Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,530 result(s) for "الفلسفة الحضارية"
Sort by:
الفقه الحضاري عند طه جابر العلواني
تستكشف هذه الورقة معالم الفقه الحضاري عند طه جابر العلواني، بأن ألقت الضوء على فلسفته الحضارية المنبثقة من المقاصد القرآنية العليا الحاكمة، وإلى طبيعة مشروعه الحضاري ومفاهيمه التأسيسية المرتبطة به، ووضحت وسائل هذا المشروع وآلية اشتغاله (الاجتهاد) والإطار النظري لبناء المجتهد الرسالي، كما عرضت لمستلزمات هذا الفقه - الفقه الأكبر - وعناصره. تحاجج الورقة بأن هذا الفقه الحضاري هو نتاج لفلسفة التلقي، التي ارتكزت على النظر في القرآن الكريم لتعرف كلياته وقواعده واستخراج الأحكام الشرعية منه؛ فنشأت عقلية الاستخلاف والتسخير بعيداً عن اختزل الكتاب المجيد والرسالة المحمدية في أحكام وفقه وقانون وتشريع، وتستنتج الورقة أن مشروع الفقه الحضاري يقوم على فرضية أساسية، وهي أن المرحلة الراهنة في تعاطي الفقه الحضاري مع الحضارة الغربية تستدعي ثلاثة مستلزمات: فقه النص، فقه الواقع، وفقه الزمن، ومن شأن التكامل بينها أن يفضي إلى فقه التجديد الحضاري المتواصل.
جينالوجيا فن الحضارات القديمة
يحاول البحث الحالي أن يقدم إمكانية لتطبيق دراسة نقدية وفق نظرية الجينيالوجيا الفلسفية على تاريخ فن الحضارات القديمة، إذ تتميز هذه النظرية بجرأتها وجسارتها في نقض كل ما يمثل سلطة مركزية تسيطر وتهمش ما سواها، وحين تطبيقها على حقل التاريخ بصورة عامة وتاريخ فن الحضارات القديمة خاصة، سنتمكن من أبعاد السياق التفسيري المعتاد في تأويلات التاريخ، عبر البحث جينيالوجيا عن ثغرات ونقاط ضعف تمكن الباحث من تقديم تأويلات أخرى كبدائل مؤقتة وغير دائمية، لحين إقرار الوصول لحقائق قطعية ونهائية، عبر البحث في طبقات الماضي المحيط بالظاهرة المدروسة، وتتلخص أهمية البحث الحالي في التعرف على التأويلات المتوارية والمهمشة لفنون الحضارات القديمة بالاستعانة بالنظرية الجينالوجية والتعرف على ما هو غير الاعتيادي في فنون الحضارات القديمة الذي يظهر بعد تقويض التفسير السائد.
فلسفة الحضارة
استهدف المقال تقديم دراسة عن فلسفة الحضارة. دار المقال حول عدة أسئلة منها، ما طبيعة الحضارة وما هي شروط قيامها، وما هي شروط انهيارها. وأوضح المقال أن الحضارة تقوم على تمجيد العمل على حساب للذة، إن الذين نظروا إلى تاريخ الحضارة بأنه تاريخ القمع الإنساني رفضوا القول بوجود أي إيروس (لذة) يقف وراء بناء الحضارة، والذين تصوروا أن الحضارة تستهدف الوعي بالحرية والوصول إلى متعة الفرد وسعادته تبنوا تصوراً إيروسياً. كشف المقال عن أن الغريزة الجنسية هي لا اجتماعية، وبما أن غريزة الموت أو التدمير تجلٌ للغريزة الأولية، فإن فكرة واقع غير قمعي عند فرويد هي محض تأمل. كما أشار المقال إن المؤسسات التاريخية التابعة لمبدأ الواقع مارست رقابة قمعية متزايدة في الشدة والامتداد على الغرائز بهدف زيادة الربح والإنتاجية والسيطرة التابعة لفئة محددة. واختتم المقال بالإشارة إلى إن فكرة التصعيد اللاقمعى عند ماركوز على عكس فكرة التصعيد القمعي عند فرويد، هي مقدمة لولادة واقع جديد، لكي يتحول مبدأ الواقع لمبدأ اللذة. هذا المبدأ الذي ينتج العمل المبدع لا العمل الانسلابى المحصور في مبدأ المردودية. وهكذا يتحول العمل إلى لعب من دون أن تفقد الحضارة ركائزها القائمة على العمل وكما أن هدف اللعب هو اللذة والارتواء وهو هدف داخلي يعنى أنه لا يوظف لأهداف غريبة عنه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بناة الحضارة
هدف المقال إلى تسليط الضوء على كلمة وزيرة الثقافة لبانة مشوح بعنوان (بناة الحضارة). وأوضح المقال أن الوزيرة أشارت خلال كلمتها إلى كل ما يلي، تطور الحياة الإنسانية، والأثار التي تركها الإنسان القديم في مناطق عدة من سورية إلى تدل على أسبقيته في الاستبطان والحضارة، وتطوير الإنسان السوري نظم الكتابة وأدواتها، والحروب التي خاضها، والأزمات والصراعات التي عانى منها، الآلهة السورية التي تدل عليها النصوص المكتشفة في ممالك سورية القديمة، والجهود التي بذلتها السلطات الثقافية الأثرية في سورية منذ الحرب الشرسة التي شنت علي سورية ، والإجراءات التي اتخذتها للحد من اثر الحرب المدمر على الآثار، كما أشارت إلى آخر اجتماع للدورة (38) لوحدة العالم العربي التابعة لليونسكو والمنعقدة لبحث موضوع \" المواقع السورية المسجلة على لائحة التراث العالمي والمهددة بالخطر\". واختتم المقال بتوضيح أن نهر الحضارة الدافق لن يكف عن الجريان ولن تقف الأمور الإداد سداً أمامه، مثل هذه الأرض لن تجدب وتتحجر، ولن تغدو مرتعاً للظلام والغوغاء، كانت وستبقي شعلة نور في سماء الكون، وهيهات هيهات أن تتخلي عن رسالتها الحضارية الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الوعي التاريخي ومستقبل الحضارة
يحاول هذا البحث أن يرصد تطور حركة الوعي التاريخي في الفكر العربي الحديث، وما تمخض عنه من أسئلة حول مستقبل الحضارة الإنسانية بشكل عام، ومستقبل الحضارة العربية الإسلامية بشكل خاص، فتساءلوا: ما القوانين التي تحكم سير الحضارات؟ ما هي عوامل نشوء الحضارات وعوامل انهيارها؟ هل يمكن للعرب بعث مجدهم والمشاركة الفاعلة في حضارة المستقبل؟ أم أن التمدن والتحضر سيظل مقصور على الحضارة الغربية؟ هل التمدن قاصر على عقلية دون غيرها، وجنس دون آخر؟ هل علينا أن نظل تابعين للمدنية الغربية باعتبارها الحضارة التي تقود العالم الحديث، أم يجب الاعتماد على الذات في إعادة البناء وتشييد حضارة تحمل هويتنا وطابعنا الثقافي؟ هل يمكن أن ينقلب التمدن الغربي ويذهب إلى حضارة أخرى؟ هل يمكن أن يتسع العالم لأكثر من حضارة فلا يترتب على قيام حضارة سقوط أخرى، أم أن قوانين التاريخ تحتم وجود حضارة واحدة تسود؟ هذه الأسئلة عن المستقبل ما كانت لتأتي بغير حدوث الوعي التاريخي والحضاري، ومن هنا كانت نقطة انطلاق هذا البحث لرصد تطور هذا الوعي الذي ولد مع الانتقال من مرحلة شاعت فيها فلسفة الموت ونهاية العالم وهي الكفيلة بالقضاء على أي حداثة ممكنة، إلى مرحلة حضرت فيها ثقافة الأمل والتفاؤل بالمستقبل، انتقل التأريخ خلالها من التأريخ للفوضى إلى التأريخ للحضور والإنجاز، الذي كان من نتيجته المشاركة في الحديث عن مستقبل الحضارة، والبحث عن الأسس الكفيلة بالمشاركة الفاعلة في المستقبل.
فلسفة الحضارة تطبيق على حضارة اليمن
من مقومات الحضارة الأساسية العمارة؛ والفلسفة في تطبيقها على الأرض يعد الأساس في نشأتها. وكان لليمن دورا مهما في بناء حضارة خاصة به رسم معالمها الأساسية منحيين الأول الماء والقدرة على توفيره من خلال بناء المنشآت الاروائية من سدود وشق القنوات والسواقي. والثاني المنشآت المعمارية الذي حمى كل هذه المنظومة ليكتب فلسفة حضارية رائعة كانت محصلتها دورا حضاريا متميزا دام حقب طويلة في تاريخ اليمن القديم مازالت كثير من معالمها شاخصة تدلل على عظمة الحضارة اليمنية وعمق فلسفتها.
الثورة البايو - اجتماعية للإنسان المعاصر
يتمحور البحث حول فلسفة العلاقة البايو - نفسية اجتماعية للإنسان المعاصر، وهو محاولة نظرية لمعرفة جوانب الاهتمام بالتطور البايولوجي، وانعكاساته على الجانب الفلسفي الحضاري الإنساني، لاسيما ما يرتبط به من قيم تربوية وأخلاقية، تعكس اهتمام الإنسان بالجانب التطوري، الناجم عن \"الثورة البايو - اجتماعية في حياة إنساننا المعاصر\"، كما أنه يشير إلى حالة التفاعل الخلاقة بين الإنسان والطبيعة، وهو في جوهره تفاعل أخلاقي، قائم على المشاركة الفاعلة والنشطة مع الطبيعة لتحقيق الغايات الإنسانية المنشودة. فالإنسان في نهاية المطاف جزء لا يتجزأ من نشاط الطبيعة العام، كونه يرتبط بباقي أجزاء هذا النشاط، وهو ما يضطلع بحثنا بالكشف عن كيفية حدوثه، الأمر الذي يجعلنا مطالبين بأن نتعامل مع الطبيعة على وجه حسن ولائق، وإلا فإنا مدعوون أن نتوقع من الطبيعة أن تعاملنا بشكل رديء، فتغدو بذلك ضحلة في إنتاجيتها. من جهة أخرى يحاول هذا البحث التوصل إلى قياسات تربوية معمقة، في الدور والإطار الذي يمكن للتربية القيام به في مواجهة التحديات التي يتعرض المجتمع إليها، وذلك عبر البرامج التربوية، التي يعول عليها إلى حد بعيد في تقليص الفجوة الحضارية، بين ما يسمى بالمجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية. كوفا تتولى الجانب التعليمي (تعليم الحقائق والمهارات والأفكار) اهتماما كبيرا وضروريا. أخيرا يصل البحث بنا إلى معرفة مكانة الإنسان ومركزه ودوره في الكون الذي ينتمي إليه، وهو هدف متقدم على غيره من الأهداف الإنسانية الأخرى.