Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "القارات جغرافيا"
Sort by:
التباين المكاني والزماني لدرجات الحرارة في ليبيا خلال الفترة 1960-2017
يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل درجات الحرارة وتبايناتها المكانية والزمانية في ليبيا من خلال تتبع تذبذب المعدلات السنوية والفصلية لدرجات الحرارة وخط الاتجاه العام لها للوصول إلى معرفة مقدار التغير فيها ابتداءا من 1960- 2017 وتحديد العوامل التي أدت إلى تلك التباينات. تبين من خلال الدراسة أن هناك تباين واضح في معدلات درجة الحرارة بسبب طبوغرافية منطقة الدراسة واتساع مساحتها ويتضح من خلال الدراسة أن المناخ القاري هو السمة الغالبة على مناخ ليبيا بينما ينحصر المناخ البحري على مساحات صغيرة من الشريط الساحلي والمرتفعات المواجه للرياح الغربية العكسية وقد تم بتطبيق معادلة كيرنر للوصول إلى نوعية المناخ. كما ويصل المدى الحراري في المحطات الوسطي والجنوبية إلى 16.7 م بينما يصل إلى 6م في المحطات الشمالية الساحلية. وقد اتضح من خلال تحليل البيانات المناخية أن الاتجاه العام لدرجة الحرارة اتجه نحو الارتفاع التدريجي وشهدت العقود الأخيرة من فترة الدراسة أنها أكثر الفترات ارتفاعا في درجة الحرارة بمعدل (1.1م) عما كانت عليه في بداية فترة الدراسة. وقد سجل اعلى ارتفاع لدرجات الحرارة في عقد التسعينات وهي متزامنه مع بداية ارتفاع درجة الحرارة في العالم.. بينما تعد الفترة من 1940- 1970 أكثر فترة حدث فيها انخفاض لدرجة الحرارة.
تأثير الجزر المتاخمة للساحل التركي بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط على تحديد الجرف القاري لتركيا
تناول البحث تأثير الجزر المتاخمة للساحل التركي بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط على تحديد الجرف القاري لتركيا، بالاعتماد على الأسلوب الوثائقي، واستخدام المدخل المورفولوجي والمدخل التاريخي، وقد قيم البحث الخصائص الجغرافية المؤثرة في استحقاق تلك الجزر لمناطق الولاية البحرية، وتتبع تحديد الجرف القاري لتركيا، والادعاءات المناوئة للدول المقابلة والملاصقة، وحلل تباين تحديد الجرف القاري التركي من خلال ربطه بتباين الحجج القانونية لتركيا من ناحية وللدول المقابلة والملاصقة لها من ناحية أخرى، حيث تتبنى تركيا تقزيم تأثير الجزر، بعدم منحها سوى مياه إقليمية، وحرمانها من المنطقة الاقتصادية الخالصة أو الجرف القاري، وتتبنى معظم الدول المقابلة والملاصقة لتركيا تعظيم تأثير الجزر، بمنحها كامل مناطق الولاية البحرية، مما ترتب عليه تداخل مناطق الولاية البحرية لتركيا ولتلك الجزر، وحلل البحث السيناريوهات المستقبلية المحتملة للنزاع على تحديد الجرف القاري لتركيا، وخلص البحث إلى أن عدم اليقين القانوني حول التأثير الذي يجب أن يتم منحه للجزر المتاخمة للساحل التركي قد تسبب في ظهور حدين للجرف القاري التركي، أحدهما يوسع مساحته لحدها الأقصى لتبلغ نحو 156.6 ألف كم٢، والآخر يضيقها إلى نحو 64.2 ألف كم2، حيث تستقطع تلك الجزر لحساب مناطق ولايتها البحرية نحو 92.4 ألف كم٢ تعادل حوالي 59% من مساحة الجرف القاري التي تطالب بها تركيا.
غبار القارات : رحلات في أمريكا، كندا، مصر، الجزائر، لبنان، إيطاليا، اليونان
كتاب \"غبار القارات\" هو كتاب رحلات في أربع قارات وبلدان هي كندا وأمريكا واليونان ومصر والجزائر وإيطاليا ولبنان ولكن عندما قرأت الكتاب سوف تجد أن الكاتب قد زار ليبيا أيضا وكتب عنها فصلا كاملا وبالطبع لم استغرب ذلك فهذه الأمور قد تعودنا عليها من قبل دور النشر ومعدي الكتب الذين يحاولون دائما استبعاد هذا البلد أو الوطن الذي نعشقه ليبيا لسبب حتى الآن نجهله وبالنسبة لي شخصيا لا أريد أن أعرفه لأن ليبيا بالنسبة لي فوق كل الأسباب وتجاهلها يزيدني حبا لها.
التصنيف الوظيفي للمشاريع الاستثمارية المنجزة في محافظة ذي قار
تطرق موضوع البحث إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في محافظة ذي قار على مستوى القطاعات (السكنية، والتجارية، والصناعية، والصحية، والتعليمية، والترفيهية، والزراعية، والخدمية)، وبما توفر هذه المشاريع من دور إيجابي في تحسين اقتصاد المحافظة، وما ينعكس على الوضع المعيشي والاجتماعي على سكان المحافظة، إذ تم الحصول على البيانات المتعلقة بهذه المشاريع من الدراسة الميدانية ومن هيئة الاستثمار في منطقة الدراسة والتي كانت محاولة لمعرفة التوزيع الجغرافي في الوحدات الإدارية للمحافظة، وكذلك معرفة التباينات المكانية التي حصلت، والعوامل التي أسهمت في هذه التباينات/ وأظهرت الدراسة أن هناك تباينا في تركز المشاريع الاستثمارية وتركزها في مراكز الأقضية وبالتحديد في مركز المحافظة (قضاء الناصرية).
جوانب من النظام الحضري في محافظة ذي قار لسنة 2015
لقد اوضح البحث في كشفه عن التباينات الحاصلة في الأحجام السكانية بين المراكز الحضرية ومدى اختلاف توزيعاتها التي تؤشر النمط الذي يتخذه هذا التوزيع وموازنة عدالته، وقد اعتمد البحث على بعض التقنيات والاساليب الاحصائية المتمثلة في قاعدة المرتبة - الحجم، (قاعد زف Zipf)، المؤشر الرباعي، تحليل الجار الاقرب، ومنحنى لورنز، ومعامل جيني، بغية الوصول الى نتائج كمية توضح دقة الأنماط ومستويات التنمية وتباين حجم المدن. ان المراكز الحضرية في محافظة ذي قار متباينة في مستويات تنميتها لكل مركز، إذ تظهر أن سبع مراكز حضرية برزت فيها التنمية المكانية الى حد ما، فهي قريبة من الخط المثالي باستثناء مركز قضاء الناصرية، فقد حصل على مستوى تنمية كبير، أما بقية المراكز فهي دون مستوى التنمية، وكان عددها ثلاثة عشر مركزا حضريا، بيد ان مراكز الطار، وعكيكة، والحمار، هما في أسفل مستويات التنمية لذا لابد من زيادة الاهتمام بهم. توصل البحث الى أن قيمة الجار الأقرب كانت (0.84) وهذا يؤشر حقيقة كمية مفادها أن نمط التوزيع للمراكز الحضرية هو متقارب يميل للعشوائية. وأن البحث الحالي لمحافظة ذي قار سبقته بحوث قبل ثلاث عقود مما يؤدي الى بروز نتائج مغايرة لما سبقتها من المؤشرات المتعلقة بالتنمية.
مشكلات الحدود
تعد قارة أوروبا في مقدمة قارات العالم التي تميزت بالعديد من النزاعات حول مناطق الحدود، خاصة منذ القرن التاسع عشر. كان من أهمها النزاع الفرنسي الألماني حول الألزاس، واللورين، والسار بين عامي ١٨٧١ و١٩١٩، أي منذ معاهدة فرانكفورت ١٨٧١ التي أجبرت بموجبها فرنسا بعد هزيمتها في الحرب السبعينية على التنازل عن الإلزاس واللورين لصالح ألمانيا، بالإضافة إلى بقاء إقليم السار تحت السيادة الألمانية، حتى تعود فرنسا لفرض سيادتها مرة أخرى على تلك المناطق بموجب معاهدة فرساي ١٩١٩ بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. وتعود أهمية البحث إلى أنه يعالج موضوعا من الموضوعات الحيوية في تاريخ أوروبا الحديث. كان له دورا كبيرا في تهديد استقرار القارة الأوروبية والعالم في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وتتمثل أهداف البحث في إيضاح دور مشكلات الحدود في ظهور النزاع الفرنسي الألماني منذ معاهدة فرانكفورت ١٨٧١ وحتى معاهدة فرساي ١٩١٩. وهو ما أدى إلى وجود أحد أهم وأصعب المشاكل الدائمة في العلاقات الدولية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.