Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
549 result(s) for "الفلسفة العربية تاريخ"
Sort by:
تاريخ الفكر العربي والإسلامي
يبلغ عمر الفكر العربي والإسلامي ستة عشر قرنا، وهو ينبسط فوق أراضي قارتين. إنه فكر تعددي في مصادر إلهامه وفي تطوره على حد سواء، غني بالسجالات والمناظرات والخلافات، يتجاور الحفاظ على التقاليد والرغبة في الإبتكار، أو يتواليان أو يتواجهان، وتتلاقى العقائد الدينية والأنظمة الفلسفية والنظريات العلمية والإلتزامات السياسية. والفاعلون فيها كلها هم السنة والشيعة والصوفيون، وكذلك العرب المسيحيون أو العرب اليهود، إلى جانب كثيرين سواهم. من تفحص القيم القرآنية إلى دراسة أزمة الإسلام المعاصر، ومن اللحظات التأسيسية إلى الأحداث المأسوية التي تسم بدايات الألفية الثالثة: لفهم هذا التاريخ الذي لم يعرف كما ينبغي، نشأت الحاجة إلى كتاب مرجعي، وها هو الآن بين أيديكم.
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
هذا التمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية يشتمل على بيان لمنازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم في دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها، والباحثـون مـن الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصـر أجنبية في هذه الفلسفة، ليردوها إلى مصدر غير عربي ولا إسلامي، وليكشفوا عن أثرها في توجيه الفكر الإسلامي، أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين، ويتلو هذا البيان شـرح لمنهج في درس تاريخ الفلسفة الإسلامية مغاير لهذه المناهج، فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلي الإسلامي في سذاجته الأولى وتتبع مدارجه في ثنايا العصور وأسرار تطوره، ويلى بيان هذا المنهج، تطبيق له وتوضيح بما هو أشبه بالنموذج والمثال.
من تاريخ الفلسفة العربية في الإسلام = History of Arabic philosophy in Islam
يكرس هذا الكتاب نماذج في الفلسفة القديمة وأثرها في العربية، وفلاسفة على قدر عال من الأهمية كالرازي والفارابي وابن رشد وابن خلدون، في الفلسفة والمنطق، ويدرس من التصوف السلفي الأنصاري الهروي الذي يعده المؤلف مؤسسا للفلسفة الصوفية في الإسلام، كما يدرس السهروردي المتصوف فيلسوف الأنوار والأبحاث في مجملها تكشف عن أصالة الفلسفة العربية في الإسلام، في صفحاتها الأكثر أهمية وإشراقا وتعبيرا عن الجهد الفلسفي العربي الإسلامي، وتقدمه للقارئ العربي في خلاصة قد تجزئ عن قراءة تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية.
مقدمة العدد
سلط المقال الضوء على الفلسفة المسيحية. وذكر أن كثيراً ما يتم الحديث عن الفلسفة المسيحية ويقصد بها الفلسفة الغربية في العصور الوسطي، ويمكن متابعة تيارات الفلسفة المسيحية المتنوعة في الفكر المعاصر، مثل الهيجلية الكاثوليكية والوجودية المؤمنة، والتوماوية الجديدة، ويمكن التحدث عن المسيحية الشرقية، سواء لدى الفلاسفة العرب القدامى أو المحدثين. ويتحدث المقال عن الأب جورج شحاته قنواتي(1905-1994) لبيان غاية كتابه اللافت المسيحية والحضارة العربية الذي يعد أساس لما يطلق عليه الفلسفة المسيحية العربية المعاصرة، وقد تعلم الأب قنواتي الكيمياء في فرنسا ومن فرنسا كتب الأب جان جاك بيرينيز عن مسيحي مصري يلتقي بالإسلام، وعاش قنواتي وترهبن بالجزائر، واختير في روما ليكون ممثل الفاتيكان مع المؤمنين غير المسيحيين. واختتم المقال بذكر عدة مؤلفات عن قضية الحوار ورسالة قنواتي الروحية والأساس الفلسفي الذي تقوم عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إشكالية الفلسفة والمنطق في الأندلس بين العقل والنقل والسلطة خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين
إن قضية إشكالية الفلسفة والمنطق في الأندلس بين العقل والنقل والسلطة خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين لم تكن لها ذكر مع بدايات القرون الثلاث الأولى وإنما بدأت تطل برأسها مع بداية القرن الرابع الهجري وما تلاه من قرون يتضح ذلك من خلال كتب التراجم التي ترجمت لمن اشتغل بالفلسفة والمنطق من علماء الأندلس خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين، على النقيض من ذلك أن المشتغلين بالفلسفة والمنطق من أهل المشرق كُثر وأمرهم ظاهر، وكثير منهم من بطانة الطبقة الحاكمة (السلطة) خاصة إبان العصر العباسي الأول ولاسيما عصر الخليفة المأمون وما بعده. إن المتتبع لتاريخ ظهور الفلسفة والمنطق يجدها قد تسربت مع علوم اليونان والرومان إبان حركة الترجمة والنقل التي أطلقها حكام بني العباس في المشرق لكتب اليونان والرومان والفرس كالطب والرياضيات والهندسة والتي تسرب كثير من جدلياتها وفلسفتها في الأديان والعقائد إلى أهل الزيغ والجدل ممن ينتسب للإسلام من معتزلة وجهمية ورافضة فتشربت هذه الفرق مذهب التشكيك والجدل لدى فلاسفة تلك الأمم واستعملوها للتشكيك والجدل في الذات الإلهية وأصول الدين وثوابته، مستعملة التأويل والتعطيل بالحجج العقلية والمنطقية حسب زعمهم الباطل، ضاربة بالحجج النقلية الثابتة الصحيحة عرض الحائط، فتأثر بآرائهم كثير من طلاب العلم والعلماء، ووصل هذا التأثير للأندلس عند طريق الرحلات العلمية والصلات الحضارية والعلاقات التجارية بين المشرق والمغرب، ودخلت الفلسفة والمنطق الأندلس بداية على استحياء فكان المشتغلون بها بداية يتسترون خلف الزهد والصلاح أو يروجونها مع علوم ملازمة لها كالطب وعلوم الفلك والهندسة والرياضيات، ثم نراها مع بداية القرن الخامس الهجري تظهر واضحة جلية وتحت رعاية السلطة الحاكمة، وكانت قبل ذلك في عصر سابق يخشى منتحلوها سلطة فقهاء المالكية التي كانت تربطها علاقات وثيقة بالسلطة الحاكمة في البلاد، والتي بدورها ترفض أي فكر أو مذهب وافد لا يتوافق مع ما عليه مذهب أهل البلاد الرسمي وهو المذهب المالكي السني، وهكذا يتبين مدى التعارض بين المنطق والفلسفة التي هي من علوم العقل، وبين علوم الشريعة التي هي من علوم النقل، وتبين مدى التباين في مواقف الحكام في الأندلس بين مانع ومجيز حسب الوضع السياسي السائد ومدى تأثير هذه الإشكاليات على الواقع الأندلسي على المدى الطويل.