Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "الفوضى العالمية"
Sort by:
الديمقراطية وحقوق الإنسان
استهدفت الدراسة تقديم موضوع بعنوان\" الديمقراطية وحقوق الإنسان: محنة الأمة بين سندان التسلط ومطرقة الفوضى والحروب الداخلية\". اشتملت الدراسة على سبعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الديمقراطية، حيث عرف الوطن العربي سلسلة من العمليات الانتخابية في أكثر من بلد، طبعتها جميعاً أصناف من الانتهاكات والتجاوزات التي جعلت منها عملية نزيهة وفاقدة للمصداقية، مع ما يترتب على ذلك من تأثير سلبي في شرعية العملية السياسية والعلاقات المنظمة بين فرقاء المجتمع، باستثناء تجربتين اثنتين، إحداهما مؤثرة بحكم رمزيتها، وهي تجربة تونس، وتجربة جزر القمر. كما كشف المحور الثاني عن وضعية حقوق الإنسان، حيث شهدت وضعية حقوق الإنسان في الوطن العربي طيلة السنة الفارطة انتكاسة كبرى طغت عليها عودة الدولة العقيمة للتحكم في معظم البلاد العربية بعد التراجعات التي عرفتها الأقطار التي عرفت حراكاً اجتماعياً (باستثناء تونس)، كما شهدت فيها فلسطين عدواناً إرهابياً قام به الصهاينة على قطاع غزة الذي يعاني أصلاً حصاراً جائراً منذ عهد الرئيس المخلوع مبارك. وتحدث المحور الثالث عن الإعلام والصحافة، حيث إن وضعية حرية الإعلام والصحافة تعاني الكثير في الأقطار العربية جميعها، باستثناء تونس التي أصبحت في مصاف الأقطار المعتبرة في هذا المجال. أما المحور الرابع قدم قضية المسيحيون والأقليات في المشرق. والمحور الخامس خصص لمعرفة وضعية المرأة في الوطن العربي. وناقش المحور السادس تحدى الإرهاب والتنظيمات المتطرفة. كما جاء في المحور السابع تحدى الحروب الأهلية وتحقيق السلم الأهلي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إن الانتقال إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، وتوضح أن تلك المهمة لا بد أن تقوم فيها النخب بدورها الرسالي في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتطويرها داخل المجتمع العربي، كما أنه من صفات هذه النخب أن تكون ذات مصداقية، وتمتلك جرأة استئناف مسيرة التجديد التي بدأها رواد النهضة الأوائل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الربيع العربي بين الثورة و الفوضى
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع الربيع العربي بين الثورة والفوضى. حيث أشارت إلى أن الربيع العربي كان بمثابة هزة عنيفة زعزعت كيانات الأنظمة السياسية في المنطقة. كما ارتكزت الدراسة على المحاور التالية واقع الثورات العربية ومحركاتها والفوضى الخلاقة والربيع العربي. وجاءت النتائج مؤكدة على انه ليس من الحكمة التعجيل بإطلاق الأحكام النهائية على نتائج الربيع العربي وإفرازاته حيث لا بد من قراءة المشهد بكل معطياته الذاتية والموضوعية في سياقه الزمني، إذ ينبغي فهم الديناميات الجديدة. ومن المبكر ان نعرف اتجاهات الشرق الأوسط الذي يتشكل كما انه من الصعب تحديد ملامح هذا الشرق الأوسط جديدا كان أو كبيرا ذلك لان للزلازل ارتدادها التي مازالت في المنطقة وفي كل هذا المشهد الكثيف بالأحداث وتطور المسارات ستحدث تغييرات حتمية لكن هل باتجاه تحقيق مشروع شرق أوسطنا أم شرق أوسطهم. وإذا كان البعض يري ان الثورات العربية الحالية قد تكون الخطوة الأولي نحو قيام أنظمة ديموقراطية وتنمية اقتصادية فالأمر ليس كذلك ان الأحداث الجارية موضوعة على الأجندة الدولية ضمن مشروع عالمي يسمي الشرق الأوسط الجديد الذي سيكون بكل تأكيد على حساب مشروع الوطن العربي الكبير إذا لم تطرأ متغيرات من الداخل العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جيوبولتكية الفوضى الخلاقة وآليات تطبيقها على الوطن العربي
تستند استراتيجية الفوضى الخلاقة في التطبيق إلى الهدم ثم إعادة البناء أي الهدم من خلال نشر الفوضى في الدولة المراد تطبيقها عليها وصولا لإنهاء نظامها السياسي ومن ثم بناء نظام سياسي جديد وفق الرؤية الأمريكية وفي الحقيقة أن الحافز الذي شجع الولايات المتحدة الأمريكية على تطبيق هذه الاستراتيجية هي أحداث 11 سبتمبر عام 2001 م التي ضرب بها برجا التجارة العالمية في واشنطن وبحجة الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي إذ اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية من الشرق الأوسط بشكل عام والوطن العربي خصوصا المجال الجغرافي الذي تطبق عليها تلك الاستراتيجية بالادعاء أن الأمن القومي الأمريكي تهدده تلك الدول، لذا تركت استراتيجية الفوضى الخلاقة بصمتها الواضحة على الوطن العربي إذ أدخلته في دوامة الفوضى وجعلته ساحة صراع بين مكوناته المختلفة إذ بدأ تطبيق هذه الاستراتيجية في الوطن العربي باحتلال الولايات المتحدة الأمريكية للعراق في عام 2003م إذ يعد هذا التاريخ الفاصل في سياسة العراق والوطن العربي وذلك باستخدامها أحد آلياتها المتمثلة بالقوة الصلبة، ولم يتوقف تطبيق الفوضى الخلاقة على العراق فحسب بل توسعت دائرتها إلى دول عربية أخرى من خلال الربيع العربي في مطلع عام 2011م في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وذلك باستخدام آلياتها الأخرى وهي القوة الناعمة ومن ثم القوة الذكية.
قناتان ومشكلتان كبيرتان
تركز هذه الدراسة المعنونة بـ \"قناتان ومشكلتان كبيرتان: فوضى الشحن العالمية\" على تحليل التأثير المزدوج للجفاف الشديد في قناة بنما وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن هذه الأزمات أدت إلى انخفاض كبير في عدد السفن العابرة لكلتا القناتين، حيث انخفضت عمليات العبور في قناة بنما بنسبة 36% بسبب نقص المياه، بينما انخفضت حركة التجارة عبر قناة السويس بأكثر من 40% نتيجة المخاطر الأمنية، مما أجبر السفن على اتخاذ طرق أطول مثل طريق رأس الرجاء الصالح وزيادة تكاليف الشحن بأكثر من الضعف، كما تشير الدراسة إلى أن هذه الاضطرابات تسببت في تأخيرات كبيرة لتسليم البضائع وارتفاع التكاليف على الشركات والمستهلكين، بالإضافة إلى تأثير اقتصادي سلبي على المجتمعات المحلية المعتمدة على هذه الممرات، مع وجود مخاوف من استمرار هذه التحديات في المدى المتوسط بسبب العوامل المناخية والجيوسياسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
مرتكزات الفوضى الخلاقة والتحول الاستراتيجي الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر
تزايد اهتمام الباحثين بالفوضى الخلاقة التي أنتجها الفكر الاستراتيجي الأمريكي خصوصا بعد الإفصاح الرسمي عنها على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) سنة 2005 إذ أصبحت نظرية الفوضى الخلاقة تمثل أولوية من أولويات السياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع القضايا المصيرية في الشرق الأوسط والعراق لتحقيق الأهداف والمصالح الأمريكية وتأمين الحاجة إلى متطلبات البناء الإمبراطوري بدون الأخذ بنظر الاعتبار للتكاليف المادية والبشرية لأجل غاية جوهرية المضمون تفصح عن سر الترابط بين القيم الدينية التي تأسس عليها المجتمع الأمريكي منذ نشأته الأولى وبين التوجه السياسي والاستراتيجي الأمريكي التذي تميز بإسباغ الصبغة الدينية.
الإعلام والفوضى ذراعا القوة الناعمة المعاصرة
وخلاصة الأمر: إننا أمام مرحلة جديدة من عودة القوى المعادية للشعوب للسيطرة على مقدرات العالم من خلال مد قفازات ناعمة إلى كل مكان على امتداد الكرة الارضية تخفي بداخلها أظافر رقمية تكنولوجية حادة أشد خطراً وفتكا ربما من الاساطيل والبوارج والصواريخ المتطورة جميعها..!!