Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
68 result(s) for "الفنون الإيرانية"
Sort by:
القيم الجمالية لجداريات القصور الإيرانية الإسلامية في العصر الصفوي وتأثيرها على فن البيئة المرئية المعاصر في أوروبا
إن الفن الإسلامي مصدر إلهام قوي للفن التشكيلي على مر العصور، والأعمال الفنية الحديثة أقرب ما تكون لروح الفن الإسلامي من حيث المفهوم والفلسفة، وقد تواصل الفن الإسلامي مع ما سبقه من فنون الحضارات القديمة والمعاصرة له في تناغم تحققت معه الهوية الثقافية الدالة على كل مجتمع في إطار عام اتسم بصبغة الروح الإسلامية؛ مما يمكننا من تمييزه الآن من بين الآلاف من الأعمال الفنية. وكان لـ (إيران) شأن عظيم في الفن بين الدول الإسلامية؛ حيث إنها قد اهتمت بتشييد العمائر الفخمة كـ (الجوامع- القصور- الأضرحة...)، استخدم الفنان الإيراني في تجميلها (الجص والزجاج الملون وبلاطات القيشاني المرسوم) وخاصة في تزيين القصور مثل (قصر جهل ستون أو الأربعون عمود)، و(قصر جولستان أو ما يعرف باسم حديقة الزهور)، هذان القصران اللذان كانا مصدرا لإلهام فناني أوروبا فيما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث استفاد بعض الفنانين من جداريات تلك القصور، وقاموا بتجميل منازلهم والحدائق التي تحيط بها، وابتكار تصميمات جدارية جميلة مستوحاة من الفن الإيراني الصفوي في العصر الإسلامي ولكن بأسلوب ومعالجات فنية جديدة تتماشى مع ملامح وسمات الفن فيما بعد الحداثة؛ فنشأ أسلوب فني جديد، يعرف باسم (فن البيئة المرئية المعاصر)، وجاءت أعمال بعض فناني هذا الاتجاه أمثال (روبرت فازيير، جورج هاورد، فريدريك أتريل...) وغيرهم، لتعبر عن أسلوب فني وإبداع معاصر، ولكن بتقليد قديم يشبه في معالجته التصوير الجداري الإسلامي الصفوي في إيران؛ حيث استخدام الأطباق الخزفية والمجسمات النحتية وسط الفسيفساء الخزفية والزجاج الملون، التي استبدل بها الفنان المعاصر الصدف والأحجار والخامات البحرية لإضفاء نوع من الحداثة والتلقائية، وهو بذلك قد حقق سمة قام عليها الفن الإسلامي؛ وهي تسخير الطبيعة وعناصرها وإعادة صياغتها وتركيبها؛ لتحاكي الفن الإسلامي بمختلف أشكاله، فالفن الإسلامي اعتمد على إظهار الأحاسيس غير المرئية، ونقل ما هو مرئي منها، إلى جانب صنع الجمال من خلال تصور شامل للإنسان والكون.
لمحة موجزة عن فن الرسم والبحث عن طرق الرسم الإسلامي بمنظور روحي
تمت دراسة تاريخ الفن الإيراني مثل تاريخ إيران، بطريقة وصفية ومتقطعة، مما أدى إلى نقص عام في فهم تاريخ الفن والتطورات الفنية في إيران. لا شك أن الفن هو مولود التطورات الاجتماعية والثقافية في كل عصر، كما أن الفن نفسه كان مهدا للتحول والثقافة. لا يمكن البحث والتحليل حول هذا الموضوع المهم إلا إذا تم بحث جميع الفنون معا، وقد تم إجراء الأبحاث والدراسات وأُلفت الكتب العديدة حول الفنون المختلفة، وقد التفت كل باحث ومؤلف من منظور فني وخبرة خاصة إلى معاني ومفاهيم الفن الإيراني. يسعى هذا البحث إلى الجمع بين البحوث والتفحصات للحصول على الإدراك الشامل لطبيعة الفن الإيراني، وقد حاول هذا البحث بطريقته المكتبية وجمع البيانات أن يتناول المنظور الروحي والمعنوي في الأعمال الفنية.
Regeneration of Iranian Heritage
As the nations and peoples boasted what they offered to the structure of human civilization of cultural heritage, contributed effectively in the formation of a particular civilizations, as: Egyptian, Byzantine, Romanian, and Iranian Civilization; that have historical roots dating back to ancient times, each of which is distinctive from the others by clear artistic and cultural characteristics, this is the motivation that prompted the Iranians to be proud of their cultural heritage, that prevailed in pre - Islamic times, attempting to revive and restore it, Despite the many centuries were passed, This happened after a period of Cultural stagnation that Iran had suffered since late 17th century and throughout the majority of the eighteenth century. This study will shed light on The Restoration of Iranian Heritage in the 19th century, and its aspects.
مظاهر الأثر الصيني في الفنون الإيرانية
تصاوير المخطوطات، وتصاوير التحف التطبيقية، المغولية والتيمورية بها مجموعة كبيرة من التصاوير المتأثرة بفن التصوير الصيني، وقد وجدت هذه التأثيرات في الأساليب الفنية والعناصر المكونة للتصويرة، وفي تكوين التحفة التطبيقية فهناك قطع طبق الأصل من القطع الصينية وقطع أخرى مقلدة ولكنها مليئة بالأساليب والتأثيرات الصينية. أدى انتشار السلع الصينية والتحف التطبيقية والمخطوطات، الناتجة عن التبادل التجاري بين التجار، في الأسواق، والحروب وهجرة الفانين، إلى توافرها بجودة فائقة من الجمال وعمل على إقبال الفنان المسلم عليها، وتقليدها تقليداً حقيقياً، وكان هذا التقليد عن طريق عدة أنواع، إما تقليد القطعة كاملة أو تقليد الزخارف الصينية الموجودة على القطعة، كالكائنات الخرافية الصينية أو الزهور أو تقليد الأزياء، وقلدوا هذه التحف لحبهم الشديد وإعجابهم بها. وظهرت التأثيرات في الرسوم الآدمية حيث تأثر الفنان الإيراني بالتأثيرات الصينية، وخاصة في العصر المغولي أشد التأثير وفي العصر التيموري، بالملامح والسحن والعيون الضيقة المسحوبة للأسفل، والوجه أو ظهور، أشخاص صينية في التصاوير وعلى تصاوير التحف التطبيقية، ومن حيث الملابس والجلسات والحركات التي تبدو صينية الأصل. أما الرسوم النباتية فتأثر بها الفنان في رسومه وكانت تحتل مكانة كبيرة، وكان يزخرف بها التصويرة أو التحفة التطبيقية، وكانت تظهر كعنصراً زخرفياً أساسياً أو فرعياً، ورسوم الحيوانات والطيور حيث ظهرت متمثلة في الغزال والخيل والبط والإوز وغيرهم، والكائنات الخرافية حيث تعددت وظهر منها الكثير التنين والعنقاء والغرنوق \"الكراكي\". والعناصر الهندسية ورسوم السحب الصينية، والصخور والعناصر الطبيعية. ومن أهم الدراسات السابقة رسالة منى محمد محمد كركر: التأثيرات الصينية على الفنون التطبيقية الإيرانية منذ بداية العصر المغولي حتى نهاية العصر الصفوي، في الفترة من (٦٥٦-١٢٥٨ هـ/ ١١٤٨- ١٧٣٦م) دراسة أثرية فنية مقارنة، ٢٠١٤م.
تصاوير الحمامات الإيرانية وأنشطتها من خلال صور المخطوطات في القرنين \9-10هـ. /15-16 م. \
مثل اَلْحَمَّامَ منذ ظهوره أحد الخدمات الاجتماعية المرتبطة بحياة الناس، وتعد تصاوير اَلْحَمَّامَات وأنشطتها من الموضوعات المهمة التي عني بتصويرها الفنان الإيراني، وذلك لأن حاجة الناس إلى اَلْحَمَّامَ لا تقل أهمية عن الطعام الشراب، فهو بمثابة ترويح للنفس، وتصحيح للبدن؛ من خلال ما يقدمه من خدمات كثيرة، وأنشطة متنوعة، وقد عمل المصور الإيراني على إظهار قيمة اَلْحَمَّامَ ومكانته لدى الناس بتضمينه الموضوعات التي تصور الحمامات وما يتم داخلها من أنشطة مختلفة، وقد عملت الدراسة على وصف التصاوير الفنية للحمام، وتحليل عناصرها التي تشمل عمارة اَلْحَمَّامَ، من قاعات وغرف ووسائل التهوية والإضاءة، والخدمات التي يقدمها الحمام من غسل وتدليك وحلاقة، والوظائف داخل اَلْحَمَّامَ والتي تضم الحمامي والبلان والمدلك، بالإضافة إلى الأدوات والوسائل المستخدمة داخل الحمام من ماء وصابون، فهذه التصاوير ذات قيمة فنية؛ حيث توضح لنا ما كان يحدث داخل الحمامات، وتعطينا صورة حية ومشاهد تصويرية لما كانت عليه حالة هذه الحمامات في تلك الفترة التاريخية من البناء والعمارة، والثياب داخل الحمام، والخدمات الصحية والعلاجية والنفسية والترفيهية المقدمة لرواد الحمامات العامة.
الشعار الديني في لوحتي (الطيور، والزهور - كل، ومرغ)، من العصر القاجاري (محفوظة بمتحف قصر الأمير محمد علي في القاهرة)
تزخر المتاحف العالمية والمجموعات الخاصة، بالتصويرات المستقلة، التي ترجع إلى إيران إبان العصر القاجاري. وبعض من هذه التصويرات قد نشرت في دراسات علمية، وبعضها لم ينشر، على الرغم من أهمية هذه التصويرات وما تعكسه، عما كان يدور في إيران خلال ذلك العصر، من النواحي: (الاجتماعية، والسياسية، والفنية). فضلا عن قيمتها الوثائقية، من جهة وتسجيلها لبعض التحف التطبيقية الموجودة آنذاك. واستنادا إلى ذلك، فقد تناول هذا البحث دراسة للوحتين مستقلتين مزخرفتين، بالطيور والزهور، وقد حفظتا بمخزن متحف قصر الأمير محمد علي في المنيل بمدينة القاهرة؛ فرأينا من المهم جدا أن نتناول هاتين اللوحتين، لا سيما أنهما يدرسان لأول مرة.
العربى السنى فى مرآة إيرانية
استهدف المقال تقديم الرؤية الإقليمية والعقدية للإيرانيين والشيعة تجاه الآخر السني، مع التركيز على كيفية تشكيل هذه الرؤية عبر مؤسسات مختلفة مثل الدينية والإعلامية والتعليمية والفنية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الرؤية العقدية والسياسية الإيرانية الشيعية تجاه السنة وهي ليست وليد اللحظة، بل هو نتاج رؤية عقدية صلبة مدعومة بأبعاد سياسية واقتصادية وتاريخية. واستعرض المحور الثاني دور المؤسسة الدينية في هذه الرؤية حيث تستخدم لترسيخ مفاهيم مثل \"المظلومية\" و\"الانتقام\"، ويتم استغلال النصوص الدينية لتبرير العنف والعداء. وكشف المحور الثالث عن دور الإعلام الشيعي في هذه الرؤية، ووصفه بأنه تحريضي، يعمل على قلب الحقائق وتصوير السنة بأبشع الصور، مع التركيز على قنوات متخصصة في تشويه رموز السنة. وسلط المحور الرابع الضوء على المناهج الإيرانية في هذه الرؤية التي تعدل الكتب المدرسية لترسيخ صورة سلبية عن العرب والسنة، مثل تصوير العربي بالجاهل والساذج. وجاء في المحور الخامس دور الفن الإيراني في هذه الرؤية حيث استخدم للسخرية من الثقافة العربية وتاريخها، مما يعزز الصور النمطية السلبية. واستنتج المقال أن هذا الخطاب يؤدي إلى تعميق الانقسامات المذهبية في المنطقة، ويساهم في تصاعد العنف والصراعات الطائفية. كما تبين أن هذه الرؤية ليست محدودة بجماعة معينة، بل أصبحت سمة عامة للمجتمع الشيعي المدعوم من إيران. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025