Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
721 result(s) for "الفنون البصرية"
Sort by:
أنشودة البحر
يسعى هذا الكتاب إلى التعريف بنشاط مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، ويتضمن رصدا لأهم الأنشطة والفعاليات التي أقيمت خلال الفترة من ديسمبر 2001 حتی 2005، وكذلك التعريف بالمطبوعات الصادرة عن هذا المركز في مختلف فروع الثقافة والفنون، ومن بينها رسائل ماجستير ودكتوراه تنشر لأول مرة، كما يلقي الكتاب الضوء على الفرق الفنية التي أسسها المركز ودوره التعليمي في نشر الفنون.
الخط العربي كموروث حضاري وعنصر تشكيلي وفق أسس التصميم ومقومات العمل الجداري
لا شك أن استخدام الخط العربي في الفنون البصرية والتشكيلية وعلاقته بفلسفة التصميم في التصوير الجداري. يضفي عليه طابعاً عالميًا فهو أحد الموضوعات المهمة، التي لا تقتصر على الجانب التطبيقي، وإنما تستند إلى منطلقات فكرية وجمالية، وثيقة الصلة بمجريات العصر وتطوراته من تكنولوجيا وخامات وتقنيات متعددة ومستحدثة. يتناول البحث الخط العربي والذى يحمل معنى الأصالة حيث الارتباط بالجذور، وما له من قيم جمالية وتشكيلية التي تميز بها وما يتفق مع مقومات العمل الجداري. ذلك لإيجاد حلول جدارية مبتكرة الذي وما يضيفه المصور الجداري من ثراء إبداعي للأسطح المعمارية الداخلية والخارجية. تؤكدا على ذلك كله الرؤى المستحدثة لتوظيف الخط العربي بأبعاده الفلسفية وقيمه الجمالية بتقنيات متنوعه استخدمت فى صياغة الخط العربي بحلول تشكيلية مبتكرة. رحلة الخط العربي لم تنته عند مرحلة زمنية بعينها، فقد تناولها المصور الجداري عبر العصور المختلفة بفلسفات وأساليب تشكيلية متنوعة. فمع ظهور التطورات الفكرية والفلسفية والتطور الحتمي لفكر المصور الجداري والتي أنتجت أعمال جدارية تحمل رؤى فلسفية وتشكيلية غير تقليدية تضيف للتصوير الجداري كل ما هو جديد.
دور فن الأوريجامي في إنتاج وحدات إضاءة ذات تشكيلات نحتية معاصرة باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي
إن عبقرية النحت الوظيفي تكمن في القدرة على الجمع بين جمال الشكل وأداء الوظيفة، وتلك هي الرسالة الأساسية التي تميز الفنون التطبيقية عن غيرها من الفنون. وتعد وحدات الإضاءة من أكثر العناصر الجمالية في العمارة الداخلية، ومن ثم فإن جمال الشكل كان ومازال من أهم المعايير الأساسية لتفوق وحدة على غيرها من تلك التي تؤدي نفس الوظيفة. وبطبيعة النحات المعاصر الذي يواكب أدوات عصره ويسخرها لتحقيق أهدافه التصميمية والتعبيرية والفنية، فكان لابد له من الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتكمن مشكلة البحث في السؤال التالي:- كيف يمكن للمصمم الاستفادة من فلسفة فن الأوريجامي في تصميم وإنتاج وحدات إضاءة ذات قيم نحتية معاصرة باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي؟ ويهدف البحث إلى مجموعة أهداف منها تطبيق الفلسفة الجمالية لفن الأوريجامي في تصميم وحدات إضاءة معاصرة، والاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي بطرق التشكيل المتنوعة لإنتاج وحدات الإضاءة دون إهدار للخامات غالية الثمن. وأهمية البحث تتمثل في الاستفادة من المخرجات التجريبية لفن الأوريجامي بالخامات المناسبة لتشكيل وحدات إضاءة معاصرة تتناسب مع الاتجاهات الفكرية والتشكيلية المعاصرة. وتستند فروض البحث على القدرة الفلسفية لفن الأوريجامي في توليد أشكال غير تقليدية تمكن المصمم من تجسيد إبداعاته، بالتصميم التقليدي والرقمي والذكاء الاصطناعي في خطوات إنتاجية قابلة للتطوير. ويتبع البحث المنهجين الوصفي التحليلي والتجريبي وتركز حدوده على خصائص وفلسفة فن الأوريجامي، والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
تصور مقترح لدمج وإعادة هيكلة كليات وأقسام تعليم الفنون البصرية بالجامعات المصرية في ضوء رؤية مصر 2030 م
تعتزم رؤية مصر ۲۰۳۰ أنه بحلول هذا العام، سيكون التعليم والتدريب متاحين للجميع بجودة عالية دون تمييز، ضمن نظام مؤسسي فعال وعادل ومستدام ومرن، لذلك يجب تحسين كفاءة التعليم العالي ونوعيته من خلال وضع خطط طويلة المدى لرفع مستوى أداء تلك المؤسسات التعليمية، فالتطوير المهني يشكل متطلبا أساسيا لتوفير مناخ مناسب لثقافة الجودة ينعكس على الأداء، وأهميته في توفير الأرضية الصالحة لتوظيف عمليات تتسم بالجودة، فزيادة الطلب على خدمات التعليم العالي تستلزم وجود قيمة مضافة حقيقية وواضحة من العملية التعليمية من خلال توفير تعليم يتصف بالجودة العالية، ومسايرة نظم التعليم والتعلم للمعايير العالمية، مما يزيد من تنافسية التعليم. إلى جانب توفر التعليم العالي لجميع الطلاب دون تمييز، وبنفس الجودة، ومن هنا يقترح البحث الحالي دمج كليات وأقسام تعليم الفنون البصرية (الفنون الجميلة- الفنون التطبيقية- التربية الفنية- قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية) بالجامعة في ثلاث كليات رئيسية وهي (الفنون الجميلة)، (الفنون التطبيقية)، (التربية الفنية) وإعادة هيكلة مناهجها بما يحقق الجودة الشاملة في تلك الكليات، من خلال تساؤل مفاده: \"ما إمكانية دمج كليات وأقسام تعليم الفنون البصرية (الفنون الجميلة- الفنون التطبيقية - التربية الفنية- قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية) بالجامعات المصرية، وإعادة هيكلة المناهج الدراسية بها- لتتناسب مع متطلبات سوق العمل- في إطار رؤية مصر ۲۰۳۰ م؟\" والمقترح الذي تقدمه الباحثة يخدم أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر ۲۰۳۰م، لتطوير التعليم الجامعي بشكل يحقق الجودة في مجال تعليم الفنون البصرية بالجامعة، ويوصي البحث بدمج تلك الكليات والأقسام في ثلاث كليات؛ لدراسة الفن أكاديميا، مع إعادة هيكلة مناهجها، وتبني برامج التصحيح الهيكلي لتلك المؤسسات الفنية، بما يتواكب مع رؤية مصر ۲۰۳۰م.
رؤية إبداعية جديدة لفن النحت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
لقد شهد العالم تطورا هائلا في التقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي \"Artificial Intelligence\" الذي يمثل أهم مخرجات الثورة الصناعية الرابعة لتعدد واتساع المجالات التي يمكن توظيفه في تطويرها وتحسين جودتها، ويعد الذكاء الاصطناعي محرك التقدم والنمو خلال السنوات القليلة القادمة، فبادرت الدول بالتطلع للمستقبل والاستفادة من تقنياته ومواكبة تحدياته لتحقيق أهدافها التنموية باعتباره لغة المستقبل، فقد شكلت تقنية الذكاء الاصطناعي عند ظهورها لأول مرة تحديا للفن التقليدي في جميع أنحاء العالم، حيث يرى البعض أن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لخلق العمل الفني تعزز من الإمكانات الإبداعية البشرية، ويرى البعض الآخر أن تقنية الذكاء الاصطناعي تهدد البشرية ومن ثم تهدد بقاء الفنان في المستقبل وتتزايد هذه المخاوف في البلدان المتقدمة خاصة أن دمج التكنولوجيا الرقمية بالفنون يتطور بشكل سريع على عكس البلدان النامية والتي لم يتأثر فيها الفن بتقنية الذكاء الاصطناعي بشكل كبير بسبب الصعوبات التي تواجه تلك الدول لمواكبة مسار التقدم التكنولوجي الدولي، ولذلك تختلف المناقشات والمخاوف من مجتمع لآخر بخصوص فن الذكاء الاصطناعي.
الفانتازيا المستمدة من حضارة شمال شبه الجزيرة العربية \دومة الجندل\ وتوظيفها في تصميم المناظر السينمائية باستخدام الذكاء الاصطناعي
تعتبر حضارة الشمال لشبه الجزيرة العربية من أغنى الحضارات التي ساهمت في تشكيل الثقافة العربية، حيث تشتهر هذه الحضارة بتراث فني غني يعكس خيالا مميز أ، وإن استكشاف هذا الخيال واستخدامه في تصميم المناظر السينمائية يمثل تحد فنيا مثيرا، وهذا البحث فرصة لاستكشاف عمق التأثير الذي يمكن لهذا الخيال أن يحققه في تجربة المشاهدين للسينما، توصيفها من خلال تجسيد هذه المناظر يدويا مستعينة بالذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على التقنيات والأساليب المستخدمة في هذا السياق المميز.
ثورة الذكاء الصناعي وأثرها على الإبداع والتصميم
تعد التقنيات المستحدثة المفتاح الرئيسي للوقوف مع الدول المتقدمة من خلال المضي قدما في الاهتمام ببرامج الذكاء الاصطناعي والانطلاق من خلالها نحو التطور، فمجال الفنون البصرية الرقمية والذي أصبح ذلك المجال له مكانة متميزة في عصرنا الحالي المعتمد بشكل رئيسي على الصورة، فعقب الثورات العلمية والتطور التكنولوجي الهائل واللذان هما السمة المميزة للقرن الحالي نجد أنفسنا كل يوم في نقلات مفاجأة من التطور التكنولوجي، فعند إمعان النظر في تاريخ الفن يتبين لنا أن الفنانين يميلون إلى التجارب وينخرطون فيها، لما لديهم من حس فنى فيستدعون طاقات التخيل والتحليل لتنفيذ ما يجول بخاطرهم، وقد أتي القرن الواحد والعشرون بمعطياته المختلفة من تكنولوجيا ورقمنة إلى أن وصل مؤخرا لبرامج الذكاء الاصطناعي وحدوث الثورة التكنولوجية التي خدمت كافة مجالات الحياة، مما دفع الفنانين إلى الأخذ من تلك المعطيات والاستفادة بها بما يتناسب مع أفكارهم وتخيلاتهم ويخدم تصوراتهم للأفكار المختلفة بشكل عام، فالتكنولوجيا تتيح للفنان استحداث وسائط تعبيرية جديدة ومتشعبة لإثراء عمله الفني من خلال ما تقدمه من برامج.