Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "الفلسفة العرقية"
Sort by:
غريزة الاقتداء : تاريخ ثقافي لبحث الإنسانية عن المعنى
هذا الكتاب، يقدم المؤلف منظورا جديدا، يسميه \"التاريخ المعرفي\"، بدلا من النهج التقليدي الذي يفترض أن اتجاه التاريخ يتحدد، في نهاية المطاف، من خلال الأسباب المادية-الجغرافيا والاقتصاد والتكنولوجيا وما شابه ذلك-وهو يجادل في أنه، تتبع الرغبة الإنسانية الأساسية في إكساب ما يحيطنا بالمعنى، \"تبني الثقافات المختلفة استعارات أساسية لصنع معنى من عوالمها، وهذه الاستعارات تصوغ القيم التي تقود في نهاية المطاف تصرفات الناس. يطبق جيريمي لينت هذه النظرة الثاقبة على التاريخ، إذ يدرك قدرة العقل البشري على بناء واقعه الخاص، ويجادل في أن \"الأطر المعرفية التي ترى الثقافات المختلفة من خلالها الحقيقة، كانت ذات تأثير عميق في اتجاهها التاريخي\".
اللائيكية والمجتمع ما بعد العلماني
يسلط هذا المقال الضوء على أصالة و(فرادة / originalité مفهوم \"المجتمع ما بعد العلماني\" من خلال إثارة مسألة تمفصل و(تشابك articulation/ هذا المفهوم مع النظريات التقليدية للعلمنة (sécularisation). على وجه الخصوص. هل يهدف هذا المفهوم إلى التهيئة ل \"عودة للديني\" (retour du religieux)؟ أو أن المقصود، هو خلاف ذلك؛ أي ترسيخ سيرورة العلمنة نفسها؟ يحاول الباحث الفرنسي روجيه مونجو الإجابة عن هذا السؤال عبر إعادة إثارة سؤال استطرادي حول مسألة تطبيق مبدأ اللائيكية (laïcité) في سياق ما بعد علماني، والنتائج المترتبة على ذلك.
الإحلال الثقافي واليمين الجديد
تسمح العولمة بتفاعل لا مثيل له بين الثقافات مما يعرض مجتمعات كاملة إلى عادات وتقاليد مختلفة، وهو ما قد ينتهي بإحلال ثقافة ما محل ثقافة أخري. من هتا تستثير العولمة الحركات المدافعة عن الهوية، والتي تلجأ في أغلب الأحيان -نتيجة شعورنا بالعجز وعدم القدر على الموجهة -إلى التطرف والعنف دفاعا عن هوياتها المحلية. يؤكد أنصار اليمين الجديد أنه في غضون جيل واحد سيفقد الشعب الأوروبي هويته الثقافية والحضارية لصالح الهوية الإسلامية، وذلك بسبب اجتياح الهجرة الجماعية، خاصة من المهاجرين المسلمين، الذين تساعدهم مجموعة عابرة للقوميات من النخب المؤمنة بالعولمة. وقد أصبحت نظرية الإحلال العظيم مؤثرة في دوائر اليمين المتطرف وأنصار القومية البيضاء في جميع أنحاء العالم.
نموذج إنسان الإثنولوجيا السابيري
فكرة البحث: تقوم على قراءة تاريخ الأفكار اللسانية ابستيميا بخاصة الانعطافة اللسانية المهمة التي تمت على يد الأنثربولوجيين اللسانيين في أمريكا؛ إذ كانت متميزة عن السائد في عصرها لا سيما إنها لم تتأثر بالنماذج الأوربية آنذاك، لتفصح عن شخصية مستقلة للبحث اللساني الأمريكي، وهذا يلفت النظر، ويثير الاستغراب. سبب اختيار البحث: الفكرة أعلاه تحفز على التنقيب في تلك المرجعيات والظروف الفكرية والواقعية التي شكلت النظام الابستمولوجي لنموذج سابير ورفقائه وكيفية حضورها في مفهوماتهم اللغوية وما انطوت عليها من رؤى فلسفية دارت حول العالم والمقدس والإنسان، وهذا الأخير مثل فكرة إشكالية استدرجت اللسانيين للبوح عن بواطنهم أكثر من سواها؛ فخلفها تقبع الكثير من الأسرار؛ لذا اخترتها بوصفها مرايا لتصوراتهم بل لشعورهم إلخاص وهم منهمكون في داخل مختبرهم اللغوي وليس هم متأملين في خارجه وحسب؛ إذ يحضر ما هو خارج المختبر إلى داخله فتبدأ الموضوعية بالاضطراب، لتؤكد نسبيتها. هدف البحث: البحث يحاول أن يجيب عن سؤال ما نموذج الإنسان الذي طرحه سابير وجماعته ليحدث قطيعة ابستيمية مع غيره من نماذج؟ ولماذا؟ وكيف تمثل في بحثهم اللغوي؟
الفكر الوجودي عند \فرانز فانون\
أكد \"سارتر\" في كتابه \"الوجودية نزعة إنسانية\" على أن المبدأ الرئيس للفكر الوجودي هو \"الوجود يسبق الماهية\"، قاصدا أن الإنسان ليست له \"ماهية\" سابقة محددة سلفا، إنما هناك أفراد يأتون إلى العالم، وهم يشكلون ماهيتهم بأنفسهم من خلال أفعالهم واختياراتهم، ولكن هذا المبدأ لم يكن ينطبق على أصحاب البشرة السوداء، فكان لون بشرتهم يحدد ماهيتهم، وساهم التراث الإنساني سواء الديني والفلسفي والاجتماعي والأدبي في رسم تلك الماهية المسبقة، وظهر الاقتران بين اللون الأسود والكثير من الصفات السلبية كالشر والعبودية، والانحراف الجنسي، والهمجية، مما نتج عنه حالة من الازدراء والدونية لأصحاب البشرة السوداء، وكرد فعل لهذه الحالة ظهر مصطلح \"الوجودية السوداء Existentialism Black \"، كصورة جديدة للفكر الوجودي تتناول الأسئلة الفلسفية الخاصة بالوجود الإنساني ومشكلاته كالاغتراب والقلق والحرية والمعاناة والمسؤولية والتحرر في ضوء التجربة المعاشة للسود وسط المجتمع الأبيض. ومن خلال هذا البحث سنحاول التعرف على سمات هذا الاتجاه كما ظهر عند الفيلسوف الفرنسي صاحب البشرة السوداء \"فرانز فانون\" (١٩٢٥-١٩٦١).
التفاضل بين البشر في الجنس والعرق والوراثة
تقوم فكرة العنصرية والتفاضل بين البشر على أسس ضعيفة وشبهات واهية، وقد حاول أصحابها أن يلتمسوا لها غطاء علمياً وفلسفياً، وقد تناول الإسلام تلك الأفكار بالرد والنقد من خلال مصادره التي وضعت لنا منهجاً في المساواة والعدالة أفسح المجال لكل الناس على اختلاف جنسياتهم وألوانهم ولغاتهم وتفاوت طبقاتهم ليشاركوا في بناء الحضارة الإنسانية. فموضوع البحث يتعلق بالعنصرية المقيتة التي فرضت نفسها على كثير من الشعوب واستغلت من قبل مروجيها لتكون أداة تحقير للإنسان وشل لقدراته من خلال تغذية النزاعات العنصرية والدفاع عن أسسها الدينية والفلسفية التي يروج لها أصحابها، فأردت من هذه الدراسة أن أكشف عن ضعف المحتوى العلمي والفلسفي الذي تستند إليه تلك النظرية، وتقديم دراسة علمية تُعنى بأصل الفكرة وجذورها وترد على شبهات أهلها، ثم تقديم لمحات عامة لقانون المساواة والعدالة الإنسانية عند المسلمين من خلال المصادر الأساسية. فالبحث يتناول الأساس الفلسفي والديني لتلك النظريات العرقية والعنصرية التي تعلي من شأن عنصر على غيره وجنس على آخر، ثم مقارنة ذلك بما جاء به الإسلام من قانون عام للمساواة والعدالة وفسح المجال أمام كل الإمكانيات لتبرز من خلال العمل وليس من خلال الجنس أو اللون والعرق، فلم تكن نظرية التفوق العرقي نظرية فلسفية تسبح في سماء الخيال بعيداً عن الواقع؛ بل تجلت في مواقف العداء والاحتقار للشعوب الأخرى، وقد استغلت استغلالاً بشعاً لفرض ثقافة أو فلسفة جديدة تمتهن الإنسان لعنصره وجنسه. كما سيتم الكشف عن الترابط بين التاريخ القديم والمعاصر والفكرة وأصلها والشبهة وأصحابها والنظرية وهدفها، فما ذكره بعض المفكرين الغربيين من التفريق بين عقيلة الغربيين وعقلية الشرقيين أو بين الإنسان الآري والسامي إنما يستند إلى شبهة فلسفية أو أصل ديني أو أسطورة شعبية كشف عنها البحث وبين ضعفه.