Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
150 result(s) for "الفن التفاعلي"
Sort by:
الدراما الرقمية في الفن التفاعلي بين علم التطبيق الذاتي والعالم الافتراضي
أضحت البنى الرقمية تفرض نفسها، ولعل أبرزها توظيف طلائع المبدعين لمفهوم الفن التفاعلي عبر العالم الافتراضي، وما يمكن تسميته بعلم السيبرنطيقا، إذ وفرت لنا نطاقاً لا نظير له من أدوات وتجارب التفاعل الفني، بحيث يعيش المتلقي في مجال خبرة غير مألوفة، لينمي ذائقة جمالية معاصرة، لا باعتبارها أعمالا فنية صرفة نتيجة التكنولوجيا، وإنما الغاية تتبع حضور نوع من الدراما التي نراها مستقبلية ومتجددة يمكن أن نطلق عليها الدراما الرقمية على السطح البصري غير المجنس، لاختبار الأفكار ومدى تأثير الفعل وردة الفعل للعمل الفني على الجمهور. في ضوء هذه الاعتبارات خلص البحث أن قدرات العقل الإنساني تبقى محدودة، باستثناء المجال الفني، ذلك أن معيار الإبداع في الفن هو قدرته على الانفلات من أسر لعبة الحياة وقوانينها المجردة، كما توصلت الدراسة إلى أن الاستيعاب السليم للتكنولوجيا، واستغلالها استغلالا رشيداً، سوف تكون معوانا للمتلقي، وتصبح علاقة التكنولوجيا بالدراما، سهلة المأخذ وميسورة التناول.
تصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم
يسلط البحث الضوء على أهمية التصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم، ويهدف البحث إلى: اختبار آلية فنية تفاعلية مناسبة لتحفيز ذاكرة الأطفال في الفئة العمرية (١٢- ١٤) وزيادة القدرات الإبداعية لهم والتأكيد على تحقيق القيم الإيجابية لإشباع حاجة الأطفال النفسية مما يرفع إحساسهم بالقيمة الذاتية ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعون لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية ويتعدل النمط السلوكي تجاه بيئتهم المحيطة نحو الأفضل. ومحاولة إنتاج وإبداع تصميم تفاعلي قائم على استلهام مكوناته ومفرداته الفنية من ذاكرة الأطفال بهدف تعديل السلوك لديهم وإشباع احتياجات الطفل النفسية مما يزيد من قدرته الإبداعية ورفع ثقته الذاتية في نفسه مما ينعكس على المجتمع ككل. ومن خلال هذا البحث تسعى الباحثة لإنتاج تصميم تفاعلي يحاكي الاحتياجات النفسية ويحفز ذاكرة الطفل حتى يمكن أن يتم تغيير النمط السلوكي - وشمل البحث عده محاور أكدت على أهمية البحث ومشكلته وهي: المحور الأول: الآثار النفسية والأضرار الواقعة على الأطفال أبان كوفيد ۱۹- (covid 19) المحور الثاني: الاحتياجات النفسية وتأثيرها على تحفيز وتشكيل الذاكرة المحور الثالث: تحفيز الذاكرة عن طريق الإثارة السمعية والبصرية المحور الرابع: تأثير الإثارة والانفعال على الذاكرة المحور الخامس: التطبيقات العملية وتشمل تجربة البحث التفاعلية في محاولة الباحثة للحصول على منظور جديد وأكثر عمقا وسعه للفن التفاعلي وتأثيره على تحفيز الذاكرة للأطفال وأحداث تغيير في السلوك الإبداعي لديهم. وتمت التجربة في نهاية عام ۲۰۲۱ على مدار شهرين في جلسات متفرقة، وتستند التجربة على تحفيز المكون السمعي والبصري من الذاكرة قصيرة الأمد لدى الأطفال في محاولة لإنتاج بعض التصميمات المستلهمة من وحي خيالهم وذاكرتهم المحفزة. ثم قامت الباحثة بتجميع تلك الأعمال الفنية في تصميم متحرك من أجل قياس الارتباط النفسي لدى تلك الفئة محل الدراسة. قامت الباحثة بتصميم ذلك العمل التفاعلي المستوحى من ذاكرتهم لدراسة وتحليل أثره فيما يعزز من استقلاليتهم وارتباطهم وبالتالي يزيد من قدراتهم الإبداعية وثقتهم المفقودة في أنفسهم مما يرفع القيمة الذاتية عند الأطفال ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعى لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية وتعديل نمطهم السلوكي نحو الأفضل. وتوصل البحث إلى أن نجاح الفن التفاعلي في تحقيق أهدافه النفسية والسلوكية لعدم وجود نمط محدد أو أساسيات ثابتة للتصميم فهو متغير بتغير أوضاع السكون والحركة للإنسان فهو متجدد دائما ومحفز للإدراك ويطور من الأداء الحركي للأطفال والبالغين على حد سواء. الفنون والتصميمات التفاعلية لها القدرة على تعزيز ثقة الطفل بنفسه ورفع قيمته الذاتية وبالتالي رفع روحه المعنوية مما ينعكس على السلوك والتعليم والمستوى الثقافي للمجتمع
رؤية حديثة للتصميم الداخلى للمسرح بين المفهوم التقليدى والرقمى
تعد المباني الثقافية من أهم المباني التي تؤثر في الشعوب والحضارات بشكل مباشر وذلك من خلال الخدمات الثقافية التي تقدمها مثل (المكتبات - المتاحف- المسارح - دور العرض السينمائي - قاعة المؤتمرات) على سبيل المثال لا الحصر والتي من شأنها أن ترتقى بثقافة المستخدم أو الجمهور المتلقي. لذلك يجب الاهتمام بالنواحي الجمالية والتي تؤثر بدورها على النواحي الوظيفية عند تصميم أي من المباني الثقافية من أجل جذب الجمهور نحو تلك المباني. ويعتبر المسرح أحد أهم المباني الثقافية حيث يتسم بخصوصية عن سائر المباني الثقافية لما له من قوة تأثير على الجمهور سواء من الناحية الوجدانية أو الفكرية. ولذلك ينبغي إلمام المصمم الداخلي بالجوانب التصميمية والجمالية والتقنيات الحديثة لتصميم قاعة العرض المسرحي لتحقيق خبرة مسرحية ناجحة للجمهور. وقد ظهرت معالم جديدة في استخدام السينوغرافيا الرقمية في تغيير شكل ووظيفة المسرح وتغيير أدواته ولغته فاستبدلت الأحداث بالصور والحركات والإشارات بدلا من المواقف والحالات، وبما أن التقنيات المعاصرة تعتمد في المقام الأول على التكنولوجيا الرقمية والتي أزاحت الكثير من الوسائل التقليدية في مراحل التصميم والتنفيذ، ولقد حلت الكثير من المبادئ والنظريات والأفكار والتي تسعى إلى إنتاج أشكالا جديدة وسريعة بفضل التقنيات الرقمية والتي أصبحت جزء هاما في حياتنا اليومية وواقعا لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه في تشكيل واقعنا اليومي، لذا كان من الضرورة الأخذ بالأشكال الجديدة التي تعتمد على العالم الرقمي بإمكاناته للمسرح المعاصر لتكون معبرة عن حقيقة عالمنا اليوم.
ابتكار جداريات خزفية تفاعلية بالاعتماد على الاتجاه الواقعي
تناول الفن الجداري الخامات التقليدية والحديثة ومنها الخزف حيث اثبت أن الخامة هي أحد العوامل الأساسية في بناء العمل الفني، لطبيعتها وصفاتها المميزة، والتطور التكنولوجي ساعد الخزاف في تحويل الخزف من مادة أولية إلى مادة مبتكرة، والجداريات هي الوسيط الذي ينقل به الفنان رسالته وأفكاره إلى الجمهور، ولذلك يجب أن تتصف بالواقعية في تصوير ما هو موجود في الطبيعة، ومن هنا أتت مشكلة البحث هل من الممكن ابتكار جداريات خزفية تفاعلية بالاعتماد على الاتجاه الواقعي؟ ويهدف البحث إلى إنتاج جداريات خزفية تفاعلية مبتكرة معتمدة على الاتجاه الواقعي، والكشف عن التقنيات الحديثة التفاعلية المستخدمة في الجداريات الخزفية المعاصرة، وإثراء فن الخزف بالتجريب والتوفيق، بين الجداريات الخزفية والاتجاه الواقعي للخروج بقيم جمالية مبتكرة، ويفترض البحث من الممكن ابتكار جداريات خزفية تفاعلية بالاعتماد على الاتجاه الواقعي، ويتبع هذا البحث المنهج التاريخي والوصفي والتحليلي والتجريبي، ويحتوي البحث على ستة فصول الفصل الأول الاطار العام للدراسة، والفصل الثاني الجداريات الخزفية، والفصل الثالث الفن التفاعلي، والفصل الرابع الاتجاه الواقعي، والفصل الخامس الجداريات الخزفية التفاعلية المعتمدة على الاتجاه الواقعي، والفصل السادس النتائج والتوصيات، ولقد توصلت الباحثة لعدة نتائج منها أثبتت فرضية البحث وحققت أهداف البحث، إن الجداريات الخزفية التفاعلية تؤثر على نفسية المتلقي فهي قادرة على خلق العديد من المشاعر والمؤثرات المختلفة في وقت قصير وتوصي الباحثة بالاهتمام بفن الجداريات الخزفية لما لها من أثر كبير في نقل ثقافة المجتمع وينبغي التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والاستفادة منها في فن الخزف.
الأبعاد الفكرية في رسوم أليكسا ميد التفاعلية
تكون البحث الموسوم (الأبعاد الفكرية في رسوم أليكسا ميد التفاعلية) من أربعة فصول؛ خصص الفصل الأول للإطار المنهجي للبحث، وانتهت مشكلة البحث بالتساؤل الآتي: ما الأبعاد الفكرية في رسوم أليكسا ميد التفاعلية؟ وتضمن هدف البحث وأهميته والحاجة إليه. أما الفصل الثاني فقد تناول أربعة مباحث؛ الأول جاء بعنوان الأبعاد الفكرية للتفاعلية، فيما تناول الثاني: الفن التفاعلي المعاصر، بينما تناول الثالث: مقومات التفاعلية، أما المبحث الثالث فجاء بعنوان: الأسلوب الفني للفنانة أليكسا ميد. في حين خصص الفصل الثالث لإجراءات البحث وقد اختار الباحث (3) رسوم تفاعلية بطريقة قصدية من أعمال الفنانة الأمريكية أليكسا ميد. وتم تحليل العينة باعتماد المنهج الوصفي (طريقة تحليل المحتوى الكيفي) بالاستناد إلى استمارة التحليل. أما الفصل الرابع فقد خصص لنتائج البحث واستنتاجاته وكان منها: 1-من خلال اعتماد الفن التفاعلي المعاصر على إشراك الجمهور في إنجاز الأعمال الفنية التفاعلية، أحال الممارسة الفنية إلى سلوكيات وممارسات طبيعية تتمثل بالمشاركة الجماعية. 2-على الرغم من اقتراب الفن التفاعلي من الممارسة الطبيعية للجمهور، لكنه احتفظ بالطابع العام الذي ينطوي على الخداع والإيهام. وانتهى البحث بالتوصيات والمقترحات وقائمة المصادر ومن ثم الملاحق.
مساهمة الفن التفاعلي في إثراء جماليات النحت المعاصر في ضوء التنمية المستدامة
هدف البحث إلى توضيح دور الفن التفاعلي في إثراء جماليات النحت المعاصر في ضوء التنمية المستدامة. وتتضح أهمية البحث في إلقاء الضوء على دور الفن التفاعلي للنحت المعاصر في تفعيل العلاقات الارتباطية بين الجمهور والعمل الفني، وأثر ذلك على تثقيف الجمهور. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في وصف وتحليل الأعمال النحتية التفاعلية، والكشف عن العلاقة الارتباطية بين الفن التفاعلي، والنحت المعاصر، والتنمية المستدامة في هذه الأعمال الفنية. وقد نتج عن البحث تميز الأعمال النحتية التي جمعت بين الفن التفاعلي، والتنمية المستدامة، والنحت المعاصر. ومن أهم التوصيات في هذا البحث: حِرْصُ الفنانين والمتخصصين في مجال النحت على الإفادة من التجارب والدراسات المعاصرة في الأعمال النحتية التي يتفاعل معها الجمهور، لتحقيق متغيرات لها أبعاد فكرية وفلسفية مختلفة، ومعاصرة للواقع، ومتفاعلة مع البيئة بشكل إيجابي.
Creative Coding Practices for Media Artists & Designers in Egypt ( Challenges, Benefits, Difficulties )
Programming plays a huge role in the world that surrounds us, and though its uses are often purely functional, there is a growing community of artists who use the language of code as their medium. Creative coding is a type of computer programming. It is used to create live visuals, creating visual art and design, art installations, projections and projection mapping, sound art, advertising, product prototypes, etc. Media art as had been flourished in Egypt in the nineties of 20th century. Many media artists are trying to identify themselves by new form, and challenging mediums. Hence programing and coding, become passion of young media artists, now there is a growing community of artists in Egypt who use the language of code as their medium. Their work includes everything from computer generated art to elaborate interactive installations, all with the goal of expanding our sense of what is possible with digital tools . While programming as a medium for art is established, there is still much room for discussion on how creative coding practice may be carried out. In what ways may software development, made conducive to artistic creativity? Are media artists facing challenges in expressing their digital artworks for Egyptian audience? What difficulties they are going through? Does non-profit organizations had a role growing of those artists & designers? Can creative coding change perception of art in art & design faculties? This paper aims to present young media artists, who are dealing with digital aesthetics, and investigate an answer for the questions, which had shown above.
جمالية الفن التفاعلي في احتفالية مهرجان نور الرياض
هدف البحث إلى التعرف على جمالية الفن التفاعلي في احتفالية مهرجان نور الرياض. وتضمن البحث إطارا مفاهيميا لمصطلحات الجمالية، والفن التفاعلي في اللغة والاصطلاح ومهرجان احتفالية نور الرياض، واعتمد على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من أعمال فن الضوء التفاعلية في المركزين الرئيسين لاحتفالية نور الرياض في كل من مركز الملك عبد الله المالي، ومركز الملك عبد العزيز التاريخي بالمربع من (18 مارس-3 إبريل 2021)، وتمثلت أدوات التفاعل في كاميرات وشاشات المراقبة وأجهزة الاستشعار (الحساسات)، والأجهزة والبرامج الخاصة بالمعالجة، وجاءت النتائج مؤكدة على أن احتفالية نور الرياض أتاحت للجمهور فرصة التعرف والتفاعل مع الأعمال الفنية التفاعلية لفنانين محليين وعالميين، واختتم البحث بعرض أهم التوصيات ومنها، ضرورة استدامة أعمال نور الرياض في مرافق المدينة الحيوية، والاهتمام بتوثيق أعمال الفن السعودي ونشرها على شبكة الإنترنت. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
البيوميمكري وأثره في إثراء النحت التفاعلي بالحدائق العامة
يهدف البحث إلى أهمية نشر الوعي الفني والتذوق الجمالي للأعمال النحتية التفاعلية بين فئات المجتمع. فالأعمال النحتية التفاعلية تحث المشاهد على التفاعل معها ومعرفة الهدف منها، فالمهمة الرئيسية للمصمم هي إيصال رسالته للمشاهد والمتذوق بأفضل الطرق المناسبة، وفي الأماكن العامة بشكل عام والحدائق بشكل خاص يجب على المصمم مراعاة الفئات المختلفة التي تتعامل مع عمله الفني، وألا يمر المشاهد بجانب عمله دون الاستمتاع به. لذلك كان أنسب الأعمال النحتية في الأماكن العامة هو العمل النحتي التفاعلي حيث تتفاعل كل فئات المجتمع مع العمل، فتناول البحث تصنيف للحدائق العامة ومكوناتها وكيفية الاستفادة من علم البيوميمكري في إنتاج تلك الأعمال النحتية التفاعلية ومدى تأثير مفهوم البيوميمكري في إثراء الأعمال النحتية، وتناول البحث أيضا المراحل التي يمر بها المتذوق للعمل النحتي. وجاءت أهم النتائج أن على المصمم النحات الالتفات أكثر للأعمال النحتية التفاعلية التي يتشارك كلا من المصمم والمشاهد في إنتاجها واستخدام الطبيعة والبيئة كعنصر ملهم للأعمال الفنية، حتى تصل للمشاهد بطريقة سلسة يسهل تذوقها فيتم بذلك إثراء العمل الفني ونشر الوعي الفني والجمالي بين فئات المجتمع.
برمجة الحاسوب لمصممي التفاعل
تنقسم علوم التصميم بشكل عام إلى قسمين متقابلين ومتكاملين وهما القسم الإنساني أو الذاتي والمرتبط بالتعرف على الجوانب الإنسانية والشخصية ومتطلبات واحتياجات المستخدم، والجانب التقني والذي يرتبط بدراسة الطرق والأساليب والأدوات المستخدمة لتجسيد التصميم، ويركز هذا البحث على أحد الموضوعات المرتبطة بالجانب التقني لعلوم التصميم بشكل عام وهي برمجة الحاسوب، حيث يسلط الضوء على كيفية تعليم وتدريب طلاب وممارسي التصميم التفاعلي على أساسيات البرمجة لدعم الجانب التقني للتصميم. وتتمثل المشكلة الرئيسية للبحث في وجود فجوة معرفية تعوق طلاب وممارسي التصميم التفاعلي من تحقيق واختبار تصوراتهم التصميمة نظرا لعدم إلمامهم بمبادئ وأساسيات برمجة الحاسوب والتي تعد أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق التفاعلية في مخرجات التصميم، كما تتمثل في صعوبة تعليم برمجة الحاسوب لطلاب وممارسي التصميم التفاعلي نظرا لاعتمادها على التفكير الرياضي بشكل رئيسي والذي يتعارض مع طبيعة الطرق المستخدمة في إعدادهم والتي تعتمد بصورة رئيسية على التفكير البصري. ويهدف البحث إلى إعداد برنامج تعليمي يمكن الاستعانة بها في تعليم وتدريب دارسي وممارسي التصميم التفاعلي على أساسيات برمجة الحاسوب بشكل مناسب للطرق المستخدمة في إعدادهم والمعتمدة على التفكير البصري بصورة أساسية، وبحيث يكتسب الطلاب قدرا كافيا من المعارف والمهارات التي تساعدهم على صياغة وتحقيق تصورتهم بصورة عملية. أما عن منهجية البحث فقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي بصورة رئيسية بالإضافة إلى المنهج الكمي في تقييم البرنامج التدريبي. وبشكل عام فقد توصل البحث إلى النتائج التالي: هناك احتياج لدي مصممي التفاعل لتعلم أسس برمجة الحاسوب، كما توجد العديد من منصات الترميز الإبداعي التي يمكن الاستفادة منها في نمذجة أفكار التصميم التفاعلي، توجد علاقة تربط بين البرمجة الحاسوبية والتصميم التفاعلي، ولتلك العلاقة ثلاثة أبعاد هي: الترابط والتكامل بينهما في سياق التصميم الرقمي، إمكانية الاستفادة من برمجة الحاسوب في نمذجة أفكار التصميم التفاعلي، إما البعد الثالث فيتمثل في مجموعة المعايير التي تم اقتراحها من خلال البحث لاختيار منصات البرمجة المناسبة لمصممي التفاعل، ثبوت صحة فرض البحث حيث تم إعداد برنامج تدريبي لتعليم أسس برمجة الحاسوب لمصممي التفاعل كما أمكن الاستفادة من هذا البرنامج في مساعدة المتدربين في تحقيق بعض التطبيقات التفاعلية، كما ثبت أيضا نجاح البرنامج التدريبي حيث أمكن تحقيق بعض التطبيقات التفاعلية من قبل المتدربين بعد إتمامهم للبرنامج، كما أمكن تقييم البرنامج نفسه من قبل المتدربين حيث وصلت نسبة تحقيقه لمعايير النجاح المقترحة إلى 65%.