Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,991 result(s) for "الفلسفة التاريخية"
Sort by:
تاريخ دراسة الدراما : نظرية الدراما من هيغل إلى ماركس
هذا الكتاب ضمن السلسلة التي أصدرها أ. أ. أنيكست (تاريخ دراسة الدراما) ربما يكون هذا الجزء (نظرية الدراما من هيغل إلى ماركس) أكثرها أهمية على الإطلاق. حيث يتعرض إلى الفلاسفة الذين كتبوا عن مبادئ الفن المسرحي، دون أن يكونوا من ممارسيه عمليا. فهم لم يكتبوا نصا، ولم يخرجوا عرضا مسرحيا. بل كان المسرح أحد مشاغلهم الكثيرة، ولأن المسرح ظاهرة اجتماعية واعية، ولأن الموسوعية كانت من صفات هؤلاء الفلاسفة، فقد تناولوا قضايا المسرح بالبحث والنقد والتحليل. وهذا الكتاب يضيء بشكل واسع آراء الفلاسفة الألمان في القرن التاسع عشر، وهو يبدأ من شيلينغ وينتهي بماركس وإنجلز، مرورا بأحد أهم الفلاسفة الذين عالجوا قضايا المسرح وعلم الجمال، والمقصود هنا هيغل..
Considerations from History
This paper explores the application of historical theories by Sir John Glubb and Ibn Khaldun to analyze modern empires, specifically the United States and China. Glubb's six stages of empires and Ibn Khaldun's concept of Asabiyyah provide valuable frameworks for understanding the dynamics of empire-building and decline. The current paper examines key factors such as leadership, social cohesion, economic growth, and moral integrity in sustaining the power of modern states. By comparing Glubb's \"Age of Decadence\" and Ibn Khaldun's theories of social fragmentation, this research identifies the importance of strong, ethical leadership and unity in preventing the decline of empires. It also emphasizes the need for economic and political reforms to ensure a balanced distribution of wealth and maintain prosperity. Through the lens of historical analysis, the relevance of these theories for understanding the challenges faced by contemporary powers are addressed. It offers insights into strategies that can help maintain the vitality and resilience of modern empires. Ultimately, it underscores the significance of historical lessons in shaping future trajectories of global powers.
أسباب سقوط الدول
ركز البحث على الدوافع والأسباب المؤدية إلى السقوط من خلال حقـل فلسفة التاريخ متعرضا إلى أراء أهم فلاسفة التاريخ. ابتدأ البحث بتعريف فلسفة التاريخ وعلاقتها بعلم التاريخ وأهدافها العامة. ثم تطرق إلى نظريات فلسفة التاريخ التي صبت جهدها لمعرفة القوانين أو السنن المتحكمة في حركة التاريخ والعوامل التي تنقل المجتمع من مرحلة إلى أخرى. الشق الأخر من البحث هو التفسير الإسلامي لحركة التاريخ وأسباب سقوط الدول ابتداء من القرآن الكريم مرورا بفلسفة الإمام علي (عليه السلام) التي كانت أكثـر دقـة وتفصيلا لعوامل النهوض وملامـح الانهيـار التي اسماها (مصارع القرون) ثم تناول البحث أراء المفكرين المسلمين الذين سبقوا ابن خلدون في هذا الباب.
التاريخانية تكذيب الأحداث وإمكانية تجاوزها عقلانيا
هذا البحث تناول إشكالية تاريخية ذات بعد سياسي واجتماعي كبير، آخذًا بعين الاعتبار العوامل البشرية التي تحرك التاريخ، وتدفع به إلى التقدم أو التراجع، فهناك مواكبة للتاريخ، وهناك تجاوز له، وهناك أيضا التخلف عنه، والعيش خارج آفاقه. تلك هي مشكلة الشعوب وتفاعلها السلبي والإيجابي مع أحداث تاريخها والوعي به، ذكرنا في المقدمة جملة من العوامل، وقسمنا البحث إلى ثلاثة مباحث، في تساؤلات تمثل الإجابة عليها جزء من التأويلية المنهجية لمعرفة الترابط الموضوعي والتصوري عن معنى التأريخ، وأسباب الارتهان له بتاريخانية يوتوبية، أو ميتافيزيقية، أو واقعية، لمحاولة تكذيب الوهم التاريخي الذي يحكم المسار العام لحياة الشعوب، أو الفصائل البشرية المنضوية إيديولوجيًا، وتمييزه عن التاريخ الحقيقي، بكونه فعل واقع لا يقبل القراءات التأويلية المتصارعة.
التاريخ والمعرفة التاريخية في فكر الفلسفة التجريبية
إن استمرار انشغال الساحة الفكرية المعاصرة بتقصي نشوء الفكر التاريخي وتطوره الذي يحمل في مظاهره انعكاسات لحضور نشاط الإنسان في تفاعله مع محيطه والزمن يبعث على رصد التطورات المتلاحقة التي شهدها علم التاريخ على المستويين المعرفي والمنهجي. وتهدف هذه الدراسة إلى تتبع مسارات هذه التطورات للوقوف على رصد وتحليل ما دار من جدل حول علمية التاريخ وكيفية فهمه وتفسيره، وذلك من خلال تتبع المراحل التي تطور فيها هذا النقاش وانتقاله عبر مستويات جديدة في الفكر التاريخي والإنساني بشكل عام وفقا لاتجاهات علمية وفلسفية وأدبية ساهمت في إعادة تعيين موضع التاريخ وموقعه في المعرفة البشرية. وقد قدمت الدراسة نموذجا مثاليا تمثل بالفيلسوف فرانسيس بيكون، باعتباره مؤسس النزعة التجريبية للفلسفة والعلم في العصر الحديث، حيث سعت الدراسة عبر تطبيق المنهج التاريخي والتحليلي والنقدي، لتسليط الضوء على أهم وأبرز مساهماته الفكرية التاريخية، خصوصا تلك التي اتخذت موقعا شديد الخصوصية باندماجها التوفيقي مع نتاج فكره الفلسفي والعلمي، مؤكدة في نتائجها التي توصلت لها أهمية ما تركه وعي وفكر فرانسيس بيكون المعرفي في تشكيل الفكر التاريخي بشكل عام، وفي حضور تأثيره القوي على منهجية علم التاريخ على نحو خاص، وما ترتب على ذلك من رؤية جديدة للمعرفة التاريخية، ساهمت من خلالها توجهات بيكون المبكرة لتطوير نوع من المقاربة المنهجية بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، وبرفع العوائق المنهجية بينهما، ممهدة بذلك لتكامل معرفي يجمع الدراسات التاريخية مع بقية أفرع العلوم والمعارف، وهي توجهات غير مألوفة في الفكر التاريخي دفعت على تأكيد الموقع المادي لنتاج المعرفة التاريخية.
هندسة التاريخ تجريبية المعنى ومنعى التجريبية
نفتح في هذا الملف موضوعاً قد لا يروق عدداً من المشتغلين بحقل التاريخ، أو المنشغلين به، لأنهم ركنوا - بحكم العادة والتكرار-إلى ما أنسوا إليه فاطمأنوا؛ لكن ألا تكون العادة في كثير من الأحيان مجرد \"بدعة \"، عادة \"سيئة\" أدمنّا عليها، فباتت عصيّة على الإقلاع؟ هل يقع وزرها، ووزر من عمل بها، على من ابتدعها أول مرة، أم أننا جميعا شركاء في \"الإثم\"؟ ما اجترحناه في حق التاريخ، بعد أن سجناه في الماضي، يحتاج إلى \"توبة\" ثورة منهجية تصالحه مع مضمونه، بما هو علم، وتصالح المشتغلين بحرفته، بما هم مؤرخون، وتعيد لهما معا (التاريخ والمؤرخ توازنهما) في مواجهة السؤال الأكسيولوجي، الذي يواجه كل علم، إن هو أراد مساحة تحت شمس الألفية الجديدة. يتطلب ذلك إذن أن نكف عن التفكير - قطيعة - كما جرت به \"العادة\" بقدر ما يستدعي \"مراجعة\" (بما تعينه الكلمة ميتودولوجيا) ما راكمته هذه المعرفة التاريخية، والفلسفة - التاريخية بالذات، من أدوات منهجية لتحليل محتوى \"علم\" التاريخ و \"حرفة\" المؤرخ؛ حيث تنتهي بنا المفردة/ \"علم\" إلى تحليل مفهوم \"التجريبية\"؛ فيما تردنا \"حرفة\" المؤرخ إلى مراجعة معنى \"التاريخ\" (مفهوم الحدث/ المكان)، الماضي قبل الاستقرار في قارة الراهن والمستقبل.
استمرار مبادئ التوتاليتارية في العولمة
إن رؤية فرنسيس فوكوياما في كتابه \"نهاية التاريخ والإنسان الأخير\"، ما هو في الحقيقة إلا نوع من البيان النظري الإديولوجي والسياسي للنظام الدولي الجديد، ينطوي على خلفية فلسفية نظرية ترتكز عليها العولمة وسياستها الليبرالية في الاقتصاد، وفي ممارسة السلطة والحكم وفي جوانب الحياة عامة (الاجتماعية والفكرية والثقافية عامة). أسس فرنسيس فوكوياما لرؤية سياسية وصاغ من خلالها إيديولوجية ذات أبعاد فلسفية، ترتكز على منتجات النهضة الأوروبية الحديثة المتمثلة في التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل، إضافة إلى نتائج الحرب العالمية الأولى والثانية، فمقولة \"فوكوياما\" ب \"نهاية التاريخ\" القائمة على ديمقراطية التاريخ \"معتمدا على المشروع الليبرالي الحديث الذي يعمل على نقل أسس المجتمعات الغربية من التيموس إلى الأساس والأكثر استقرارا وهو الرغبة (أي رغبة الفرد في نيل الاعتراف بالتفوق على الأخرين). إن القول بنهاية التاريخ أو الرغبة أو التيموس من المفاهيم التي تهيئ الأرضية لوجود نظام سياسي دولي أمريكي يدعى العولمة الحامل لبذور التوتاليتارية، والتي تعمل في النهاية على أمركة العالم في جميع المجالات. اعتمدنا في هذه الورقة البحثية على المنهج التحليلي الاستنباطي في البداية دراسة تحليلية نقدية لظاهرة العولمة وتجلياته وسيطرته على الإنسان وكيف تتحول هذه العولمة إلى نظام يشابه النظام التوتاليتاري، كما بحثنا في العلاقة التطابقية بين مفهوم نهاية التاريخ والعولمة من جهة واستمرار مبادئ التوتاليتارية من جهة أخرى.
المحافظون خاسرون
تناول المقال موضوع بعنوان المحافظون الخاسرون. مشيرا إلى أن السياسة هي معركة بين التقدميين والمحافظين، ويدافع ليو ستراوس عن فكرة الحق الطبيعي الذي يتمثل في التمييز بين الخير والشر وفهم هدف الإنسان في العالم، كما أنه يحذر من عواقب الإنكار الكامل للقانون الطبيعي، وقد طغت فكرة التأريخ على فكرة القانون الطبيعي، وقد فشل مبدأ التأريخ في تقديم المعرفة بأي قيمة وتم تشويه سمعة المبادئ العالمية. واختتم المقال بتوضيح أن تاريخ الماضي يفتح طريقا واسعا للتقدميين الذين يحققون تقدما في عصر هذا النموذج الجديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023