Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
127 result(s) for "الفلاسفة الفرنسيون تراجم"
Sort by:
الكلمات
\"الكلمات\" هو كتاب أدبي من فئة السيرة الذاتية، قسم فيه المؤلف حياته إلى قسمين الأول بعنوان \"القراءة\" ويركز فيه على مرحلة التكوين من حياته وأصول عائلته وتأثر النشأة مع أمه وجده لأمه، جده ملتزم يهوى الأدب ويعمل بتدريس اللغة الألمانية وأخوال شباب محبون للحياة والثاني : \"الكتابة وهي مرحلة الإنتاج الأدبي والتعامل مع الواقع في وقت اقترب من إنهاء دراسته واكتشافه موهبته التي كرس لها بقية حياته وهي الكتابة. الكتاب يحكي قصة تبحث عن أصل \"الأنا\" وحلم الماضي ومذكرات شخصية، قاسية تقف على القطب الآخر للفلسفة الصورية، كما أشار الناشر على غلاف الطبعة.
مراسم الوداع وحورات مع جان بول سارتر
في كتابها (مراسيم الوداع-حوارات مع جان بول سارتر) ترجمة الدكتور قاسم المقداد، تقدم لنا الكاتبة والمفكرة الفرنسية والفيلسوفة النسوية سيمون أرنستين-لوسي ماري برتراند دي بوفوار (1908-1986) السنوات العشر الأخيرة من حياة الفيلسوف الوجودي والروائي والكاتب المسرحي والناقد جان بول سارتر عبر حوارات شخصية صريحة كانت تحدث بينهما. فتبدأ بوفوار عبر صفحات الكتاب بسرد ذكرياتها مع سارتر خلال العشر سنوات الأخير، ومشاركاته السياسية وعمله وصداقاته وحتى حالته الصحية، فتقول : (كان سارتر، مع ذلك، يتنزه في سويسرا، وفي بعض الأحيان تصلني برقية تطمئنني بأن حاله على ما يرام. لكن ما أن وصلت روما، حيث ينبغي أن يلتحق بي، وجدت رسالة من آرليت، مفادها أن صحة سارتر ساءت في الخامس عشر من تموز، كان في المرة الأولى. وهو ما لاحظته عند الاستيقاظ كان فمه أكثر اعوجاجا مما كان عليه في شهر أيار. ونطقه أكثر تعثرا، وفقدت ذراعه الإحساس بالبرودة أو السخونة، صحبته إلى طبيب من بيرن، ومنعها سارتر بشدة من اخباري، مرت هذه الأزمة بعد ثلاث أيام لكنها اتصلت هاتفيا بزيدمان الذي قال لها إن سبب مثل هذه التشنجات يعود إلى أن شرايينه متعبة). الجزء الثاني من الكتاب عبارة عن محادثة بين سارتر ودي بوفوار حول حياته وعمله ومشاريعه الفكرية. يتحدث سارتر، بوضوح ودون قيود عن أصول فلسفته والخلاص والخلود والوجود والعدم وإلهام رواياته والقناعة الكامنة وراء كتاباته وأنشطته، ويقول : (حينما أكتب في الفلسفة لا أستخدم المسودات. بينما في العادة أكتب سبع أو ثمان مسودات. سبع أو ثماني قطع ورقية للنص نفسه. أكتب ثلاثة أسطر، ثم أضع خطا فوقها، ثم أكتب الخط الرابع فوق صفحة أخرى. أما في الفلسفة، فلا شيء من هذا، أتناول ورقة. وأبدا بكتابة الأفكار التي تعتمل في رأسي.. والتي ربما لم تكن موجودة فيه منذ زمن طويل، ثم أستمر في كتابتها حتى النهاية) كما ويناقش سارتر في الكتاب الذي تسرد سطوره بوفوار علاقاته بالنساء، ويقول لها وهو يتحدث عنها : (لقد توفرت فيك كل الصفات التي كان بوسعي طلبها من النساء.. الصفات الأكثر جدية. ومن ثم فهذا يحرر النساء الطيبات الاخريات اللاتي يمكن أن يكن مجرد جميلات.. على سبيل المثال إن ما حصل هو أنك تمثلين أكثر مما أعطيه لبعض النساء.. أما الأخريات فقد حصلن على ما هو أقل، وفجأة بدأن بتخفيف ما يقدمنه من أنفسهن بأنفسهن).
غاستون باشلار
هدفت الورقة إلى التعرف على \"غاستون باشلار فلسفة بوجهين\". وأوضحت الورقة \"أن غاستون باشلار المفكر المقاوم للأعراف والعصامي قد أحدث ثورة في فلسفة العلوم، وقد قادته رغبته في فهم العقل البشري إلى آثار بوجهين، تتضمن وجهاً معرفياً ووجهاً أدبياً لا يبدو تناسقهما واضحاً دائماً\". وتناولت الورقة ثلاثة هما: النقطة الأولى \"سيرة مهنية غير عادية\" حيث ولد باشلار في عام 1884 في بار سور أوب في أسرة تعمل في صناعة الأحذية، وحصد جوائز التميز، وتسلق سلم المجد بنجاح. وتمثلت النقطة الثانية في \"إبستمولوجيا القطيعة\" حيث ينبغي طرح مسألة المعرفة العلمية بعبارات العقبات\"، العقبة الإبستمولوجية الأولى التي ينبغي التغلب عليها، وفقاً لباشلار، هي الملاحظة نفسها، ويعارض في ذلك \"الإدراك الحسي المباشر\" كأداة للمعرفة، ومبدأ الاستقراء الخاص بالتجريبيين على وجه الخصوص. وتحدثت النقطة الثالثة عن \"اللاوعي العلمي\" حيث أدرك باشلار أنه لا يكفي ذكر العقبات ليري اختفاءها، ويشتبه في قوتها النفسية، وفي أنها في عداد نوع من اللاوعي الإبستمولوجي، والمدخل للعقل. واختتمت الورقة بالتأكيد على أنه في الوقت الذي كانت فيه السريالية تفرض نفسها تدريجياً على الأدب في عصره، استسلم \"باشلار\" لسلطة أحلام اليقظة المغرية، وقد لازمه ولع جديد فانطلق في استكشاف الصور الشعرية، وتصنيفها وفق انتمائها إلى مبدأ كوني \"النار، والماء، والأرض، والهواء\"، وترك للأجيال القادمة سلسلة من الأدوات التحليلية التي تجدد مقاربة الشعر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
في مفاعيل فكر ميشال فوكو 1984 - 2014
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" في مفاعيل فكر ميشال فوكو 1984-2014\". أوضح المقال أن تدبر مفاعيل فوكو وحضوره ثلاثين سنة بعد رحيله ليس ترفا فكرياً أو ممارسة طقوسية شعائرية، بل هو من صميم عودة الفكر على تاريخه في ضوء حاضره، طلبا لاشتراع جديد السبل في النظر كما في العمل، ويمكن تخصيص ذلك بالنظر في ثلاثة نقاط. الأول حالة البحث الأكاديمي في فكره من منظور تجدده المستمر بفعل تعاقب نشر دروسه في الكوليج دي فرناس والتي تنتهي هذه السنة بنشر الدروس حول الذاتية والحقيقة، وما نشر يجبر المتسرعين في اقتراح قول فصل في بعض مسائل فوكو على مراجعة هذه الأقوال التي كانت أقرب إلى الرجم بالغيب منها إلى القول الرصين، وبعض القراءات قد نسخت تماما بفعل الدروس التي نشرت، وذلك ليس من باب الفصل بين الحي والميت في دراسي أفكار فوكو ولكن من باب التأكيد علي ضرورة السعي إلى فهم أكثر احاطة بفكر فوكو في ضوء أكثر ما ترك من نصوص منشورة أو مخطوطة. والنقطة الثانية هذا ما يجعله أكثر راهنية وحضورا باعتباره مادة معرفة، ومصدر استلهام، وتبين وجاهة تعريفه المبكر والتحسسي للفلسفة منذ 1967-1968 على أنها \" تشخيص للحاضر والراهن\" قبل أن يجعلها ترتبط بالمقاومة في منتصف السبعينيات وبداية الثمانينيات وما يتصل بذلك من معاني \" الراهينة\" و\" الحاضرية \" و\" النقدانية \" و\" الاضطلاع باليومي\". والنقطة الثالثة الاضطلاع بكل فكر فوكو باعتباره مراسا نظريا منفتحا. واختتم المقال ببيان علاقة فوكو بتونس في ضوء تدريسه، وصداقاته وانخراطه القسري في نوع من المراس السياسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018