Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"الفلسفة الآسيوية"
Sort by:
الفلسفات الآسيوية
by
Koller, John M. مؤلف
,
Koller, John M.. Asian Philosophies
,
فليح، نصير، 1962- مترجم
in
الفلسفة الآسيوية
,
الفلسفة
2013
يسعى هذا الكتاب إلى الإجابة عن التساؤلات الكبيرة حول الفلسفات الرئيسية التي صاغت ثقافات الشعوب الآسيوية وأرشدتها فكرا وعملا على مدى العصور ويسلط الضوء على حقيقة أن الفلسفات الآسيوية هي على نقيض الفلسفة الغربية الحديثة لم تفصل الفكر التجريدي عن الممارسة العملية ولا الفلسفة عن الدين فيما تبقى مستندة إلى الحجاج المنطقي السليم أيا تكن تبدياتها، هندوسية أو جاينية أو بوذية أو كونفوشيوسية أو داوية أو غيرها من التقاليد الفلسفية في جنوب آسيا وشرقها.
الفلسفة في الشرق
by
Masson-Oursel, Paul, 1882-1956 مؤلف
,
Masson-Oursel, Paul, 1882-1956. La pensée en Orient
,
موسى، محمد يوسف، 1899-1963 مترجم
in
الفلسفة الشرقية
,
الفلسفة الآسيوية
2019
يتناول كتاب (الفلسفة في الشرق) والذي قام بتأليفه (بول ماسون أورسيل) في حوالي (227) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الشرقية) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : آسيا الغربية (الأناضول-سوريا)، الباب الثاني : مصر (تاريخ ثقافتها-الدين والفلسفة)، الباب الثالث : ما بين النهرين (الآشوريون-تراث ما بين النهرين)، الباب الرابع : إيران (ديانات مختلفة-معارف وأفكار إيرانية)، الباب الخامس : الصين (البراهمانية-مسكلة الهند الروحية)
الأصول الدينية والميتافيزيقية للفكر الياباني
2022
كغيرها من الثقافات التي تلتف حول موروث مقدس، كان لابد أن تعالج الثقافة اليابانية إشكالية ضبط العلاقة بين موروثها والتصورات والمعارف الوافدة، سواء كان ذلك الوافد من القارة الأسيوية أو من الغرب الاستعماري الذي كان يرى موانيها محطة هامة لحركة التجارة العالمية. ورغم المحاولات العديدة لتحقيق ذلك، فإنه يلزم التنويه بأن أغلب تلك المحاولات أنشأت في حد ذاتها أشكالا مختلفة من الصراع يسعى كل شكل منها إلى إزاحة الآخر. وإذا كان الوضع الذي شهدته اليابان للعلاقة بين الموروث والوافد كان دوما مرتبطا بطبيعة خطاب السلطة، الذي ينبغي الانسجام والتجاوب معه حتى تتحقق الوحدة السياسية، فإن ذلك يدفع إلى افتراض أن القاعدة التي تتشكل وفقا لها تلك العلاقة المتغيرة ترتبط بسعي دؤوب لخلق بنية ثقافية تؤصل لتمايز تلك السلالة التي تقطن إمبراطورية الشمس المشرقة، وعلى النحو الذي يحقق لها الاكتفاء الذاتي والتفرد. وهكذا تكمن قيمة نص \"الكوجيكي\" Kojiki ليس فقط في أنه يكشف عن ذلك التساجل بين الوافد والموروث، ومن ثم خلق حالة ثقافية استطاعت هضم كل التنوعات بصورة فريدة، بل أيضا في بلورة منظومة القيم القادرة على معالجة الاضطرابات الناتجة عن التغيرات التي شهدها الواقع في القرن العشرين.
Journal Article
الفلسفة الشرقية
by
Ram-Prasad, Chakravarthi مؤلف
,
كريشات، وفيق فائق، 1963- مترجم
,
Ram-Prasad, Chakravarthi. Eastern philosophy
in
الفلسفة الشرقية
,
الفلسفة الآسيوية
2010
في الكتاب هذا فوائد استفدتها من المدارسات التي جمعتني على مرور السنين بكثير من العلماء ؛ لقد تفضل علي روجر إيمس وتشاد هانسن من وقتهما الثمين ولهما بالغ الأثر في فهمي للفلسفة الصينية، وحددت أعمالهما العظيمة وجهتي في ذلك الميدان، وداوم أريندام تشاكر أبارتي وروي برت ومارك سيدرتس وستيفن فيليبس وريتشرد سورابيه على مناقشتي في الفلسفة الهندية مصابرين الرد على كثير من رسائلي الإلكترونية السريعة ومكالماتي الهاتفية التي تتناول القضايا الكبرى وأتى فرانك كلوني وجوليوس ليبنر ولوري باتن بنظرات محيطة بالمسائل الكبرى في الفكر الهندي، أما عمل يوناردون غانيري فلا يوفيه الثناء حقه لما فيه من نظر دقيق في منطق الهنود ولغتهم.
العولمة بين التكيف والممانعة
2007
من أهم نتائج البحث وإحدى أهم إضافاته العلمية تأكيدنا ضرورة عدم النظر إلى مصطلحي التكيف والممانعة نظرة ميكانيكية صرفة، فثمة دول تصنف من ضمن بلدان العالم النامي مثل النمور الآسيوية وماليزيا وإندونيسيا والصين مثلا، وهي في وضعية متأقلمة ومتكيفة إلى حد بعيد للعولمة وغير متصادمة معها، لكنها في الوقت نفسه غير موافقة على كثير من منطلقاتها ورافضة -بالتأكيد- لآثارها السلبية، فأين نصنف هذه البلدان، أفي خانة الدول المتكيفة مع العولمة أم في مجموعة الممانعة لها؟ ما أردنا الوصول إليه هو أنه عندما تحقق المجتمعات تنميتها المستدامة الناجزة يمكن اعتبارها من جهة في موقع المتكيف موضوعيا للعولمة وغير المتصادم معها، وفي بعض الأحيان المكيف لها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تمكن بلد مثل ماليزيا مثلا، من إجبار كبريات الشركات العابرة للقوميات TNCs على التسليم بفلسفة إدارة اقتصادها الوطني القائمة على المزاوجة بين دور الدولة ودور السوق، فيما الفلسفة الاقتصادية للعولمة تقوم على اقتصاد السوق وحده. بيد أن هذه البلدان نفسها هي في موقع الممانعة للآثار السلبية للعولمة. وبهذا المعنى تصبح النظرة الميكانيكية لمصطلحي التكيف والممانعة نظرة غير ذات موضوع، وغير دقيقة من الناحية العلمية. وبالنسبة إلى الغرب، يجري تدمير الأسس التي قامت عليها دولة الرعاية. وفي تقديرنا أنه لن يكون هناك مستقبل واعد للفئات الاجتماعية التي يجري تهميشها في الغرب الرأسمالي، إلا من خلال إعادة الاعتبار لدولة الرعاية بكل مكتسباتها.
Journal Article
العولمة والعلوم الاجتماعية
2006
أنتجت العولمة عددا من الآثار الكبرى في ميادين الأمن، والتجارة، والثقافة، والديمقراطية، بالإضافة إلى آثارها في ميدان المعرفة الاجتماعية. وفي المجال الأخير أثمرت العولمة ثورة غير مسبوقة في المعرفة بحكم أثر تكنولوجيا المعلومات، ناهيك عن آثارها على العلوم الاجتماعية في أبعادها المضمونية والمنهجية. ويناقش هذا البحث التحولات الكبرى في العلوم الاجتماعية الناشئة عن ظهور المنظور ما بعد الوضعي للعولمة على المستويات الأبستمولوجية، والأنطولوجية، والمنهجية، ويؤكد هذا البحث أن التحولات التي حدثت في مجال العلوم الاجتماعية قد انعكست كذلك في ميادين دراسات المناطق، ومنها الدراسات الآسيوية؛ فهذه الدراسات تشهد حاليا تحولات كبرى موازية لما يحدث في العلوم الاجتماعية على المستويات الثلاثة السابق الإشارة أليها بالإضافة إلى تحول في الإطار المؤسسي \" العولمي\" لتلك الدراسات. وهي تتحول من المنظور \"الاستشراقي التقليدي\" إلى منظور \" آسيوي\" بالإضافة إلى التحول نحو بناء شبكات بحثية وصياغة أجندة بحثية \"عولمة للدراسات الآسيوية\". ويطرح البحث ثلاثة فروض بصدد العلاقات بين العولمة وأربعة مجالات للعلوم الاجتماعية والدراسات الآسيوية. وقد تبين أن هذه الفروض، صحيحة بشكل جزئي. أما ختام البحث فإنه يتناول أثر هذه التحولات على واقع العلوم الاجتماعية والدراسات الآسيوية في الوطن العربي.
Journal Article
مدخل إلى فلسفات الشرق القديم
هذا الكتاب يتناول واحدا من أهم الأطروحات الفلسفية حيوية بوجه عام وأهمها على الإطلاق وهي الفلسفة القديمة عموما، واليونانية خصوصا، فهو يركز على أحد جوانب مشروع المؤلف الفكري، وهو إثبات أن للحضارات الشرقية فلسفات وفلاسفة سبقوا نشأة الفلسفة عند اليونان. ومن ثم يساهم ذلك في دحض ما يسمى بالمعجزة اليونانية في نشأة الفلسفة، ويؤكد أن الفلسفة كأي نشاط فكري آخر للإنسان قديمة قدم وجوده، وأنه لم يوجد منذ بدء وجوده على ظهر الأرض إلا ليتساءل، أي ليفكر، وكان أهم مظاهر هذا التفكير، التفكير الفلسفي في أصل الوجود، وأصل الكون وما وراءهما، وطبيعة الإنسان ومصيره. ولقد جاء هذا الكتاب أيضا ليؤكد أن الفلسفة طبعت في كل عصر من عصورها بخصائص هذه الحقبة أو تلك من حقب التاريخ الحضاري للإنسان، ومن ثم فقد اختلفت صورة التفكير الفلسفي وتأملات الإنسان الفلسفية وتطورت حسب تطور حياته من عصر إلى آخر، وأن كل واحدة من الحضارات الإنسانية الفلسفية الكبرى ظهرت وتميزت بخصائص فكرية معينة. وكان المفكرون والفلاسفة هم دائما قادة الفكر ورواد الإبداع في كل العصور، بل هم من صنعوا بأفكارهم وتأملاتهم ومذاهبهم الفكرية الفارق بين عصر وآخر، وهم من أيقظوا الناس وقادوهم إلى كل القفزات الحضارية الكبرى عبر التاريخ الإنساني.