Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
87 result(s) for "الفلسفة الإسلامية مصطلحات"
Sort by:
المصطلح الفلسفي عند العرب = La terminologle philosophique chez les Arabes
هذا الكتاب \"المصطلح الفلسفي عند العرب\" الفلسفة من العلوم التي تحفل كتبها ورسائها بالمصطلحات العلمية، غير أنها غير منسقة تنسيقا يجعل الانتفاع بها يسيرا وقد حاول الدكتور عبد الأمير الأعسم أن ينظر في بعض رسائل الحدود والرسوم وأن يدرسها ويحققها تحقيقاً عالميا وهي \"الحدود\" لجابر بن حيان، \"الحدود والرسوم\" للكندي \"الحدود الفلسفية\" للخوارزمي الكاتب، \"الحدود\" لابن سينا، \"الحدود\" للغزالي وضم إليها \"كتاب المبين في شرح ألفاظ الحكماء والمتكلمين\" لسيف الدين الآمدي، وحققها تحقيقا يشهد له بالبراعة الفائقة والقدرة العجيبة وأوضح أهميتها في تطور المصطلح الفلسفي، فجاء عمله أصيلا، لأنه يمهد لوضع المعجم الفلسفي أولا ولوضع المعجم العربي الكبير ثانيا.
محاضرات في تاريخ الاصطلاحات الفلسفية العربية من 25 نوفمبر 1912 إلى 24 إبريل 1913
يضم هذا الكتاب سلسلة المحاضرات التي ألقاها لويس ماسينيون في الجامعة المصرية القديمة خلال عامي 1912 و1913، والتي تهدف إلى تتبع نشأة وتطور المصطلحات الفلسفية في اللغة العربية. يستعرض المؤلف الكيفية التي استوعبت بها العربية الفكر اليوناني، وكيف تحولت المصطلحات من سياقاتها اللغوية الأصلية إلى مفاهيم تقنية دقيقة في علم الكلام، والتصوف، والفلسفة المشائية. يحلل ماسينيون المصطلحات المركزية مثل \"الجوهر\"، \"العرض\"، \"الوجود\"، و\"الحق\"، مبرزاً العبقرية اللغوية للعرب في نحت مفاهيم فلسفية تلائم خصوصية تفكيرهم. تمثل هذه المحاضرات حفرًا معرفيًا في أصول الفكر العربي، وتلقي الضوء على التداخل بين اللغة والمنطق، مما يجعلها مرجعًا كلاسيكيًا وتاريخيًا نادرًا للباحثين في الفلسفة الإسلامية، وتاريخ العلوم، وتطور المعاجم الاصطلاحية العربية.
الفلسفة الإسلامية والمصطلح الصوفي في المدونات النقدية الحديثة
شكل الامتزاج الثقافي بين العرب والحضارة اليونانية نقطة مهمة في تطور الفكر العربي واتساع رقعة النشاط الفلسفي، فظهرت الفلسفة الإسلامية، وبرزت معها أسماء عديدة ممن طوروا العقل العربي وصنعوا فلسفته مثل: الفرابي الكندي الرازي، ابن رشد الغزالي وغيرهم الكثير، فكان لهم الفضل في بناء فلسفة إسلامية لها خصوصيتها استنادا لمرجعيتين مهمتين؛ العقل والدين. وبما أن لكل علم منهجه ومصطلحاته ونظرياته، فقد عمل الفلاسفة العرب على بناء منظومتهم المصطلحاتية اعتمادا على مرجعياتهم الفلسفية والدينية، وبطبيعة الحال اللغوية. والتصوف كظاهرة دينية عقلية شكل ميزة خاصة من مميزات الفلسفة الإسلامية، لذلك عملنا على الاشتغال على هذا الجانب سعيا منا للبحث عن علاقة التصوف بالفلسفة، وكذا أثر المصطلح الصوفي، في المقاربات والمدونات النقدية. ومن هنا تنطلق إشكالية الطرح من البحث في المفاهيم المتعلقة بالفلسفة الإسلامية، وكذا علاقة التصوف بها وكيف أسهم المصطلح الصوفي في بناء المقاربات النقدية الحديثة؟
صدور الكثرة من الوحدة فلسفيا
كشف البحث عن صدور الكثرة من الوحدة فلسفيًا. تعد مسألة بيان ظواهر الكون وكيفية ظهور الموجودات من المسائل الأساسية التي شغلت فكر الفلاسفة فهم دائم التفكير في معرفة أصل وجود هذه الموجودات. وتتبع البحث المسير التاريخي للموضوع (صدور الكثرة من الوحدة) حيث التعرف على المسألة التي شغلت فكر الإنسان منذ البداية هي معرفة أساس وحدة الأشياء الكثيرة الموجودة في الكون، فالإنسان بأقل توجه فكري نحو المحيط الذي يعيش فيه يرى الأشياء الكثيرة المحيطة به والتي هي متحدة مع بعضها البعض، كما يقال لمجموعة من الأفراد الذي يدرسون طلبة، أو مجموعة من الأفراد يتحدون بالإنسانية. وتطرق البحث إلى أفلاطون، وأرسطو، وأفلوطين، والفارابي، وابن سينا، وشيخ الإشراق، وملا صدرا. وناقش مبدأ الكون وقاعدة الواحد لا يصدر منه إلا الواحد، وهذه القاعدة من القواعد الكلية المثمرة في الفلسفة الإسلامية ولها دور أساسي في تفسير مسألة الظهور المنظم للموجودات من بعضها البعض. واستنادًا على هذه القاعدة سعى الحكماء (خاصة الحكيمان ابن سينا وملا صدرا) بالبرهان إلى إثبات أن الواحد البسيط مقابل المركب، فالبسيط لا يقبل الانقسام، وليس له جزء، وهو خاص بالباري تعالى. وتضمن البحث نتائج الاستدلال على قاعدة الواحد ومنها، أن أحيانًا تصدر من العلة الواحدة معلولات كثيرة، ولكن هذه العلة موجودة بالقوة ولها نوع من الوحدة الاستعدادية والكثرة الصادرة عنها بسبب استعداد الحالات المختلفة. واختتم البحث بالتأكيد على أن نظام عالم العقول الطولية للمشاء كما مبين في أعلاه مخالف لنظام المُثل الأفلاطونية ونظام العقول العرضية لمدرسة الإشراق؛ لأن نظام ترتيب عالم العقول عند المشاء طولي، وفقط العقل الفعال وحده يدبر أمور العالم المادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023