Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,476 result(s) for "الفلاسفة المسلمين"
Sort by:
مسألة تنزيه الله تعالى عند الفلاسفة المسلمين حتى نهاية القرن السادس الهجري
لقد أولى الفلاسفة المسلمون مسألة تنزيه الله تعالى عن الشريك والضد وعن كل نقص، وعن الجسمية ولوازمها أهمية بالغة، ونصوا على ذلك صراحة، إلا أنه قد ظهر الضعف عند بعضهم في الاستدلال كما في مسألة الوحدانية، وفي كيفية استحقاق الله تعالى للصفات. وكان ميل منهجهم إلى طريقة الاعتزال واضحا. ومن أشهر من تتبع مقولات الفلاسفة المسلمين في الإلهيات بالمناقشة والنقد: الشهرستاني والغزالي والرازي. وجاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، الأول: حول تنزيه الله تعالى عن الشريك والضد عند الفلاسفة المسلمين. والثاني: في تنزيه الله تعالى عن الجسمية والتشبيه عند الفلاسفة المسلمين. وأما الثالث: فكان في تنزيه الله تعالى في أسمائه وصفاته عندهم أيضا. ومن أبرز نتائج البحث قول الفلاسفة المسلمين بتوحيد الله تعالى وتنزيهه عن الضد والشريك مع ضعف بعضهم في الاستدلال على ذلك، وتنزيهه تعالى عن الجسمية ولوازمها.
Pour une Convivialité Heureuse
Dans cet article, l'auteur défend la thèse qu'un usage raisonnable de la raison est une condition nécessaire pour un vivre ensemble moins malheureux. En effet, si vivre ensemble est notre destin et si le bonheur est la fin de toutes les fins, on n'a plus de choix que chercher notre bonheur dans notre convivialité. Etant donné que seule l'appartenance à la raison caractérise notre appartenance commune à l'humanité, il est donc nécessaire de bien user de la raison de manière à ne pas causer la souffrance d'autrui. L'auteur part des formes d'abus de la raison qui, en menaçant le vivre ensemble, seraient, aujourd'hui, à l'origine de la plus grande part de la souffrance humaine. Ces formes sont regroupées sous trois catégories principales qui sont: l'instrumentalisation de la raison, la prétention au monopole de la raison, et le refus nihiliste de la raison au profit d'une foi dogmatique. En s'appuyant sur la réflexion de Miskawayh, l'auteur reconsidère la notion de raisonnabilité qui suppose une certaine ouverture d'esprit et une disposition à la coopération avec autrui. Il explore le dispositif conceptuel mis en oeuvre par le philosophe arabe et en dégage une alternative aux trois formes mentionnées de déraison. C'est ainsi que contre l'instrumentalisation de la raison, on peut faire appel à l'idée de l'indissociabilité de la faculté savante et de la faculté active et morale de l'homme. Contre les prétentions au monopole de la raison on peut avoir recours au principe de consensus basé sur l'amour d'autrui; Contre l'exclusion de la raison au profit des positions dogmatiques, on peut convoquer le principe de la pacification réciproque entre les hommes et dans la cité et dans le monde.
الفكر السياسي عند إخوان الصفا وخلان الوفا
إخوان الصفا وخلان الوفا جماعة سرية باطنية ضمت مفكرين عاشوا بالبصرة إبان النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، أفكارهم ذات نزعة فلسفية سياسية، وميول شيعية (إسماعيلية)، كانت غايتهم إسعاد النفس. كتموا أسماءهم وهويتهم، وعمدوا إلى الكناية والإشارة والإيماء والإيجاز في مصنفاتهم، وصاغوا مذهبًا زعموا أنه وفق بين الشريعة الإسلامية والفلسفة، وضمنوا هذه الآراء كتابًا عرف باسم: \"رسائل إخوان الصفا\" التي تشتمل على 52 رسالة مقسمة إلى أربعة أقسام، منها ما اشتملت على الإلهيات والمعتقدات وضحوا فيها عقائدهم حول الأديان والنبوة والإمامة والفلسفة والأخلاق، بما يعبر عن فكرهم السياسي.
مقدمات في الفلسفة الإسلامية المعاصرة
إن هذا البحث تأسيس لمقدمات في الفلسفة الإسلامية المعاصرة، تنطبق على الأفكار والقضايا الموجودة في فكر أعلام حملوا لوائها، في نهايات القرن الثالث عشر الهجري وما بعده إلى الآن، ويوازيه نهايات القرن التاسع عشر وإلى الآن. وتتضمن هذه المقدمات بيان مفهوم الفلسفة الإسلامية المعاصرة، وقضاياها، ومجالاتها، وخصائصها، وأعلامها الذين حملوا لوائها، والمؤلفات التي ضربوا فيها بسهم كبير في مجال الفلسفة الإسلامية.
قضية تكفير الفلاسفة المسلمين وموقف الشيخ عبدالمتعال الصعيدى منها
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على آراء العلماء في قضية تكفير فلاسفة المسلمين، وبيان الأسباب التي دعت لتكفير الفلاسفة، مع بيان الصواب فيها، ومحاولة رفع الحرج عن الفلاسفة المسلمين في هذا الشأن، وبيان دور الدارسين للفلسفة الآن حول هذه القضية. واستخدمت الدراسة منهج التحليل، والمنهج النقدي. وجاءت الدراسة في مقدمة ذكرت فيها أهمية الموضوع والغرض منه والمنهج المستخدم، بالإضافة إلى مبحثين، ذكر المبحث الأول آراء العلماء المناهضين للفلسفة في قضية تكفير الفلاسفة المسلمين، والأسباب الداعية لذلك، وتناول المبحث الثاني آراء العلماء المدافعين عن الفلسفة تجاه تلك القضية، مع ذكر رأي الشيخ (عبد المتعال الصعيدي). وتوصلت الدراسة لعدة نتائج ومنها، أن أحكام الكفر التي صدرت ضد الفلاسفة المسلمين لم تكن في عصرهم، وإلا لقاموا بالدفاع عن أنفسهم حيالها، ودفع الشبه عنهم، وأن أحكام الكفر صدرت نتيجة لخلاف في الرأي، وتعصب مذهبي، كما بينت الدراسة تناقض أراء العلماء أنفسهم تجاه هذه القضية، مما يبطل أحكامهم على الفلاسفة، وبينت توبة كثير من الفلاسفة في أواخر حياتهم مما يرفع الحرج عنهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منهج إصلاح المدينة في التصور الفلسفي لدي بعض فلاسفة الإسلام
يهدف البحث إلى الكشف عن منهج إصلاح المدينة وغايته في التصور الفلسفي حتى بلوغ الكمال الإنساني بالتحقق بالفضائل وتحصيل السعادة لأهلها سواء أكانت السعادة ناتجة عن الاجتماع في المدينة إذا كانت فاضلة كما رأى الفارابي أم بالتوحد مع جملة الفضلاء إذا كانت فاسدة كما رأى ابن باجه أم بالاكتفاء الذاتي بعيدًا عن صور الاجتماع بأشكالها مع العمل على إصلاح الذات والبحث عن الحقيقة كما رأى ابن طفيل. وتلك الغاية لزم عن تحقيقها تصورات وخطوات منهجية في الوصول إليها بغية إصلاح المدينة، فهناك من رأى أن إصلاحها فَوْقي يبدأ بإسناد الحكم إلى الحاكم الفيلسوف وفق تدرّج هرمي للهيئات والرتب، وهناك مَنْ رأى أنَّ الإصلاح تَحْتي يبدأ بالمتوحد مع جماعة من النَّوابِتْ السعداء الذين تَكْتَمل بكثرتهم المدينة الفاضلة، ورأي ثالث جمع في إصلاح المدينة بين الوجهتين السابقتين الفوقي والتحتي كما فعل ابن طفيل مع \"حي\" في بدايته قبل لقاء \"أبسال\". وبناء عليه قسمت البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، تناول التمهيد أسس الاجتماع الإنساني في المدينة، وعرض المبحث الأول منهج الإصلاح الفوقي وتناول الثاني التحول إلى منهج الإصلاح التحتي، وفي الثالث تطور الإصلاح إلى الذات أو مدينة الفرد. وكان من المناسب في معالجة البحث استعمال المنهج التحليلي والمقارن والنقدي، وانتهيت إلى البرهنة على أن الفلاسفة المسلمين كان لديهم منهج إصلاحي متطور بحسب الظروف والأحوال على الرغم من تأثرهم بفلاسفة اليونان.
العلم الإلهي بين الشيخ الرئيس وتلميذه بهمنيار بن المرزبان
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مسألة من أكثر المسائل التي دار حولها النقاش والنزاع بين الفلاسفة والمتكلمين، وحاول كثير من الباحثين والدراسين الوقوف عليها وعملوا على تناولها بالشرح والتحليل، وهي مسألة العلم الإلهي، وفي هذا البحث تم إلقاء الضوء على هذه المسألة من منظور مختلف وهو عقد مقارنة بين الشيخ الرئيس وتلميذه \"بهمنيار بن المرزبان\" ليرى إن كان هناك تأثير وتأثر بين الأستاذ وتلميذه هذا من جهة، ومن جهة أخرى حاول البحث عند الوقوف على رأي الإمام الغزالي في هذه المسألة- العلم الإلهي ابن سينا، وعمل على جمع المشترك بينهما وهو أمر غير معهود؛ حيث إننا نجد دائما التعصب، إما لما ذهب إليه ابن سينا أو لما ذهب ليه الإمام الغزالي، أو الوقوف موقف المحايد منهما، وقلما وإن لم يكن ندر من حاول التوفيق بينهما وجمع المشترك. أما عن المنهج المتبع في هذا البحث، فقد اتبعت فيه عدة مناهج اقتضتها طبيعة موضوعه منها: المنهج الاستقرائي وذلك من خلال استقراء رأي الشيخ الرئيس في مسألة العلم الإلهي واستقراء رأي التلميذ \"بهمنيار بن المرزبان\" لهذه المسألة، ومنها: المنهج التحليلي وذلك من خلال الوقوف على النصوص التي تتعلق بمسألة العلم الإلهي عند كل من الشيخ الرئيس وتلميذه، وتحليلها لبيان المراد منها، ومنها: المنهج المقارن وذلك من خلال المقارنة بين الشيخ وتلميذه في هذه المسألة لمعرفة التأثير والتأثر إن وجد، هذا وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: العلم الإلهي علم كلي عند كل من الشيخ الرئيس وتلميذه بهمنيار بن المرزبان، ومنها: أن الشيخ الرئيس لم ينكر علم الله تعالى بالجزئيات وكذلك تلميذه بهمنيار، ومنها: أن موقف الإمام الغزالي من ابن سينا في مسألة العلم الإلهي ينطبق على تلميذه بهمنيار؛ وذلك لتأثر التلميذ بالأستاذ، ومنها: تفوق الأستاذ على التلميذ في طريقة العرض والشرح والتحليل ولما لا وهو الشيخ الرئيس والمعلم الثالث.