Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
668 result(s) for "الفنون دراسة وتعليم"
Sort by:
رضا خريجي قسم التربية الفنية، بكلية التربية النوعية، جامعة أسيوط عن جودة الدراسة بالقسم وارتباطها بسوق العمل
جودة التعليم هي عملية إدارية تهتم بمجموعة من المعايير والقرارات والقيام بتنفيذها بهدف التحسين المستمر للعملية التعليمية، تحديد مستوى رضا الطلاب والخريجين له أهمية كبرى في تحديد اتجاهاته السلبية والإيجابية نحو تخصصه الدراسي ومن ثم دافعيته نحو التعلم والعمل بهذا المجال الفني بوجه عام، حيث يهدف البحث إلى قياس رضا خريجي قسم التربية الفنية، بكلية التربية النوعية، جامعة أسيوط عن جودة الدراسة بالقسم وارتباطها بسوق العمل، على طريق تطوير جانب مهم من جوانب التعليم الجامعي المتمثل في تعليم الفن التشكيلي. واتبع البحث المنهج التجريبي، من خلال تصميم استبيان- كأداة لقياس رضا خريجي القسم- متفرعا لعدة محاور هي: (الأول: جودة المقررات الدراسية والتدريب الميداني، الثاني: جودة الخبرات الفنية والحياتية المكتسبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، الثالث: جودة الخريج وقدرته في الحصول على فرص عمل الرابع: جودة سمعة القسم الأكاديمية، والخامس: الانتماء والولاء للقسم)، وتم تطبيقه على عينة عشوائية تكونت من ‎(350 خريج؛ وأظهرت النتائج بعد المعالجات الإحصائية أن آراء العينة في استجابتهم عن (المحور الأول للاستبيان) اتجهت إلى عدم رضاهم كاستجابة لعبارات المحور، وعن (المحور الثاني والثالث والرابع والخامس) تبين أن آراء العينة اتجهت إلى رضاهم لحد ما كاستجابة لعبارات المحاور. ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات استجابات العينة حول الاستبيان وفقا للنوع (ذكور- إناث) لصالح الإناث، وعدم وجود فروق لصالح (التحصيل الأكاديمي) في متوسط الاستجابات على الاستبيان، كذلك توجد مشكلات تواجه خريجي قسم التربية الفنية عند التقدم للحصول على فرصة عمل. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات بناء على آراء ومقترحات الخريجين بالاستبيان، لتحسين جودة الدراسة في قسم التربية الفنية بوجه خاص، ومؤسسات التعليم العالي بوجه عام.
فاعلية برامج التعليم عن بعد في تدريس مقررات الفنون النظرية والعملية
تعرضت جميع المؤسسات المجتمعية لتحديات وأزمات عديدة وبالأخص داخل المدارس والجامعات، نتيجة اجتياح العالم جائحة فيروس كورونا المستجد مع مطلع عام 2020م، وهو ما جعل خيار التعليم الرقمي عن بعد هو البديل الوحيد للتعليم التقليدي والخيار الأنسب لمواجهة تداعيات تلك الأزمة. لينطلق منذ ذلك الحين دعوات وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي لتفعيل استخدام برامج التعليم الإلكتروني والتعليم على الخط، وبناء على ذلك قام الباحثان باستخدام برنامجين من برامج التعليم الإلكتروني وهما برنامج جوجل كلاس رووم (Google class room)، في تدريس محتوي مقرر تاريخ الفن الحديث والمعاصر، لطلبة الفصل الدراسي الثامن بكلية التربية الفنية جامعة حلوان شعبة التربية الفنية للعام الجامعي 2019/ 2020، وبرنامج البلاك بورد (Black board) لمقرر تقنيات الخزف لطلاب الفصل الدراسي الرابع بكلية التربية قسم التربية الفنية جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية لنفس العام الجامعي. وفي ظل التوجهات المحلية بأهمية التحول الرقمي للتعليم وتبني رؤية مستقبلية للاستفادة من تحديات الأزمة الراهنة في استمرارية تفعيل وإدارة نظم التعليم الإلكتروني ودمجها مع التعليم التقليدي، ينبغي دراسة وتقييم تجربة التعليم عن بعد التي خاضها أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية للوقوف على إيجابياتها وسلبياتها ومن ثم اقتراح حلول تضمن تطويرها واستمراريتها، ولذا يتجه هذا البحث إلي دراسة فاعلية برامج التعليم عن بعد في تدريس مقررات الفنون النظرية أو العملية بكليات التربية الفنية، مما يساهم في تحديد نقاط القوة والضعف في الآليات التي تم إتباعها ومن ثم وضع إجراءات تحسينيه، يمكن الاستناد إليها في الخطط التطويرية للمقررات الدراسية النظرية أو العملية بكليات الفنون عامة والتربية الفنية خاصة سواء لمرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا بما يضمن تحقيق الجودة في التعليم الجامعي.
دور التعلم الإلكتروني في تطوير مقررات التصميم بكليات الفنون في ظل الجوائح الطارئة
في ظل ازدياد أعداد الجامعات حديثة الإنشاء التي توفر الطرق المتطورة في التعلم وظهور الجامعات الافتراضية هذا بالإضافة لما شهدته السنوات الأخيرة من تطورا تكنولوجيا رقميا هائلا، وحدوث أخطار بيئية طارئة كجائحة فيروس كورونا-covid 19، تحتاج الجامعات القائمة بالفعل إلى تطوير إمكاناتها لتواكب النظم التعليمية الجديدة، واعتمادا على ذلك يظهر إحتياج طرق التدريس الجامعي عموما والتصميم الداخلي والمعماري على وجه الخصوص إلى ضرورة التطور المستمر للإستفادة بالتطورات المتتالية في الاتصالات الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات لإعداد خريج يلبى متطلبات العمل المحلي والعالمي لتدعيم فرص العمل المستقبلية له. والتعلم الإلكتروني هو أسلوب حديث من أساليب التعلم، توظف فيه آليات الإتصال الحديثة من حاسب، وشبكاته، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت، للوصول بسرعة إلى مراكز العلم، والمعرفة، والإطلاع على الجديد المستحدث في حينه، مما يدعم اقتصاد المعرفة وهو فرعا جديدا من فروع العلوم الاقتصادية يقوم أساسا على الثورة الإتصالية، والتي تتجاوز في حجمها ونوعيتها وآثارها ما سبق أن أنجزته البشرية من اختراعات وإبداعات وابتكارات طوال تاريخها. وللوصول إلى هذا الهدف يتناول البحث النقاط التالية: 1-تأثير التقنيات المعاصرة على تطوير مقررات التصميم بكليات الفنون. (التكنولوجيا الرقمية- التعلم الإلكتروني- الانفوجرافيك) 2-طرح رؤية مستقبلية لتطوير المقرر الدراسي الجامعي باستخدام التقنيات الحديثة في التعلم. وينتهي البحث بمجموعة نتائج وتوصيات هامة ومفيدة مع استخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة في التعلم في مصر، خاصة في مجال التصميم الداخلي والعمارة والتي تساهم في تحقيق نمط اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة.
The Importance of Art Subjects Implementation in the Education System
The implementation of arts subjects in the school curriculum is pivotal subject which plays an instrumental part in the development of human beings in several ways such as: it enhances creative thinking, motivation, critical thinking, communication capabilities, teamwork, confidence, develop well-prepared students with more knowledge about the diverse cultures and societal values along with norms and traditions, enabling them to attain long-term success. Art subjects defined as fine arts, clothing design, embroidery, textile art, dance, drama, music, and theater, media and industrial, visual as well as literary arts, and any artistic field. Quantitative and Qualitative research has been undertaken for this particular research in order to explore the phenomenon or answer the question regarding the importance of executing arts subjects in the school curriculum A number of 312 respondents from Jeddah region in Saudi Arabia answered a questionnaire in regard to the importance of implementing strong art curriculum at schools, and several schoolteachers were interviewed. With regards to literature review and the questionnaire along with interview findings, it can be stated that the importance of implementing arts subjects' in the education system of Jeddah, Saudi Arabia would exist in developing various learning skills of the students and thereby lead to the progression of the region's economy as per the expectation level. According to Nicola (2011), the advantages of using arts subjects in schools' curriculum contributes in exposing the respective students to the broad spectrum of academic disciplines and teaching them about the manner, in which they can think creatively as well as critically The researcher recommends further studies in other parts of Saudi Arabia to evaluate the community acceptance and to promote a useful educational tools for generations.
الأخطاء الشائعة في الرياضيات التطبيقية وعلاقتها بالاحتياجات المهنية المستقبلية لدى طلاب التعليم الفني الصناعي
هدف هذا البحث إلى الكشف عن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها طلاب الصف الأول الثانوي الصناعي تخصص إلكترونيات عند حل مسائل التخصص القائمة على أساسيات الرياضيات، وكذلك معرفة الاحتياجات المهنية المستقبلية لخريجي التعليم الفني تخصص إلكترونيات)، ومن ثم رصد العلاقة بين الأخطاء الشائعة في الرياضيات التطبيقية والاحتياجات المهنية المستقبلية لدى هؤلاء الطلاب؛ من أجل تقديم تصور مقترح لعلاج الأخطاء الشائعة في الرياضيات التطبيقية بما يفي بالاحتياجات المهنية المستقبلية لخريجي التعليم الفني الصناعي (تخصص إلكترونيات). ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة وفقًا لطبيعة البحث المنهج الوصفي التحليلي، وقد تألفت عينة البحث من (۱۱) طالبا وبنسبة 100% من مجتمع الدراسة الأصلي، وقامت الباحثة بإعداد أدوات البحث المتمثلة في استبانة لمعرفة آراء السادة معلمي الإلكترونيات في مجموعة من الموضوعات الرياضياتية التي تتعلق بتخصص الإلكترونيات بالإضافة إلى اختبار تشخيصي في الإلكترونيات وكذلك استمارة مقننة للمقابلات الشخصية لطلاب عينة الدراسة، وأيضا استبانة للتعرف على رأي السادة معلمي الإلكترونيات حول درجة شيوع الأخطاء الشائعة في الرياضيات لدى طلاب الصف الأول الثانوي الصناعي تخصص إلكترونيات) واستبانة للتعرف على رأي السادة معلمي الإلكترونيات حول درجة الأهمية الاحتياجات المهنية المستقبلية ذات الصلة بالموضوعات الرياضياتية لدى طلاب التعليم الفني الصناعي الثانوي تخصص إلكترونيات)، وأظهرت نتائج البحث وجود علاقة طردية قوية بين الأخطاء الشائعة في الرياضيات التطبيقية وبين الاحتياجات المهنية المستقبلية لدى طلاب التعليم الفني الصناعي. وقدم البحث تصورًا مقترحًا لعلاج الأخطاء الشائعة في الرياضيات التطبيقية بما يفي بالاحتياجات المهنية المستقبلية لخريجي التعليم الفني الصناعي (تخصص إلكترونيات).
معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، ولجمع البيانات تم تطوير استبانة معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، في صورة مقياس وتكونت من (١٨) فقرة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، تم تطبيقها على عينة تكونت من (١٧٠) معلماً ومعلمة من معلمي التربية الفنية في وزارة الكويت، وأظهرت نتائج الدراسة أن استجابات عينة الدراسة كانت موافقة بدرجة مرتفعة معيقات تدريس مادة التربية الفنية من وجهة نظر معلميها بوزارة التربية في دولة الكويت، وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أهمها تطوير منهج الرسم والتصوير بمادة التربية الفنية من خلال الاستفادة من برنامج التفكير بالفنون في تنمية عادات عقل الفنان لإثراء التعبير الابتكاري لدى الطلبة في اطار الاتجاهات الفنية، وإقامة ورش عمل لتدريب المعلمين بشكل عام ومعلمي التربية الفنية بشكل خاص على استخدام مداخل وأنماط واستراتيجيات برنامج التفكير بالفنون داخل الفصل الدراسي لتنمية مستويات التفكير العليا عن طريق التهيئة بالتفكير المرئي.
أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على تحصيل طلاب الصف التاسع في وحدة تاريخ الفن مادة التربية الفنية
هدف البحث إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على تحصيل طلاب الصف التاسع في وحدة تاريخ الفن مادة التربية الفنية. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن التعليم المتمايز، والتحصيل. اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي. تمثلت أدوات البحث في المادة التعليمية، والاختبار التحصيلي لقياس أثر المتغير التابع. تكونت عينة البحث من (134) من جميع طلاب الصف التاسع في مديرية لواء بني عبيد في محافظة إربد. جاءت أهم النتائج مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين المتوسطين الحسابيين لأداء أفراد الدراسة على اختبار التحصيل في مادة التربية الفنية لصالح أداء أفراد المجموعة التجريبية. أوصى البحث بضرورة استخدام معلمي التربية الفنية استراتيجية التعليم المتمايز في التدريس. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
وحدة مقترحة في الميكاترونيكس في ضوء مهن المستقبل لتنمية التحصيل الدراسي والميول المهنية للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية في مادة العلوم
استهدف البحث الحالي تحديد أثر وحدة مقترحة في الميكاترونيكس في ضوء مهن المستقبل لتنمية التحصيل الدراسي والميول المهنية لدى الطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية، وتكونت مجموعة البحث من (۱۲) طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية بالصف الثاني الثانوي الفني بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع ببورسعيد، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي تصميم شبه تجريبي، وتمثلت أدوت البحث فيما يأتي: اختبار تحصيل دراسي في وحدة الميكاترونيكس، ومقياس الميول المهنية، وأسفرت نتائج البحث عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طلبة المجموعة الضابطة والتجريبية في التطبيق البعدي لاختبار التحصيل الدراسي ولمقياس الميول المهنية لصالح المجموعة التجريبية، كما أنه يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طلبة المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار التحصيل الدراسي ومقياس الميول المهنية لصالح التطبيق البعدي، مما يدل على تأثير الوحدة المقترحة في تنمية التحصيل الدراسي والميول المهنية لدى الطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالصف الثاني الثانوي الفني.