Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "الفن العراقي تاريخ قديم"
Sort by:
المقدس والمسرح في العراق القديم : نصوص درامية من الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد
تشهد مجموعة من الألواح الطينية، التي عثر عليها باحثون مختصون في العراق، على أن بلاد الرافدين كانت فضاء لنشاط مسرحي منذ حوالي ثلاثة آلاف عام قبل ميلاد المسيح. فقد عُدّتْ تلك الألواح طريقة مثلى لتدوين النصوص المسرحية، وبالتالي توثيقها والحفاظ عليها مع تعاقب الأزمنة ومساهمة في إبراز ما يحبل به ذلك المسرح الموغل في القدم.
التنوع الشكلي لصور الآلهة في الفن العراقي القديم
يعني هذا البحث بدراسة (التنوع الشكلي لصور الآلهة في الفن العراقي القديم): -بحسب اعتقادهم- ، وهو يقع في أربعة فصول، خصص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث والحاجة إليه وأهميته، وأهدافه وحدوده وتحديد أهم المصطلحات الواردة فيه. وقد تناولت مشكلة البحث موضوع صورة الإلهة (باعتبارها ظاهرة كونية قديمة، قدم التاريخ) في الفن العراقي القديم، وما آلت إليه من مسببات عديدة جعلت من تلك الصورة تنأى بمفرداتها وملامحها الدينية والأسطورية صوب العديد من التشكيلات البنائية والمفاهيمية لروح الفن العراقي القديم، في سومر وأكد وفي الانبعاث السومري الأكدي وفي أشور وفي بابل. ومن هنا كان البحث عن تطور صورة الإله بوصفه نموذجاً مقدساً، في الفن العراقي القديم، يفتح آفاقاً واسعة للمعرفة، ويطرح أسئلة ملحة، عن صورة الإله، وكيف تطورت من حقبة إلى أخرى؟ وقد وجد الباحث أن هناك حاجة ضرورية لهذه الدراسة، تتمثل في كون الموضوع لم يتم تناوله ودراسته بهذه الصورة التفصيلية، مما شكل فراغاً معرفياً في هذا الميدان. وللبحث هدف: تعرف التنوع الشكلي لصور الآلهة في الفن العراقي القديم وتجلت أهمية البحث في كونه يمثل تدشين معرفة جديدة، ضمن مساحة الفن العراقي القديم، تتيح لدارسي ومتذوقي الفن والمهتمين في هذا الاختصاص، الاطلاع على موضوعة الإله وكيف تطورت صورته عبر مراحل الحضارة في العراق القديم، وفيما يعني بحدود البحث فقد تحدد بدراسة صورة الإله في الفن العراقي القديم من خلال المنحوتات المجسمة. المسلات، الألواح النذرية، والأختام الاسطوانية للفترة من عصر الوركاء وحمدة نصر حتى نهاية العصر الآشوري القديم (3500 ق.م- 612 ق.م) والموجودة في المتحف العراقي وفي مصورات الكتب والمجلات، أما الفصل الثاني فقد احتوى على الإطار النظري والدراسات السابقة، وأشتمل على مبحثين، عني الأول بدراسة المعتقدات الاسطورية والدينية. وعني الثاني بدراسة (صورة الإله في الفن العراقي القديم). أما الفصل الثالث فقد اختص بإجراءات البحث (مجتمع البحث، عينات البحث، أداة البحث، أسلوب البحث، الوسائل الرياضية والإحصائية، ثم العينات). وتضمن الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
التجسيد الفني لواقع المجتمع في بلاد الرافدين
طبيعة (المجتمع، المجتمعات) التي عاشت في بلاد الرافدين وعلى الرغم من وجود صفات وعوامل وروابط كثيرة مشتركة بينها إلا أن ثمة مميزات وخصائص مهمة ميزت كل مجتمع عن المجتمعات الأخرى (السابقة واللاحقة) وكانت خصائص كل مجتمع تظهر في نتاجاته الحضارية في مختلف جوانب الحياة اليومية ومنها الجانب الفني سواء الفن المطلق أو فن العمارة بوصفه يمثل منعطفا فنيا خاصا له قواعده وخصائصه ومميزاته ما يجعله يختلف عن سائر الفنون الأخرى من حيث ماهيته وكيفية دراسته، وعلى أية حال فأن تلك المجتمعات القديمة التي سكنت في بلاد الرافدين اتخذت من الفن وسيلة لغايات مختلفة مثل تصوير بعض الظواهر الاجتماعية وتجسيد بعض الظواهر الإقتصادية وتمجيد الآلهة وتعظيمهم وتخليد أعمال الملوك وتصوير المعارك والحروب واتخاذ الفن كوسيلة إعلامية للدولة، فضلا عن تجسيد جوانب أخرى من الحياة اليومية، من هنا تبدو وتتضح إشكالية العلاقة بين الفن والمجتمع على اعتبار أن الإنسان اتخذ من الفن وسيلة لتوظيف وتجسيد تلك الفعاليات. وجاء بحثنا الموسوم بــــ (التجسيد الفني لواقع المجتمع في بلاد الرافدين) لتسليط الضوء على تلك التأثيرات، إذ تضمن البحث أيضا مجموعة من الصور لتعزيز تلك التأثيرات، فضلا عن أهم الاستنتاجات التي توصل إليها الباحثان لمادة البحث المقدم
تاريخ الفن في العراق القديم
يقول المؤلف : ابدأ كتابي (تاريخ الفن في العراق القديم)، بجزء يتناول الأختام الأسطوانية، ذلك لأنها تمثل العمود الفقري لتاريخ الفن في العراق القديم ، ولتقديمها بعكس الفنون الأخرى صورة كاملة منتظمة التسلسل عن تطور الطرز الفنية خلال العصور التاريخية في العراق، ولأنها تعتبر في الواقع مزية خاصة امتازت بها حضارة العراق القديم ومنه اقتبست الاقطار المجاورة استعمال هذه الأختام.
الأختام الأسطوانية وأهميتها في التأريخ لحضارة بلاد الرافدين
تمثل الأختام الأسطوانية أهمية كبيرة باعتبارها من أهم المخلفات المادية الفنية، التي تساهم في التأريخ لحضارة بلاد الرافدين، فهي من أهم المصادر الأثرية لدراسة تاريخ هذه الحضارة، والتي يمكن تتبع نشأتها وتطورها وانتشارها عبر المراحل التاريخية المتعاقبة، وانتشارها حتى في معظم مناطق الشرق القديم، وقد اخترعت هذه الأختام مع تطور الحياة في نهاية الألف الرابع ق.م في عهد الوركاء، وارتبطت ارتباطا وثيقا بالتطور الاقتصادي الذي حدث خلال هذا العصر، ومثلت الدليل الحقيقي في معرفة الحقب التاريخية لبلاد الرافدين. وكان استعمال الختم يهدف منذ بداية اختراعه إلى التعبير عن ملكية الشيء المختوم، ويعبر عن هوية صاحبه ويحمل الصفة القانونية الملزمة أمام المحاكم. وقد تميزت الأختام بتعدد مواضيعها وتنوع قيمها التي تعبر عن التحولات الفكرية والتطورات الثقافية التي مرت بها حضارة بلاد الرافدين عبر تاريخها الطويل.
تاريخ الفن في بلاد الرافدين
هذا الكتاب يقدم الابداعات الفنية الأكدية والسومرية الجديدة والبابلية في فكرتين تؤطرها الأولى بحدود التاريخية، بوصفها (ستراتيج) من التفاعل : بين المنجزات الفنية وحاضنها الحضاري، الذي يحمل الأشكال محمولاتها الفكرية ويشد العلاقة بين التشفير العميق للأشكال والسمات الفنية التي (تعلن) عن دلالاتها التعبيرية في حين انفتحت الأخرى على دراستها بدلالة الفن : نحو فكرة اسقاط مفاهيم الفن المعاصر عليها، أي أن جل اهتمامنا هنا منصب على فهم شكلانية (الصور) وتمظهراتها المتشابهة مع المنظومات الشكلية للفن المعاصر بمثل هذا الاقرار في تعدد الرؤى نفهم مقولات تلك الإبداعات ونستوعبها ونعلنها.
الزمان والمكان في المشاهد الفنية على الأنية الفخارية والألواح الفخارية
إن علاقة الإنسان العراقي القديم بالزمان والمكان علاقة وثيقة ولأن الزمان يعد من المتغيرات فأن الإنسان كان يجب أن يتكيف مع كل مدة زمنية عاشها من خلال أفكاره وترجمتها فنيا في أعماله وأن لكل مدة زمنية معينة حدث خاص بها ويدل عليها فعندما يكون الإنسان يؤدي عبادة ما أو طقس عبادي يترجم معتقداته فنيا من خلال تجسيده لآلهته التي يعبدها وأحيانا يدل عليها من خلال رسم أو نحت موضوعي فمثلا ينحت شكلا شبيه بالإنسان ولكن ليدل على مكانته العظيمة يضع على رأسها تاج مقرن رمز الألوهية وأيضا يضع في يديها الدلالات التي بها تحظى المدينة برضى الآلهة مثلا شارات الحكم أو العصا أو شريط القياس هذه العلامات من الدلالات على رضى الآلهة إذ تقوم بتسليمها إلى ممثليها على الأرض، أو يقوم الإنسان بوضع رموز إلهية أو كونية لتدل على هذه الآلهة ومكانتها في البلاد.