Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"القارة الإفريقية والغرب"
Sort by:
قراءات إفريقية وهموم القارة
جاء المقال بعنوان قراءات إفريقية وهموم القارة. فيصدر العدد العشرون من مجلة قراءات إفريقية وبين دفتيه قراءات متنوعة في واقع القارة الإفريقية منها ما اتسع مداه عبر ساحاتها الحاضرة ومنها ما انتحي بجانب منها وتنقل عبر أزمنتها التاريخية متابعة لبعض ما جري فيما مضي وبعض ما يجري اليوم رصداً وتحليلاً ودراسة ونقداً واستقراء لما يمكن أن يتوقع لمستقبل القارة، فإن قراءات هذا العدد تتمحور في نسقين أساسيين كل منهما نقيض الأخر فيما أحدثه من تأثيرات في القارة الإفريقية نسق الإسلام ودوره الإيجابي في بناء الحضارة وفى التنمية ونسق الاحتلال الغربي ودوره السلبي في هدم كيان إفريقيا وتمزيقه واستنزاف ثرواتها واستدامة تخلقها. وأوضح المقال أن العدد سيطالع موضوع الحراك الإسلامي والكنسي في دولة الكونغو الديمقراطية والتي يمثل النسق الغربي فيها حقبة تاريخية ممتدة أعقبت من حيث التتابع الزمني النسق الإسلامي الذي ترسخ في الكونغو قديماً حيث خضعت للاحتلال الغربي البلجيكي الذي حرص على أن تكون إفريقيا على نسق حضارته وثقافته ونصرانيته، فإبقاء إفريقيا على حالة من التخلف في صورة مستمرة يهدف المحتل ورائه إلى تعطيل عملية التنمية فيها وجعلها بيئة طاردة للكفاءات في الوقت الذي يغري فيه هذه الكفاءات ببيئات جاذبة مهيأة وتجلي ذلك في نقاش موضوع أخر هو إفريقيا والكفاءات المهاجرة. وخلص المقال إلى الإشارة بأن هناك العديد من القراءات الأخرى عن الواقع الإفريقي في صفحات هذا العدد من المجلة إضافة إلى الجرائم التي تحدث ضد المسلمين في العديد من الدول وذلك بالرغم من وجود محكمة الجنايات الدولية ومكاتبها في إفريقيا الوسطي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
التحديات التي واجهة الإسلام في غرب إفريقيا \648-1930م.\
2016
تتناول هذه الدراسة انتشار الإسلام في غرب أفريقيا والتحديات التي واجهت هذا الانتشار. وقد انطلقت الفتوحات الإسلامية متخذة مصر قاعدة لها إلى غرب إفريقيا بقيادة الصحابي عبد الله بن أبي السرح في عهد الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، ففتح شمال إفريقيا عام 648 ميلادية، أعقبة الصحابي عقبة بن نافع، حيث أكمل انتشار الإسلام في جميع دول شمال إفريقيا حتى المحيط الأطلسي. بدأ انتشار الإسلام في غرب إفريقيا نتيجة الدعوة التي قامت بها دولة المرابطين التي تأسست بعد ذلك، حيث أرسلوا الدعاة إلى جهات كثيرة في غرب إفريقيا حتى وصلوا الجابون، وأقاموا فيها رباطا، وأقاموا رباطا في كل مكان حلوا به، ونتيجة لذلك انتشر الإسلام بواسطة التجار، والدعاة المتجولين، ومما ساعد على انتشار الإسلام أيضا الحياة القبلية، فإسلام أحد أمراء أو شيوخ القبلية يشجع معظم بقية أفراد القبيلة على اعتناق الإسلام، أيضا ساعدت حركة القبائل الرعوية المسلمة، واندفاعها جنوبا من أجل المراعي، يجعل هذه الحركة في تماس مع قبائل أخرى فينتشر بينها الإسلام. نتيجة لذلك قامت ممالك إسلامية كبيرة في غرب إفريقيا، كمملكة التكرور وغانا ومالي، وفي العصر الحديث انتشرت الدعوة على نطاق واسع من قبل دول الفولاني، مثل دولة عثمان دان فوديو، وحركة الحاج أحمدو لوبوا، والحاج عمر تال.
Journal Article