Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
274 result(s) for "الفلسفة المسيحية"
Sort by:
الخوف والرعشة : أنشودة ديالكتيكية
يعود كيرككورد في هذا الكتاب مرة أخرى إلى قضية تحتل مكانا جوهريا في فكرة العلاقة بين الإيمان والعقل، بين الضرورة والحرية، بين القدر والإرادة القصة تدور في الأساس حول إبراهيم واستعداده للتضحية بابنه إسحاق بأمر من الله وكان ذلك بمثابة امتحان لا لقوة إيمان إبراهيم فحسب بل وأيضا لإرادته كإنسان.
الكمون وصلته بطبيعة النفس عند القديس أوغسطين، ت. 430 م
تناول البحث مذهب الكمون لدى أوغسطين (ت 430 م) وبعض مفكري الإسلام. واتبع منهجًا تحليليًا نقديًا في تناوله وفي تحديد أصول هذا المذهب وتأسيسه الفلسفي الديني، واعتمد على المنهج المقارن في تعيين ملامح الاتفاق بين أوغسطين وفلاسفة الإسلام في إثبات وبراهين خلودها. وقُسم البحث إلى ثلاثة مباحث؛ بحيث تعرض الأول إلى مذهب الكمون عند أوغسطين وبعض مفكري الإسلام، بينما أوضح الثاني ماهية النفس وطبيعتها عند أوغسطين وفلاسفة الإسلام، في حين ذكر الثالث براهين خلود النفس عند أوغسطين وفلاسفة الإسلام. وجاءت الخاتمة متضمنة أبرز النتائج، منها ما أشار إلى أنه من المحتمل جدًا أن أوغسطين في لجوئه لنظرية البذور، تلك البذور الرئيسية لجميع الكائنات الحية، قد استعان بنظرية أرسطو في القوة والفعل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فلسفة الدين المسيحي
في فلسفة الدين المسيحي، يوضح هاني حنا منطقية عقائد الدين المسيحي من خلال مناقشة أسئلة نقدية مصدرها دوائر الحادية وأخرى مسيحية. وفي هذا السبيل، يقترح حنا طريقا جديدا لصياغة بعض مفاهيم الفلسفة المسيحية الكلاسيكية، وأساس اقتراح حنا فهم علائقي للواقع، يخاطب أسئلة وجودية مهمة. ولهذه الدراسة تضمينات بالنسبة إلى علاقة الدين بالحضارة وعلاقة الإنسان بعالمه.
وحدة الأقانيم الثلاثة عند أوريجانوس
تكمن أهمية البحث في تأويل أوريجانوس تأويلا رمزيا مجازيا لوحدة الاقانيم الثلاثة عنده والتي تدور حول وحدانية الأقانيم الثلاثة في ازليتهما بعيدا عن الزمن المادي، وإن الآب وهو إله واحد انبثق منه الابن دون أن ينقص من جوهر الآب شينا ثم يليه الروح القدس، الإيمان عند اوريجانوس هو انعكاس لصورة الإله فيه، فمن خلالها يتأمل صورة المسيح، فالإنسان الصالح يسعى جاهدا للاقتداء بالمخلص كي يصير نسخة مطابقة لصورته، وتتحقق بواسطة التأمل بأسرار الله بقلب طاهر. يعد سبب اختيار الباحثة لهذا الموضوع كونه يمثل قضية أساسية في العقيدة المسيحية، بالإضافة إلى كونه نموذجا للتأويل الرمزي عند أوريجانوس. يهدف الموضوع للوصول إلى وضع حلول رمزية لمشكلة وحدة الاقانيم الثلاثة عند أوريجانوس الذي يعد أحد فلاسفة اللاهوت المسيحي الأكثر تأثيرا في تاريخ الفكر المسيحي. تتضمن الإشكالية هنا تراتبية الأقانيم الثلاثة على هيئة تدرج هرمي للألوهية حيث أن الابن في مرتبة أدنى من الآب والروح القدس في مرتبة أدنى من الابن. وفى النهاية توصلت الباحثة للعديد من النتائج أهمها: أن الأقانيم الثلاثة متميزة ولكنها واحدة في الجوهر والعلاقة بين الثلاثة متكاملة فقد أرسل الآب الابن إلى العالم وتم ذلك بواسطة الروح القدس وأيضا التشديد على أن (الابن) هو إله ثان والآب وحده هو الصلاح الأول أما الأبن فهو صورة هذا الصلاح.
المسيح الفيلسوف
كتاب لونوار غني جدا بالمعلومات التاريخية، ينقلها بنزاهة وتجرد ولكن، سرعان ما يجنح بما يوحي بالهروب من شيء ما، وكأنه يخشى من الإضطهاد، يخشى من أن يتعرض هو للإضطهاد، كما حدث ويحدث في زماننا المعاصر، للعديد من رجال الفكر الكاثوليك في أوروبا. نراه مثلا يجيد في شرح الإضطهاد الذي تعرض له المسيحيون الأوائل على يد الرومان، فيتحدث عن شجاعة القديس إغناطيوس في القرن الثاني الميلادي، وتوقه إلى الشهادة... لكن هذه الإجادة التي تحلق في أجواء الأمس واليوم، تفاجئنا بتجاهلها الكامل لمآسي وعذابات شعب \"المسيح الفيلسوف\"، وأرض \"المسيح الفيلسوف\"، وكأن الأمانة التاريخية والنزاهة العقلية تفقدان جدارتهما وضرورتهما، بمجرد الإقتراب من أرض كنعان، من فلسطين، من بلاد الشام، من سوراقيا، من مهد \"المسيح الفيلسوف\"، يسوع ابن الإنسان، وحاضنة كنيسته الأولى، بلاده، شعبه، أمته التي لولاها لما اهتدت أوروبا، وغيرها من بقاع الأرض، إلى المسيحية، ولما تحضرت أوروبا، التي تحمل اسم تلك الأميرة الأسطورية، الجميلة، الفينيقية، الكنعانية السورية !!!... وترتسم أمامنا غابات من علامات التعجب، وعلامة إستفهام واحدة : لماذا؟... قد يكون الخوف... وباء الخوف... عائدا إلى الإرهاب الفكري الذي يلاحق الكثير من المفكرين والباحثين الأحرار، في أوروبا بخاصة، ومنهم اليوم من دمرت حياتهم تدميرا، ومنهم من جردوا من رتبهم العلمية، لمجرد عدم تقيدهم بالفكر الأحادي المهيمن، والخطاب الأحادي، والتفسير الأحادي للتاريخ.
روح الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط
يحاول الفيلسوف الفرنسي إتين جلسون، أن يجيب في هذا الكتاب عن سؤال مهم : هل كانت هناك فلسفة مسيحية في العصر الوسيط، تتميز بوضوح عن فلسفة اليونان، لا سيما أفلاطون وأرسطو؟ ويجيب عنه بالإيجاب، لكنه لا يلجأ في إجابته إلى الأسلوب الإنشائي أو الخطابي ولا يعتمد على دغدغة المشاعر والعواطف الدينية وإنما يستخدم، بدقة، منهج البحث الأكاديمي فيعرض علينا الأفكار المسيحية الجديدة الأصلية التي تميزت بها هذه الفلسفة ويستحيل أن نجدها عند فلاسفة اليونان.
مقدمة العدد
سلط المقال الضوء على الفلسفة المسيحية. وذكر أن كثيراً ما يتم الحديث عن الفلسفة المسيحية ويقصد بها الفلسفة الغربية في العصور الوسطي، ويمكن متابعة تيارات الفلسفة المسيحية المتنوعة في الفكر المعاصر، مثل الهيجلية الكاثوليكية والوجودية المؤمنة، والتوماوية الجديدة، ويمكن التحدث عن المسيحية الشرقية، سواء لدى الفلاسفة العرب القدامى أو المحدثين. ويتحدث المقال عن الأب جورج شحاته قنواتي(1905-1994) لبيان غاية كتابه اللافت المسيحية والحضارة العربية الذي يعد أساس لما يطلق عليه الفلسفة المسيحية العربية المعاصرة، وقد تعلم الأب قنواتي الكيمياء في فرنسا ومن فرنسا كتب الأب جان جاك بيرينيز عن مسيحي مصري يلتقي بالإسلام، وعاش قنواتي وترهبن بالجزائر، واختير في روما ليكون ممثل الفاتيكان مع المؤمنين غير المسيحيين. واختتم المقال بذكر عدة مؤلفات عن قضية الحوار ورسالة قنواتي الروحية والأساس الفلسفي الذي تقوم عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022