Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
970 result(s) for "الفلسفة المصرية"
Sort by:
أصل الفلسفة : حول نشأة الفلسفة في مصر القديمة وتهافت نظرية المعجزة اليونانية
هذا الكتاب يعالج الأسس والركائز النظرية بين القيم المصرية واليونانيه لمعرفه مدى إمكانية ان تكون الأولى أصلا للثانى وكان الاهتمام بهذه الركائز النظرية لا يقل عن الجانب التطبيقي من البحث وهو الجانب الذي ستتم فيه المقارنه في مجالات فلسفية بعينها ذلك ان الجانب النظرى يمثل المفاتيح التي لا يمكن الوصول للجانب التطبيقي إلا من خلالها وأهم هذه الركائز هو بحث نظرية المعجزة اليونانية من حيث احتواءها على جانب كبير من الدعاوى العنصرية والتعصب لحضارات الشرق القديم عامة ومصر خاصة وأصبح من الضرورى أن تكون هناك عملية بناء توازى عملية الهدم ثم بناء نظرية جديدة وهي نظرية الانتشار وهى التي تقول أن هناك حضارة قديمة أساسية نشأت منها سائر العناصر والحضارات الأخرى ثم يحاول المؤلف دعم هذه النظرية لكي يستقيم تطبيقها الجزئي على قضية انتقال الفكر المصري إلى اليونان.
مشكلة الخير والشر في الفكر الشرقي القديم وأثرها على الإلحاد
لما تشبث الملاحدة قديما وحديثا بشبهة الشر، ما بين متشائم يرى: أن العالم كله شر لا خير فيه. وجاحد يرى: أن وجود الشر دليل على عدم وجود إله خالق للعالم. وناف للوحدانية، قائل: إن للشر خالقا غير الله، وغير ذلك. واستخدمت مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لهذه البضاعة المُزجاة، وتبين أن لكلام هؤلاء الملاحدة جذورا في الأفكار القديمة، وجب التعرض لما يروجه هؤلاء؛ بكشف جذوره في الفكر السابق، ثم تفنيده بموضوعية علمية، في ضوء العقيدة الإسلامية، من خلال هذا البحث. فاشتمل البحث على: مقدمة للموضوع، ومدخل في التعريف بالخير والشر، وأهمية بحث القضية، ومبحثين. المبحث الأول: عن قضية الخير والشر في أبرز مدارس الفكر الشرقي القديم: المصرية القديمة، والهندية، والفارسية، والصينية، والعبرية والمسيحية، مع التعقيب. والمبحث الثاني: عن أثر مشكلة الشر على الإلحاد، عرض ونقد. وفيه مسألتان: الأولى: وجود الشر أو عدم وجوده: رأي فلاسفة الإسلام، والمعتزلة، وأهل السنة. والثانية: الرد على الشبهات المثارة قديما وحديثا عند الملاحدة. ثم خاتمة البحث: أهم النتائج، وأهم التوصيات.
الفلسفة في مصر
هدف المقال إلى التعرف على وضعية ومكانة الفلسفة في مصر في العصر الحديث. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الإشكالية الأساسية، وهي هل هناك \"فلسفة مصرية\" متميزة، أم أن ما يوجد هو مجرد \"فلسفة في مصر\" تابعة للغرب؟ الإشكالية هي أزمة الفلسفة في مصر، والتي تتمثل في التبعية الفكرية المزمنة للغرب وغياب الإبداع الفلسفي المستقل المرتبط بالواقع المصري. وتتبع المحور الثاني السياق التاريخي؛ حيث تطورت الفلسفة في مصر عبر مراحل تاريخية وسياسية رئيسية، وهي الليبرالية، ارتبطت بتأسيس الجامعة المصرية والأحزاب السياسية (مثل الحزب الوطني، الأحرار الدستوريين). والاشتراكية والناصرية، سعى الفلاسفة لتأسيس فلسفة للثورة والاشتراكية، مع ظهور تيارات مثل \"الفلسفة الواقعية\". والأصولية والانفتاح؛ حيث تراجع دور الفلسفة مع تحول الدولة عن الاشتراكية وصعود التيارات الدينية والسعي نحو النموذج الغربي، مما أدى إلى إقصاء العقل النقدي. وكشف المحور الثالث عن العلاقة مع السياسة؛ حيث كان هناك ارتباط وثيق بين الفلسفة والمشاريع السياسية عبر الأحزاب (الوطني، الأحرار الدستوريين، الاشتراكي، مصر الفتاة). لكن هذا الارتباط كان مليئاً بالتناقضات، كما في حالة عبد الرحمن بدوي الذي جمع بين الوجودية والفاشية. واستعرض المحور الرابع التحدي الحالي، تتمثل المعضلة في كيفية تجاوز التبعية للفكر الغربي والقديم، والانتقال من مجرد التلقي إلى التفلسف والإبداع المرتبط بقضايا المجتمع المصري المعاصر. واختتم المقال باستنتاج أن الفلسفة في مصر تعاني من أزمة هوية وتبعية. ومستقبلها مرهون بقدرتها على تحرير نفسها من هيمنة المركزية الغربية، وربط نفسها إبداعياً بالواقع التاريخي والاجتماعي المصري، والمساهمة في الإجابة على أسئلة النهضة والتحديث في المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
علاقة السياق الأسطوري بالنسق الفلسفي من الفكر الشرقي القديم إلى الفكر الهيايني
تعد دراسة الأساطير علما له قواعده، وقوانينه، ونظرياته، يصور مراحل تطور أفكار الشعوب على مدى العصور المختلفة، ويكشف عن عادات، وميول، واتجاهات تعمقت في جذور الحضارات فيعتقد الكثيرون أن الأساطير عبارة عن وهم وخرافة صنعتها عقول الشعوب القديمة، ظواهر صنعوا بها مبررات، وتفسيرات لواقعهم، وما أحيط به، وينسون أن هذه الشعوب كانت السبب في قيام أعظم الحضارات التي مازالت أقدامها راسخة حتى الآن، وتهدف هذه الدراسة إلى البرهنة على وجود سياق أسطوري سابق على الفلسفة فاعل ومؤثر في أنساقها، ورد الكثير من النظريات الفلسفية للسياق الأسطوري، ومعرفة إلى أي مدى تم التأثير والتأثر بين الوافد الشرقي متمثلا والموروث الغربي.
عزت قرني والتأسيس لفلسفة مصرية
قدمت الورقة البحثية سيرة ذاتية عن الكاتب الفلسفي عزت قرني. وأشارت إلى أن الدكتور عزت قرني عد واحدًا من آخر جيل عمالقة الفلسفة في مصر، مؤكدة على أنه من كبار الأكاديميين الذين أحبوا الفلسفة، واتخذوها طريقًا لمحبة الحياة، موضحة أن شغله الشاغل تمثل في ربط الفلسفة بالمجتمع، وتوظف لخدمة قضاياه الاجتماعية والسياسية والثقافية، متطرقة إلى بيان نسبه، فهو عزت عبد الرحيم قرني، من مواليد محافظة الجيزة، ولد في (15 يناير 1940م)، وتوفي صباح الاثنين (17 يونيو 2019م)، أثر حادث سيارة عن عمر ناهز (79) عامًا، التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة وتخرج من قسم الفلسفة عام (1960م) وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون عام (1972م)، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة عام (1975م) عن ترجمته لكتاب أفلاطون (فيدون)، من أشهر أعماله (محاورة بروتاغوراس في السفسطائيين والتربية، محاورة الدفاع أو محاكمة سقراط، أرسطو). وأكدت على أنه من أشد المؤمنين بأن الفلسفة هي الممثل الشرعي لوجود المجتمعات، وذلك لأنها حملت الرؤية الحقيقية للكون والإنسان. وقدمت تعريف الفلسفة، وسمات الفلسفة والتفكير الفلسفي، والتفكير الفلسفي (مهدات وشروط وعمليات). وتناولت مشروعه الفلسفي (التأسيس لفلسفة مصرية)، موضحة الإبداع الفلسفي وشروطه؛ نظرة إلى المحاولات واستشراف المستقبل، وأزمة الحضارة الغربية؛ توصيف وتأصيل، وإعادة اكتشاف الثقافة اليونانية في الوعي المصري الحديث. وتحدثت عن الذاتيات عنده، موضوعات (الفيلسوف)، وشروط عملية. وجاءت نتائج الورقة مؤكدة على أن عزت قرني يرى أن الفلسفة هي الممثل الشرعي لوجود المجتمعات، وذلك لأنها حملت الرؤية الحقيقية للكون والإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024