Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,942 result(s) for "الفلسفة و العلم"
Sort by:
تطبيق منطق الارتباط في مجال الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة
يعد التطبيق العملي من أهم عوامل نجاح النظرية العلمية واكتمال أركانها؛ حيث إن البناء النظري غير كاف وحده لاكتمال أركانها على نحو متسق، وخدمة الأغراض العملية هو هدف أساسي وضع من أجله منطق الارتباط، ومن هنا ركز الباحثون جهودهم في تأسيس نظرية تصف أدواته، وتقنياته، وأغراضه، وتحليل بنيته، وتطبيقاته على النحو الذي قدم به \"آلان روس أندرسون\" نموذج الارتباط في الذكاء الاصطناعي، وهو نموذج يمكن تطبيقه كنظام خبير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة؛ فالية المنطق ومكانته بين العلوم من ناحية، ومحاولة المناطقة أنفسهم من ناحية أخرى تحويل هذه الآلية من الصورة النظرية إلى الصورة التطبيقية، قد أدى إلى تحويل هذه النظريات الصورية المجردة إلى نماذج واقعية عملية. وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، لعب المنطق بكافة لغاته الرمزية ذات الكفاءة التعبيرية من ناحية، وبكافة آليات الاستدلال به من ناحية أخرى دورا محوريا، في تشكيل الأسس التي قام عليها الذكاء الاصطناعي وتطويرها، وتتمثل أهمية هذا البحث في محاولة مواكبة التطورات الحديثة في أنواع المنطق، وتأثيرات هذه التطورات المنطقية، وطرق الاستدلال الجديدة على العلوم الأخرى التي ظهرت في عصر التكنولوجيات المعاصرة؛ وأهمها علم الذكاء الاصطناعي، وذلك في ضوء نموذج منطق الارتباط الذي قدمه أندرسون.
الإرادة الحرة
يصب انشغال سورل بالإرادة الحرة، في هذا الفصل، في صـلب انشغاله بالتصورات التي أسسها في الفصل الموسوم بعلاقة الجسم والذهن، وهو الفصل الذي أراد فيه أن يبين أن رؤيتنا لهذه العلاقة متوافقة مع رؤيتنا للطبيعة فهي نظام فيزيائي؛ الأمر الذي يضع مفهوم الإرادة «الحرة» في مأزق؛ ذلك لأن الإرادة تقتضي الحرية والاحتمالات المتعددة لاختيار الأفعال التي نقوم بها واختيار الأفضل واتخاذ القرار العقلاني وتنفيذه، والانفتاح الدائم -وهذا هو المهم -على تجربة الفعل الواقع في الوجود التي تعني أننا نستطيع دائما أن نفعل غير ذلك؛ أي أنها تجربة حرة، في حين لا تقدم الفيزياء سواء أكانت حتمية أو غير حتمية -كالفيزياء الإحصائية -أية إمكانية لمقاربة الإرادة الحرة. ومع أن بعض التجارب التي أجريت في علم النفس تنفتح على البراهين التي تعني أن الإنسان يتوفر حقا على إرادة حرة إلا أن هذه التجارب لا تسمح بالتعميم. لحل هذا المأزق، يعود سورل للتأكيد على أن الفيزياء؛ لأنها تنطلق من الأسفل إلى الأعلى أي أن العناصر الجزئية (المتمثلة في الجهاز العصبي للإنسان مثلا) هي التي تتحكم في المظاهر الكلية للمادة/ الجسم، فمن الطبيعي ألا نصادف الإرادة الحرة للإنسان على مستوى الجسم، وبالعكس، فالانتقال من الأعلى إلى الأسفل، في الحالة الإنسانية، أي من الذهن -بما هو قائم على خصائص الوعي والقصدية والسببية والذاتية -إلى الجهاز العصبي يبرز إلى أي حد تحتل الإرادة الحرة مكانتها في تمثيل سورل للعلاقة من أعلى إلى أسفل بين الذهن والجسم.
فلسفة الهندسة عند جورج بيركلي
إن فلسفة بيركلي قائمة على إنكار الأفكار المجردة، ولذا فإن موضوع الهندسة لديه هو دراسة الأشكال المدركة حسيا. ومن ثم، فلا يمكن البرهنة على وجود شيء إلا إذا كان مدركا أو قابلا للإدراك حسيا. وفي ذلك قال بيركلي قولته المأثورة \"ما يوجد هو ما يدرك\"- والذي يعد نقيض لمبدأ التجريد - فالأشياء لا توجد بفضل إدراكي لها، بل توجد حتى وإن لم أدركها، إذ قد يدركها إنسان آخر حين لا أدركها أنا. لا ينقسم موضوع الهندسة بشكل لا متناه- من منظور بيركلي- حيث إن قدرة العقل الإنساني لا تمتد لإدراك اللامتناهي، لذا قدم بيركلي فكرة النهاية الصغرى وأشار إلى أن كل الأشكال الهندسية تتركب من مجموعة من النقاط والتي يعدها أجزاء متناهية- أي أصغر شيء ممكن إدراكه - تسمى بالنهايات الصغرى الحسية، والتي من المستحيل أن تكون قابلة للانقسام بشكل لا متناه. ومن ثم، اقترح بيركلي أن تكون النهاية الصغرى الحسية هي أساس الهندسة.
الإبستمولوجيا الأداتية والنظرة الشمولية للعلم عن بيير دوهيم
يعود العمل العلمي والفلسفي لبيير دوهيم إلى نهاية القرن التاسع عشر، سادت الميكانيكا العقلانية وبدا أنها ترتكز على أسس لا تتزعزع. كان بيير دوهيم من أوائل من فهموا بعض التحديات الرئيسية للديناميكا الحرارية. فقد عمل بجد وربط البحث العلمي بتاريخ الفلسفة تمسك دوهيم بالوضعية العلمية. وبرأيه فالعلم يجب أن يقتصر على عرض القوانين التجريبية ويتكون موضوع العلم من خلال ربط التمثيل المجرد العقلاني النظرية بالفرضيات المثبتة تجريبيا، إلا أن هذا موقف غير واقعي فيما يتعلق بالنظريات التي يجب أن تكتفي بتفسير الحقائق. وسنجد أن دوهيم يدفع بالوضعية إلى موقف متطرف يسمى الأداتية. ولا يمكن أن يحكم على فرضية بمعزل عن سياقها النظري. ما يمكن إدارته في حالة التنفيذ بالتجربة، هو بالأحرى الأساس النظري تنتمي إليه الفرضية وتعتمد عليه. أيضا نجد دوهيم كثيرا ما استنكر خطأ استيعاب الخبرة العادية والخبرة العلمية خصوصا في مجال العلوم الفيزيائية. فالتجربة العلمية ليست جزءا من التفسير الذي يتم في ضوء النظرية، وهو بعيد كل البعد عن التجربة العادية. إذن دوهيم يبدأ في تحويل الفكرة المميزة للوضعية من أجل التمييز بشكل واضح بين الحقائق والنظرية. وقد ضرح ودهيم أن التجربة الفيزيائية ليست مجرد ملاحظة لظاهرة ما بل هي التفسير النظري لظاهرة ما فهو يصف التجربة المخبرية من منظور واقعي ويوضح المسافات الهائلة بين الملاحظة والغرض من التجربة لتخطي هذه المسافات. وقد توصل دوهيم إلى أن التجربة الفيزيائية هي الملاحظة الدقيقة لمجموعة من الظواهر، مصحوبة بتفسير هذه الظواهر؛ هذا التفسير يستبدل المعطيات التجريبية الملموسة التي تم جمعها بالفعل عن طريق الملاحظة بتمثيلات مجردة ورمزية تتوافق معها بحكم النظريات الفيزيائية المقبولة من قبل مراقب ولا يلتزم دوهيم بالطريقة القائلة أن العلم يتلخص في إضفاء الطابع الرياضي على الطبيعة ويدافع عن الطريقة الاستنتاجية ضد العلم الذي يدعي أنه استقرائي. إنها تقوم على الاختلاف الواضح بين الرياضيات الدقيقة والملاحظات التي دائما ما يشوبها عدم الثقة ويظهر أن العلاقة بين الواقع واللغة الرياضية معقدة.
تدريس الفلسفة في ضوء العقيدة الإسلامية
قبل تدريس الفلسفة لا بد من تحديد عدم ارتباط الفلسفة بدلالة محدودة ولا منهج محدد ولا بأفكار الفلاسفة القدامى أو المحدثين، بل هي التفلسف وإبداع المفاهيم،- وحتى نخرج في قضية تدريس الفلسفة من هاجس الخوف على العقيدة لا بد أن نبني مناهجنا على التفلسف لا الفلسفة، ونفرق بين الفلسفة من حيث هي مقولات وتصورات، وبين الفلسفة كعلم مستقل وقائم بنفسه لا يخضع لزمان ولا مكان ولا مجتمع ولا حضارة، إنما ينبع من خصوصياتنا وواقعنا، وأن الارتباط الوثيق بين الفلسفة والدين يؤكد على ضرورة الاستفادة من الفلسفة في المجال الاعتقادي من خلال إبداع منظور فلسفي إسلامي معاصر يجيب عن الإشكالات العقدية المعاصرة في مجال المعرفة والوجود والقيم، يقوم على أساس معيار السؤال والنقد والبناء العقلي المحكوم بأليات تراثنا الإسلامي، مع ضرورة الاستفادة من المفاهيم الفلسفية العالمية بما يتوافق مع هويتنا الإسلامية، وإعادة إبداعها في المجال الفلسفي العربي.
الدولة الوطنية
كانت سيولة التنقل، وسهولة التوطن، رغم تعدد الألوان والأديان تمثل الحالة الطبيعية للإنسان التي سبقت قيام الدولة الوطنية؛ بل لعل الدولة الوطنية في طريقها للغروب بدرجة أو بأخرى؛ فلقد تقلصت السيادة الوطنية الفعلية لصالح التبعية للإدارة العالمية (الدول الكبرى، الجمعيات والمنظمات والهيئات الدولية، الشركات متعددة الجنسية، الإعلام العابر للحدود... الخ). فنحن نتوجه نحو نظام عالمي جديد، إن لم نكن قد وقعنا في أسره بالفعل، وإن لم يبادر المثقفون والمخلصون بشجاعة وتضحية لصياغة هذا النظام للاستفادة القصوى مما يتيحه من فرص اللقاء والارتقاء، ولاتقاء ما يتمخض عنه من عوار ومظالم؛ فسيصعب تدارك ذلك كلما نحت أصحاب المصالح ملامح هذا النظام بتفاصيله. وتهدف هذه الدراسة إلى التحرر من المسلمات الفكرية المتعلقة بإشكالية الوطن والمواطنة والوطنية وإعادة النظر إلى هذه الإشكالية من خلال نظرة فلسفية طموحة تحاول الإجابة عن التساؤلات التالية: ما الوطن؟ ومن المنوط به تحديد حدود الوطن الجغرافية؟ وما الأساس المقبول في هذا التحديد؟ وما رابطة المواطنة الجديرة بأن تربط بين مجموعة من البشر برباط المواطنة؟ ومتى تكون الدولة الوطنية مأزومة؟ وما الدولة الوطنية المنشودة؟