Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,331 result(s) for "الفلاسفة العرب"
Sort by:
موسوعة أعلام الفلسفة : العرب والأجانب
كتاب في علم التراجم، أورد فيه مصنفه أسماء جم غفير من علماء الفلسفة من العرب والأجانب على الترتيب الألفبائي حيث يذكر اسم الفيلسوف وجنسيته ومولده وعلمه وفلسفته التي كان عليها ومؤلفاته إن له مؤلفات، موسوعة علماء الفلسفة التي تضم فلاسفة ومتصوفين ومناطقة وفقهاء من الشرق والغرب ومن جميع الأزمنة، تملأ حيزا متواضعا في مكتبتنا العربية . وقد جمع ألمع الفلاسفة وجمع المصادر المتوفرة التي كتبت عنهم.
المقطع وطبيعته في الدرس العربي قديما وحديثا
تبحث هذه الدراسة في مبحث من أهم مباحث علم الأصوات ألا وهو المقطع في الدراسات اللغوية التراثية، والدرس اللغوي الحديث؛ للكشف عن حقيقة معرفة لغويينا القدامى للمقطع مصطلحا ووظيفة، وطبيعة هذه المعرفة عند علماء العربية من فلاسفة ولغويين، فانطلقنا من مؤلفاتهم؛ لالتقاط تلك الإشارات المتفرقة التي بثت فيها لنتبين طبيعة معرفتهم للمقطع معتمدين المنهج الوصفي. وقد قسمت هذه الدراسة إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين. تحدثت في المبحث الأول عن مفهوم المقطع وطبيعته في الدرس اللغوي الحديث، وعرضت في المبحث الثاني مفهوم المقطع وطبيعته في الدرس اللغوي والفلسفي العربي القديم، وختمت هذا البحث بجملة من النتائج التي تمخضت عنه، وتتلخص في أن المقطع عند اللغويين جاء بدلالات متعددة تختلف عما وقر في الدرس الصوتي الحديث، فجاء بمعنى المخرج، وبمعنى مواضع قطع الصوت، وبمعنى الحركة والسكون في العروض، وقد استعمل بمعناه اللغوي الدال على الفصل والتجزئة. أما الفلاسفة فقد عرفوا المقطع بمعناه الاصطلاحي الحديث. وبهذا نثبت للفلاسفة العرب سبق معرفتهم به، ولا نثبت ذلك للغويين العرب.
\المجتمع الجديد\ في فكر ناصيف نصار
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على المجتمع الجديد في فكر ناصيف نصار. تطرقت إلى ما أشار إليه ناصيف نصار في كتابه الأول باللغة العربية سنة (1970)، والمعنون بـ (نحو مجتمع جديد... مقدمات أساسية في نقد المجتمع الطائفي)، من استبدال المجتمع التقليدي الموسوم بالطائفية والعائلية والقبلية، بمجتمع آخر جديد حدد له ماهيته وطبيعته ومرتكزاته الفلسفية. وبين أن الإنسان كائن اجتماعي أصيل. وأكد على أن الوجود الاجتماعي للإنسان مركب من كيانات متعددة متفاوتة الاتساع والأهمية. وأوضح أن المجتمع لديه، جاء على صورة المثال الأعلى الذي أرده للإنسان، الشخص فيه، مشيرًا إلى أن المجتمع الجديد مجتمع (وطني جامع، وعقلاني، علمي، وعلماني، وديمقراطي، ليبرالي، تكافلي). واختتمت الورقة بالتأكيد على أن مجتمع ناصيف نصار الجديد أقرب نسبيًا إلى المجتمع الليبرالي في جوهره منه إلى أي نموذج مجتمعي آخر ديني أو قومي أو اشتراكي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
إمضاء لذاكرة الوفاء
توقف الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن التركي مدير التحرير للشؤون الثقافية في كتابه هذا عند 103 شخصية فكرية وثقافية في المملكة وفي عالمنا العربي مذكرا بهم وبما قدموه من إبداع ونافضا الغبار عن بعض من تجاهلناهم رغم سخاء عطائهم ومن بين الأسماء التي تضمنها الكتاب إبراهيم الحميد وأبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري وأحمد الضبيب وجار الله الحميد وغيرهم من الأسماء التي أشتمل عليها الكتاب كعادته كان الكاتب إنسانيا في وقفاته مع أبطال كتابه حتى من أختلف معهم في رؤاهم الثقافية ربما ذات يوم كان لهم مساحة في الكتاب.
فلسفة عبدالرحمن بدوي الوجودية
سعي عبد الرحمن بدوي إلى نشر الفلسفة الوجودية على أوسع نطاق ممكن في العالمين العربي والإسلامي، وذلك من خلال كتاباته التي تنصح عناوينها ومضامينها بالروح الفردية، وتطرح صورة الأنسان الفرد الذي هو جوهر الفلسفة الوجودي. فقد ركز بدوي في رسالته \"مشكلة الموت\" على الذاتية، يقول \"أنت لا تستطيع أن تتعامل مع الموت إلا في حدود الشعور بالشخصية والوحدة والحرية لان كانت الذي تموت وحدك\" فالشخصية مع بدوي مرتبطة بالحرية إذ لا شخصية حيث لا حرية، وذلك من ناحيتين: أنه لا مسؤولية إذا لم توجد الشخصية، ولا مسؤولية إذا لم توجد الحرية، فلا وجود للشخصية إلا مع الحرية. وإذا كان الموت يقتضي الشخصية فهو يقتضي الحرية بالضرورة فكلا من الموت والحرية إمكانية، فقدرة الأنسان على أن يموت منتحرا هي أعلي درجة من درجات الحرية، فالموت إذن من جوهر الوجود الإنساني. إذن فالوجود الذي يقصده بدوي هنا هو وجود الذات وهو الوجود الأصيل الذي يعرف ذاته من خلال وجودة أما الزمان فيري فيهلا عنصرا مقوما لهذا الوجود، والزمان يعني التناهي، والتناهي يعبر عن العدم، والعدم عنصر مكون للوجود منذ كينونته، ويتحد العدم أو اللاوجود في موضوع واحد وهو التوتر، والتوتر هنا هو طابع الوجود الذاتي.
فلسفة سارتر في الفكر العربي المعاصر
لقد تم اختيار نخبة من المفكرين العرب المعاصرين، الذين تفاعلوا مع الوجودية بعامة، ومع فلسفة سارتر، بخاصة. وجرى الحرص على اختيارهم من خلفيات فكرية وفلسفية متنوعة، وذلك لنلم بطبيعة ومدى انعكاس وجودية سارتر ومواقفه وأفكاره، على إبداعات هؤلاء المفكرين. وهم: د. صادق جلال العظم، ومن موقع دفاعه عن المادية والتاريخ، فقد رأى أن وجودية سارتر، هي فلسفة لليأس، والباب الموصد، والطريق المسدود، عمليا، وللوعى الشقي، أنطولوجيا. وزاد قائلا إن سارتر كان رفض تأسيس العقل الجدلي التاريخي على البنى الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية، وبنى وجودية يؤدي فيها الإنسان الدازاين (الموجود هناك)، دور محرك التاريخ بلا شروط وبلا حدود. أما فؤاد كامل، فيعتقد أن تجربة سارتر تنقصها الحياة، وينتقد إلحاد سارتر، الذي يضع الإنسان أمام اختيارين لا جمع بينهما، إنا وجود الله، وإما حرية الإنسان، وبهذا فقد جرد الإنسان من الحرية التي استخلصها له، ونزع عن الوجود كل قيمة، وصار الوجود الإنساني ضربا في الهواء، ومصارعة لطواحين الرياح. أما د. عبد الرحمن بدوي، الذي رأى أن تطور الإنسانية يسير في اتجاه الوجودية، على مر الزمان النهائي، مؤكدا دور سارتر في إشاعة الوجودية، لكنه قلل، في الوقت نفسه، من شأن سارتر الفلسفي. وجدير بالذكر أن بدوي وصف نفسه بأنه صاحب مذهب وجودي، وذلك حين قدم رسالته لنيل درجة الدكتوراه بعنوان \"الزمان الوجودي\". وسنلاحظ أن بدوي قد افترق عن سارتر، في مقولة تاريخية الوجود، ومسألة الزمان، وبقوله إن الوجود ذو كيفية تاريخية، وفى عديد من الأفكار الفلسفية الأخرى. وأخيرا د. كمال يوسف الحاج، فيعتقد أن وجودية سارتر تضرب في قاع الشخص الذي هو أنا أو أنت أو هو، وان الوجودية هي فلسفة الالتزام في المجتمع القومي، ويبدي إعجابه بهذه الفلسفة باعتبارها فلسفة القرن العشرين في مواجهة باقي الفلسفات، ويوصي الحاج بالوجودية الحديثة للعالم العربي، لأنها تعينه على إدراك وضعه بالنسبة للداخل والخارج.