Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
573 result(s) for "الفنون السردية"
Sort by:
شعرية الراوي والمروي له في مقامات الزمخشري وابن الجوزي
ينهض التواصل في الفنون السردية على ركزتين أساسيتين: الراوي، والمروي له، هاتان الركيزتان تضبطهما قوانين تكشف عن طبيعة حضورهما داخل النص السردي من جهتي المشاركة في الحكاية داخليا وخارجيا. يحاول هذا البحث تلمس شعرية حضور الراوي، والمروي له في \"مقامات الزمخشري وابن الجوزي\" من خلال مبحثين يختص الأول بدراسة الراوي مفهوما وأشكال حضور في حين يرصد الآخر المروي له أيضا مفهوما وأشكال حضور. ثم خاتمة تجمل أهم ما يسفر عن هذين المبحثين.
الثقافة الشعبية والطب الشعبي
يتحدث هذا البحث عن الثقافة الشعبية والعلاج بالرقية الشرعية حيث أن أصبحت ظاهرة المرض تأخذ أكثر من سبيل لمحاولة الوصول إلى الشفاء ومن هذه السبل (السحر) فمعظم الناس يتطرقون إلى أبواب المشعوذين والدجالين لقضاء حاجاتهم مما أدي إلى تفاقم المشكلة ونتج عن هذا اتجاه الأفراد أو المرضى لعلاج السحر عن طريق الرقية الشرعية أو الطب الحديث، وتعتبر الرقية الشرعية في مجتمع البحث ثابت من ثوابت العقيدة الأمر الذي أدى إلى وجود عدم وعي من الأفراد في التفريق بين الرقية الشرعية والسحر وقد ظهرت هذه الازدواجية واضحة في الثقافة الشعبية للمجتمع حيث أن الكثير من الأفراد لا يستطيع التفريق بين المشعوذ والمعالج بالقرآن ومن خلال ذلك نذهب في هذا البحث إلى توضيح المفاهيم الأساسية الخاصة بالبحث، وعرض توضيحي لكلا من (الثقافة الشعبية، الازدواجية بين الأداء الطبي وطرق العلاج، الطب الشعبي).
تيار الوعي في رواية \حكاية جدار\ للكاتب ناصر أبو سرور
أصبح مصطلح \"تيار الوعي\" يعبر عن اتجاه حداثي في الفنون السردية النثرية؛ وقد جاء في مضمونه يعبر عن ثورة على الأساليب السردية التقليدية، التي سبقته وكانت تعتمد على السرد الخطي التصاعدي والتتابعي؛ وقد ظهر \"تيار الوعي\" في الرواية العربية منذ الستينات من القرن الماضي في ضوء التأثر بالحركة الأدبية الغربية وطرائق والتحولات التي تجري على طرائق الكتابة. من هنا يأتي هذا البحث ليشق عن ملامح \"تيار الوعي\" في رواية \"حكاية جدار\" للكاتب ناصر أبو سرور، وقد ظهرت هذه الملامح في مجموعة من التقنيات الأسلوبية الخاصة بهذا التيار، مثل السرد المتقطع، والتداعي الحر، ومناجاة النفس، والمونولوج الداخلي.
استثمار نصوص الحكاية في البرامج التعليمية الموجهة للطفل لضمان جودة اللغة المكتسبة
تعد الحكاية فنا قائما بذاته ينتمي إلى الفنون السردية على مستوى الشكل والبناء، يقوم بدراسة الأدب والبيئة الاجتماعية والأحداث المتباينة، وهو فن أصيل، وصورة صادقة شفافة للتجربة الإنسانية على اختلاف زمانها ومكانها، ومصدر غني بالمعرفة والمتعة في الاطلاع على دخائل النفس البشرية، وأسرارها وصراعها مع الحياة والمجتمع في إطار فني متماسك يضمن استمرار المشاركة الإنسانية، لا سيما وأنها من أبرز النصوص وأكثرها تدوالا يعرفها الصغير قبل الكبير، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الورقة العلمية وحاولنا من خلالها التركيز على واحدة من أهم أنواع الحكاية، وهي الحكايات على لسان الحيوان كونها الأكثر تأثيرا على نفسية الطفل، بما أننا ركزنا حديثنا هاهنا على برامج التعليم الموجهة للطفل في الأطوار الأولى من تكوينه وتعليمه.
قراءة ثقافية للبنية الفنية في المجموعة القصصية \كاتب غير عمومي\ لعبد الحميد مغيش
تأخرت نشأة القصة الجزائرية عنها في المشرق العربي، ذلك لاختلاف الظروف الثقافية والفكرية منذ البداية الأولى للنهضة الأدبية، وعلى الرغم من ذلك التأخر لقيت اهتماما كبيرا لدى الدارسين، وكانت من الفنون الأدبية الجديدة التي تهدف وتدعو إلى الإصلاح، وقد اخترنا المجموعة القصصية \"كاتب غير عمومي\" لعبد الحميد مغيش، قصد قراءتها قراءة ثقافية للبنية الفنية بالإضافة إلى الوقوف على العناصر المهمة كالزمان والمكان والشخصيات، وكشف أهم القضايا المختلفة التي آثارها لها الكاتب في هذه المجموعة.
الراوي والمروي له في أليغوريا الأمثال العربية القديمة
ترتبط الأليغوريا ارتباطا وثيقا بالأمثال العربية القديمة، وقد داخلت نظامها السردي وأكسبتها خصائص وصفات خرافية تجلت ظاهرتها من خلال مدونة تأليف الأمثال في مرحلة مبكرة عملت على تودين مادتها الشفاهية المنتشرة في أرجاء تلك البيئات المنتجة لها. إن نشوء محكيات الأليغوريا وتداخلها مع نوع سردي من الثقافة، هو من أجل أن تتفق معه من حيث شكلها ووظائفها مرة، وتختلف عليه من خلال تشكيها وبنيتها الخرافية مرة أخرى. كما تسعى هذه الدراسة إلى إضاءة فاعلية الإرسال السردي لمادة الأليغوريا-الحيوانية منها وغير الحيوانية-بوصفها من الفنون الأدبية المبتكرة في الثقافة العربية القديمة. وبهذا فهي تتشارك مع ثقافات الأمم المختلفة من حيث إنتاجها واحدا من أقدم الفنون السردية/ الأليغورية، التي تهتم بالتعبير عن الأفكار الإنسانية ومضامينها، وتمثيلها عبر العناصر الطبيعية المختلفة وتسويق مادتها إلى الثقافة.
مستويات مسرحة المقامة في المسرح العربي من خلال تجربتي محمد الخطراوي والطيب الصديقي
فن المقامة من الفنون السردية التراثية العربية، لها ما يميزها عن فنون السرد، ولها جاذبيتها الفاتنة للقارئ، الأمر الذي لفت نظر المسرحيين العرب، فسعوا لأسباب متباينة لمسرحتها، وجلبوا حكاياتها ومقولاتها وأساليبها الفرجوية التخييلية إلى عوالمهم المسرحية نصا وعرضا، إلا أن ظاهرة بعينها استرعت انتباه الباحث في هذه المسرحة، هي التباين الكبير في مستويات مسرحتهم لهذا الفن من جانب، وفي أسبابه من جانب آخر، الأمر الذي أوجد حضورا مختلفا للمقامة في مسرحنا العربي. وهذه الدراسة تطمح لرصد هذه الظاهرة، من خلال نموذجين عربيين، مسرحا المقامة على شكلين مختلفين ومستويين متباينين هما: محمد العيد الخطراوي من المملكة العربية السعودية، والآخر المسرحي المغربي الطيب الصديقي، متتبعين أسباب توجههما نحو فن المقامة أولا، ومستويات مسرحتهما لها ثانيا، سعيا للوصول إلى مسألة أبعد، تتمثل في دواعي استدعاء المسرحي العربي عامة لفنون السرد العربي القديم، ومدى الإمكانيات الفنية في توظيف هذه الفنون ومنها المقامة وفق اشتراطات الدراما المسرحية وفنونها، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة الوقوف على مدى وعي هؤلاء المسرحيين العرب بخطورة التداخل بين جنسي السرد والمسرح.
البنية السردية في مقالة \ذات النطاقين\ للشيخ محمود محمد شاكر
عني هذا البحث بدراسة عناصر البنية السردية في مقالة (ذات النطاقين) للشيخ محمود شاكر. رحمه الله. في ضوء النقد الأدبي الحديث، وسعيًا نحو بلوغ هذه الغاية، كان من الضروري الكشف أولًا عما قد يكتنف العنوان من غموض، وقد تكفل التمهيد بهذه المهمة من خلال أربع نقاط: الأولي، وضحت فيها مفهوم السرد في اللغة وفي ميدان النقد. والثانية: عرضت فيها لمفهوم المقال، والاختلاف القائم فيه، وأنواعه. والثالثة: ناقشت فيها طبيعة العلاقة بين المقال والسرد. أما الرابعة: فكانت ترجمة موجزة لحياة الشيخ. رحمه الله. ومسيرته العلمية، تلا التمهيد المبحث الأول: وقد كان ميدانًا لعرض أحداث المقالة، وأنواعها، والحبكة الفنية التي قدمت من خلالها، بما تشتمل عليه من البداية، ووسائل التشويق، والتدافع، والنهاية، يليه المبحث الثاني: وتحدثت فيه عن الشخصيات الرئيسة والثانوية في المقالة، وعن الطريقة التي قدمت من خلالها، وكيف تم بناء أبعادها الجسمية، والاجتماعية، والعقدية، ثم المبحث الثالث: وخصصته للراوي أو السارد، فتحدثت عن مفهومه، وأنواعه، ووظائفه في العمل السردي، وما تجلى من هذه العناصر في مطاوي المقالة، ثم المبحث الرابع: وتحدثت فيه عن لغة السرد ومستوياتها المتنوعة التي ظهرت في المقالة، من (إخبارية، وتصويرية، وتعبيرية، ومرجعية، وتسجيلية)، ثم المبحث الخامس: واشتمل على دراسة الزمان والمكان في المقالة، فتحدثت عن أبرز الظواهر الزمانية في المقالة، وعن علاقه المكان بسائر عناصر العمل السردي لا سيما الشخصيات، ومنهج البحث هو المنهج الفني الذي يعنى بالكشف عن الجوانب الجمالية والخصائص الفنية، وتحليلها في ضوء ما قرره النقد الحديث من قيم فنية يجب مراعاتها في الأعمال السردية.
الزمن في القصة السعودية القصيرة
تهدف هذه الدراسة في عرض تقنيات الزمن في القصص القصيرة، والكشف عن تلك التقنيات في القصص القصيرة للكاتب ماجد سليمان، متخذه المنهج الوصفي التحليلي منهجا للدراسة، وقد قامت الدراسة على: مقدمة وتمهيد وفيه: (القصة، المفهوم والنشأة)، ومبحثين: الأول المبحث الأول: الزمن في القصة القصيرة، والثاني: تطبيقي (بنية الزمن السردي في قصة (طفولة منسوجة بنبوءة الجد) لماجد سليمان، ثم الخاتمة وفيها أهم نتائج الدراسة وهي: أن الزمن هو العنصر المؤثر في سير الأحداث وترابطها في القصة القصيرة، كما ساهم ظهور تقنيات الزمن (الاستباق، الاسترجاع، المشهد، الوقفة، التلخيص) في قصة طفولة منسوجة بنبوءة الجد) نموذج الدراسة، في الكشف عن الأبعاد الجمالية التي ظهرت من خلال البنية السردية للزمن، وقد توصل البحث إلى نجاح الكاتب في توظيف تقنيات الزمن في القصة.