Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
303 result(s) for "الفلسفة الأصولية"
Sort by:
الأصوليات المعاصرة : أسبابها ومظاهرها
إن كتاب \"الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها\" إذ يغوص وراء الجذور التاريخية لظهور مفاهيم (الأصولية)، تداولا على مستوى الخطاب وتجليا واقعيا على المستوى السياسي والاقتصادي المعاصر، فإنه يكشف جانبا من تاريخ الصراعات التي ما زال العالم يعيش تحت لهيب أتونها، تلك الصراعات التي \"تبعد العالم يوما بعد الآخر عن واحة السلام وبر الأمان\"، فضلا عن أزمات الهيمنة الثقافية، والتكالب الاستعماري بصوره الحديثة.
الفلسفة الأصولية التي أنبنى عليها العمل بالقول الضعيف في المذاهب الفقهية
تناولت الدراسة: المقصود بالقول الضعيف والعمل به، وبينت آراء العلماء في مدى جواز العمل بالقول الضعيف عند الاقتضاء، مع ذكر أهم أدلتهم وحججهم، ومناقشة تلك الأدلة، وبيان الرأي الراجح فيها، وعرضت نماذج تطبيقية من المذاهب الفقهية الأربعة للعمل بالقول الضعيف سواء كان واردا في داخل المذهب الواحد أو خارجه، وقد استخدم الباحث: المنهج الاستقرائي التحليلي من خلال البحث في المصادر الأصلية ما أمكن، دون إغفال المصادر الحديثة لغرض تحقيق هدف الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى ترجيح قول القائلين بجواز العمل بالقول الضعيف في حالة الضرورة والحاجة، أو لدليل يظهر للمجتهد، بشرط مراعاة عدة أمور منها: ألا يكون القول شديد الضعف يخالف قطعيات الشريعة وقواعدها التشريعية العامة، وأن يقدر الضرورة أو الحاجة عار متمكن ولا يترك لأهواء الناس، وأن يقتصر على النازلة ولا يتعداها؛ بحيث إذا زال الحرج عاد الحكم إلى الأصل.
وجها لوجه مع الفكر الأصولي
يقدم هذا الكتاب صورة بانورامية جامعة للفكر الأصولي، ماضيا وحاضرا، ويستقصي مباعثه ومولداته، ويحيط بمدارسه وإعلامه، ويتوسع في الحديث عن نماذجه الدينية : اليهودية، المسيحية، والإسلامية، وغير الدينية: كالفاشية، النازية، الشيوعية، العلمية والعلمانية... ويقف في الأخير وجها لوجه مع هذا الفكر عبر تناول أبرز المعارك معه التي خاضها مفكرون عرب ومسلمون سبق وأن تصدوا للأصولية.
فيلسوف الشبهات
تتاخم هذه الدراسة عقلانية ديكارت في مجمل الحقول المعرفية التي طاولتها منظومته الفلسفية. وقد بين الباحث البروفسور محمد عثمان الخشت عناصر التهافت في المنهج العقلاني الديكارتي بدءا من نقض مدعى الوضوح والتميز في فلسفته، إلى إبطال الزعم بأن عمارة ديكارت الفلسفية محكمة الإتقان والدلالة، وصولا إلى التناقض البين في شكوكيته ويقينياته بين منطق الطبيعة ومنطق الإيمان الديني وعدم قدرته على التوليف بينهما. نشير إلى أن هذا البحث هو خلاصة مكثفة للأفكار التي سبق ووردت في دراسة للمؤلف وضعها تحت عنوان: أقنعة ديكارت تتساقط، وفيها يبين المعاثر التكوينية للعقلانية الديكارتية وخصوصا في التأسيسات النظرية المترتبة على مفهوم \"الأنا افكر إذا أنا موجود\".
الإسلاموية في العالم الحديث : (نهج تاريخي)
هذا الكتاب يقدم في اختصار وشمول عرضا تاريخيا متماسكا لتاريخ طويل يمتد منذ العهود الأولى للإسلام إلى يومنا الحالي، حيث يناقش في أجزائه المختلفة التاريخ السياسي لحركات وفرق وجماعات ما زالت تمارس نشاطها السياسي المدني والعسكري في العالم الإسلامي، ويشمل ذلك السودان بالطبع، ويورد آراء مختلفة لكتاب غربيين وعرب، تتفق حينا وتتعارض في أحيان كثيرة. وهذا مما يزيد من قيمة وحيادية الكتاب في كثير من القضايا التي أوردتها المؤلفة. أقول بهذا رغم أني أجد نفسي معترضا على بعض ما يحويه هذا الكتاب من بعض النقاط التي أوردتها المؤلفة، إما لخطأها تاريخيا، أو لعدم دقتها، أو لعدم تصحيحها لبعض ما أورده كتاب آخرون.
الإنسان والله في فلسفة ديكارت
تبعا لمنظومة ديكارت المعرفية يعتبر الإنسان كائنا متأصلا، وحقيقته هي النفس أو الروح والتفكير. والله في هذا التحليل هو الفكر المحض الذي ينطوي في فلسفته على شأن معرفي، وهو مجرد ضامن للخلق وبقاء القوانين الميكانيكية للعالم، وبعبارة أخرى: هو -أي الله- ذات هذه القوانين وذات هذه الطبيعة، أما الإنسان في هذا النظام الميكانيكي، فهو آلة تحتوي على مجرد روح بالإضافة إلى المصنوعات، ثم إنه في عرض سائر الأشياء مجرد مصنوع ومخلوق لله، بل إن الله قد خلقه ثم تركه وشأنه (كما هو حال القوانين الثابتة في العالم)، فالإنسان قانون من هذا العالم الطبيعي وهو مفتقر إلى الغاية. يوضح هذا البحث أن الإنسان في نظام ديكارت الفلسفي هو إنسان منسوخ ومستأصل من هويته. والسؤال الرئيس الذي يركز عليه الباحثان في هذا المضمار هو على وجه الخصوص، بحث نسبة الإنسان إلى الله في فكر ديكارت وفلسفته، ونقدها استنادا إلى رؤية الفيلسوف الإسلامي العلامة محمد حسين الطباطبائي.