Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "الفلسفة البوذية"
Sort by:
فلسفة الزن : ‏رحلة في عالم الحكمة
إذا كانت \"زن\" قد أصبحت شائعة في المعجم العالمي فإن معناها لا يزال غامضاً في أذهان الكثيرين. تعني كلمة \"زِن\" التأمل والتفكر وهي ممارسة نابعة من بلاد الهند، وقد انتشرت في البلدان المجاورة لتصل إلى اليابان في صيغة \"الزِن\" وتدعو هذه الممارسة إلى الوعي بالذات تبعا لتعاليم متواترة تتجاوز ما يقوله الشيخ لمريده من كلمات، إنها ممارسة تمر من قلب إلى آخر، وبالرغم من مفارقات الزِنْ وتعقدها فإنه ليس فيها شيء ملغز، فطريق \"الدو\" يبدأ من حيث نحن موجودون. يتناول هذا الكتاب تطور هذه الديانة وتحولاتها سواء في الصين أو اليابان أو كوريا، ويعدد شخصياتها النابغة وطقوسها وطرائفها، كما يحلل انتشارها في البلدان الأوروبية، وأثرها على الفنون والموسيقى، وهو ما يجعل منه كتابا جامعا وممتعا عن ممارسة عقدية تستحق الاطلاع.
مصير الإنسان عند البوذية وموقف الإسلام منه
إن مصير الإنسان من القضايا الهامة في تاريخ الفكر الإنساني، والآخرة هي الشيء الذي يظهر فيه نتيجة الإيمان بالله ورسله وملائكته والآخرة، والحياة الدنيا هي فترة امتحان واختبار، فهي محل العمل فقط، أما الآخرة فهي محل الجزاء والحساب، يسعى هذا البحث إلى تقديم دراسة وافية عن قضية مصير الإنسان عند البوذية، وأقوم بذكر عقائدهم والرد عليها ردا علميا، ويهدف البحث إلى بيان مدى أهمية بيان عقائد البوذية، وكذلك توضيح فكرة التناسخ، والرد على البوذية ردا علميا، ويستخدم البحث المنهج النقدي والوصفي والاستدلالي، في قضايا البحث وخاصة في وجود الروح ونقد فكرتي التناسخ والنرفانا وإنكار وجود الروح، وفي النهاية يشتمل البحث على بعض النتائج والتي أوضحت بطلان فكرة التناسخ وإنكار وجود الروح والرد على مزاعم البوذية بنفس منهجهم.
بوذا
كلمة بوذا ليست اسما لعلم. ولكنها في الأصل تعني الحكيم، ثم أصبحت تطلق علما على جوتاما سدارتا صاحب المذهب البوذي. وثمة خلافات كبيرة بين المؤرخين حول تاريخ ميلاد بوذا، والبلد الذي عاش فيه، ولكن يبدو أن أقرب الآراء للصحة هو أنه ولد سنة 623ق.م لرئيس قبيلة من القبائل التي كانت تعيش في جبال الهملايا. وتقول الأساطير إن بوذا يدرس الديانة والفلسفة الهندوكيتين، ولكنه لم يعجب بهما، فانسحب من الحياة العامة، لكي يدرس ويتأمل، إلى أن وصل أعلى مراتب المعرفة، وبدأ ينتقد الديانة الهندوكية، ويدعو إلى الديانة الجديدة، وقوبل بصعوبات كبيرة. واستمر جوتاما بوذا في نشر مذهبه والدفاع عنه طيلة خمسة وأربعين عاما.
الديانة البوذية: فلسفتها وأصولها الأخلاقية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الديانة البوذية: فلسفتها وأصولها الأخلاقية. وقسمت الدراسة لعدة عناصر ومنها، تناولت الدراسة الفلسفة العامة للديانة البوذية، واشتملت على الإله، والنفس، والعالم، ومبدأ الكارما، ومبدأ التناسخ، والنيرفانا. كما ناقشت الدراسة الأصول الأخلاقية للديانة البوذية وأشارت إلى الحقائق الأربع التي بنى عليها بوذا فلسفته الأخلاقية وهم، أن الوجود كله هم وحزن، وأن سبب الغم والحزن هو الشهوة، ولكي يتخلص الإنسان من الغم ويهزم ما يشعر به من حزن يجب عليه أن يتغلب على تلك الشهوة، وأن يقطع كل صلة تربطه بالحياة المادية، ولكي يقضي الإنسان على كل أثر من أثار الشهوة يجب عليه أن يسلك المسلك الثماني العناصر، أي أن يتبع في سلوكه في الحياة ثمانية مبادئ تسبب لنفسه السعادة، وتكفل لها التحرر من أغلال الحياة، ومتاعبها، وهذه المبادي الثمانية هى، العقائد الصحيحة، والأغراض الشريفة، والقول الطيب، والعمل الصالح، واتباع خطة قويمة في الحياة وكسب العيش، وبذل الجهد الصادق، والاهتمام، وصدق التأمل الروحاني. وأوضحت الدراسة أن من أبرز مبادئ بوذا مبدأ الحب الشامل، كما استعرضت خمس وصايا عامة قدمها بوذا موجهة إلى جميع الناس وهى، لا تقتل، ولا تسرق، ولا تزن، ولا تكذب، ولا تتناول مسكرا، وخمس وصايا خاصة بالرهبان وتلاميذ بوذا وهى، لا تتناول طعامًا يابسًا بعد الظهر، ولا تحضر حفلات الرقص والغناء والتمثيل، ولا تتزين بأي نوع من أنواع الزينة، ولا تستخدم أي نوع من أنواع الطيب، ولا تنم على فراش وثير، ولا تقبل من أحد ذهبًا ولا فضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قصة بوذا
هذا الكتاب بحث علمي يعرض حياة بوذا مستقاة من المصادر الأولى قصة أمير مل حياة القصور وسنم الترف والراحة واللهو فهجر القصر واعتزل الحياة بحثا عن السعادة الحقيقية حياة زاهد ضحى بالثروة والجاه والسلطان في سبيل الخلاص من الآلام والنجاة من المرض والشيخوخة والموت سيرة حكيم وضع دينا خلقيا بدون إله ولا شعائر ولا معابد ودراسة عن جهاد بطل من أبطال الإنسانية في عالم الحب والخير والأخاء والمساواة.
رفض البوذية للتوحيد
لم تكن البوذية المبكرة مهتمة بالتساؤلات الدائرة حول وجود وطبيعة الله، معتبرة إياها غير ذات أهمية فيما يتصل بقضية التخلص من المعاناة الأرضية، والتي يقع في لب لاهوت الخلاص البوذي، وقد اعتبرت أفكار البوذيين اللاحقين أن التوحيد متعارض مع المذهب البوذي، ولكنها طورت في نفس الوقت بعدا للعبادة التي تماثل الإيمان التوحيدي. والمفكرون البوذيون في الأزمنة الأحدث، الواعون بميراثهم الديني المختلف، اعتنقوا بالرغم من ذلك الإيمان بمبدأ الحوار مع الديانات التوحيدية، مؤكدين انشغالاتهم الأخلاقية المشتركة، في الوقت الذي فرضوا فيه قيودا على وجهة نظرهم غير التوحيدية للبوذية التقليدية.
طريق الحكمة، طريق السلام : كيف يفكر الدالاي لاما ؟
يعد الدالاي لاما إحدى أكثر الشخصيات أهمية وتأثيرا في عالمنا المعاصر، ولست أغالي كثيرا أو أجانب الصواب إذا قلت إن مكانة الدالاي لاما وتأثيره في المشهد العالمي تفوق كثيرا تلك التي يمتلكها الكثير من مشاهير هذا العصر (بما فيهم السياسيون ونجوم هوليوود ورجال الأعمال وأصحاب النفوذ والسلطة السياسية أو المالية). تنبع أهمية شخصية الدالاي لاما كما أرى من حقيقتين: الأولى تتعلق بطبيعة شخصيته وهندسته البدنية؛ فهو يظهر دوما بوجه مبتسم لا يفارقه المرح والاسترخاء، وتلك خصيصتان ثمينتان قد يصارع الكثيرون في محاولة حيازتهما لكن من غير طائل، اما مع الدالاي لاما فتبدوان خصلتين طبيعيتين فيه. الحقيقة الثانية التي تؤكد أهمية شخصية الدالاي لاما فتتأتى من أنه- بالإضافة لكونه قائدا سياسيا يحمل على عاتقه عبء قضية شعبه التبتي- يطرح مفهوما للدين هو أقرب إلى النسق المجتمعي- السايكولوجي - الثقافي المغاير للمنظومة اللاهوتية الفقهية المتداولة؛ وعليه سيكون أمرا مثمرا الإستماع إلى آرائه التي يطرحها في شتى الموضوعات المهمة على الصعيدين الفردي والعالمي.