Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,159 result(s) for "الفلسفة الانسانية"
Sort by:
Philosophy, Humanism and Development in Africa
Since the wake of a postcolonial era in Africa, philosophers have unceasingly reflected on political ideas that can serve as harbingers for social transformation and development in Africa; from socialism, Marxism, welfarism, Pan-Africanism, and Ubuntuism, to humanism. Odera Oruka is one of the foremost African philosophers whose thoughts on humanism and philosophy, though less known and controverted, entail some strategic directions for addressing the challenges of development in Africa. This paper seeks to interrogate Oruka's understanding of humanism and philosophy in Africa to explore its functional relation to the question of development. Oruka conceives humanism as the ultimate moral standard, which involves the quality and security of human life. Bemoaning the obscene disregard for humanism in Africa, Oruka hypothesizes a critical and dialectical philosophy as an antidote to what he called ARID (African Republic of Inhumanity and Death). Notwithstanding the fertile points in Oruka's thought, arguments are raised in this paper that humanism is a concept with diverse interpretations, which do not fit into one formula as Oruka depicts. Beyond Oruka's discourse on philosophy and humanism in Africa (as opposed to African philosophy and African humanism), this paper discusses the view that sees African humanism as the defining element of the Africaness of African philosophy. It consequently defends the position that African humanism can serve as a positive ideological springboard for sustainable development in Africa.
الحب في فلسفة فويرباخ
حاول فويرباخ أن يجعل من الحب قوة لا تعادلها قوة، فهو الغالب لكل من يواجهه حتى لو كان الله، فالحب هو المنتصر، وهذا ما جعل من مفهوم الحب عند فويرباخ مفهوما متميزا عن كل من تناوله من الفلاسفة قبله، هذا الحب الذي يتغلغل في المادة والروح معا فهو لا ينفصل عن جسدنا، ولا يعيش خارج روحنا، بل هو أساس الجسد وماهية الروح. أراد فويرباخ أن يجعل من الحب صلة وصل بين إنسان وآخر، فلا حب بوجود أحدهما دون الآخر، ولا يقف فويرباخ عند هذا الحد بل لا يعترف بوجود إنسان غير محب، فمن لا يحب ليس موجود، حتى الدين إذا لم يقم على أساس الحب ليس له منفعة ولا أهمية لأن الحب هو العلة، أي أن السبب وراء وجود الدين هو الحب.
الثورة البايو - اجتماعية للإنسان المعاصر
يتمحور البحث حول فلسفة العلاقة البايو - نفسية اجتماعية للإنسان المعاصر، وهو محاولة نظرية لمعرفة جوانب الاهتمام بالتطور البايولوجي، وانعكاساته على الجانب الفلسفي الحضاري الإنساني، لاسيما ما يرتبط به من قيم تربوية وأخلاقية، تعكس اهتمام الإنسان بالجانب التطوري، الناجم عن \"الثورة البايو - اجتماعية في حياة إنساننا المعاصر\"، كما أنه يشير إلى حالة التفاعل الخلاقة بين الإنسان والطبيعة، وهو في جوهره تفاعل أخلاقي، قائم على المشاركة الفاعلة والنشطة مع الطبيعة لتحقيق الغايات الإنسانية المنشودة. فالإنسان في نهاية المطاف جزء لا يتجزأ من نشاط الطبيعة العام، كونه يرتبط بباقي أجزاء هذا النشاط، وهو ما يضطلع بحثنا بالكشف عن كيفية حدوثه، الأمر الذي يجعلنا مطالبين بأن نتعامل مع الطبيعة على وجه حسن ولائق، وإلا فإنا مدعوون أن نتوقع من الطبيعة أن تعاملنا بشكل رديء، فتغدو بذلك ضحلة في إنتاجيتها. من جهة أخرى يحاول هذا البحث التوصل إلى قياسات تربوية معمقة، في الدور والإطار الذي يمكن للتربية القيام به في مواجهة التحديات التي يتعرض المجتمع إليها، وذلك عبر البرامج التربوية، التي يعول عليها إلى حد بعيد في تقليص الفجوة الحضارية، بين ما يسمى بالمجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية. كوفا تتولى الجانب التعليمي (تعليم الحقائق والمهارات والأفكار) اهتماما كبيرا وضروريا. أخيرا يصل البحث بنا إلى معرفة مكانة الإنسان ومركزه ودوره في الكون الذي ينتمي إليه، وهو هدف متقدم على غيره من الأهداف الإنسانية الأخرى.
الاقتصاد والإنسان... ما بعد الأزمات الكبرى
في الجزء الأول من هذه المقالة نعرض الظروف التاريخية التي أنتجت هذه النظرة المبسطة إلى الإنسان، ونبين أنه رغم أن الغرب اليوم يزدري الفلسفة ويمجد العلم والرقم، فهو بالواقع يتبنى آراء فلسفية سطحية أنتجها فلاسفة مغمورون ساعدتهم على البروز ظروف تاريخية معينة تغيرت بمعظمها، ثم نعرض كيف أن هذه الظروف تغيرت ولكن النظرة بقيت لعجز العقل الغربي عن تقبل البديل. في الجزء الثاني نستعرض الفقاعات الاقتصادية كأحد أبرز مظاهر فشل هذه النظرة والنتائج الكارثية لهذا الفشل. الفقاعات التي كانت تعتبر حالة من الجنون الجماعي أو الهيستيريا المؤقتة تحت رؤية أن الإنسان العاقل هو الإنسان المستهلك، أصبحت اليوم هي ديدن المراس الاقتصادي. هل جن الإنسان أم أن تعريف الإنسان العاقل هو تعريف ناقص؟ في الجزء الثالث نناقش كيف أن النظرة الأشمل إلى الإنسان ككائن ذي أبعاد لا مادية، ليست حكرا على المذاهب الفكرية المثالية والدينية، بل إن العديد من الأعمال التي تتسم بقدر كبير من العلمية موجودة خارج تلك المذاهب ولا يمكن تجاهلها. إن تجاهل التفسير الأعمق للإنسان الذي يجعل من الرفاهية المادية عنده عنصرا في منظومة أكثر غنى للحوافز الإنسانية، هو مرتبط بشكل مباشر بنفس الرفاهية المادية، وبشكل أهم، بسعادة الإنسان النهائية، كما سنحاول أن نبين.