Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
244
result(s) for
"الفن المصري القديم"
Sort by:
تاريخ الفن المصري القديم
1937
يتناول كتاب (تاريخ الفن المصري القديم) والذي قامه بتأليفه (محرم كمال) في حوالي (221) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفن المصري) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : طبيعة الفن المصري، الفصل الثاني : فن العمارة المدنية والحربية، الفصل الثالث : فن العمارة الدينية (المعابد)، الفصل الرابع : العمارات الجنازية، الفصل الخامس : النحت والحفر، الفصل السادس : الرسم والنقش والتصوير، الفصل السابع : النقوش في الدولة القديمة، الفصل الثامن : النقوش والرسوم في الدولة الوسطى، الفصل التاسع : النقوش في الدولة الحديثة، الفصل العاشر : الرسوم في الدولة الحديثة.
Unknown
صياغة معاصرة للحلي المعدني في ضوء القيم الجمالية للجعران في الفن المصري القديم
by
فراج، حسن محمود
,
أيوب، زاهر أمين خيري حسين
,
مصطفى، دينا عبدالله قطب
in
الحلي المعدني
,
الفن المصري القديم
,
الفنون التشكيلية
2025
يتضمن هذا البحث الوصول إلى صياغات معاصرة للحلي المعدني في ضوء القيم الجمالية للجعران في الفن المصري القديم وذلك من خلال ما قامت به الباحثة من إتباع منهجا تجريبيا من خلال تجربة بحثية (ذاتية) تهدف إلى تحليل الصياغات التشكيلية لعنصر الجعران في الفن المصري القديم، ويهدف البحث إلى تحقيق صياغة معاصرة للحلي المعدني في ضوء القيم الجمالية للجعران في الفن المصري القديم لتثري مجال أشغال المعادن.
Journal Article
مزاوجة بين نماذج من الزخارف النباتية في الفن المصري القديم وفنون بلاد الرافدين
by
علام، إيمان دسوقي محمد
,
حلمي، أمل محمد
,
القاضي، وائل حمدي عبدالله
in
الزخارف النباتية
,
الزخرفة
,
الفن المصري القديم
2020
كان للزخارف النباتية أهمية كبيرة في فنون مصر القديمة وبلاد الرافدين، فلقد كانوا مهتمين جدا بالوحدات الزخرفية وأشكالها المختلفة وجمال تصميمها، والتي يمكن أن ندرك عن طريقها لمسات الفنانين القدماء، ومن الواضح أن هناك علاقة بين فنون مصر القديمة وفنون بلاد الرافدين بشكل عام، وبشكل خاص في الزخارف النباتية، حيث أن هاتين الحضارتين قد ظهرتا في نفس الفترة وبالطبع قد تأثر كلا منهما بالآخر في عدة مجالات، وبالطبع فإن التمتع بفن ما يتطلب منا بعض المعرفة بتاريخ هذا الفن وجمالياته، فإن دراسة فن الزخرفة في الحضارتين وتسليط الضوء على الزخارف النباتية ستمنحنا فكرة واضحة عن زخارف مصر القديمة وبلاد الرافدين.
Journal Article
جماليات المعالجات التشكيلية للعصا الخشبية كمنطلق لإثراء مجال فنون أشغال الخشب
2025
شهد العالم تطورات تكنولوجية سريعة في القرن الحادي والعشرين فأصبح الآن كله شاشة صغيرة وليس قرية صغيره، فذابت وانصهرت الفوارق الجامدة والقوانين بين مجالات الفنون والخامات المستخدمة لها وتداخلت مع بعضها البعض في العمل الفني الواحد مثل النحت والعمارة والرسم والتصوير وفنون أشغال الخشب وفنون أشغال المعادن. نلاحظ العصا الخشبية واختلاف صناعاتها عبر فنون الحضارات القديمة في بعض الأحيان ترتبط بالعادات والتقاليد مثل (العصا في المجتمع المصري القديم- العصا في القرآن الكريم عصا القطيع- عصا الحكم أو المنصب) وهناك متغيرات بين الشكل والوظيفة في فنون الاتجاهات الحديثة من خلال (عصا المشي الخشبية). فقد نري يد المقبص الجزء الأساسي الفني الذي تتضح فيه الحلول الجمالية والمعالجات التشكيلية في العصا الخشبية المتعددة الأشكال وعند الاستخدام يراعي شكل المقبض مع راحة اليد ونسب جسم الإنسان وارتفاعها عن الأرض، ومجموعة من العصا والعكاز الخشبي في ثقافات متعددة توضح انعكاس الدور السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي، الفني على العصا الخشبية لتشاهد استخدامات العصا عند الطبقة الشعبية الفقيرة لمحدودي الدخل لتؤدي الجانب الوظيفي فقط بشكل تقليدي، أما الطبقة العليا للأثرياء فتظهر العصا مضافا إليها الخامات الثمينة مما يثري ويضيف عليها الجانب الجمالي. العلاقة التبادلية الفنية والحرفية بين المعالجات التشكيلية والحلول الجمالية يعتبر كلا منهما يكمل الآخر في مكونات أجزاء العصا الخشبية. فقد ظهرت العصا الخشبية بطرز وخصائص فنية سواء من ناحية أسس بناءها أو أساليب تشكيلها والمعالجات السطحية لها. كانت تستخدم قديما كفرع من غصن شجرة فقط لرعى الأغنام والإسقاط الثمار من على الأشجار العالية أو يتعكز عليها كبار السن والمرضى وذو الاحتياجات الخاصة وفي العصر الحديث أضيفت للعصا أنواع من الأخشاب النادرة ذو المواصفات الجيدة وبعض الأساليب التشكيلية والمكملات المعدنية من البرونز والذهب والفضة والغير معدنية كالعظام والعاج وقطع من الأحجار الكريمة والحبال لتستخدم كمكمل للزينة والموضة كإكسسوار. فالعصا الخشبية تضفي على صاحبها مظهر جذاب للسادة الأمراء والرؤساء للتعبير عن الحكم والسيطرة وبعض الرجال يستخدمونها للوجاهة الاجتماعية ومزيد من الأناقة والتعبير عن الثراء والقوة والغنى والتميز والفرادة وحب الاقتناء. وتعتمد جماليات العصا الخشبة على أساليب المعالجات التشكيلية كالحفر على الخشب وله أنواع متعددة (الحفر الغائر- الحفر البارز الحز) فعندما يشكل الفنان العصا من خلال الشكل والأرضية يفرع الشكل النباتي أو الهندسي أو الخطي تصبح الأرضية بارزة والشكل غائر وذلك يسمي بالحفر الغائر، والعكس صحيح. وعندما تحذف أجزاء من الأرضيات يصبح الشكل بارزا يسمي الحفر البارز.
ومن الجماليات أيضا التحزيز وهو إجراء خدش بسيط ليس غائرا بعمق يوضح الشكل المراد إظهاره على العصا الخشبية. ويستخدم أساليب الحفر البارز والغائر والتحزيز في إظهار هيئة المقبض (يد العصا) وخامة العصا من الأخشاب الطبيعية وهي من الخامات الجيدة التي تتنوع حيث طواعيتها للتشكيل، ومقوماتها للتحمل عليها وإمكانياتها التشكيلية وتحتاج إلى معلومات وخبرة سابقة بخصائص الخامة والأدوات والعدد اليدوية والكهربائية المستخدمة. بالإضافة إلى استخدام معالجات متنوعة في التصميم واختيار عنصر من الطبيعة أو مفردات زخرفية هندسية في مقبض يد العصا الخشبية أو على هيئة أشكال تشخيصية ووجوه تعبيرية وحيوانية أليفة ومفترسة وبعض الزواحف والكائنات البحرية والأسطورية وعناصر أخرى كالزهور والبراعم والفروع الملتفة بشكل حلزوني حول العصا الخشبية والأوراق النباتية في ساق بدن العصا وغيرها من الخامات والأساليب المساعدة لها ليستخدمها الفنان بطلاقة ومرونة بهيئة تكاملية نلاحظ فيها الدقة والفخامة التي تمتاز بتألف عناصرها الزخرفية وتداخلاتها المنسجمة وذلك في تقابل وتشابك وتباين وانسجام في الألوان مما يبرز جماليات المعالجات التشكيلية للعصا الخشبية. يتناول الفنان الحلول الجمالية كالتناغم بين الخامات المختلفة في العصا الخشبية، أيضا التوافق عند ارتفاع طول قائم العصا عن الأرض مع يد الإنسان المستخدمة وتختلف من وظيفة إلى أخري حسب الاحتياج إليها. فقد راعي الفنان تعدد الخامات المختلفة في العصا الخشبية بإظهاره الجانب الفطري، كما اهتم الفنان في تنفيذ العصا الخشبية بقيمة التباين اللوني من حيث اللون القائم والفاتح أو الحرق لخامة الخشب الطبيعي لتظهر الحس البدائي. كذلك يعتبر مقبض اليد الجزء الأساسي في تكوين العصا الخشبية والتي تتميز بالاتزان والاهتمام بالتفاصيل لتظهر مهارة الفنان فأشكالها قائمة على تأكيد القيم الجمالية فهي تتسم بالبساطة الخطية والاهتمام بالدقة في حلول البناء وترابط التكوين مما يبرز هوية العناصر ويؤكد قيمة المعالجات التشكيلية، وتلاحظ جماليات لأنواع من الخامات المكملة التي تضاف على العصا الخشبية كالحبال المربوطة بطرق غير تقليدية والعقد والجلود المصفرة والتلوين من خلال أشكال خطية وتنقيطية والعظام والريش والأحجار الكريمة المختلفة بالوان جذابة. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على جودة العصا الخشبية عمر الخشب المستخدم والشكل والصلابة والحالة الممتازة للأشجار، فعند اختيار وتقطيع خامات العصا الخشبية يجب البحث عن أخشاب جافة بمواصفات تتحمل الأوزان والضغط الزائد عليها، وذلك وفقا للجانب الوظيفي. من أمثلة أنواع الأخشاب القوية الصلبة متماسكة الألياف خشب التوت البري، الزان الأبنوس الماهوجني، البلوط، الجوز. وعلى الرغم أن هناك تشابه في الوظيفة لكن توجد اختلافات كثيرة في جماليات العصا الخشبية من حيث التناسق والدقة وطرق تصميمها وصياغاتها ومتغيراتها الشكلية كالتنوع والإيقاع الخطى والتناعم الملمسي والنسبة والتناسب والترابط بين أجزائها والوظيفة طبقا للطرز الزخرفية والعناصر الأدمية- النباتية- الحيوانية- الهندسية والأساليب التقنية المختلفة التي ظهرت على اسطحها باستخدام الخراطة الخشبية والحفر البارز والغائر والتحزيز والحرق والتلوين والتطعيم والحذف والإضافة بخامات أخرى.
يمكن تجميع أجزاء العصا الخشبية عن طريق أساليب وطرق الوصل المتعارف عليها في مجال فنون أشغال الخشب التي تثري العصا الخشبية، كذلك تتكون من هيئة مقبض اليد مع الساق حيث يتم استخدام النقر والكويلة، وهي واحدة من أكثر الوصلات شيوعا، وهي عبارة عن لسان يركب في نقر أي فراغ داخلي، والنقر يجب أن يحتضن اللسان احتضان قويا لتنتج وصلة قوية، ولأهمية هذا النوع من أنواع الوصل الذي يستخدم اللسان فيها لتكون غير واضحة بعد تجميع العصا الخشبية المقبض اليد بالساق، وكأنها قطعة واحدة. القاعدة المسند طريقة الوصل الثابتة بين أجزاء العصا الخشبية التي تتكون من ثلاثة أجزاء، مقبض اليد- البدن الساق -السفلي أو نقطة الارتكاز) وهي عبارة عن قطع معدنية متنوعة لها وظيفة جمالية تأخذ شكل الدبلة وتعمل على ربط ووصل الجزء العلوى المقبض مع بدن ساق العصا عن طريق كويله خشبيه أو معدنية لتثبيت مقبض اليد بالبدن ويتم استخدام صواميل شوكة في الجزء السفلي نقطة ارتكاز العصا الخشبية على الأرض بأشكال وخامات عديدة الاستخدام مثل الأكريليك اللدائن، المسبوكات البرونزية). ومما سبق يري الباحث أن هناك قلة في تناول ودراسة العصا في البحث العلمي وفي هذا البحث الحالي هناك اختلاف لأهمية تناول العصا الخشبية وتطورها تاريخيا وجماليا بالشكل الوافي وبصورة مقننة وما تحمله من قيم تشكيلية وعادات وتقاليد اجتماعية ودلالات رمزية فنية وتلقي الضوء على الظروف الاقتصادية وارتفاع سعر الأخشاب، مما أدي إلى توجيه النظر والاهتمام بهذا النوع من المشغولات الخشبية كمشروع فني صغير لا يحتاج إلى مساحات كبيرة من الأخشاب. كما نلاحظ أن مقبض يد العصا الخشبية الجزء الأساسي في إظهار الجوانب الفنية، وهي دائمة التغيير في إيجاد حلول جمالية متنوعة، من خلال فكر الفنان ومعالجاته التشكيلية في الخشب وإضافة المكملات المعدنية والغير معدنية المستخدمة فيها لتحقيق أهداف وأهمية البحث عن طريق رؤية أوسع للإدراك البصري للفنون والاتجاهات الحديثة وتحرر التشكيل الفني الذي يستند إلى فردية كل فنان، ولغته الخاصة التي استطاع أن يبرزها من خلال تشكيل العصا الخشبية الخاصة به، وتعد إضافة لفتح أفاق جديدة تتيح للطلاب فرصة للتعبير والتعرف على المصادر الطبيعية لخامة الأخشاب والحلول الجمالية والمعالجات التشكيلية للعصا الخشبية والاستفادة منها كمنطلق لإثراء مجال فنون أشغال الخشب.
Journal Article
الأساليب والاتجاهات في الفن المصري القديم 3800 ق.م-332 ق. م
2014
الفن المصري قديم قدم الإنسان، نشأ معه نشأته الأولى لا يفارقه ومضى معه يتشكل بتشكله كما تتشكل عاداته وتقاليده مع اختلاف الزمان والمكان وهو فن عقائدي ملكي له قواعد وأسس صارمة اقترن فيه أسلوب الفن باسم العاصمة التي احتوته وكانت مركزا للإشعاع الفني في أرجاء البلاد، لذا جاء فنا متجانسا توحد فيه الأسلوب والفكر والعقيدة.
دراسة ونشر للوحة Km المحفوظة بالمتحف المصري برقم \CG 20573\
2022
يهدف هذا البحث إلى تقصي ودراسة لوحة \"Km\" غير المنشورة من قبل؛ حيث لم يتم التحقيق. فيها ولا دراستها دراسة تحليلية شاملة من قبل الباحثين. وتبدو هذه اللوحة بشكل مستطيل، كما إنها ذات قمة تتخذ هيئة الكورنيش المصري وهي محفوظة بمخزن المتحف المصري بالقاهرة وتحمل هذه اللوحة رقم (CG 20573). ولقد انقسمت هذه اللوحة إلى ثلاثة سجلات تتضمن النصوص المدونة في أماكن متفرقه منها، حيث أحتوى السجل الأول على النص الرئيسي للوحة وهو عبارة عن صيغة تقديم القرابين التي يعلوها شكل الكورنيش المصري الذي يتوج قمة اللوحة، وقد انقسم هذا السجل إلى ثلاثة أقسام كتابية باتجاهات مختلفة كما هو موضح في الدارسة الخطية، بينما لم يدون في السجل الثاني سوى كلمة واحدة خلف المتوفي وهى تكملة للنص المدون في السجل الأول، أما السجل الثالث فيحتوى على عبارات متفرقة دونت أما رأسيا أو أفقيا بعضها كتب أمام وخلف المتوفي أو فوق مائدة القرابين، أو بين مقدمي القرابين لصاحب اللوحة كما هو موضح في الدراسة الخطية، أما بالنسبة للمناظر المسجلة على هذه اللوحة فيلاحظ وجود بعض العناصر الفنية والرموز الدينية التي تمثلت في القرابين مائدة القرابين زهرة اللوتس، طائر الإوز، فضلا عن وجود بعض الأشكال للأواني المقدمة قربانا الصاحب اللوحة. وسيتم تناول تلك اللوحة من خلال دراسة تحليلية لغوية وفنية وذلك وفقا لمنهجية الدراسة من خلال المنهج الوصفي والتحليلي المقارن تطبيقا على الصيغ والتراكيب اللغوية الواردة باللوحة بالإضافة إلى تفنيد وتحليل العناصر الفنية ودلالتها الرمزية في المعتقدات المصرية القديمة، كما سيتم استخدام المنهج التاريخي المقارن تطبيقا على العناصر الفنية والدلالات اللغوية من أجل وضع تاريخ دقيق لتلك اللوحة موضوع الدراسة.
Journal Article
حديث الفنون
by
زاهر، أحمد شفيق مؤلف
,
عبد الهادي، محمد مؤلف
,
جورجي، حبيب، 1892-1965 مؤلف
in
الفن تاريخ
,
الفن المصري القديم
2020
اتخذ المؤرخون في تحديد نشأة الفن وتطوره طرائق ثلاث، فمنهم من اتخذ مخلفات الإنسان البدائي الأول أساسا لأبحاثه، ومنهم من اتخذ حياة القبائل الوحشية الفطرية التي لا تزال تعيش في بعض مجاهل الأرض أساسا للدراسة، ومنهم من اتخذ نشأة الطفل وتطوره مقياسا لنشأة الإنسان وتطوره، وهؤلاء في ذلك يتبعون الرأي القائل بأن الطفل في تطوره يمثل تطور الإنسانية منذ نشأتها. ولاشك في أن في كل من هذه المقايس نقصا يستوجب بعض الشك فيما توصل إليه من النتائج، فآثار الإنسان الأول لا يمكن أن تتصل حلقاتها حتى تمثل التاريخ بأكمله فهناك دائما حلقات مفقودة يكملها الباحثون بالقياس والاستنباط، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن الجزم بصحته.
The Relationship of the Ancient Egyptian Artist with Authority and its Impact on his Artistic Production
2018
According to the foregoing, it is clear to us that the ancient Egyptian artist committed to artistic rules and laws which had been set by priests. But we noticed some cases in which the artist attempted to search for methods and techniques to express about his creation, as well as he expressed about his worldly topics in completely freedom, as long as this was away from the supervision of the central authority and priests
Journal Article