Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
247 result(s) for "الفهرسة الإلكترونية"
Sort by:
الضبط الاستنادي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الضبط الاستنادي لبيانات التصنيف بالتسجيلات الببليوجرافية الذي كثرت وازدات أهميته مع ظهور النظم الألية المتكاملة، وإنشاء الملفات الإستنادية وفق صيغة (مارك ۲۱) الإستنادية مع وضع المعايير التي يتم الاعتماد عليها في بناء هذه الملفات لتكون بمثابة الأداة التي يعتمد عليها من قبل المكتبات المصرية، وتشجيع تللك المكتبات على تبني فكرة إنشاء قائمة استناديه لبيانات التصنيف وفق المشروع الذي قدمته الباحثة في هذه الدراسة واعتماد صيغة مارك ۲۱ الاستنادية في الفهرسة، لتوفيره الكثير من نقاط الإتاحة التي تساعد الباحثين في الوصول إلى مصادر المعلومات التي يحتاجونها واستخدمت الباحثة في ذللك الدراسة التحليلية الوصفية في جمع المعلومات حول موضوع الدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى تحقيق الضبط الاستنادي بالتسجيلات البليوجرافية بنسبة بلغت 85%، وقد أوصت الدراسة بضرورة تبني مشروع أنشاء ملف استناد تصنيفي لبيانات التصنيف بالتسجيلات الببليوجرافية، بالإضافة إلى تدريس مادة الضبط الاستنادي كمادة أساسية في قسم المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية.
الفهرسة المحوسبة في المكتبة المركزية بجامعة الانبار
تعتبر المكتبات ومراكز المعلومات من المؤسسات المهمة التي تعنى بتقديم المعلومات للمستفيدين لأجل الاستفادة منها في تطوير كافة مجالات حياتهم. لقد تناول البحث الفهرس المحوسب في المكتبة المركزية لجامعة ألانبار حيث تم دراسته بشكل مفصل ومعرفة وجه نظر المستفيدين من خلال الاستبيان، لمعرفة نقاط الضعف ومعالجتها وتعزيز نقاط القوة بغية الوصول إلى الغاية الرئيسية من الفهرس وهي تسهيل الحصول على المادة العلمية بأسرع وقت واقل جهد.
وصائف البيانات (الميتاداتا)
هدف البحث إلى التعرف على وصائف البيانات الميتاداتا، ومعيار دبلن كور نموذجاً. وعرض البحث إطارا مفاهيمياً تضمن مصادر المعلومات الإلكترونية، والفهرسة الإلكترونية، والميتاداتا، ومعيار دبلن كور. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة محاور، تناول المحور الأول الفهرسة في البيئة الإلكترونية. وعرض المحور الثاني مفهوم الميتاداتا. وأشار المحور الثالث إلى نشأة وتطور معيار دبلن كور. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن فهرسة وتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية لابد أن تكون وفقاً للمعاير العملية والأدوات المناسبة، والإتاحة لمصادر المعلومات الإلكترونية بأن تكون بطريقة علمية ومدروسة تمكن الباحث من الحصول على المعلومة بأسهل الطرق. وأوصى البحث بضرورة اهتمام المكتبات ومراكز المعلومات بصياغة الميتاداتا بمواقعها الإلكترونية، وبما يتناسب مع احتياجاتها لضمان الوصول السريع إليها، ومتابعة المستجدات في قواعد ومعايير مصادر المعلومات الإلكترونية والتي تهتم بهذه الفئة من المصادر، وإتاحتها للمستفيدين بأسهل وأيسر الطرق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الشكل الاتصالي المعياري فما 21
تتناول هذه الدراسة الشكل الاتصالي مارك 21 لبيانات التصنيف MARC 21 for Classification Data، من حيث أهميته والوظائف التي يقوم بها، والحاجة إلى وجود شكل اتصالي معياري لبيانات التصنيف ضمن صيغ الشكل الاتصالي (فما 21: MARC21)، كما تطرقت الدراسة إلى تاريخ ونشأة معيار مارك 21 لبيانات التصنيف ومراحل تطوره. كما أوضحت الدراسة أهمية وجدوى وجود تسجيله استنادية لبيانات التصنيف والمميزات العائدة من تطبيق مثل هذا المعيار في المكتبات، وكيف يؤدي إلى التوحيد والمعيارية في بيانات الفهارس. وتناولت الدراسة بالشرح والتفصيل بنية ومكونات تسجيلة مارك الاستنادية لبيانات التصنيف والمعايير التي أنشئت طبقها، مع توضيح أنواع التسجيلات الاستنادية للتصنيف، وأنواع الأرقام المستخدمة داخل التسجيلة.
فهارس المكتبات في بيئة ويب 2.0
تتناول الدراسة الحديث عن التطورات الحديثة التي طرأت أو من المتوقع أن تطرأ على فهارس المكتبات في بيئة الويب 2.0، والتي تتمثل في دعم مشاركة المستفيد في المحتوى، وهو من أهم خصائص الويب 2.0، وكذلك خلق سبل جديدة من التفاعل والاتصال بين المكتبات ومستفيديها. تناولت الدراسة مقدمة حول الويب 2.0 وناقشت إشكالية تعريف مفهوم الويب 2.0، ثم أستعرضت الدراسة أهم تطبيقات الويب 2.0 وهي؛ المدونات، التأليف الحر، الملخص الوافي للموقع RSS، الشبكات الاجتماعية على الخط المباشر، وصف المحتوى. ثم ناقشت الدراسة تأثيرات الويب 2.0 على فهارس المكتبات، وقد تحدثت الدراسة حول أربعة أوجه لتأثر الفهارس بمفهوم الويب 2.0، من حيث توفير أماكن جديدة لإتاحة الفهارس، خلق أدوار جديدة للمستفيدين من فهارس المكتبات، ظهور أشكال جديدة من الفهارس، وتطوير النظم الآلية للمكتبات. ثم بدأت الدراسة في استعراض التطبيقات الفعلية للويب 2.0 في فهارس المكتبات الأجنبية، وقد تم حصر تلك التطبيقات في أربعة جوانب رئيسية، وهي: اتاحة فهارس المكتبات عبر مواقع الشبكات الاجتماعية، استخدام الملخص الوافي للموقع (RSS) في فهارس المكتبات، إضافة واصفات المحتوى، مشاركة البيانات الببليوجرافية، وأخيرا عرضت الدراسة للنموذجين العربين الوحيدين لتطبيقات الويب 2.0 في فهارس المكتبات، وهما فهرس مكتبة جامعة النيل وفهرس مكتبة الجامعة البريطانية بمصر.
التقرير النهائي حول مشروع مستقبل الفهرسة في مصر
سلطت الورقة الضوء على التقرير النهائي حول مشروع مستقبل الفهرسة في مصر. فقد أصدرت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات وثيقة مستقبل الفهرسة في مصر وهي المشروع البحثي الذي ولد من رحم ندوة مستقبل الفهرسة التي عقدتها البوابة، صدرت الوثيقة تضم تسعة مخططات لمشروعات أساسية في مجال الفهرسة وقائمة بيبليوجرافية تغطي كل ما نشر في مجال الفهرسة باللغة العربية. واستعرضت الورقة نقاش الندوة حول التحديات التي تواجه المكتبات في مصر في مجال الفهرسة بخاصة والضبط البيبلوجرافي بعامة إزاء الثورة التي حدثت في هذا المجال ومنها ظهور المعيار العالمي الجديد للفهرسة، كما استعرضت الحلقة الثانية من الندوة بمشاركة ممثلين لمختلف أطراف مجتمع المكتبات والمعلومات في مصر. ثم عرضت الورقة بيان الندوة الصادر بعنوان مستقبل الفهرسة في مصر والذي تضمن تشكيل فريق عمل من كافة ممثلي قطاعات مجتمع المكتبات في مصر ويتولى ذلك الفريق تنفيذ عدة مهام منها إعداد خطة تفصيلية ووضع آليات التنفيذ واقتراح جهود التعاون والتنسيق، كما شملت الخطة عدة محاور منها برامج التدريب على المستوي المحلي والوطني. وأوضحت الورقة إجراء الفريق لثلاثة اجتماعات كان أبرز ما جاء فيها تحديد9 مشروعات رئيسية لتكون خطة عمل لتطوير مستقبل الفهرسة في مصر على أن يتم إعداد مخطط محدد لكل منها ومن بين تلك المشروعات الفهرس الوطني المصري السحابي والملف الاستنادي الوطني المصري للأسماء. وأشارت الورقة إلى الاجتماع الثالث الذي تناول تصور مقترح للمحتويات والصيغة والشكل النهائي للوثيقة، وكذلك الأسلوب المقترح لطرح الوثيقة والمؤسسات والجهات المصرية المعنية التي ستقدم الوثيقة إليها ومحتوي الوثيقة والتي تضمنت مخططات 9 مشروعات أساسية في مجال الفهرسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر برنامج تدريب تشاركي في مهارات تسجيل المدخل الرئيسي وبيانات المسئولية للفهرسة الإلكترونية وفق معيار marc21 لدى أخصائيين المكتبات الجامعية وإتجاهاتهم نحوها
هدف البحث إلى أثر برنامج تدريب تشاركي في مهارات تسجيل المدخل الرئيسي وبيانات المسئولية للفهرسة الإلكترونية وفق معيار marc21 لدى أخصائيين المكتبات الجامعية واتجاهاتهم نحوها، حيث قام الباحث بإعداد دليل المدرب وفق التدريب التشاركي القائم علي الويب ثم قام بتطبيق أدوات البحث قبليا وبطاقة ملاحظة مستوي الأداء بعديا علي عينة الدراسة وعددها ٢٧ أخصائي وكانت نتائج البحث وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (≤ 0.05) بين متوسطي درجات مجموعة البحث التجريبية في بطاقة ملاحظة الجانب الأدائي لمهارات الفهرسة الإلكترونية قبل تطبيق البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي.
فهرسة وتصنيف المخطوطات بدار المخطوطات في صنعاء : دراسة وصفية تحليلية
تهدف الدراسة للكشف عن الأساليب والإجراءات الفنية المتبعة، في مجال توثيق وفهرسة وتصنيف المخطوطات بدار صنعاء للمخطوطات، وقد تم الاعتماد على منهج دراسة الحالية بالاستعانة على أدوات جمع البيانات المتمثلة في المقابلات الشخصية مع بعض المعنيين في الدار ، والزيارات الميدانية ، وكذلك الأدبيات ذات العلاقة بموضوع الدراسة ، وقد تم التوصل إلى نتائج عدة ، من أبرزها ظهور محاولات وقواعد عربية عدة ، تتعلق بفهرسة المخطوطات العربية ، إلا أن دار المخطوطات بصنعاء لم تعمل على تطبيق أياً منها، ولكنها استفادت منها في تصميم نموذج خاص لفهرسة مخطوطاتها ، احتوى على (32) حقلاً وصفياً، كما تم التوصل إلى أن الدار تفتقر لتصنيف محتوياتها من المخطوطات المكتوبة بخط اليد ، واقتصار عملية التصنيف على محتوياتها من المخطوطات المطبوعة بالاعتماد على نظام تصنيف ديوي العشري ط 19 ، وقد خرجت الدراسة بتوصيات عدة منها ، أن تستعين الدار بخبير تصنيف ذو خبرة وممارسة عملية في مجال المخطوطات العربية ، لتدريب العاملين فيها ، على تصنيف مقتنياتها من المخطوطات المكتوبة بخ اليد ، وأن تعمل على تعميم نموذجي الفهرسة والتوثيق الالكتروني المعتمدان فيها ، لتطبيقها في المكتبات والجهات اليمينة ، التي توجد بها مخطوطات ، لضمان توحيد عملية الفهرسة على مستوى اليمن ، وسهولة إصدار فهرس موحد لها .