العابرة للحدود، بأسلوب لغوي رصين ييسر استيعاب المفاهيم الفلسفية المعقدة.
ثلاثة فلسفة شتاينر / فالدورف ( STEINER / WALDORF ) ( التفكير ، والشعور ، والإدارة ) مدخل لتعليم بديل
لقد سادت ثقافات الإعداد للمنافسة الاقتصادية الشرسة, والمقاييس والامتحانات المقننة, والمناهج المقسمة إلى مواد, ووحدات, ودروس؛ وصار الطالب يبرمج ويدفع دفعا لمقابلة متطلبات النجاح, حتى لم يعد قادرا على رؤية الصورة الكلية الكاملة, ولا يتبين العلاقات التي تربط الأمور ببعضها, وتربطه ببيئته المحيطة, وبالكون, الأمر الذي أفقد التعليم معناه, ومغزاه, وأفقد المتعلم تواصله مع ذاته, وجوهره. وبات من الضروري البحث عن نوع بديل من التمدرس من منطلق الحب, يعيد الروح للتعليم, ويسترد التوازن المفقود بين التفكير, والشعور, والإرادة, كما هو الحال مع تمدرس (شتاينر / فالدورف) (S/W) الذي أسسه رودولف شتاينر (Rudolf Steiner) (1861-1925), وهو من الشخصيات الأوربية الكلاسيكية المتميزة, والمؤثرة في التعليم البديل, والتربية الكلية, لكونه صاحب فلسفة ورؤية, لا تزال حية, حيث يواصل الباحثون بحثهم في شخصه, وفي مؤلفاته, ويعترفون بأن أفكاره لا تزال تلهمهم, غير أن مثل هذه الدراسات لم تأخذ حظها من الاهتمام, والتناول في الأدبيات التربوية باللغة العربية. فهذه الدراسة تهدف إلى التعريف برودولف شتاينر كمتعلم, ومعلم, وقائد روحي, وفيلسوف صاحب رؤية ومدرسة في التربية؛ والتعرف على الأفكار الرئيسية في فلسفة تربية شتاينر / فالدورف, وملامح المراحل الدراسية المختلفة في مدرسة شتاينر/ فالدورف؛ هذا بالإضافة إلى بعض ملامح مدارس شتاينر / فالدورف المعاصرة وخريجيها. وتستخدم الدراسة مجموعة من مناهج البحث كالوصفي, والتاريخي, والمقارن لتتبع المحطات المهمة في حياة شتاينر, وتاريخ مدرسة شتاينر / فالدورف, ومقارنة المراحل الدراسية المختلفة, من حيث الفلسفة التي تقوم عليها وطرق التدريس والمناهج. وذلك بربط الوجود الإنساني المكون من الروح, والنفس, والجسد بقدرات التفكير والشعور والإرادة, من خلال ثلاث مراحل عمرية هى من الميلاد حتى السابعة, ومن السابعة حتى الرابعة عشرة, ومن الرابعة عشرة فأكثر, في إطار مراحل دراسية ثلاث هى: ما قبل المدرسة, والمدرسة الإبتدائية / الإعدادية, والمدرسة الثانوية, حيث يجري التعلم من خلال المحاكاة, والسلطة الطبيعية, والحرية والمسئولية.
الخبر والإنشاء بين المفهوم المنطقى والدلالة اللغوية
يناقش البحث الأثر اليوناني في فكرة تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء، وما يحمله من مفهوم منطقي فلسفي، والطريقة التي راج فيها هذا المفهوم في ظل حركة الترجمة التي ازدهرت في المجتمع الإسلامي في عصر المأمون، حيث لم يقتصر الحد المنطقي الذي وضعه الفلاسفة والمتكلمون لكل من الخبر والإنشاء على هذه الأوساط، بل انتشر في الميادين العلمية الأخرى، ومنها ميدان اللغة، حيث قام علم المعاني على أساس هذا المبحث. ولا زالت الفلسفة - إلى اليوم - تعتمد معيار الصدق والكذب الذي بني عليه حد الخبر، كما نجد ذلك عند فلاسفة غربيين معروفين أمثال الفيلسوف الإنكليزي برتراند رسل والألماني رودلف كارناب. والى جانب هذا المفهوم المنطقي الفلسفي حاول البحث أن يبلور مفهوما لغويا بلاغيا لهذا المبحث يؤدي إلى توظيفه على نحو أفضل في الدراسات اللغوية الدلالية - وهذا ما يدعو إليه البحث - واستعان في ذلك بإشارات صدرت من علماء ولغويين سابقين لم يقف عندها أحد.
الدين ومعايير نقد الإتيقا من الأسس الكانطية إلى يورغن هابرماس
تتمركز مقاصده بحثنا حول خطاب الدين لدى هابرماس وما يحايثه من إشكاليات في القانون والعدالة وسؤال القيم. ينخرط المسار الديني في وضعية البحث المتواصل ومتابعة المعنى الذي يحدد وظيفته الروحية والمصيرية وهذا ما يجعل من الدين رؤية كونية تسمح بفهم العالم وإدراك كنهه من جهة المعايير التي أوجدتها الإنسانية للتعبير عن خصوصية عصرها. لقد تعمقت معضلة الدين في أواخر هذه العقود كتجربته فكرية واعدة مما يؤكد على دور الدين في حل جملة من المشكلات العالقة خصوصا تلك العلاقة التي تربط بين الدين والمعرفة في سياق ما بعد ميتافيزيقي وتوجهه العلماني بمسوغات الفعل التواصلي.