Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"الفلسفة الحديثة المغرب"
Sort by:
في التلقي المغربي لمفهوم المثقف : عبد الإله بلقزيز نموذجا
2016
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان التلقي المغربي لمفهوم المثقف \" عبد الاله بلقزيز نموذجا \". اشتمل المقال على ثلاثة عناصر، العنصر الأول: نهاية الداعية وأزمة المثقف حيث أنه توجد في المكتبة المغربية كتب اهتمت بمسألة المثقف وقد نهل أصحابها من مرجعيات الفلسفة المعاصرة الشيء الكثير لفهم تشكلها التاريخي وتمفصلاتها الإشكالية بعض تلك المصنفات انصرف إلى التأريخ لكيفية تبلور فكرة المثقف في التجربة الأوروبية الحديثة. العنصر الثاني: في نقد المثقف وتشخيص أمراضه ، حيث أن الاوصاف التي يصف بها بلقزيز وضع المثقف العربي المأذوم كثيرة بيد ان من بينها وصفا نحسبه أكثرها دلالة على المعنى الذى يضيفه على مفهوم النقد كما ارتأى إلى ممارسته على عمل المثقفين \" امراض المثقفين\" تضرب العبارة بجذورها في مجال التحليل النفسي وعلم النفس المرضى وبلقزيز لا يلجأ إليها إلا لشعوره بحاجة الوعى العربي إلى إخضاع عملية إنتاجه مقولات التحليل النفسي لما لمسه فيها من قدرة على تحليل ازمة المثقف العربي ووضع اليد على وتمفصلاتها النفسية اللاواقعية. ثالثا: الممكن في دور المثقف، حيث أنه رغم النقد الجذري الذي شهره بلقزيز في وجه المثقف وعمله النظري في الوطن العربي فإنه لم ينته إلى الإقرار بموت المثقف ولا بانتفاء الحاجة إليه وليس في ذلك ما يحمل على الاستغراب وخصوصا أن صاحب نهاية الداعية ما انقطع يوما عن الايمان بحاجة الوعي العربي المعاصر إلى المثقف ودوره للخروج من وضعية توازنه المختل. واختتم المقال بأن الوقوف على الكيفية التي تلقى بها الفكر الفلسفي المغربي مفهوم المثقف باعتباره سليل المنظومة الفلسفية الغربية المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
لا تثقل حمل العالم أكثر : شذرات من أزمنة مقفرة
صدر للكاتب المغربي رشيد بوطيب كتاب شذري بعنوان «لا تثقل حمل العالم أكثر : شذرات من أزمنة مقفرة». يضم الكتاب شذرات فلسفية، وأخرى تنفتح على النقد الاجتماعي والحضاري. من الكتاب، نقرأ هذه الشذرات : «كلما عبر إلى الضفة الجنوبية للمتوسط، إلا وشعر بشيء جذري يتغير بداخله. يموت الواجب الكانطي ومعه أوهام الحرية، ويستيقظ العبد القديم». وفي شذرة أخرى : «(لا يجوز لمس التاريخ إلا بيدين نظيفتين)، ظل بايل يردد، وها نحن نردد من بعده : وذلك حتى لو كان تاريخا متسخا !»