Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "الفلسفة الإسلامية المغرب تاريخ"
Sort by:
الفلسفة الإسلامية في المغرب
هذا الكتاب يوضح أن الفكر الفلسفي لا ينشأ من فراغ بل هو متكئ على تراث تاريخي حضاري فكري مختلف المطلوب قراءته وتفسيره بل تأويله وفق الشروط الملائمة للقارئ أو المؤول وأكيد أن هذا التراث الفلسفي لا يسلم أيضا من التباس واستشكال حتى يضحى الأمر في تحديد التراث كمفهوم موضوع النظر الفلسفي ولطالما اختلف فيه المختلفون اختلافا مذهبيا وأيديولوجيا وهذه قضية محركها الأول بلغة أرسطو هو تداخل التاريخ مع الفكرين الديني مع السياسي والاجتماعي مع الأيديولوجي وهكذا يلزم من هذا أن الفكر أيا كان لا بد له من أن يكون قد حسم اختياره المفاهيمي والنقدي والمعرفي كخليفة في قراءة هذا التراث الفلسفي التاريخي الضخم.
دوائر أنثروبولوجيا الأديان والتصوف وإرهاصات الأنثروبولوجيا المغاربية
حاولنا في هذه الورقة البحثية المتواضعة، التطرق إلى مفهوم فكرة الأنثروبوجيا العربية كطرح فكري عربي مغاربي، نادى به الكثير من أنثروبولوجيين مغاربة على شاكلة عبد الله الحمودي، كمحاولة للخروج من الضيم الإيديولوجي الكولونيالي إلى الخصوصية المغاربية وذلك من خلال أنثروبولوجيا اجتماعية للأديان، ودور الدين كبناء ثقافي وحضاري وتطرق إلى التصوف كإرث عالمي ومشترك، وخصوصية التصوف المغاربي لبناء الحلقات الحضارية والتبادل الثقافي في الغرب الإفريقي.
تطور المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي
تناول الكتاب القسم الاول ما دخل في الوجود وكل ما سيدخل-فالله سبحانه وتعالى يعلمه علما تفصيليا جزئيا وكليا وكل ما تريد وصفه به، والبرهان على ذلك أن دخوله في الوجود متوقف أصلا على إحاطة علم الله تعالى به إحاطة تفصيلية وإلا لما تعلقت الإرادة بتخصيصه والقدرة بإيجاده، والقسم الثاني وهو ما لن يدخل في الوجود الخارجي فحاله كما علمت، وهو محل النزاع بين نظار أهل السنة الأشاعرة وإمام الحرمين، والجمهور-أي جمهور المحققين لا المعلقين-على أنه الله تعالى يعلم علما تنجيزيا قديما بعلم واحد كل المعلومات التفصيلية والكلية المتناهية واللامتناهية والداخلة في الوجود وغير الداخلة، والبراهين على ذلك مذكورة في كتب أهل الحق.
الصفرية ودورهم في المغرب العربي
جاء الإسلام بمبادئ سامية تؤكد على العدالة والتسامح وعدم التمييز وجعل كرامة الإنسان هي القيمة العليا. وقد أكد القرآن الكريم، أكدت أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) على الوحدة والتعاون ونبذ الفرقة والاختلاف، وجاءت أحاديث عن رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) تشير إلى أن الأمة الإسلامية ستفترق إلى بضع وسبعون فرقة والفرقة الناجية هي التي تنهج وفق كتاب الله وسنة نبيه. ودراستنا في هذا البحث عن الصفرية وهي فرقة من فرق الخوارج الذين خرجوا على سيدنا علي (رضي الله عنه) بعد معركة صفين وقاتلهم في معركة النهروان، وقد جاء هؤلاء الخوارج بآراء غريبة بعيدة عن الإسلام والصفرية فرقة من فرقهم عندما حوربوا في المشرق الإسلامي ذهبوا إلى مناطق المغرب العربي فوجدوا لهم أذنا صاغيا خاصة وأن سكان المغرب الكثير منهم من البربر وقد أقام الصفرية نظاما سياسيا إضافة إلى نشرهم آراءهم هناك.
موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد محمد الغزالي المتوفي 505 هـ. = 1111 م
حاول هذا البحث إلقاء الضوء على الدور العلمي الذي قام به المرابطون -أمراء وعلماء-في سبيل تحقيق وحدة المغرب الإسلامي. فتوصل إلى حقيقة مهمة وهي أن المرابطين أرادوا الحفاظ على امتداد عقيدة السلف مند أن وطأت أقدامها أرض المغرب الإسلامي بسبب جهود الفاتحين الأوائل من الصحابة والتابعين. كما حافظ عليها أتباع الإمام مالك وأصحابه ومن جاء بعدهم من علماء المغرب بعدوتيه. فالتزم المرابطون بما كان عليه الإمام مالك عقيدة وفقها وسلوكا، وتشكل لديهم اتجاه فكري موحد. ومسار ثقافي لا يقبل التعدد، هذا التوحيد أدى في النهاية إلى توحيد سياسي بحيث صار هوية لمجتمع المغرب الإسلامي في تلك الحقبة التاريخية، كما بين البحث موقف كل من الفقهاء والسلطة المرابطية من التيارات الفكرية المعارضة السائدة آنذاك من خلال عرض أنموذج: عن الأفكار التي رآها المرابطون دخيلة على منهجهم في فهم الدين الإسلامي: وهو كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد محمد الغزالي \"رحمه الله\"، فواجهوا تلك الاتجاهات الفكرية وتصدوا لها، تارة بالمعارضة ومرة بالانتقاد وأخرى بالإحراق. وبالمقابل، برز اتجاه مساند ومؤيد لمضامين كتاب الإحياء، عرف بالغزالية، فكانت هذه الطائفة من جملة أسباب تحامل كثير من المصادر الموحدية على المرابطين، وذلك بحكم الاختلاف في مشرب الاتجاه الفكري، مما فتح أيضا فيما بعد باب الطعن لعدد كبير من الباحثين المحدثين خاصة المستشرقين ومن نحا نحوهم ضد المرابطين. وقد عرض البحث أسباب إحراق كتاب الإحياء من خلال المصادر، المراجع وآراء الباحثين، وناقش تلك الأسباب معللا كل ذلك ومبرهنا أن المرابطين إنما لجئوا لعملية إحراق كتاب الإحياء، التزاما بما كان عليه أسلافهم من التوجه الديني، وحفاظا على وحدة الأمة المرابطية.
حوار الثقافات في الغرب الإسلامي
يندرج موضوع هذا البحث ذو الطابع الحضاري, في إطار اهتمامنا بموضوع حوار الثقافات والحضارات, لأن الثقافة لا تستطيع الاستمرار دون تواصل فيما بينها, لتفيد وتستفيد في الحقول المعرفية المختلفة, فالأصالة تتعزز بقدر اكتشاف الآخر وبقدر محاورته ومقارعته, لأن الأصالة دون تواصل تعني الانغلاق, كما أن التواصل دون أصالة يمني الذوبان والاضمحلال, وقد اخترنا \"حوار الثقافات في الغرب الإسلامي» موضوعا لبحثنا هذا لأن الحوار بين الثقافات والديانات المختلفة كان من المواضيع المحترمة في المجتمع الأندلسي الذي لم يعرف التعصب الديني من جانب المسلمين. وعاش الذميون الأمن والاستقرار في دولة الإسلام يتمتعون بحرية العقيدة والتعبد منذ الفتح الإسلامي لإيبيرية. وقد مورس الحوار بين مختلف عناصر الشعب الأندلسي طوال عصور المسلمين في الأندلس في أزمنة السلم وأزمنة الحرب وبين المنتصرين والمهزومين إلا في حالات قليلة شاذة. ولعل حضارتنا وثقافتنا العربية الإسلامية في الأندلس هي الأعلى صوتًا وفعلاً في رسالتها الحوارية, وعلى مدى قرون عديدة شكلت الفسحة الأندلسية حيزا إنسانيا ممتازا للحوار والتفاعل بين الأديان السماوية الثلاثة, وأكثر منها فقد شهدت هذه الفسحة العصر الذهبي للثقافة العبرية التي اتخذ شعراؤها وأدباؤها وعلماؤها ومفكروها العربية أداة تعبير وتواصل وتفكير دونوا بها خير ما جادت به قرائحهم، بل إن كثيرا من النصارى واليهود والصقالبة احتلوا مراكز سامية في الحكم وتبوءوا مراتب ممتازة في الحياة العامة, فكان منهم الوزراء والشعراء والشاعرات والأطباء وقد بدا الأندلسيون منصفين بأم فضائل المدنية. فضيلة التسامح المطلق، والحوار والتفاعل مع العناصر الأخرى لدرجة أثارت إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء على نحو ما ذهب إليه غوستاف لوبون. سيحاول هذا البحث انطلاقا من هذه الأفكار أن يقدم عينات من حوار الثقافات في الغرب الإسلامي.