Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
170 result(s) for "الفنون‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ مصر‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ معارض‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
ترينالي مصر الدولي الثاني لفن الجرافيك 1996 =‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ 2nd Egyptian international print triennale 96
\"ترينالي مصر الدولي لفن الجرافيك\" هو معرض شامل لكافة فنون الجرافيك بأنواعها المختلفة تأسس سنة 1993 م، ويعتبر أقرب وسائل التعبير المرئية والهامة للإنسان وينظمه قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية، وقد وصل عدد الدول المشاركة فيه إلى حوالي 73 دولة يمثلون قطاعات العالم وقاراته المختلفة جغرافيا وثقافيا، ويهدف إلى رصد بانوراما كاملة لإبداعات فناني العالم المعاصر للوقوف على مدى تقدم التجارب الفنية والتقنية في مجال فنون الجرافيك.. وبما يدعم المخزون الثقافي والقومي.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
التصميم الجرافيكي ودوره في إحياء التراث الشعبي المصري من خلال المعارض التخصصية
أن الحفاظ على التراث بشكل عام كان ولا يزال من ضمن أهداف اتفاقية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972 التي وضعت بنودها منظمة اليونسكو العالمية، فالحفاظ وإعادة إحياء التراث الشعبي المصري سواء المادي أو اللامادي يعتبر من أهم أهداف التنمية المستدامة. هدف البحث إلى التعرف على دور التصميم الجرافيكى في إحياء التراث الشعبي المصري من خلال المعارض التخصصية، وإعداد خطة منهجية لدراسة المقومات الجمالية والوظيفية لرموز الفن الشعبي وكيفية توظيفه في تصميم المعارض التخصصية والتأكيد على الهوية المصرية من خلال الرؤية الشاملة بين التخصصات الفنية المختلفة. كذلك تقديم مقترح لتصميم الهوية البصرية الديناميكية خاص بمعرض ثقافي ترويجي متضمنًا الأنماط الطباعية والهوية اللونية والتطبيقات المختلفة للأقسام العلمية لكلية الفنون الجميلة من خلال الاستلهام من الرموز والدلالات الشعبية المصرية بصورة معاصرة ومستحدثة. ويحظى التراث الشعبي النوبي بخصوصية تميزه عن أرجاء وادي النيل، وتاريخ حضاري يتسم بتنوع الرموز والفنون الشعبية، ونظرا لأهمية الحفاظ على التراث الشعبي ومفرداته، وما يحمله من قيم تاريخية وثقافية، ومع تزايد الاتجاه العام لصناعة السياحة وما تحققه من عوائد اقتصادية، تحددت مشكلة البحث حول التهديد الذي يواجه التراث الشعبي بالاندثار، وإعادة توظيفه مع الوقوف على المحاكاة الشكلية لهذا الإرث. وقد نتجت الدراسة بإلقاء الضوء على تلك القيم الفنية والإبداعية من خلال مقترح للتصميمات الجرافيكية الديناميكية التي تتضمن سمات هوية بصرية مرنة تميز جناح معرض ثقافي ترويجي يقام تحت عنوان (شعبي مصري SHAABI MISRI) من خلال كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية بأقسامها المختلفة، لتظل مركزا لنشر الوعي وأعلاء الفنون والثقافة في مختلف تخصصات الفنون البصرية المعاصرة بالمجتمع المصري من ناحية، وعلى الصعيد العالمي من ناحية أخرى.
المعارض الفنية الافتراضية أثناء الحجر الصحي وأثرها على حركة التذوق الجمالي
صاحب وباء (كوفيد ۱۹) الذي اجتاح العالم وتسلل إلى مصر في مطلع عام ۲۰۲۰ فترة كبيرة من الحجر الصحي الإجباري الذي حد من جميع الأنشطة الإنسانية وقيدها، وكان الفن التشكيلي ضمن مجال التأثر. فقد لوحظ انتشار المعارض الفنية الافتراضية بشكل واسع المدى في مصر خلال تلك الفترة، يفترض البحث تأثير هذا الانتشار على حركة التذوق الجمالي في المجتمع المصري. يتبع البحث المنهج الوصفي والتحليلي في محاولة اكتشاف العلاقة بين الفنون والمعاناة والخوف من المجهول والأزمات وتأثيرها علي إبداع الفنان، وبشكل خاص الفنان المصري متأثراً ببيئته المحبة للفن والتعبير والتذوق الجمالي وكذلك تحليل تطبيق المعارض الافتراضية ومميزاتها وحدود استخدامها والمسئولية تجاهها وتأثيرها على مسيرة الفنان واستكشاف المعارض المختلفة التي أقيمت في تلك الفترة مع توضيح بعض أعمالها الفنية والفئات المشتركة ومدى رواج تلك المعارض وتأثيرها على التذوق الجمالي في المجتمع المصري بشكل عام وذلك من خلال تصميم استمارة استبانة إلكترونية على موقع (Google form) وتطبيقها بعد التأكد من صدقها؛ على مجموعة من الفنانين و الطلاب دارسي الفن (التربية الفنية والفنون) وبعض الخريجين وجاءت نتائج الاستبانة مؤكده على بعض إيجابيات انتشار معارض الفن الافتراضية من حيث استمرارية النشاط الفني في فترة الحجر، وكذلك الانتشار الأكبر للأعمال الفنية محلياً ودوليا بصورة تفوق معارض الواقع وبتكاليف ومجهود أقل وانخراط بعض أفراد أسر المشاركين في التذوق وإبداء الآراء والاشتراك في بعض الأحيان في ممارسة الفن. مع وجود بعض المآخذ على المعارض الافتراضية من حيث صعوبة وجود حوار فني حقيقي حول الأعمال وعدم القدرة على إدراك مساحات الأعمال وملامسها الطبيعية كما في المعارض الواقعية.
دور الكيوراتور في إعداد معرض فني دولي جماعي
يتطلب إعداد معرض جماعي معاصر لفنانين من ثقافات وتوجهات فنية وأسلوبية مختلفة خبرة وخلفيات معرفية وخبرات عملية ومهارات فضلاً عن حساسية فنية وقدرة على التخطيط والتنظيم والإدارة، والعمل مع فريق متجانس لتحديد الخطوات والاعتبارات والقيم اللازمة لهذا العمل، وتوزيع الأدوار ووضع آليات العمل في ضوء البحوث والتجارب المعاصرة لفن إعداد مثل هذه المعارض، ولابتكار صيغة فريدة للعرض تلائم طبيعته وأهدافه وتتوافق مع الإمكانات المادية المتاحة وقيود الوقت والمساحة ونوعية الإضاءة المتاحة وطبيعة المطبوعات والجهد الإعلامي والإعداد لحفل الافتتاح.
بهجة المشهد بين الطفولي و التراثي : في تصاوير فرغلي عبدالحفيظ بقاعة الزمالك للفن
يستعرض هذا المقال معرض الفنان فرغلي عبد الحفيظ، الذي أقيم بقاعة الزمالك للفن، تحت عنوان \"مصر التي أعشقها لا تموت\". يركز المقال على كيفية دمج الفنان بين الطفولة والتراث في أعماله، مستكشفاً الآليات الإبداعية التي تتجلى في أعماله الفنية. يوضح المقال كيف يستحضر فرغلي عبد الحفيظ ببراعة ملامح الطفولة في أعماله، مستخدماً الرموز والألوان التي تعكس براءة الطفولة وحيويتها. كما يتناول المقال كيفية توظيف الفنان للعناصر التراثية المصرية، مثل الكتابة الهيروغليفية والبيوت النوبية، لربط الحاضر بالماضي. يبرز المقال قدرة الفنان على خلق مشاهد إبداعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع التركيز على الجانب الوجداني والروحي في أعماله. ويشير إلى أن الفنان يعكس من خلال أعماله حبه العميق لوطنه مصر، وتجسيده لبهجة المشهد الذي يجمع بين الطفولي والتراثي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
تصميم وحدات عرض بملامح مصرية بأجنحة العرض بالمعارض الدولية بهدف تنمية الإقتصاد بمصر
تشترك مصر في الكثير من المعارض الدولية الداخلية والخارجية في شتى المجالات في دول مختلفة في جميع قارات العالم على الصعيدين العام والخاص. ومما يستلفت الانتباه أن معظم الأجنحة الممثلة لمصر في المعارض الخارجية الدولية معظمها لا يحمل أي من السمات المصرية من حيث التصميم الداخلي أو تصميم الأثاث لوحدات العرض بهدف لفت الأنظار لمصر وتنمية الاقتصاد الوطني مما يترتب عليه زيادة الدخل القومي. ونبعت مشكلة البحث من أن وحدات العرض المستخدمة في الأجنحة التي تشترك فيها مصر في المعارض الدولية تفتقر لقابليتها للفك والتركيب وسهولة النقل وأنها لا تحمل ملامح الهوية المصرية. وتحققت فروض البحث بأنه يمكن الاستفادة من بعض القيم الجمالية لموروثات التصميم الإسلامي في تصميم وحدات عرض قابلة للفك والتركيب مصرية الهوية. ويهدف البحث إلى تصميم وحدات عرض سهلة وقابلة للفك والتركيب بملامح مصرية الهوية للمعارض الدولية. وترجع أهمية البحث إلى الاستفادة من وحدات العرض بجعلها نقاط لجذب الحاضرين لإبراز إمكانيات مصر الإنتاجية والصناعية والسياحية. وتتميز وحدات العرض بقابليتها للاستخدام لسهولة النقل وتعدد استخدامها واقتصرت حدود البحث على تصميمات العصر الإسلامي بمصر. ويعرض البحث لمقتطفات من اشتراك مصر في المعارض الدولية الخارجية كالمعرض الدولي للسياحة والسفر بمدريد 2017 ومعرض بورصة برلين 2016 بالإضافة إلى الإعداد لفعاليات كل من: القافلة السياحية المصرية 2018 بثلاث مدن يابانية هي طوكيو وأوساكا وناجويا واشتراك مصر في معرض«Top Resa» في باريس. وتم تقديم مقترحات من تصميم الباحثة 6 وحدات الأثاث المخصصة لعرض المنتجات في المعارض الدولية وتحمل السمات المصرية مثل: 1- وحدة عرض وسطية ذات 4 أرفف والقرصة مثمنة الشكل /2-وحدة عرض وسطية ذات 4 قاطوع مائلة على الجنب وثلاث أرفف /3- وحدة عرض ذات 2 قاطوع مائلة على الجنب وثلاث أرفف /4-وحدة عرض ذات 4 قاطوع موازية لجنب الأرفف وثلاث أرفف / 5- وحدة عرض ذات 3قاطوع موازية لجنب الأرفف وثلاث أرفف/6-كاونتر إستقبال. وتم ذكر مصادر الإستلهام في التصميم لعناصر التشكيل الزخرفي كالزخارف الهندسية لأطباق نجمية مثمنة إلى جانب استخدم الجفت والكرنداس بالمنشآت الإسلامية. كما تم استخدام بعض أساليب الصناعة مثل التعشيق والتجميع والحفر النافذ. واستخدمت أساليب التطعيم بالأنواع المختلفة من القشرة القرو والماهوجنى وشرائط المستريك والتي تحمل بعض ملامح الهوية المصرية ذات الطابع الإسلامي. ومن القيم الجمالية: التكرار وملاءمة وحدة العرض لوظيفتها حيث تنوعت ارتفاعات وعمق الأرفف بوحدات العرض بما يسمح بالتنوع في المعروضات ومقاساتها من كتيبات أو عبوات صناعية أو منتجات زراعية أو معدات أو هدايا أو حلى...إلخ. وبناء على تلك التصميمات المقترحة لوحدات العرض من تصميم الباحثة تم تقديم 11 تصميم مقترح لبعض المساقط الأفقية لتوزيع وحدات العرض في أجنحة العرض مع مراعاة المعاير الأرجونومية لحركة الإنسان في مساحتين للعرض: الأولى 4.5×6 متر والثانية 3×6 متر. وأتت النتائج كالآتي: تمثل المعارض الدولية داخل وخارج مصر مدخلا هاما لاستعادة مصر مكانتها الإقتصادية مع الأخذ في الاعتبار: التمثيل المشرف بداية من الاهتمام بتصميم وحدات العرض بالأجنحة والتي تحمل سمات الهوية المصرية/ استخدام بعض أساليب التجميع والفك السهلة الحديثة لسهولة التجهيز وكذلك سهولة النقل من دولة لأخرى / شغله لأصغر حيز عند شحنه بما يقلل مصاريف الشحن لتوفير العملة الصعبة / التنوع في تصميم شكل وأبعاد وحدات العرض بما يضمن إمكانية عرض منتجات وعبوات وكتيبات متنوعة تتوافق مع نوعية الحدث. استخدام بدائل الزجاج والتي توفر نفس الخواص الإيجابية للزجاج والخفيفة الوزن والغير قابلة للكسر. لمصمم الأثاث دور هام في تنمية الاقتصاد والسياحة المصرية/ التأكيد على أهمية إضفاء الهوية المصرية على وسائل العرض بالأجنحة الممثلة لمصر في المعارض الدولية. وكان من التوصيات ضرورة استخدام تصميم الأثاث بالأجنحة المصرية بالمعارض والسفارات وقنصليات كأحد وسائل تأكيد الهوية المصرية. وألا تقتصر على الطرز الإسلامية بل يمكن أن تتخذ الطابع المصري القديم أو النوبي. الاستغلال الأمثل للمناسبات الدولية كوسائل دعائية بالاهتمام بتصميم وحدات عرض تناسب مكانة مصر بين بلدان العالم بهدف إنعاش الاقتصاد الوطني. السعي إلى توسعة نطاق مشاركة مصر بالمعارض الدولية بأنواعها في المجالات المختلفة.
The Impact of Interactive Storytelling on Enhancing the Audience Experience in Museums Tutankhamun Immersive Exhibition in Egyptian Grand Museum
Nowadays, Museums are increasingly prioritizing interactive experiences over traditional heritage and art exhibitions in order to create more engaging and immersive visits for their visitors. The use of digital tools, such as interactive storytelling, has become essential in this transformation. This shift is intended to offer visitors the chance to not only acquire knowledge but also to fully enjoy their museum experience. Through the integration of interactive storytelling, museums have the potential to revolutionize the communication and experience of information, ultimately enhancing audience engagement, immersion, and emotional connection with the exhibits. The Research problem focuses on exploring how new technology can impact visual and multimedia communication in museums. In addition to how Interactive Storytelling can revolutionize the way information is conveyed and experienced by museum visitors. Moreover, the Research aims to investigate how the use of interactive storytelling techniques impacts the way information is conveyed and experienced by museum visitors, understand the importance of interactive storytelling in museums, and provide valuable insights to enhance audience engagement and create more immersive and meaningful museum visits. Research methodology: To achieve this goal; the research adopts a descriptive approach, gathering information to establish a theoretical framework based on previous studies and conducting an analytical study of the Tutankhamun Immersive Exhibition in Egyptian grand museum. The Results indicate that the integration of interactive storytelling in museums has a substantial impact on audience experience, resulting in enhanced engagement, immersion, emotional attachment to the exhibits, cultural and historical awareness. Through this research, we seek to provide practical recommendations on how to use this technology effectively in museums, which contributes to improving visitors experience and increasing their cultural and historical awareness.
حياتي توسونر : رسول فن الأبرو في مصر
يستعرض هذا المقال مسيرة الفنان التركي حياتي توسونر، الذي اختار مصر لنشر فن الأبرو، وهو فن تقليدي عثماني يعتمد على رسم النقوش على سطح الماء باستخدام ألوان طبيعية. يوضح المقال أن توسونر، الذي تخرج في كلية الإلهيات بجامعة مرمرة، يرى رسالته في نشر هذا الفن الذي يمزج بين الروحانية والفلسفة، مستلهمًا من التقاليد الصوفية. يتناول المقال أصول فن الأبرو، الذي يعتقد أن موطنه الأصلي هو آسيا الوسطى، وكيف انتشر في تركيا وإيران والهند، وأصبح يستخدم في تزيين المصاحف والكتب. كما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفنان، مثل صعوبة إتقان التقنية، والتقبل المجتمعي، والتهكم أحيانًا. ويشير المقال إلى أن فن الأبرو، المعروف في الغرب باسم \"الورق الرخامي\"، بدأ ينتشر في مصر من خلال معارض توسونر وأسرته، بهدف تعريفه بالشباب وإبراز قيمته الفنية والثقافية. ويؤكد توسونر على العلاقة بين فن الأبرو والتصوف، حيث يرمز إلى الوحدة والسمو الروحي، مشيرًا إلى أن هذا الفن يساهم في التأمل والتفكر في خلق الله. كما يتطرق المقال إلى أهمية دور المؤسسات الثقافية في دعم الفنون، ويبرز إعجاب توسونر بالتراث المصري الغني والمتنوع، الذي يجعله يشعر بالانتماء إلى مصر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
معارض التصوير الفوتوغرافي كانعكاس مرئي للهوية الثقافية
تتعدد أدوار التصميم الجرافيكي كانعكاس مرئي للهوية الثقافية والجغرافية والاجتماعية، وتتسم تلك الأدوار باستدامة التطور بما يخدم الهدف من التصميم بما يضمن للمنتج التصميمي مواكبة التطور الفكري والتكنولوجي المستمر، مما يتطلب تطوير حملات التوعية السياحية والخروج بالتصميم إلى التحرك والوصول للمشاهد حيث يكون لتسهيل توصيل المعلومة إليه وتشجيع اتخاذ القرار بالقيام بالرحلات السياحية المختلفة مما قد يسهم في عمليات التنشيط السياحي بمصر. يتلخص البحث في عرض أهمية التصوير الفوتوغرافي كأحد عناصر التصميم الجرافيكي وكيفية توظيفه في تصميم ملصقات سياحية ودعم هذا الأثر بالمعارض الدولية المتنقلة خارج مصر وكيف لها أن تحقق الأثر الفعال في التعريف بالمناطق ذات الجذب السياحي في مصر والوصول بالمعلومات إلى الفئة المستهدفة لنشر الوعي بالمنطقة والأنشطة الثقافية والترفيهية والعلاجية التي يمكن للسائح ممارستها والأماكن المختلفة التي يمكن للسائح زيارتها. ويمثل هذا العرض المرحلة الأولى للتعريف بمنطقة واحة سيوه حيث تمثل أحد أهم مناطق الواحات بالصحراء الغربية بمصر والتي تتميز بما تحمله من طبيعة خاصة وثقافات أصيلة ومتميزة. على أن يتكرر العرض في مدن مختلفة وتتضمن تلك المعارض عروض لمناطق مختلفة على أن تدعم تلك العروض حملة إعلانية مقترحة على أن تقوم تلك الحملة بالتعريف بالمناطق السياحية في مصر بعنوان (اكتشاف مصر Exploring Egypt)، سيتم عرض المرحلة الأولى حيث تم إقامة هذا المعرض بكلية الجونكين بأوتاوا بكندا. يتضمن البحث عرض الأعمال مع عرض وتوصيف بعض التغذية الراجعة من مشاهدي المعرض وتحليل تلك التغذية بما قد يوضح الأثر الفعال أما بالتعريف بالمنطقة أو بالتشجيع والحث على زيارة الموقع وإقامة الأنشطة والندوات والمؤتمرات بالموقع موضوع العرض.
النحت العصري في مصر والعراق وإشكاليات الحداثة
تتناول هذه المقالة مفهوم الحداثة في السياق العربي، مسلطة الضوء على الالتباس الذي يكتنفه نتيجة تداخل مفاهيم التحديث التقني والحداثة المفهومية والتاريخية. تشير الدراسة إلى أن هذا السياق أوروبي المنشأ، مما يضيف تعقيدات إضافية عند تطبيقه في الثقافة العربية. تقترح المقالة ثلاثة حلول لهذه الإشكالية: إما استخدام المفهوم بطريقة محلية خاصة، أو تحويره جذريًا لتكييفه مع الاحتياجات المحلية، أو تبنيه كما هو في الفكر الأوروبي. تستعرض المقالة أمثلة من الرحلات العربية والنقد الفني لتوضيح كيفية تعامل المثقفين العرب مع هذه المفاهيم، مبرزة التحديات التي واجهتهم في فهم وتطبيق الحداثة. كما تناقش المقالة ظاهرة تحطيم التماثيل في العراق كمثال على الصراع بين الثقافة التقليدية والمفاهيم المستوردة، وتؤكد على أهمية التمييز بين مفهوم \"الثقافة العربية\" كمجموع واسع وبين \"المثقفين العرب\" كنخبة محدودة. تختتم المقالة بالإشارة إلى أن الحداثة في الفن التشكيلي العربي غالبًا ما تكون استعارة لمفاهيم غربية دون فهم عميق لجذورها، مما يؤدي إلى تبني شكلي يفتقر إلى الأصالة والمضمون الفلسفي والجمالي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI