Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب بن محمد، ت. 817 هـ"
Sort by:
المصوتات ومناسبتها للدلالة الإفرادية في شرح المثلثات اللغوية: الدرر المبثثة والغرر المثلثة للفيروزآبادي أنموذجا
من عبقرية العربية تعدد دلالة ألفاظها بتناوب المصوتات القصيرة - الفتحة والكسرة والضمة. داخلها، فالأصل اللغوي يكون واحدا وتشعب الدلالات اللغوية الإفرادية. فى بعض الألفاظ. بسبب اختلاف المصوت القصير فى اللفظة، مما حمل العلماء على التأليف في هذا اللون اللغوي، وسموها: كتب المثلثات اللغوية، فهل هناك تناسب بين خصائص كل مصوت والدلالة الإفرادية للفظة؟ هذا ما هدف البحث ليتوصل إليه. ومن خلال الدراسة تبين وجود هذه العلاقة؛ بما يؤكد حديث علماءنا القدامى كابن جني عن المناسبة بين اللفظ (ومن عناصره الصوت) والمعنى. وقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي القائم على التحليل والاستنتاج.
مجد الدين الفيروزآبادي
يتناول هذا البحث شخصية مجد الدين الفيروز آبادي(729-817هـ/1328-1414م) قاضي قضاة اليمن واللغوي المعروف، رأس المعجمين المسلمين في القرن الذي عاش فيه، وذلك بدءا من تشكل شخصيته المعرفية الأولى في موطنه كارزين وما تمتع به من ملكات شخصية ومواهب وشيوخه وألقابه وكناه ومرورا بقراءة أدواره الحضارية وتلمس دلالات تلك الأدوار، وكيف شكلت شخصيته العلمية حاملاً للمؤثرات للبلدان التي ارتحل إليها، وكذلك قراءة الحيثيات التي أحاطت بمؤلفاته ذائعة الصيت والتي على رأسها القاموس المحيط، ومحاولة الخروج باستنباطات من أهدافها تأصل ذلك الدور تأصيلاً علميا وزماناً ومكاناً ونتاجا، ومن ثم وضع تلك الأدوار في سياقها التاريخي وفق منهج تاريخي وضعي وتحليلي يقوم على موضوعية التتبع للنصوص في المصادر ومحاولة استنطاقها مساندة لأهداف البحث. كما لم يغفل البحث إبراز الدور الفاعل للفيروز آبادي في حفظ التوازن بين المدارس الفكرية في اليمن أثناء تقلده للقضاء فيه لأكثر من عشرين عاما، وتلك التكاملية الفكرية مع السلاطين اليمنيين وكيف انعكست على تغذية مدخلات الازدهار الحضاري والفكري الذي كان يعتمل في اليمن وما أثمرته من منافسات علمية وسجالات فكرية، وتطرق الباحث إلى أدواره الاجتماعية والسياسية، وكذا إلى دور مكة بمركزيتها الدينية في إعادة صياغة أدوار الفيروز آبادي في اليمن. كما عالج البحث الصور المتعددة لعلاقات الفيروز آبادي المباشرة وغير المباشرة مع اليمن ونخبها الفكرية. وقد ظفر البحث بجملة من النتائج أوردناها في الخاتمة وفي سياقات البحث، كما اعتمدت الدراسة على العديد من المصادر، منها ما هو للفيروز آبادي، ومنها ما هو لمعاصريه في اليمن وفي خارج اليمن ولمؤرخين محدثين، والتي عززت فرضيات البحث، والذي نأمل أن يكون قد حقق بعضا من أهدافه التي وضع من أجلها.
ضبط الفيروزآبادي للألفاظ: بحث في نحو اللغة العربية
يدور هذا البحث حول مسألة مهمة في اللغة تتعلق بالضبط اللغوي وصيانة الألفاظ والأسماء والكلام عموماً من اللحن والخطأ، لأن ذلك فيه خطر على اللغة ويؤدي إلى تفشي الفساد في اللسان العربي، والخوف من وصوله إلى كتاب الله عزو جل، وكان الفيروزآبادي من علماء اللغة الذين أولوا هذا الجانب اهتماماً كبيراً، فلم يكن مصنف من مصنفاته - في اللغة وغيرها - يخلو من عنايته بضبط الألفاظ والتصحيح والتنبيه على الغلط في الكلام وفي الشعر، وحتى في أسماء الأماكن والأشخاص والأعلام، فكان يضبط الألفاظ على عدة صور، منها وصف الحركات، ومنها بالقياس على كلمة مناظرة، ومنها بوصف الحروف، وكان يستند في ضبطه إلى القراءات القرآنية، وإلى الشعر العربي، ويصحح الأغلاط التي تقع عند العامة وعند العلماء، فهو قد أسدى خدمة جليلة لعلوم اللغة العربية، فجزاه الله وجزى العلماء جميعهم عنا كل خير، والحمد لله دائماً أبداً، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله صحبه وسلم.
الصوت اللغوي وظواهره في \بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز\
هدفت الدراسة إلى معرفة معوقات البحث العلمي في ضوء افتقار مؤسسات المجتمع المدني لأهميته وبيان أهم التحديات التي تعرقل مسيرته في سبيل تحقيق التقدم والتنمية للمجتمع المصري، من خلال مراجعة الدراسات السابقة المتعلقة بهذا الموضوع، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي، واعتمدت الدراسة على استبانة لمعرفة أراء العينة التي تمثلت في ٤٢٠ استبيان وتوصلت الدراسة إلى أن البحث العلمي لم يصل بعد للمستوى المطلوب وأنه يعانى من تحديات ومعوقات مادية وتطبيقه وأكاديمية واجتماعية وشخصية، وأنه بحاجة لدفعة قوية تدفعه للأمام للتخلص من تلك المعوقات من خلال دعم مؤسسات المجتمع سواء كانت حكومية أو أهلية، فضلا عن قلة الإنتاجية العلمية من قبل الباحثين مقارنة بغيرنا من الدول العربية التي تنفق أكثر على البحث العلمي، وتتيح الأجواء البيئية المشجعة على البحث والتقصي عن الحقائق الخاصة بطبيعة المعوقات، وبناء على ما توصلت الدراسة إلية من نتائج فقد أوصت بضرورة تفعيل الشراكة المجتمعية بين الجامعات والمؤسسات الصناعية والتجارية الخاصة لدعم البحث العلمي والباحثين، مع ضرورة ربط البحث العلمي باحتياجات ومتطلبات المجتمع والتنمية الشاملة .
علوم السورة عند الفيروزأبادي \ت. 817 هـ.\ وابن عاشور \ت. 1393 هـ.\
يهدف هذا البحث إلى إبراز علوم السورة التي أهتم بها الفيروز آبادي ومنهجه في ذلك، وكذلك إبراز علوم السورة التي أهتم بها ابن عاشور ومنهجه في ذلك، وأيضاً المقارنة بين علوم السورة عند الفيروز آبادي وابن عاشور وتوضيح ما اتفقا عليه وما انفرد به احدهما عن الآخر، ومن خلال البحث توصلت إلى عدد من النتائج أهمها: أن علوم السورة التي اهتم بها الفيروز آبادي هي: الأول موضع نزولها، الثاني عدد آياتها، وكلماتها، وحروفها، والآيات المختلف، فيها، الثالث بيان مجموع فواصلها، الرابع ذكر اسمها، أو أسمائها، الخامس بيان المقصود من السورة، وما تتضمنه مجملا، السادس بيان ناسخها ومنسوخها، السابع في متشابهها، الثامن في فضلها وشرفها، وأنه يذكر علوم السورة تحت عنوان \"بصيرة\" ن كما أنه عد الناسخ والمنسوخ والمتشابه في الآيات، وهي إلى علوم الآية أقرب منه إلى علوم السورة، كذلك لم يصرح الفيروز آبادي بذكر مصادره في علوم السورة إلا ما ذكره في ترتيب النزول، حيث ذكر أن اعتمد على النكت والعيون للماوردي، وتفسير القرآن الكريم لأبي القاسم النيسابوري. وأن علوم السورة التي اهتم بها ابن عاشور هي: أسماء السور، والمكي والمدني، وترتيب السورة في النزول، وعدد آيات السور، وأغراض السورة، وسبب نزول السورة إذا كان لها سبب نزول، وفضائل السورة، وخصائص بعض السور، وكان يوردها في مقدمة مستقلة لكل سورة قبل البدء في تفسيرها، وقد صرح ابن عاشور بكثير من المصادر التي اعتمدها في ذكره العلوم السورة. كما اتفق الفيروز آبادي وابن عاشور على ذكر عدد من علوم السورة وهي: المكي والمدني، وأسماء السور، وعد الآي، وفضائل السور، ترتيب النزول، مقصود السورة أو أغراضها. وما توافق عليه الفيروز آبادي وابن عاشور في قضايا علوم السورة توجد فيه بعض الاختلافات في الاختيارات والأمور التفصيلية، وانفرد الفيروز آبادي ببعض علوم السورة التي لم يتعرض لها ابن عاشور وهي: فواصل الآيات، وعدد الكلمات والحروف، والناسخ والمنسوخ، والآيات المتشابهات، وكذلك انفرد ابن عاشور ببعض علوم السورة التي لم يتعرض لها الفيروز آبادي وهي: أسباب النزول، وخصائص بعض السور، والتصريح بكثير من مصادره في علوم السورة.
الأصول الثلاثية في الجمهرة المستعملة في القاموس
موضوع البحث: الأصول الثلاثية المهملة في الجمهرة، المستعملة في القاموس-دراسة وصفية-. أهداف البحث: يهدف البحث إلى توضيح أنواع المهمل وأضربه، والكشف عن أسباب الإهمال، وإحصاء الأصول الثلاثية الصحيحة المهملة في معجم الجمهرة، وجاءت مستعملة في القاموس المحيط. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الوصفي. أهم النتائج: كشفت الدراسة عن عدد الجذور المهملة في الجمهرة والمشتملة على أصوات محددة، ونسبة المستعمل في القاموس مما أهمله ابن دريد، وتوضيح الأساس في تتبع المهمل والمستعمل في كلام العرب.
من القاموس المحيط إلى محيط المحيط
إن موضوع إثراء وتحديث المعجم العربي من الموضوعات التي اهتم بها اللغويون منذ القرن التاسع عشر، فرغم ما ظهر من كلمات مولدة بعد عصر الفصاحة فإن بعض المعجميين تحفظوا منها في ظل هيمنة فكرة الفصاحة، مما أدى إلى ظهور حركة نقدية في القرن التاسع عشر يدعو أصحابها إلى استدراك ما فات المعاجم القديمة وإلى المبادرة بوضع معاجم حديثة تساير العصر، وأولى هذه المبادرات ما قام به بطرس البستاني (ت: 1300 ه) في معجمه محيط المحيط. وسنحاول من خلال هذه الدراسة معرفة مظاهر تحديث المعجم العربي في فكر بطرس البستاني وأعماله وذلك من خلال مقارنة بين معجمه \"محيط المحيط\" وبين معجم قديم اعتمده في جمع مواده وهو القاموس المحيط للفيروزآبادي (ت: 817 ه) بهدف رصد أهم عمليات التحديث على مستوى مضامين المعجم ولغته
منهج الفيروزآبادي في الرد على الرافضة من خلال كتابه القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر
يسلط هذا البحث-الموسوم بــ (منهج الفيروز آبادي في الرد على الرافضة من خلال كتابه القضاب المشتهر (عرض ودراسة) -الضوء على منهج الفيروز آبادي في الرد على الرافضة، استخدمت فيه المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث تناول نبذة تعريفية بالفيروز آبادي وبمصنفاته وبالكتاب الذي هو محل الدراسة، وبالرافضة الذين رد عليهم في هذا الكتاب. ثم تناول البحث موقفه من الرافضة مستعرضا واقع الرافضة في عصره وموقفه منه، ثم تناول ملامح منهجه في الرد على الرافضة، كما وقف البحث على مصادره في الرد عليهم، واستعرض السمات العامة لمنهجه، وتقييم ذلك المنهج. خرج البحث بجملة من النتائج كان أبرزها: عدم صحة انتساب الفيروز آبادي إلى كل من: أبي إسحاق الشيرازي وأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وتأثير تنقلاته في البلدان في تكوينه العلمي وتنوعه المعرفي، ومساهمة الصراع العقدي والفكري السائد في عصره في تشكيل موقفه السني المناوئ للرافضة، وتوظيفه لقدراته العلمية المتنوعة في الرد على المخالف، وكذلك تنوع أساليب منهجه في الرد على الرفضة، وتنوع مصادره وأصالتها، واعتماده على من سبقه أو عاصره من غير إحالة إلى مصادرهم. كما خرج البحث بتوصيتين علميتين هما: المزيد من البحث والتحقيق حول قضية دفاع الفيروز آبادي عن صوفية ابن عربي، والبحث في جهود أصحاب المعاجم اللغوية في التعريف بالمصطلحات ذات البعد العقدي.
من الأضداد مما في القاموس لمجد الدين الفيروزآبادي، 729 - 817 هـ. المعروف بـ \كتاب فقه الاضداد\
من الأضداد مما في القاموس أو المعروف بـ كتاب \"فقه الاضداد\" الذي عملنا على تحقيقه وإخراجه، يعد معجما فريدا في نوعه، وجهدا مكملا لمعجم القاموس المحيط، إذ قصد فيه صاحبه إلى جمع المروي من الاضداد في معجمه، متبعا الطريق نفسه في ترتيب المادة اللغوية، وقلنا: \"معجما فريدا في نوعه\" كون صاحبه شعب ما أنكره بعض اللغويين من ألفاظ، وصيره معجما لغويا يمكن الركون إليه. ولعل الذي حمله على تأليفه ما وجده من الاضداد في القاموس المحيط من خلال المروي من كلام العرب وما ثبت في القرآن الكريم والسنة النبوية من لفظ دال على معنيين غيرين، كالظن بمعنى الشك واليقين، وراء بمعنى خلف وأمام، الرجا بمعنى الأمل والخوف، وهذه الألفاظ وما كان على سمتها مطردة في كلام العرب بمعنى الشيء وضده. ولما نظرنا إلى هذا التصنيف في فقه الاضداد، ذهبنا به إلى وجهته وصيرناه كتابا -بعون الله ومنه-خاصا بضرب من الألفاظ التي اتفقت مبانيها واختلفت معانيها.