Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "الفناء"
Sort by:
\الفناء\ في التجربة الصوفية إلى نهاية القرن الخامس للهجرة (الحادي عشر للميلاد)
يتناول كتاب \"الفناء\" في التجربة الصوفية إلى نهاية القرن الخامس للهجرة-الحادي عشر للميلاد بحث في المصطلح الصوفي مدخلا لفهم الخطاب والتجربة الصوفيين وقد اختار المؤلف اصطلاح \"الفناء\" نظرا لما أثاره من جدل بين مشكك ورافض وبين متبن ومدافع، فضلا عن موقعه من هذه التجربة الروحية بوصفه بحثا عن سبل خلاص الصوفي من وضعيته الحاضرة المقيدة بنواميس الزمان والمكان والمجتمع والطبيعة ليرتقي حيث مكانته الأصلية المنشودة التي يكون فيها مرآة للألوهية وعلامة عليها وهو خلاص جسره وعنوانه المحبة، فهي سبب خلقه وهي أداة معراجه وترقيه في الطريق إلى ربه وقوة حضورها فيه تدرك غايتها لحظة \"الفناء\"، فهي لحظة الصفاء المطلق الذي تنتفي فيه ذات المحب الصوفي لتتلاشى في حضور المحبوب وسعينا إلى تتبع نشأة القول \"بالفناء\" وعوامل تشكله لتبين آليات اشتغال الفكر الصوفي وطرائق تفاعله مع لغته ونصوصه التأسيسية ومع روح عصره ولهذا اعتمدنا مصادر تمسح القرون الهجرية الخمسة الأولى لكونها شهدت ولادة هذا المصطلح وتركيز دلالاته وتجلياته ولاحظنا أن طغيان النزعة الفردية في التجربة الصوفية لم يكن ليخفي نقاطا مشتركة تجمع أصحابها وخطوطا كبرى تنحت معالمها مهما حاولت التستر على معارفها وأدبياتها وفي الوقت الذي تعددت فيه مقالات أوائل الصوفية حول \"الفناء\" واختلفت فوسمته بالتنوع والثراء في دلالاته ومكوناته لكونها انطلقت من تجربة ذوقية معيشة، انصرف المجهود في القرنين الرابع والخامس أكثر نحو التخفيف من حدة الاختلاف بل نفيه من أجل توحيد دلالته وأبعاده ونحت صورة متناغمة لاصطلاحات الصوفية ترقى بها إلى مصاف العلمية والثبات وتتصدى للخصوم والمعترضين، باستدعاء القرآن والحديث النبوي وإيجاد تأويلات تتناسب مع فكرة \"الفناء\" وتشرعها وتسندها.
دقيق الكلام في باب الفناء من كتاب مدارج السالكين للإمام ابن القيم
جاءت مصنفات السلف لحماية العقيدة، وتخليصها من الشوائب، كما ردوا في تلك المصنفات الشبهات وفندوا الأغاليط، واستخدموا في ذلك كل وسيلة صحيحة ومناسبة لإيضاح ما تشابه أو ما التبس فيه حق وباطل. وقد تناول الإمام ابن القيم رحمه الله في مصنفه مدارج السالكين باب الفناء بالدراسة والتمحيص؛ وكانت له معالجة دقيقة لمسائل متعلقة بالفناء؛ عميقة الغور، صعبة المنال، قد تنازعتها المؤلفات الفلسفية قديما وحديثا، ما يجعل العناية بالبحث والتتبع لهذه المسائل ذا أهمية لبيان جهود السلف وعمق فهمهم لمسائل دقيق الكلام، وهذه دراسة تهدف الحصر مسائل دقيق الكلام في باب الفناء، وبيان منهج الإمام ابن القيم رحمه الله في معالجة هذه المسائل، وقد استخدم البحث المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن. وخرج بعدد من النتائج منها: أنه يندرج في باب الفناء مسائل عميقة، منها حظوظ العبد ولذته، والتفريق، والعلم والمعرفة، والتحسين والتقبيح، وهي من الموضوعات الدقيقة والغائرة، ظهر منهج الإمام ابن القيم رحمه الله في تناوله للمسائل المتعلقة بالفناء، بعرضها ثم بيان الموقف الصحيح، بتخليصها مما تعلقت به من انحرافات، وأن أغلب مسائل الفناء من المسائل التي شغلت أرباب الكلام والفلسفة، ومن التوصيات: دراسة أنواع التفريق، وأثره على المسلم في الوقت الحالي. ودراسة المسائل الدقيقة في باب الصبر من كتاب مدارج السالكين.
ذاكرة مراكش : صور من تاريخ وأدبيات الحلقة بساحة جامع الفناء : مقاربة للثقافة الشعبية
يتناول الكتاب حيث استعرض فيه المؤلف تاريخ الساحة قديما وحديثا، وترجم لرجالاتها، وعرف أشكال وأنواع الحلقة والفرجة بها، كما ضمنه عددا من النصوص من قصائد ملحون الساحة، والقصائد الزجلية المغناة بها، والأمثال الشعبية، والصور النادرة، ويكرس عبد الرحمان الملحوني، حسب المصدر ذاته، \"معرفته الدقيقة والوافية بالساحة، ويوظف عدته الوصفية والتحليلية والتركيبية، ليساعدنا على فهم الكثير من ظواهر الساحة وأسرارها، التي غالبا ما تحجبها الجلبة والضوضاء والألوان والحركة السريعة، عن أعيننا\"
ثيمة الجسد بين النقص والفناء في شعر دخيل الخليفة
الشاعر دخيل الخليفة من الشعراء عديمي الجنسية (البدون)، ولد وأقام في دولة الكويت، له مدونة شعرية واسعة أنجزها في سبعة دواوين، تدور في فضاءاتها ثيمات عديدة، كانت ثيمة الجسد أبرزها، تتفرع عنها ثيمات صغرى تشمل معظم أجزاء الجسد، وتتصل بثيمات أخرى أبرزها الموت والحياة، والوطن، وظفها الشاعر في سياق قضية عديمي الجنسية على النحو الآتي: ثيمة الجسد: اضطر الشاعر إلى هويته الذاتية، فاعتبر الجسد وطنا، في ظل حرمانه من الهوية الوطنية، وكانت أبرز الثيمات في فضائها: الجسد المنقوص: وتتمظهر في التعبير بالجسد في حالة نقص بعض أعضائه، كالرأس أو الساق أو الملامح وغيرها، استثمر الشاعر دلالاتها للتعبير عن قضيته، على خلفية النقص الذي يعاني منه المنتمون إلى القضية. الفناء: وهي قيمة واسعة المعجم عبر من خلالها الشاعر عن بؤس واقعه، معتبرا حياتهم موتا، ومفضلات عالم الأموات على عالم الأحياء المزدحم بالمظالم والعنف. استعانت الدراسة بالمنهج الموضوعاتي في إحصاء الثيمات، وتتبع تواترها وتكراراتها، ومحاولة كشف شبكة علاقاتها فيما بينها، وعلاقاتها بقضية الشاعر، فتوصلت الدراسة إلى أن استلاب الهوية دفع الشاعر إلى اتخاذ الجسد وطنا، وأن تشظيه وشعوره بنقص الهوية جعله يعبر بالجسد المنقوص عن ذاته وعن قضيته، كما قاده الشعور بالحرمان إلى التعبير بثيمة الفناء عن حياته وواقعه البائس.
أثر الفلسفة على الصوفية المتفلسفة في تفاسيرهم
تناول هذا البحث أحد اتجاهات الصوفية العقدية، وهو الاتجاه الفلسفي؛ وذلك لمعرفة أثر الفلسفة على الصوفية المتفلسفة في تفسيرهم لكلام الله، والوقوف على أهم العقائد والنظريات الفلسفية التي دخلت على الفكر الصوفي. وقد تبين من خلال هذه الدراسة أن الفلسفة دخلت على الصوفية، وبسببها وقعت في انحرافات عقدية خطيرة تجاه الله عز وجل وذلك نتيجة تأثرهم بعقائد الفلاسفة؛ مما أوقعهم في عقائد باطلة منها إمكانية حلول الله في مخلوقاته وتجليه لمخلوقاته بحسب استعداداتهم. وقد كان لترجمة كتب اليونان دور رئيس في ربط تاريخ التصوف الفلسفي بها. وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج، أهمها: - كانت ترجمة كتب علم المنطق والفلسفة الإلهية خاصة من أهم أسباب دخول الفلسفة في العقائد الإسلامية. - تأثر الصوفية المتفلسفة في قولهم بوحدة الوجود بالفلسفة اليونانية والأديان الشرقية وعقائد الغنوصية والأفلاطونية المحدثة. - تأثر الصوفية المتفلسفة بالفلسفات والأديان الشرقية في قولهم يالفيض والتجلي الإلهي الدائم، وكثرة مظاهر الحق في كل آن فيما لا يحصى عدده من صور الموجودات.
الفناء في التوحيد عند روزبهان
يشكل التصوف الفارسي جانبا مهما من جوانب التصوف الإسلامي بوجه عام؛ فقد ساهم رجال العرفان من بلاد الفرس بجهود عظيمة في الحياة الروحية في الإسلام، وتميزت كتاباتهم بعاطفة جياشة لا يصعب على دارسي التصوف ملاحظتها ولا إغفال إسهاماتهم البارزة في ذلك المضمار. رغم ذلك لا يزال بعضهم في حاجة إلى مزيد من العناية بتسليط الضوء عليهم للكشف عن حقيقة آرائهم وتفردها في ضوء تجربتهم الصوفية، من ثم جاءت هذه الدراسة للكشف عن الفناء في التوحيد عند روزبهان البقلي الشيرازي. وقد توصلت من خلالها إلى عدة نتائج منها: الصلة وثيقة عند روزبهان بين التوحيد من جهة والفناء من جهة، وهو ما يتكشف بوضوح حين يجعل الثاني شرطا للأول، فالموحد لن يصل إلى سر من أسرار الذات والصفات الإلهية ومعرفته بحقيقة وجوده تعالى الوجود الحق إلا في أعلى درجات الفناء الحق. الفناء والمحبة والمعرفة والتوحيد عند روزبهان كلها من الأمور الوهبية التي لا مكان فيها لكسب العبد، بل هي محض فضل من قبل الحق تعالى لمن اجتباهم بها منذ الأزل، ولا سبيل إليها جميعا إلا من خلال الله وحده، فلا سبيل إليه إلا به.
الخوف من الفناء في الشعر الاحتفالي الأندلسي
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على ظاهرة مشاعرية مثيرة للاهتمام تنساب خفية في الشعر الأندلسي الاحتفالي، خاصة في نصوص العمارة الأندلسية، وبالتحديد في قصر الحمراء بغرناطة. وقد قسم إلى مقدمة وتوطئة عن المشاعر أشرت فيها إلى بعض القضايا كعلاقة الشعور باللون والسياق الثقافي والاجتماعي. ومبحثين، كان موضوع المبحث الأول جذور الخوف عند الأندلسيين، وموضوع المبحث الثاني تمثيلات الخوف في النص الشعري الاحتفالي. ثم أهم النتائج، ومنها: أن ثمة ظاهرة عميقة تستوطن الشعر الأندلسي في المرحلة الأخيرة بخفاء تام. وتتمثل في دفقة من مشاعر الخوف والتشاؤم والقلق تختبئ وراء مظاهر شكلية من الاحتفاء والبهجة والطمأنينة. وأن هذه المخاوف المبطنة، ترجع جذورها إلى تراث القرون السابقة مع السقوط المتعاقب للمدن الأندلسية في أيدي المسيحيين. والكم اللافت من المؤامرات الداخلية التي عصفت ببلاط قصر الحمراء. ولقد كان دور الشعر حاسما في كشف هذه المشاعر الخفية وتقديمها.
عقيدة \الفناء\ بين غلاة الصوفية وديانات الهند الكبرى
في بحث: (عقيدة الفناء بين غلاة الصوفية وديانات الهندية الكبرى \"دراسة تحليلية\")، متناولا ما طرأ على عقيدة غلاة الصوفية في توحيد الربوبية، ووصولهم إلى أعماق الوثنية، وموافقتهم لقول الملاحدة؛ بسبب عقيدة \"الفناء\"، بزعمهم أن الصوفي إذا وصل إلى مقام الحقيقة فقد وصل إلى \"مشاهدة الربوبية\"، ويظل يرتقي إلى أن يحقق ثلاث منازل أهمها \"الفناء\"، ويقصدون بالفناء؟ أن يفنى العبد في الله- تعالى- ويصير كما قال بعضهم-: سبحاني ما أعظم شأني\"، وقال الآخر: \"أنا الحق\"، وبالتالي يصبح كل ما في الكون من مخلوقات هي \"الله\"، كما بينت غلوهم في عقيدة \"الفناء\" وناقشتهم في ذلك، موضحا موقف أهل السنة والجماعة، مستفيدا من أقوالهم فيما يتعلق بعقيدة غلاة الصوفية في \"الفناء\". كما تناولت المصطلحات المشابهة للفناء في الديانات الهندية الكبرى القديمة والمتمثلة في الهندوسية، والجينية، والبوذية، ومن هذه المصطلحات \"النرفانا\" وما يرادفها من مصطلحات أخرى، كما هو واضح في البحث، مبينا هذا التشابه مع مصطلح \"الفناء\" في عقيدة غلاة الصوفية وإن اختلفت الألفاظ. إلا أن المعنى واحد والغاية من ذلك متفقة عند الصوفية الغلاة والديانات الهندية الثلاث.