Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الفيتوري، محمد، ت. 2015 م"
Sort by:
الفيتوري شاعر القارة السمراء ناقدا
الشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري (١٩٣٦- ٢٠١٥م) أحد رواد شعر التفعيلة، في العصر الحديث، والملقب بـ (شاعر القارة السمراء)، و(شاعر إفريقيا والعروبة)؛ ولا بأس فقد حمل همومها وترجم أوجاعها نغما شجيا في إبداعاته الشعرية والمسرحية، مثل: (أغاني إفريقيا -عاشق من إفريقيا- اذكريني يا إفريقيا- سولارا، أو أحزان إفريقيا- عمر المختار...). عرفناه جميعا شاعرا مفتنا مجيدا ومغردا، مفتونا بالأسمر والطقس الإفريقي، لكناه كناقد، الكثير منا لا يعلم أنه صاحب رؤى ترقى لأن تؤسس له مشروعا نقديا خاصا به، توضحت معالمه في بعض مقالاته الأدبية، أو حواراته المتلفزة في بعض الفضائيات، أو بعض قصائده وتعليقاته الصحفية...؛ من هنا تأتي أهمية هذا البحث (الفيتوري شاعر إفريقيا السمراء ناقدا) ليعرف الباحثين خاصة بأهم معالم منظومته النقدية، وأبرز القضايا التي أرقته ناقدا، بعد أن احتمل شقوتها شاعرا، ولعله يفتح الباب لدراسات مستقبلية تعمق ما أوجزناه؛ ومن ثم نتجاوز محدودية الدور النقدي الذي اهتضم حق هذا الشاعر، وباستقراء عطاءاته النقدية تحديدا حصرنا القضايا في أربع كانت على التوالي:- أولا: أزمة الشعر العربي المعاصر. ثانيا: جوهر الإبداع الشعري. ثالثا: علاقة الشاعر بالجمهور رابعا: الموقف من التراث. والتي ستتكفل: الصفحات التالية بطرحها، والمناقشة مع الأدلة أبرز مرتكزاتها وملامحها.
الوصل التصوري ومظاهره الوظيفية في ديوان \يأتي العاشقون إليك\ لمحمد الفيتوري
يدرس هذا البحث ظاهرة الوصل التصوري في ديوان (يأتي العاشقون إليك) دراسة لسانية نصية قائمة على الوصف والتحليل المعمق؛ وذلك لإبراز أبعاد هذه الظاهرة وتجلياتها في الديوان، والكشف عن صور الوصل التصوري وأدواته ثم دراسة وظائفه النصية. اقتضت منهجية البحث دراسة بنية الربط التصوري في البداية، ثم انطلقت لدراسة تشكيلات الربط التصوري في الديوان، فتم تناول صور الوصل التصوري وأدواته، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة وظائفه النصية. خلص البحث إلى أن هذا النمط من الوصل يعتمد على المقاصد الذهنية البنائية للقصيدة، ويؤثر في بنائها، وإبلاغيتها، ثم يؤثر في شكلها ومضمونها. وأظهر البحث أن هذا النمط من الوصل يعمل على استحضار تقنيات بنائية ترابطية مثل: التكرار واستحضار الأساليب اللغوية والتناص.
استدعاء الشخصيات التاريخية في الشعر السوداني
يركز هذا البحث على دراسة ظاهرة التناص التاريخي في الخطاب الشعري لمحمد الفيتوري، وتحديدا استدعاء الشخصيات في كتاباته الشعرية، وهو موضوع مهم وحيوي جدا، غير أنه لم يلق اهتماما لدى الدارسين لهذا الشاعر السوداني. ولأن توظيف الشخصيات يحتل مساحة معتبرة من شعره، فقد آلينا على أنفسنا تتبع أثر ذلك التوظيف، وذلك من أجل إبراز المغزى الأدبي العام من استحضار تلك الشخصيات لما تملكه من ثقل في المجتمعات العربية والأفريقية على حد سواء، ولذا فإننا سنعمد إلى تقديم نماذج مشفوعة بدراسة تحليلية تناصية تطبيقية، نسعى من وراءها الكشف عن المواطن الجمالية لذلك التوظيف.
شعرية الصورة الاستعارية في ديوان يأتي العاشقون إليك للشاعر محمد الفيتوري
تأتي أهمية هذه الدراسة من أنها تدرس شعرية الصورة الاستعارية بوصفها ظاهرة فنية مهيمنة في ديوان يأتي العاشقون إليك، للشاعر محمد الفيتوري، هذا الديوان الذي يمثل مرحلة فارقة في تجربته الشعرية، حيث النضج الفني والعمق الدلالي، والانفعال بالقضايا العربية والتعبير عنها بعد تجاوزه للمرحلة الأولى التي خص بها أفريقيا. وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن أبرز التقنيات الأسلوبية التي بنى منها الفيتوري صوره الاستعارية، فاكتسبت على إثرها شعريةً كبيرةً ظهرت عليها في الديوان. وتوظف الدراسة المقاربة الأسلوبية التي تدرس الأساليب اللغوية وخصائصها التعبيرية دراسة موضوعية. وقد أظهرت الدراسة أن أبرز التقنيات الأسلوبية التي بني عليها الفيتوري صوره الاستعارية في الديوان، تمثلت في الجدة والابتكار التي أقام من خلالها الشاعر علاقات لغويةً جديدةً وغير مألوفة في بناء صوره الاستعارية. والبنية التفاعلية التي تمت وفق نسقين، تفاعل مع العناصر التركيبية والصوتية، وتفاعل مع الإطار الذي تمثل المفردة الاستعارية بؤرته. والتشخيص الذي مكن الشاعر من نقل تجربته العاطفية نابضةً بالحياة بإضفاء الطابع الإنساني عليها. والمفارقة التي أسعفت الشاعر في صياغة صور استعارية تقوم على تشفير اللغة بجعلها تنطوي على دلالتين، دلالة ظاهرة وهي غير مقصودة، ودلالة مضمرة وهي المقصودة. بالإضافة إلى تقنية تراسل الحواس التي مكنت الشاعر من بناء لغة شعرية تستند على الإيحاء والإيماء بدلاً عن التصريح والمباشرة. ويوصي الباحث بمزيد من الدراسات الفنية والأسلوبية لمدونة الفيتوري الشعرية، فهي مدونة ما تزال بكراً، وتتسم بالثراء الفني والعمق الدلالي.
الحجاج اللغوي والبلاغي في قصيدة \الرياح\ لمحمد الفيتوري
تحاول هذه الدراسة الوصول إلى أهم الإيديولوجيات التي يخفيها الخطاب الشعري اعتمادا على أهم مرتكزات النظرية الحجاجية التي أتى بها ديكرو وأنسكومبر على مستوى الأبنية اللغوية، إذ تعمل على إكساب الخطاب قوة وقيمة إقناعية إضافة إلى الاعتماد على مستوى الاشتغال البلاغي الذي يضفي مسحة جمالية تميز الخطاب الشعري عن باقي الخطابات الأخرى. وعليه، نسعى إلى الكشف عن نمط اشتغال الحجاج لغويا وبلاغيا بغية الوصول إلى أهم الدلالات والرسائل المضمرة التي يبثها محمد الفيتوري في قصيدة \"الرياح\" والبحث عن مظاهر الإقناع التي يختص بها الخطاب الفيتوري دون غيره من الخطابات الشعرية نظرا لكونه خطابا مشحونا بمجموعة من الأفكار والقضايا الإنسانية العميقة.
التناص الأسطوري في شعر محمد الفيتوري
سعى الشعراء عبر الزمن للتعبير عن أحاسيسهم ورؤاهم، وما يختلج في صدورهم، محاولين أن يجدوا ما ينوب عنهم مستحضرين معادلات موضوعية كثيرة تبوح بما يريدون دون إكثار، وهذر، بل بصورة موجزة تلخص المضمون وتزيده عمقا وثراء، وأحيانا تعبر عن الواقع وتستشرف مستقبلا مرتجى. ولذلك أرادوا أن يجدوا في أشعارهم مادة خصبة توفر لهم المطلوب، فكانت الرموز والأساطير المتنفس الذي يفصح عنهم، ولذلك ارتأينا في دراستنا تناول التناص الأسطوري في بعض قصائد الفيتوري محاولين معرفة الآليات التي اعتمدها الشاعر في تناصه الأسطوري، وكيف عبرت عن موقفه الشعري.
توظيف اللون الأسود في بنية النص الشعري عند الشاعر محمد مفتاح الفيتوري
جاءت الورقة بعنوان توظيف اللون الأسود في بنية النص عند الشاعر محمد مفتاح الفيتوري. وهدفت الدراسة إلى التعرف على مدى نجاح الفيتوري في توظيف اللون الأسود في بنية نصه الشعري، وذلك لخدمة قضية الإنسان الإفريقي الأسود الذي رزح تحت نير الاستعمار الأوربي فاتخذ الفيتوري من اللون الأسود سلاحا حرك به ثورة السود الضعفاء ضد المستعمر الأوربي. وتمثلت مشكلة الدراسة في السؤال الآتي: إلى أي مدى نجح الفيتوري في توظيف اللون الأسود، لإزكاء روح النضال ضد المستعمر الأبيض. وقد استخدمت في سبيل ذلك المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى أهم النتائج هي: أن الفتيوري قد نجح في توظيف اللون الأسود فحرك به الثورة في نفوس الأفارقة. وجاءت أهم توصية في الدراسة. وهي دراسة توظيف الفتيوري للتاريخ كعامل في الكفاح ضد المستعمر.
الشعر الزنجي في أفق وجودي
هدفت الورقة إلى التعرف على الشعر الزنجي في أفق وجودي محمد الفيتوري أنموذجا. تحدثت الورقة عن الشعر الزنجي والكشف عن بعض ملامح العلاقة بينه وبين الفكر الوجودي، ويتميز الشعر الزنجي عن عموم الشعر الإفريقي الذي رسخته تلك التقاليد الشفوية قبل اللجوء إلى الكتابة، وجسدت معظم التقاليد الشفوية على الصعيد الأنتروبولوجي عدة صور معبرة تغنى بها الإنسان الإفريقي في لياليه تصف أفراحه ومآسيه. بينت الأولى الزنجية في أفق فكري ووجودي. وعرض الثاني قراءة في شعر محمد الفيتوري، أثرت المرحلة الزنجية فشكلت المرحلة الأولى في حياته الشعرية، بعد صدور ديوانه الأول أغاني إفريقيا، الذي أثار جدلا بين النقاد ورجال السياسة. وأشار إلى الشاعر الفيتوري الذي اعتبر شاعرا عربيا يعيش حالة انكسار جراء موضوعاته الإفريقية، والسبب هو أن الزنوجة تعد ظاهرة غريبة في الأدب العربي المعاصر. وحكى عن اللوحات الغنائية المذكورة وتعد حصيلة المرارة التي تثير الشعور بأدق تفاصيل المأساة التي تتجه عبر الصراع إلى انتصار قيم الزنوجة في آخر المسرحية. وتحدث عن الذات الزنجية وتعلقها بالماضي وقيمه التي تمثل وجودها الفعلي ويظهر هذا من خلال دعوة الموتى إلى العودة إيمانا بأن الموتى يعيشوا بأرواحهم وذكراهم. واختتمت الورقة بالإشارة إلى الشعر الزنجي الذي يعد دليل انتماء وجودي إلى الحضارة الأم التي تجسدها القارة الإفريقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"