Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
530 result(s) for "الفنون القديمة"
Sort by:
تجسيد فكرة الصراع والحماية على مشاهد أختام العصر السومري القديم \2900-2371 ق. م.\
يعتمد هذا البحث على دراسة وصفية تحليلية لمجموعة من أختام أسطوانية غير منشورة محفوظة في المتحف العراقي في بغداد، تصور مشاهد هذه الأختام التي تعود بتاريخها إلى حقبة الألف الثالث قبل الميلاد واحدا من أكثر المواضيع الفنية أهمية وشيوعا على أختام العصر السومري القديم (عصر فجر السلالات) بشكل خاص وأختام بلاد الرافدين بشكل عام، إلا وهو موضوع الصراع والحماية، وقد جاء هذا البحث ليسلط الضوء على أهم الدوافع والأسباب التي دفعت صانعي ومقتني الأختام على اختيار هذا النوع من المواضيع لتكون نقشا مميزا لأختامهم، وقد تمكننا في هذا البحث من التوصل إلى عدد من الاستنتاجات المهمة حول مضمون هذا النوع من المواضيع الفنية التي لعبت دورا مهما في الفكر العراقي القديم.
مصداقية الصورة الإعلامية في ظل تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق
تعتبر الصورة واحدة من أهم روافد الفنون القديمة والمرتبطة بتواجد الإنسان. ولقد مرت الصورة بعدة مراحل حتى تصل إلى ما هي عليه وتساير مقتضيات الحياة الصحفية والإعلامية. فالإعلام مبني على الصورة في الأساس وإن كان هناك عملية إعلامية بدون صور فهي بلا شك منقوصة وتفتقد إلى الحقيقة التي تدعم النص المكتوب بل وتؤكد عليه. وتعتبر الصورة في الصحافة مصدرا مؤثرا على الخبر فهي وسيلة إيضاحية يستعاض بها عن الكلام لتعريف الأهداف وتوضيحها، بل إنها من أيسر السبل المؤدية إلى المعرفة وأسسها، فهي التي توضح النص وتدعمه بتقديم البرهان بعناصر إضافية إعلامية وتعبيرية، ولذا فإن تأثيرها قد يكون أعمق بكثير من المادة الإعلامية المكتوبة ولذلك عرفت على أنها تعبر عن ألف كلمة. لقد استمر هذا الاعتقاد للعديد من السنوات بأن معيار الصدق والحقيقة في المحتوي الإعلامي سواء في الصحف أو النشرات الإخبارية والمواقع الإخبارية مرهونا بالصورة الإعلامية المصاحبة، ولكن ومع التقدم التكنولوجي الكبير في مجالات التصوير وعلوم البرمجة والانتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي لم يعد هذا الأمر مطلقا أو حقيقيا، فبعد أن أصبح أي محتوى إعلامي عرضة للتزييف حتى وإن كان مصحوبا بالصوت ومدعوما بالصورة. أن الصورة تضفي المصداقية على الخبر، غير أنه بالنظر لتدخل التكنولوجيا في إنتاج الصورة، لم يعد بالإمكان تصديق كل ما يتم تقديمه فكما كانت تستخدم الصورة قديما كدليلا على المصداقية وإثبات الواقع الحقيقي. ففي يومنا هذا وبسبب برامج وتقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن استخدام الصور الصحفية لإضفاء المصداقية على الأخبار الكاذبة. وتعد مهمة التفريق بين الصور الحقيقية والزائفة أمرا شاقا حتى على المتخصصين. مما يجعلنا في عالمنا هذا نواجه خطرا جديدا، وهو إعادة كتابة تاريخ من الأخبار ولكن بطريقة مزيفة مدعوما بإثباتات وبراهين من صور وفيديوهات مزيفة بسبب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
الأتيكيت وفن التعامل لدي طلبة جامعة بيشة تجاه أعضاء هيئة التدريس من وجهة نظر الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة طلبة جامعة بيشة لفن الأتيكيت تجاه أعضاء هيئة التدريس من وجهة نظر الطلبة في العام الجامعي 2018/2019م. ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة ببناء استبيان مكون من (27) فقرة تم توزيعها في أربعة محاور هي: أداء الاختبارات، ممارسة الأنشطة، العلاقات المهنية والاجتماعية بين الأستاذ والطلبة، حضور المحاضرات. وكانت نتائج الدراسة كالتالي: إن طلبة جامعة بيشة يمتلكون ويمارسون فن الأتيكيت المشار إليها في أداة الدراسة بدرجة قوية بلغت (2.34) على الأداة كلها. وبلغت متوسطات كل مجال كالتالي: (2.62، 2.51، 2.16، 2.08) على التوالي (أداء الاختبارات، ممارسة (الأنشطة، العلاقات المهنية والاجتماعية بين الأستاذ والطلبة، حضور المحاضرات)، وجميعها تشير إلى أن الطلبة يمارسون فن الأتيكيت بدرجات متفاوتة من مجال إلى آخر في كل المجالات، إذ حصل مجال الاختبار ومجال الأنشطة على درجة توافر متوسطة بينما حصل مجال العلاقات الاجتماعية والمهنية وكذلك مجال حضور المحاضرة على درجة توافر قوية، وقد توافرت درجة قوية في ممارسة الأتيكيت بشكل عام.\"
سيميولوجيا الرسوم والنقوش المقدسة في الفنون المصرية القديمة كمدخل لبرنامج مقترح للتدريب عن بعد لرواد قصور الثقافة
يعد التراث جزء أساسي من الهوية الثقافية والوطنية بشقيه المادي والمعنوي فهو يربط أفراد المجتمع بالماضي والحاضر والمستقبل وبذلك يساهم في تعزيز الهوية الثقافية. ومع تقدم عصر التكنولوجيا والمعلومات أصبح وسائل توصيل المعلومات وعرضها على الإنترنت تخطى المكان والزمان، وقد أدت المتغيرات المعاصرة للتوجه إلى التعليم والتدريب عن بعد وتصميم البرامج التدريبية الإلكترونية. التي جعلت المتعلم أكثر قدره على التفاعل مع غيره، وسرعه عقد الاجتماعات التدريبية المباشرة، وتوفير الوقت لنقل المعلومات والأفكار ومناقشتها. وكسر الحدود الجغرافية التي تعيق عمليات التدريب. وأعداد كوادر بشريه مؤهله لدفع قطاع الإنتاج إلى النمو والاستمرار. فالرسوم المقدسة في فنون الحضارات القديمة تعد ناقل للمعني حيث تحمل دلالات رمزيه تساعد على التواصل الاجتماعي والعقائدي بين العصور، لما تطرحه من أبعاد دلالية وأيديولوجية شكلت ركيزة مهمة في التعبير عن الفكر الإنساني والهوية الثقافية. لذلك أخذت الرسوم العقائدية المقدسة حيزا تحليليا كدال متكامل ومكثف نجد انه قادر على تواليد سلسله من الدلالات الرمزية. بناءا على ذلك سوف تقوم الدراسة التطبيقية بعمل تصور لبرنامج تدريب يقوم على دراسة التحليل السيميولوجي لأهمية تفسير الرموز والدلالات الخاصة بالرسوم المقدسة في فنون الحضارة المصرية القديمة لاستخلاص المعنى الدلالي وتحليل أسس بنائيات العمل بما يتضمنه من قيم جمالية وتعبيرية تتوافق مع مجريات الفلسفة المعاصرة حتى تعطي رؤية أكثر عمقا للرواد والفئات المستفيدة عبر البرامج الإلكترونية المعاصرة. وعلى ذلك يفترض البحث:- يمكن الإفادة من التحليل السيميولوجي للرسوم المقدسة في فنون الحضارة المصرية القديمة كمدخل لبرنامج مقترح للتدريب عن بعد لرواد قصور الثقافة.
ارتباط الفنون بالثقافات المتعددة ودورها في بناء المجتمع
يهدف البحث إلى توضيح ارتباط الفن بثقافة المجتمع والقضايا التي تسود فيه ويمكن اعتبار الثقافة عامل مهم في تشكيل موضوعات الفن بشكل عام او تنعكس هذه الثقافة على الفن بأشكال مختلفة، من (رسم - نحت - موسيقي- كتابة- مسرح- الخ أو غيرها) من هذ الفنون. هذا ويمكن الحفاظ على تاريخ الفنون القديمة وثقافة المجتمعات المختلفة من خلال تجسيدها بالأعمال الفنية. مما يساهم في تأمل تفاصيل ونقوش الأعمال الفنية المتنوعة والموجودة على جدران المعابد في ذلك الوقت. كما يساعد الفن على توضيح اختلاف الثقافات في المكان الواحد. ومن هنا يأتي دور الفنون من خلال العلم والتكنولوجيا للمساهمة في حل المشكلات المجتمعية والأفراد وأيضا تنمية الثقافة الجمالية المجتمعية والارتقاء بالحس الجمالي من خلال تأثير مجالات الفنون المختلفة، واستيعاب الثقافات المختلفة مما يزيد من التفاهم بينهما. كما تساهم الفنون بتنمية الجوانب المعرفية والاجتماعية بل والعاطفية لدي الناس من خلال تعلم الفنون والعلوم العامة والثقافية. لذلك اختص البحث بالتركيز على إبراز الأثر الواضح للفنون على ثقافة أي فرد وانه يمكن اعتباره محفز للأفراد وللارتقاء بالأعمال التي يعكس فنها أسلوب الحياة الخاصة بكل فرد في المجتمع وإطلاق القدرات الإبداعية. ويلقي البحث الضوء على أن الثقافة هي أحد ركائز المجتمع لبناءه والنهوض به، فإن لكل امه ثقافة تستمد منها خصائصها وسلوكياتها. وأن الفن يعتبر أداه من أدوات تطبيق الثقافة في جميع النواحي وتساهم الثقافة في تنمية مدارك الإنسان وخلق أنواع جديدة من الفنون. وهذا يؤكد على الارتباط الوثيق بين الفن والثقافة. وبذلك يمكن القول بأنه لا توجد فنون دون ثقافة ولا توجد ثقافة دون فنون لذلك نجد في اتحادهما إنتاج إبداعي متميز.
دراسة لبعض المشغولات التراثية القائمة على حجر المرمر \الألباستر\ في الفن المصري القديم
حجر المرمر (الألباستر) أو الكالسيت وهو الاسم الجيولوجي للمرمر الشفاف إذ يتركب من كربونات الكالسيوم المتبلور، ويكون لونه أبيض، أو أبيض مائلا إلى الصفرة وتكون قطاعاته الرقيقة شفافة بعض الشيء ذات عروق في غالب الأحيان تشبه إلى حد ما عروق الأخشاب، ومن الواضح أن حجر المرمر (الألباستر) كان من الأحجار المحببة والمفضلة لدى المصريين القدماء وذلك نظرا لجمال مظهره بعد الصقل، وفوق استعمالة في البناء والعمارة فانة كان يستعمل لأغراض أخرى في عهد ما قبل الأسرات وحتي أواخر العهد الفرعوني، كما قامت الباحثة بعرض وشرح وتوصيف لبعض المشغولات التراثية المصرية القديمة القائمة علي حجر المرمر (الألباستر) ، لذا يهدف البحث إلى دراسة تحليلية للمشغولات التراثية القائمة على حجر المرمر (الألباستر) في الفن المصري القديم وذلك من خلال التعريف بالسمات الفنية والتعرف على الأغراض الوظيفية والعقائدية، ومن هذا تكمن أهمية البحث في تناول جانب من التراث المصري القديم وهو المشغولات التراثية القائمة على حجر المرمر (الألباستر) في الفن المصري القديم تعريفا بعاداته وتقاليده ومعتقداته، ونتج من خلال الدراسة أن الفنون والحرف الشعبية بوجه عام ومشغولات المرمر المصري (الألباستر) على وجه الخصوص تتسم بالفرادة والخصوصية التي فرضتها البيئة الطبيعية، كما تتسم بالثراء الفني في هيئتها العامة وكذلك في طرق تصنيعها. كما توصي الباحثة بالاهتمام والتشجيع للدراسات التي تتناول الفنون والحرف التراثية المصرية القديمة وذلك لحفظ وتسجيل التراث بأشكاله المختلفة ورصد المتغيرات المؤثرة علية.
دراسة تحليلية وتطبيقية لتقنية التصوير بالانكوستيك ودوره في اثراء الخيال الإبداعي في فن التصوير المعاصر
فن التصوير \"بالانكوستيك\" من الفنون التاريخية التي لها جذورا راسخة في تاريخ الفنون المصرية القديمة والقبطية. حيث ظهر في بدايات القرن الأول مع استيطان الفنانين اليونانيين في منطقة الفيوم. واستخدم في رسم وجوه المومياوات كجزء من طقوس دفن الموتى. ويتميز هذا الفن بالإمكانيات المتعددة للخامة وقابليتها للتطويع ودمج خامات وابتكار الملامس، مما أهله اليوم ليكون أحد اختيارات المتاحة للفنان المصور المعاصر سواء لإنتاج أعمالا تجريدية أو واقعية. \"الانكوستيك\" يعزز التجريب والابتكار والاستلهام الآني والمباشر بدون تحضير أو مخطط للعمل الفني واليوم أصبح \"الانكوستيك\" يتنافس مع المواد المستحدثة كالاكريلك، بل وتفوق عليها من حيث تنوع المعالجات والإمكانيات الغير محدودة والقدرة على إيجاد حلولا مبتكرة. يتناول البحث فن \"الانكوستيك\" قديما وحديثا ومعاصرا من خلال عرض بعض الأعمال الفنية التي تظهر تطوره وكيف استطاع الفنان المعاصر خوض تجربة التصوير بتقنية قديمة ومعقدة المراحل وقائمة على استخدام النار والحرارة معتمدا في ذلك على التطور التكنولوجي والتحديث في الخامات والأدوات لتذليل العقبات والحفاظ على الوقت. كما يتناول البحث تحليلا دقيقا لخطوات العمل وطرق التطبيق مستشهدا بالتجربة التطبيقية التي احتوت على ١٦ عملا فنيا متنوعا في الحجم والأسلوب والتقنية. تم تجريب طرقا متعددة في التصوير \"بالانكوستيك\" بين البارز والغائر والشفاف والمعتم. وقامت التجربة على شقين أولهما الاستلهام من الطبيعة وخاصة بحيرة قارون بالفيوم ومحاولة تسجيل الانطباعات الخاصة بالتغير اللوني وتعدد تكوينات النباتات المختلفة. أما الشق الثاني هو الاعتماد الكلي على التصنيع اليدوي للخامة بدا من إنتاج الوسيط من الشمع الخام وبلورات الدامار حتى تصنيع الألوان من الصبغات اللونية الأصلية ومعتمدا على الخامات الطبيعية بشكل كامل.
آليات التشكيل الهندسي في التصوير الأوربي الحديث
بعد انتهاء فترة الفن المسيحي الذي انتشر في القرون الوسطي وظهور فن عصر النهضة في أوائل القرن الخامس عشر تعددت المذاهب الفنية في أوروبا وصاحب ذلك التعدد اعتزاز الفنان بالذاتية بدلا من أن يكون ذائبا في مجتمع كبير، إلا أن التغيرات الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمعات الأوروبية بعد القرن السادس عشر كان لها الدور البارز في ظهور فن الباروك والروكوكو الذي كان في خدمة الطبقة البورجوازية. منذ مطلع القرن السادس عشر توالت الحركات الفنية في الغرب، فظهرت الرومانتيكية والواقعية والطبيعة وما أن نصل إلى القرن العشرين حتى نقابل بظهور مذاهب جديدة في الفن كان من أهمها التكعيبية، والتعبيرية، والوحوشية، والمستقبلية والتجريدية. منذ قيام الثورة الفرنسية في عام ١٧٨٩م وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى (1914- 1917) أطلقت تسمية المذاهب والمدارس الفنية في مجال الفنون بالمذاهب أو المدارس الحديثة، وقد تميزت مدارس الفن الحديث بتعدد الأساليب وتنوعها لأنها تعكس الحياة المعاصرة. وقد وجد الباحث ضرورة دراسة مصطلح التشكيل الهندسي الذي تناولت الدراسة الحالية موضوعة ((آليات التشكيل الهندسي في التصوير الأوروبي الحديث)) التي تضمنت أربعة فصول عني الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث الذي تضمن:- أولا:- مشكلة البحث وثانيا:- أهمية البحث وثالثا:- هدف البحث ورابعا:- حدود البحث وخامسا:- تحديد المصطلحات أما الفصل الثاني فقد ضم مبحثين تضمن المبحث الأول الإطار النظري للدراسة المتمثل في مرجعيات التشكيل الهندسي تاريخيا وفلسفيا وفنيا وعني المبحث الثاني التشكيل الهندسي في التصوير الأوروبي الحديث حيث تم التطرق لمدارس الفن الحديث (التكعيبية والمستقيلة والتجريدية). أما الفصل الثالث فقد ضم إجراءات البحث وتحليل عدد من أعمال الفنانين بيكاسو وبراك ومارسيل دوشامب وكاند نسكي. أما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.