Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,199 result(s) for "الفلسفة العرب"
Sort by:
جدل الإبداع والاتباع : المنطق اليوناني في السياق الفكري العربي الإسلامي
هذا الكتاب يحاول الكشف عن مثل هذا الأثر في سياقات الفكر والمعرفة في الإسلام وكان المنطق اليوناني المنقول إلى العربية من أكثر العلوم اليونانية إثارة للجدل وتحريكا للنقاش، تلفقه كثيرون وانتفعوا به واستثمروا قوانينه وقواعده واندفعوا يعرفون به وبفوائده ومنافعه ورفضه آخرون ووهنوه ونقضوه معتقدين باستغناء العقل البشري عن كثير ن أنساقه ولأن الشريعة وفرت للمسلمين من المناهج ما يحفظ لهم سلامة تفكيرهم ومن استخدام العقل في ميادين النظر ولكن المنطق بين هذا وذاك، ترك أثرا لا يكاد يمحى في تراثنا الفكرين وفي مجمل ميادين تناجيا المعرفي، حتى في ذروة ما بلغه اجتماعنا من إبداع وخلاقية واقتدار.
العرب ومنطق اليونان من مرحلة الانفتاح إلى مرحلة الركود والجمود
كانت المناهج متعددة غير موحدة لعدة اأسباب وعوائق سياسية و تنظيمية وأمام غياب مشروع مجتمعي ورؤية واضحة وهي التي حالت دون ظهور العلم الحديث في العالم الاسلامي رغم أن العرب اشتغلوا في جل القطاعات المعرفية لكنهم في كل علم وصلوا الى نقطة ما كان يمكن ان يستكشفوا فيها عالما جديدا قارة غير معروفة إلا أنهم وقفوا عند تلك النقطة بل انتكسوا وعادوا على أعقابهم.
مفهوم العقل من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة العربية الإسلامية
استمرت الرحلة من العقل اليوناني إلى العقل العربي ما يقارب خمسة عشر قرنا، منذ نشوء الفلسفة اليونانية في القرن السادس قبل الميلاد إلى نشوء الفلسفة الإسلامية في القرن التاسع الميلادي (الثالث الهجري). لقد كان للعقل اليوناني دورا تأسيسيا بالنسبة للعقل العربي الإسلامي، فهناك وفي حضنه التقى لأول مرة بالفكر المجرد وبالتفكير المنطقي وبنظرية المعرفة وبعلم الوجود بما هو موجود وبالعقل الأخلاقي. لقد حمل العقل الإسلامي معه فكرا دينيا مبنيا ومستمدا من الوحي القرآني. ومن الشريعة الإسلامية، فحاول الفلاسفة المسلمون التوفيق بين المعطى الأول (الوحي)، والمعطى الثاني (العقل) في عملية فلسفية توفيقية مجهدة وطويلة. إلا أن بعض الفقهاء ورجال الدين استشعروا خطرا من العلوم الدخيلة. ومن التفكير الحر (كالفلسفة اليونانية) على المعتقد الديني، فحاربوه بشراسة إلى أن انتصروا عليه وسجنوا العقل والشريعة داخل تفاسيرا وأحكاما ضيقين، مما جعل العقل أن يتراجع ويتقلص إلى حده الأدنى. بقيت الحال على ما عليه إلى أن انبثقت العصور الحديثة والتنوير الأوروبي، فحاول عدد من المفكرين المسلمين إعادة الحياة للعقل الفلسفي وانتقدوا بشدة العقل الفقهي الإسلامي المتجمد في أطر تقليدية ماضوية. كان أحد أبرز هؤلاء المفكرين المعاصرين محمد أركون الذي قدم قراءة نقدية وجذرية للفقه الإسلامي، وطرح بديلا له في العقل الانبثاقي الاستطلاعي الجديد والمنفتح على العلوم الإنسانية الأوروبية. تكمن إشكالية هذا البحث في نقد مشروع محمد أركون ذاته: هل نجح في إخراج العقل الإسلامي من ماضويته وعزلته عن العصر؟ وإذا نجح فبأي قدر نقد أو نسف العقل الفقهي القديم؟ وما هي عناصر مشروعه الجديد هذا؟ هل لدينا ما نقوله في هذا البحث في نقد مشروع محمد أركون بعد أن نكون قد عرضناه ونقدناه نقدا فلسفيا...؟.
الفلسفة والسلم
إن الوضع الذي تشهده الإنسانية اليوم من جراء هيمنة السيادة الإمبراطورية أربك المسرح السياسي العالمي وتسبّب في اضطراب العلاقات بين الشعوب والدول. ولعلّ من أعمق تجلّيات هذا الارتباك وما نجم عنه من اضطراب هو الفوضى التي اكتسحت الكثير من دول العالم خصوصا في الشرق الأوسط وفي الخليج العربي. لهذا نزعم أنّ استئناف التفكير في الإنساني ضمن إطار طرح مغاير لمسألة المواطنة العالمية يرمي إلى تسويغ إمكانات جديدة لتصوّر الكوني، ويعمل على إعادة النظر في بنية مشروع السّلم الذي صاغه كانط. وكلّ ذلك من أجل رصد الشروط النظرية لرسم صورة كوني سياسي قابل للتقاسم على أساس عقلي ضمن إطار العيش معا.
المنظور التداولي في صناعة المصطلح في معجم طه عبدالرحمن
يعمل هذا البحث على رصد المنهجية الاصطلاحية التي تميز المشروع العلمي لطه عبد الرحمن، وإبراز الخصوصية اللسانية للمفاهيم التي يوظفها المشروع، من خلال الوقوف على مرجعيتها الفكرية، وعلى اختيارها المنهجي التداولي؛ من حيث المعايير، والآليات والتقنيات المعتمدة في وضع المصطلح وفي استثماره. كما يرصد البحث الترابط الوثيق بين الصناعة المصطلحية في مشروع طه وبين تعليلاتها المعرفية، وما يفتحه ذلك الترابط من أفق أخلاقي. محاولا تقديم إحاطة شاملة بمعايير، وآليات وتقنيات الصناعة المصطلحية؛ من خلال الوقوف على معايير القرب، والانتساب والتراكم، والتخلق والتفعيل... وعلى آليات التجسير، والإبدال، والحذف والإضافة، والقلب ... وما يصحب مطلب توظيف تلك الآلية من عمليات تقنية أخرى. ويخلص البحث إلى أن استيعاب مشروع طه العلمي يقتضي الإمساك بمنهجية صناعته الاصطلاحية في مختلف مستوياتها، وأن ما يكتنف هذه المنهجية من تعقيد لغوي لا يعود إلى ضبابيتها بقدر ما يجد تبريره في كونها استجابة لضرورة إنتاج خطاب فلسفي وفكري متحرر من تحيزات المصطلحات والمفاهيم الواردة على المجال التداولي العربي الإسلامي. كما أنها من مستلزمات الإبداع الفلسفي الفكري لحل مشكلاتنا المعاصرة.
فلسفة التربية العربية الإسلامية وأثرها في التربية
للإسلام طريقة خاصة في التربية، وهي معالجة النفس البشرية معالجة شاملة بالفطرة التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها بدقة متناهية غير غافلاً عن شيء فحين يتفكر الفرد في وسائل التربية القائمة على النهج الإسلامي يتعجب للدقة المتناهية التي يعامل بها الأنسان، بدءاً من معالجة جزيائاته الصغيرة وانتهاء به ككل وكوحدة واحدة بذلك يكون الفرد بمقدوره الانطلاق وقد أخذ نصيبه من التغذية السلوكية الإسلامية في تهذيبه وضبط جوانبه النفسية.