Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الفلسفة الكونفوشية"
Sort by:
فلسفة الأخلاق بين الكونفوشيوسية والطاوية
2021
من المعروف أن الفلسفة الكونفوشيوسية والطاوية قد لعبت دورا أساسيا في أيديولوجية مجتمع الصين الإقطاعي. ومنذ آلاف السنين قد أثرت الفلسفة الكونفوشيوسية والطاوية في حياة الشعب الصيني تأثيرا كبيرا، وفي قديم الزمان، كان من يعمل كموظف حكومي لا بد له من إجادة واستيعاب هذه الفلسفة. ومع أن هاتين الفلسفتين تحتويان على موضوعات عديدة، ولكن هذا البحث يقتصر على الدراسة في الأفكار الأخلاقية بينهما، مشتركة كانت أو مختلفة؛ ويكون هذا البحث موضحا للدارسين ماهية الكونفوشيوسية والطاوية في فلسفة الأخلاق، ويستهدف إلى إزالة المبهمات وتوضيح فرقهما في فلسفة تزكية نفس الإنسان وتصفية قلبه وصقل عقله بينهما.
Journal Article
مسامرات بجوار الموقد /
by
Yongbing, Wang مؤلف.
,
Youyong, Wang, 1967- معرب.
,
عويز، أحمد مراجع.
in
الفلسفة الصينية
,
الكونفوشية (ديانة)
2020
مسامرات بجوار الموقد كتاب للفيلسوف الصيني وانغ يونغ بينغ، ألفه في العام 1854 م، وضمنه 221 حكمة تدور موضوعاتها حول الإنسان واستقراره وأمنه، وحول الوجود برمته. استلهمت حكم مسامرات بجوار الموقد أساسا، من جلسات سمر جمعت المؤلف بأقاربه وأصدقائه حول الموقد في ليالي الشتاء القارسة، وقد صيغت بلغة مسجوعة تارة، ومنثورة تارة تارة أخرى، تزخر بأصدق العواطف وخالص المشاعر. لم يكتف المترجم بنقل هذه الحكم إلى اللغة العربية، بل أضاف إلى كل واحدة منها سلسلة من الحكم التي تدور حول الموضوع نفسه، وقد اختارها من 220 كتابا لفلاسفة وأدباء مشهورين في العصور الصينية القديمة، من عصر ما قبل أسرة تشين الملكية إلى عصر أسرتي تشينغ ومينغ الملكيتين، وتم إدراج هذه الحكم التي يناهز عددها 800 حكمة تحت عنوان \"عبق الكتب بجوار الموقد\"
الحداثة والفلسفة السياسة الكونفوشية في عالم كوكبي
2015
هدف البحث إلى الكشف عن الحداثة والفلسفة السياسة الكونفوشية في عالم كوكبي. وتحدث البحث عن الفلسفة السياسية الكونفوشية والتي تسمي بالعلم الذي يحتوي على مجموعة من المثل العليا السياسية المحلية تميزها عن الليبرالية واليسار الجديد عند مواجهة هذه المشكلات المهمة الثلاث. وتناول البحث المنظور المقارن: المدينة ومجتمع الأقارب بحيث أن السبب الرئيسي يكمن في أن الفلسفة السياسية من\"يوليس\"(مدينة)، والفلسفة السياسية الكونفوشية مستمدة من مجتمع الأقارب. وكشف البحث عن جيانج كينج والكونفوشية السياسية بحيث أن هجمة التحديث والعولمة قد شكلت ضغوطاً كبيرة على التنوع الثقافي والسلامة القومية، بحيث شكل انتشار الفردية الغربية، واقتصاد السوق، والديمقراطية، والعقلانية، كجزء من التحديث والعولمة، تحدياً كبيراً للتقاليد الصينية. كما أن جوهر فكرة الحكم الملكي هو أن شرعيتها السياسية مستمدة من خضوعها للأحكام والقوانين في ثلاثة أبعاد: إدارة السماء، وإرادة الأرض، وإرادة الشعب. وتطرق البحث إلى الحديث عن تشين مينج: السياسة الثقافية، بحيث تبني المؤسسات على أساس التنافس، وفى التناقض يسود العدد الكبير دائماً على عدد الصغير، كما أن فرعي الدولة مقابل المجتمع أمر محوري في الخطاب الليبرالي حول السياسة. واستعرض البحث كانج إكسياو جوانج: الحكومة الخيرة والثقافة الصينية بحيث أن اهتمامه يرجع إلى كيفية المحافظة على الاستقرار الاجتماعي والسياسي بينما تمر الصين بعملية انتقال سريع، وكيفية تحسين الفاعلية الاقتصادية، والعدل الاجتماعي. واختتم البحث موضحاً أن الثقافة الكونفوشية في الصين تمر بعملية إحياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السياسة الكونفوشية وإعادة صياغتها: من الراديكالية إلى التدرج
2015
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على \" السياسة الكونفوشية وإعادة صياغتها من الراديكالية إلى التدرج\". وذكرت الدراسة أن عملية الإحياء الراهنة للكونفوشية في الصين تأتي في لحظة مواتية، لأنه لا يمكن حكم دولة من خلال السعي المحموم لتحقيق الثروة بدون قيم جوهرية، ولكن هذا الإحياء يفتقر إلى وعي حذر بأوجه القصور في الكونفوشية. كما أوضحت أن هناك اعتقاد واسع بأن الفلسفتين \" الطاوية\" والكونفوشية، تكملان بعضهما البعض في الثقافة الصينية. كما أشارت أن الفلسفة الطاوية أكدت أثناء الكوارث البيئية، والجشع المادي على التجانس بين الإنسان والطبيعة كوسيلة تصحيح للتوجهات الصناعية والتطويرية غير المنهجية. كما بينت أن الطاوية انطوت على جانب حياتي تمثل في تحقيق البقاء والاستمرارية بكافة الطرق. كما تحدثت عن الكونفوشية أنها تميز بين الإنسان السامي وبين ما دونه من الناس. كما ذكرت الدراسة أن السياسية الكونفوشية، كانت لها اليد العليا في أي عمليات للحكم (طرق الحكم) عبر التاريخ الصيني. واختتمت الدراسة ذاكرة أن في غضون ثلاثين عاماً، تخطي ما يقرب من ثلث سكان الصين، خط الفقر المدقع، وتجري مشروعات التحديث والتمدين على قدم وساق، وربما يتمثل أعظم الإنجازات في حقيقة أنه بالرغم من الانتقادات اللاذعة للفساد البيروقراطي والسياسات المحلية تجاه الفقراء والمحتاجين، وتدعم الغالبية العظمي من الصينيين النظام السياسي الراهن، ولهذا نري النظام يقف بصلابة أمام التنبؤات التي تتوقع انهياره منذ عدة عقود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article