Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الفلسفة الآسيوية"
Sort by:
الفلسفات الآسيوية
يسعى هذا الكتاب إلى الإجابة عن التساؤلات الكبيرة حول الفلسفات الرئيسية التي صاغت ثقافات الشعوب الآسيوية وأرشدتها فكرا وعملا على مدى العصور ويسلط الضوء على حقيقة أن الفلسفات الآسيوية هي على نقيض الفلسفة الغربية الحديثة لم تفصل الفكر التجريدي عن الممارسة العملية ولا الفلسفة عن الدين فيما تبقى مستندة إلى الحجاج المنطقي السليم أيا تكن تبدياتها، هندوسية أو جاينية أو بوذية أو كونفوشيوسية أو داوية أو غيرها من التقاليد الفلسفية في جنوب آسيا وشرقها.
الفلسفة في الشرق
يتناول كتاب (الفلسفة في الشرق) والذي قام بتأليفه (بول ماسون أورسيل) في حوالي (227) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الشرقية) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : آسيا الغربية (الأناضول-سوريا)، الباب الثاني : مصر (تاريخ ثقافتها-الدين والفلسفة)، الباب الثالث : ما بين النهرين (الآشوريون-تراث ما بين النهرين)، الباب الرابع : إيران (ديانات مختلفة-معارف وأفكار إيرانية)، الباب الخامس : الصين (البراهمانية-مسكلة الهند الروحية)
الأصول الدينية والميتافيزيقية للفكر الياباني
كغيرها من الثقافات التي تلتف حول موروث مقدس، كان لابد أن تعالج الثقافة اليابانية إشكالية ضبط العلاقة بين موروثها والتصورات والمعارف الوافدة، سواء كان ذلك الوافد من القارة الأسيوية أو من الغرب الاستعماري الذي كان يرى موانيها محطة هامة لحركة التجارة العالمية. ورغم المحاولات العديدة لتحقيق ذلك، فإنه يلزم التنويه بأن أغلب تلك المحاولات أنشأت في حد ذاتها أشكالا مختلفة من الصراع يسعى كل شكل منها إلى إزاحة الآخر. وإذا كان الوضع الذي شهدته اليابان للعلاقة بين الموروث والوافد كان دوما مرتبطا بطبيعة خطاب السلطة، الذي ينبغي الانسجام والتجاوب معه حتى تتحقق الوحدة السياسية، فإن ذلك يدفع إلى افتراض أن القاعدة التي تتشكل وفقا لها تلك العلاقة المتغيرة ترتبط بسعي دؤوب لخلق بنية ثقافية تؤصل لتمايز تلك السلالة التي تقطن إمبراطورية الشمس المشرقة، وعلى النحو الذي يحقق لها الاكتفاء الذاتي والتفرد. وهكذا تكمن قيمة نص \"الكوجيكي\" Kojiki ليس فقط في أنه يكشف عن ذلك التساجل بين الوافد والموروث، ومن ثم خلق حالة ثقافية استطاعت هضم كل التنوعات بصورة فريدة، بل أيضا في بلورة منظومة القيم القادرة على معالجة الاضطرابات الناتجة عن التغيرات التي شهدها الواقع في القرن العشرين.
الفلسفة الشرقية
في الكتاب هذا فوائد استفدتها من المدارسات التي جمعتني على مرور السنين بكثير من العلماء ؛ لقد تفضل علي روجر إيمس وتشاد هانسن من وقتهما الثمين ولهما بالغ الأثر في فهمي للفلسفة الصينية، وحددت أعمالهما العظيمة وجهتي في ذلك الميدان، وداوم أريندام تشاكر أبارتي وروي برت ومارك سيدرتس وستيفن فيليبس وريتشرد سورابيه على مناقشتي في الفلسفة الهندية مصابرين الرد على كثير من رسائلي الإلكترونية السريعة ومكالماتي الهاتفية التي تتناول القضايا الكبرى وأتى فرانك كلوني وجوليوس ليبنر ولوري باتن بنظرات محيطة بالمسائل الكبرى في الفكر الهندي، أما عمل يوناردون غانيري فلا يوفيه الثناء حقه لما فيه من نظر دقيق في منطق الهنود ولغتهم.
العولمة بين التكيف والممانعة
من أهم نتائج البحث وإحدى أهم إضافاته العلمية تأكيدنا ضرورة عدم النظر إلى مصطلحي التكيف والممانعة نظرة ميكانيكية صرفة، فثمة دول تصنف من ضمن بلدان العالم النامي مثل النمور الآسيوية وماليزيا وإندونيسيا والصين مثلا، وهي في وضعية متأقلمة ومتكيفة إلى حد بعيد للعولمة وغير متصادمة معها، لكنها في الوقت نفسه غير موافقة على كثير من منطلقاتها ورافضة -بالتأكيد- لآثارها السلبية، فأين نصنف هذه البلدان، أفي خانة الدول المتكيفة مع العولمة أم في مجموعة الممانعة لها؟ ما أردنا الوصول إليه هو أنه عندما تحقق المجتمعات تنميتها المستدامة الناجزة يمكن اعتبارها من جهة في موقع المتكيف موضوعيا للعولمة وغير المتصادم معها، وفي بعض الأحيان المكيف لها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تمكن بلد مثل ماليزيا مثلا، من إجبار كبريات الشركات العابرة للقوميات TNCs على التسليم بفلسفة إدارة اقتصادها الوطني القائمة على المزاوجة بين دور الدولة ودور السوق، فيما الفلسفة الاقتصادية للعولمة تقوم على اقتصاد السوق وحده. بيد أن هذه البلدان نفسها هي في موقع الممانعة للآثار السلبية للعولمة. وبهذا المعنى تصبح النظرة الميكانيكية لمصطلحي التكيف والممانعة نظرة غير ذات موضوع، وغير دقيقة من الناحية العلمية. وبالنسبة إلى الغرب، يجري تدمير الأسس التي قامت عليها دولة الرعاية. وفي تقديرنا أنه لن يكون هناك مستقبل واعد للفئات الاجتماعية التي يجري تهميشها في الغرب الرأسمالي، إلا من خلال إعادة الاعتبار لدولة الرعاية بكل مكتسباتها.
العولمة والعلوم الاجتماعية
أنتجت العولمة عددا من الآثار الكبرى في ميادين الأمن، والتجارة، والثقافة، والديمقراطية، بالإضافة إلى آثارها في ميدان المعرفة الاجتماعية. وفي المجال الأخير أثمرت العولمة ثورة غير مسبوقة في المعرفة بحكم أثر تكنولوجيا المعلومات، ناهيك عن آثارها على العلوم الاجتماعية في أبعادها المضمونية والمنهجية. ويناقش هذا البحث التحولات الكبرى في العلوم الاجتماعية الناشئة عن ظهور المنظور ما بعد الوضعي للعولمة على المستويات الأبستمولوجية، والأنطولوجية، والمنهجية، ويؤكد هذا البحث أن التحولات التي حدثت في مجال العلوم الاجتماعية قد انعكست كذلك في ميادين دراسات المناطق، ومنها الدراسات الآسيوية؛ فهذه الدراسات تشهد حاليا تحولات كبرى موازية لما يحدث في العلوم الاجتماعية على المستويات الثلاثة السابق الإشارة أليها بالإضافة إلى تحول في الإطار المؤسسي \" العولمي\" لتلك الدراسات. وهي تتحول من المنظور \"الاستشراقي التقليدي\" إلى منظور \" آسيوي\" بالإضافة إلى التحول نحو بناء شبكات بحثية وصياغة أجندة بحثية \"عولمة للدراسات الآسيوية\". ويطرح البحث ثلاثة فروض بصدد العلاقات بين العولمة وأربعة مجالات للعلوم الاجتماعية والدراسات الآسيوية. وقد تبين أن هذه الفروض، صحيحة بشكل جزئي. أما ختام البحث فإنه يتناول أثر هذه التحولات على واقع العلوم الاجتماعية والدراسات الآسيوية في الوطن العربي.
مدخل إلى فلسفات الشرق القديم
هذا الكتاب يتناول واحدا من أهم الأطروحات الفلسفية حيوية بوجه عام وأهمها على الإطلاق وهي الفلسفة القديمة عموما، واليونانية خصوصا، فهو يركز على أحد جوانب مشروع المؤلف الفكري، وهو إثبات أن للحضارات الشرقية فلسفات وفلاسفة سبقوا نشأة الفلسفة عند اليونان. ومن ثم يساهم ذلك في دحض ما يسمى بالمعجزة اليونانية في نشأة الفلسفة، ويؤكد أن الفلسفة كأي نشاط فكري آخر للإنسان قديمة قدم وجوده، وأنه لم يوجد منذ بدء وجوده على ظهر الأرض إلا ليتساءل، أي ليفكر، وكان أهم مظاهر هذا التفكير، التفكير الفلسفي في أصل الوجود، وأصل الكون وما وراءهما، وطبيعة الإنسان ومصيره. ولقد جاء هذا الكتاب أيضا ليؤكد أن الفلسفة طبعت في كل عصر من عصورها بخصائص هذه الحقبة أو تلك من حقب التاريخ الحضاري للإنسان، ومن ثم فقد اختلفت صورة التفكير الفلسفي وتأملات الإنسان الفلسفية وتطورت حسب تطور حياته من عصر إلى آخر، وأن كل واحدة من الحضارات الإنسانية الفلسفية الكبرى ظهرت وتميزت بخصائص فكرية معينة. وكان المفكرون والفلاسفة هم دائما قادة الفكر ورواد الإبداع في كل العصور، بل هم من صنعوا بأفكارهم وتأملاتهم ومذاهبهم الفكرية الفارق بين عصر وآخر، وهم من أيقظوا الناس وقادوهم إلى كل القفزات الحضارية الكبرى عبر التاريخ الإنساني.